موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

ياسين الحاج صالح عضو المجلس المرفوض


ياسين الحاج صالح عضو المجلس المرفوض
رضوان محمود نموس

ياسين الحاج صالح  ولد في الرقة عام 1961، اعتقل في العام 1980 على خلفية انتسابه للحزب الشيوعي السوري المكتب السياسي (جناح رياض الترك)، وبقي من دون محاكمة حتى العام 1994 حيث حكمت عليه محكمة أمن الدولة ب15 عاما وقضى عاما إضافيا بعد انتهاء حكمه من دون مبرر قانوني. من الكتاب الشيوعيين اليساريين في الصحافة العربية حيث يكتب في جريدة النهار والحياة ونييويورك تايمز  وفي العديد من المواقع على الانترنت مثل الحوار المتمدن وهو موقع علماني معادي للإسلام بشكل شرس.

يعتبر ياسين الحاج صالح من أكثر الشيوعيين تواصلا مع الشباب السوري على الانترنت.
من كتبه سوريا في الظل :  نظرات داخل الصندوق الأسود.
وفي مقابلة له أجراها الرأي العربي حيث طرح عليه السؤال التالي:
س: هنالك تردد من قبل كثير من الأقليات في الانخراط بالثورة خشية نظام جديد يهضم حقوقها، ما هي حظوظ إقامة دولة مدنية في سوريا، بعد سقوط النظام، تحقق مفهوم المواطنة؟ 
ج: ...إن من الضلال التام وصف الانتفاضة بأنها سنية... ولا أرى مبررا قويا للانشغال بمخاطر دولة دينية في سورية. هذا مستحيل.
وفي حوار أجراه معه محمد الحجيري  حول الثورات العربية
س: هل يؤثر غياب النظريات على مستقبل الثورات العربية؟ ج: بل هو ما سمح بانتشارها العام. لو كانت مؤطرة بنظريات ولو إسلامية، لحد ذلك من انتشارها الاجتماعي والجغرافي. لكن زهدها الإيديولوجي، ... جعلها تخاطب حساسية واسعة في مجتمعاتنا.
س: هل كان للمثقفين" العرب دور في الترويج للاستبداد؟ ج: اعتقد أن أسوا ما أصاب الثقافة والمثقفين العرب خلال العقدين الأخيرين، بين نهاية الحرب الباردة ومطلع هذا العام الثوري، هو الداء الثقافوي، أعني تفسير المجتمع والتاريخ بالثقافة (مقلصة إلى الدين، مقلصا إلى الإسلام، مقلصا بدوره في سورية إلى الإسلام السني)، واعتبار مجتمعاتنا إسلامية
س:  هل يمكن قيام الدولة المدنية في العالم العربي في ظل الإسلام سواء أكان سياسية أم تقليدياً؟ ج: لا أرى ما يمنع. الإسلام ليس جوهرا.
ياسين الحاج صالح في حوار مفتوح مع القراء والقارئات حول : اليسار والإسلام و... اليمين أجرى الحوار : حميد كشكولي في مطلع ايلول 2010، وجرى الحوار مع قراء "الحوار المتمدن" بين 5 و12 أيلول 2010
س: الدول التي يحكم فيها الإسلام السياسي, إيران مثلا, تُنتهك فيها حقوق الإنسان.
ج: ....أنه ينبغي أن نميز في الظاهرة الإسلامية بين إسلام اجتماعي .؟ وبين إسلام سياسي يصارع على السلطة موظِّفا الرصيد الرمزي الإسلامي الكبير، ومستفيدا من الإسلام الاجتماعي ومواسمه وبنياته التحتية (المساجد بخاصة)؛.. وبين إسلام ديني، يُقتصَر على الإيمان والممارسات التعبدية للمؤمنين. ليس هناك تطابق بين هذه الإسلامات الأربعة، .. إذ ليس لدى الإسلام الاجتماعي والديني مطامح
الحوار المتمدن على صفحة بدل ضايع مدونة ياسين الحاج صالح.
العدد: 15993716 - مشكلة الإسلام التاريخية
2010 / 9 / 6 - 00:27 
- التحكم: الكاتب-محمد البدري س: إذا كان الدين الإسلامي في رابطة عضوية من النظم العربية فان الإسلام هذا يستحيل أن يكون عونا للإعتاق من التخلف بكل أنواعه دون استثناء واحد. بل أن ترويجه يصبح معروفا مصدره وهو السلطة نفسها دعما لها. فما العمل إذن إذا كان الدين ضد المواطن؟ العدد: 15998917 - رد إلى: محمد البدري
2010 / 9 / 6 - 07:08 
التحكم: الكاتب-ياسين الحاج صالح ج: ليس الإسلام عونا للانعتاق العام بالفعل، ولا أي دين. ربما يساعد الدين المؤمنين على تحمل محن الحياة، وربما يعود على بعضهم بانشراح الصدر، لكنه ليس قوة انعتاق عام فيما أرى. .... وبخصوص الإسلام لا تتوافق مبادئ الشريعة مع مقتضيات المساواة، إن بين الجنسين أو بين المسلمين وغير المسلمين. .... هذا التناقض بين كون الإسلام أحد أسس الشخصية الوطنية وبين تعارضه مع قيم المواطنة هو ما ينبغي أن نوجد حلولا له. وتقديري أنه لا بد من تغير علاقات السيادة بين الدين والدولة، بحيث يكون موقع الدين في -المجتمع المدني-، أي دون ولاية عامة
العدد: 15994120 - موت الله
2010 / 9 / 6 - 00:34 
التحكم: الكاتب-عذري مازغ   تحية وتقدير س: أثارني من ردك رقم 8 مسألة تسفيه الدين، والإشكال فيه هو التالي ، هل نقد الدين الذي يؤدي مثلا إلى إظهار ما ليس عقلانيا فيه هو تسفيه له واحتقار للمتدينين، ثم كيف يكون هذا النقد دون تناول موضوعاته التي يتكبل فيها العقل العربي بشكل عام؟ ألم يحن الوقت بعد أن ننتقل من مستوى موت النبوة التي اسستها الفلسفة العربية إلى موت الله العربي كما فعل نيتشة؟ العدد: 15999221 - رد الى: عذري مازغ
2010 / 9 / 6 - 07:11 
ج: التحكم: الكاتب-ياسين الحاج صالح "يموت الله" حين تكون لديك ثقافة رفيعة، تعبر عن سؤدد الإنسان. وهو يعيش بخير وسلام في ظل أية ثقافة للمطلق.
العدد: 15996622 - سلامات ياسين2010 / 9 / 6 - 04:16  : التحكم: الكاتب-غسان المفلح س: تحدثت في مقالك القيم هذا الأسبوع عن الغيلان الثلاث، الدولة التسلطية، والدين والغرب، وإسرائيل..عندما تكون المنطقة مدولنة، وعندما تكون دولنتها واقفة على أرجل أسمنتية لا تتزحزح دون دولنة أيضا كما فهمت اليوم من ردك على أحد الأسئلة... العدد: 15999323 - رد الى: غسان المفلح
2010 / 9 / 6 - 07:12 
ج: التحكم: الكاتب-ياسين الحاج صالح الغيلان الثلاثة في مقالتي هي الدولة والدين والغرب (بما فيه إسرائيل). وهي غيلان لأنها تحل بالعنف المهول تناقضات متأصلة في التشكيل الراهن لكل منها. تريد الدولة أن تكون مقدسا، والدين أن يكون دولة، والغرب أن يكون عقل العالم وحداثته.
العدد: 16014734 - غولين من إنتاج محلي
2010 / 9 / 6 - 16:40   
التحكم: الكاتب-ستفان كلاس س: أخي ياسين ,وأعدك أني بعدها سأنصرف لعملي. سأورد بعض الجُمل ,واعتبرها جميله الصيغة والقصد, غير مجتزأة و كما وردت في مقال لك حديث تقول: القوى العدمية أو الغيلان هي الدين, الدولة , الغرب-إسرائيل منشأ الغيلان هو ضعف الفاعلية المؤنسِنة و المعقلِنة لثقافتنا.
ثقافتنا اليوم لا إنسانيهالإسلام الوهابي هو أيضًا الأكثر عداء للثقافة و الأكثر استخفافًا. انتهى أي أنك تعترف بان الإشكال الأساسي هو في ثقافتنا و التي إحدى ركائزها الأساسية هو الدين أو الأديان التي هي فراخَّة الطائفية خاصة في هكذا مناخات حارة محرضه على التناسل و التفريخ و كل ما يستتبعها من كوارث و توظيفات و استخدام و خراب و كل بلدان هذا الشرق شواهد حيَّه- ميِّتة.. أي بالمحصلة و حسب تحليلاتك لدينا غولين من إنتاج محلي صاف مما يصنع منا طبقًا جاهزًا للخارج..السنا ضحايا أنفسنا قبل نكون ضحايا الآخرين. أم ما رأيك؟؟؟مع التحية و التقدير العدد: 16017235 - رد الى: ستفان كلاس
2010 / 9 / 6 - 18:11 
التحكم: الكاتب-ةياسين الحاج صالح ج: ستفان، أحاول أن أحلل أوضاعنا لا أن أوزع المسؤوليات... مقالتي التي تشير إليها (الغيلان الثلاثة وأزمة الثقافة العربية) لا تتردد في نقد الدين،
العدد: 16019244 - كلامك عظيم يا سيدي ...وتحليل رائع أيضًا ولكن  2010 / 9 / 6 - 19:22 التحكم: الكاتب-نهر من المحبة س: بعد أن قرأت مقالتك الرائعة فكرًا وتحليلاً لكن .. كم في المائة يفهم كلماتك هذه  في عالمنا العربي الذي يفوق الجهل أعماقه وحياته وآفاقه وتفشى الدين تحت جلدة وبين ملابسه وأيضًا في ملابسه بل أكثر من ذلك أدخل الدين في كرة القدم والجغرافيا والطب ( وجعل القرآن بديل له ) ليس هذا وحسب بل جعل الدين أسلوب حياته سلوك ومعاملاته مع الآخرين ... أين تذهب هذه الشعوب من داخل هذه السياج التي تفوق قوة مليار ونصف مسلم في العالم التي امتدت ورسخت قواها أكثر من 14 قرن من الزمن ولكي يغتسل هذا العقل ويصبح قابلاً للإعداد النفسي السليم. ربما يحتاج إلى 1000قرن من الزمن لأنه ما نعاصره الآن نرى العالم العربي يتجه إلى العصور الوسطى في تحدى للتقدم والرفاهية معتقدًا بعقيدته الشخصية سوف يصل إلى مراده وهو حور العين والغلمان وانهار العسل والخمر واللبن وهذا كل شيء لأن عقل هؤلاء يوجد بين فخذيهم
العدد: 16052045 - رد إلى: نهر من المحبة
2010 / 9 / 7 - 16:32 
ج: التحكم: الكاتب-ياسين الحاج صالح يبدو لي أن هذا التدخل يحمل السمات الجوهرية للطرح الثقافوي: تحويل مشكلاتنا التاريخية النسبية المركبة إلى عاهات جوهرية مطلقة وبسيطة (بمعنى ثقافية فقط) وتاليا جعلها مستحيلة الحل. والأخ "نهر من المحبة" لا يترك ذلك لاستنتاجنا، فهو لا يطالب بأقل من غسل عقول الأكثرية الساحقة من الناس لدينا، أي اعتماد تلك الآلية التوتاليتارية المجربة: غسل الأدمغة! ....وكذلك أيضا الخلل المعتاد في المحاكمة عند الثقافويين، العلمانيين منهم والإسلاميين، الذي ألخصه في عبارة: باسمه، إذن بسببه (أو بفضله)! باسم الإسلام، إذن بسبب الإسلام (أو بفضله)؟ كأننا لسنا بشرا نعيش في مجتمعات في شروط عيانية معقدة مثل غيرنا، ونعاني من مشكلات حياتية متنوعة، وتتحكم بنا أوضاع وقوى قلما نتمكن من ضبطها أو التحكم بها! كأننا لا نكف عن استشارة القرآن في كل ما نفعل، فلا حاجة لفهم مجتمعاتنا المعاصرة غير اطلاع على القرآن ومعرفة أشياء قليلة متناثرة عن هذا الكائن الغريب الذي اسمه "الإسلام". ووفقا لهذا "المنهج"، إذا فجر إسلامي فلسطيني بنفسه وبأعدائه في فلسطين فبسبب الحور العين والغلمان وأنهار العسل واللبن في الجنة! نعم، هناك فوضى دينية عارمة في الإسلام المعاصر. مفتين وفتاوى من كل نوع، وهذه ليست متضاربة فقط، وليس كثير منها خلو من أي محتوى أخلاقي فقط، وإنما هي مؤشر على أزمة عميقة في الإسلام تتجاوز الإفتاء والفقه إلى مجال العقائد والعبادات والأخلاق والذهنية العامة، بما يوجب حركة إصلاحية واسعة.
فهو يصف الإسلام بالظلامية. وعدم المساواة, ومجتمعاتنا بأنها ليست إسلامية. وكثير مما مر وأكثر منه لم يذكر . ولا يوجد مجال هنا لسرد كل أقوال هذا الشيوعي الكافر لأنها كثيرة وكثيرة جداً وأظن أن في هذه العينات كفاية لمن أراد أن يعرف الحقيقة ومن أراد الاستزادة فليراجع مقالات هذا الكائن ليعلم حقده وكراهيته للإسلام.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.