موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات سياسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات سياسية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 24 فبراير 2013

هل الحقد على الإسلام هو القاسم المشترك



هل الحقد على الإسلام هو القاسم المشترك
رضوان محمود نموس
لم يجتمع رأي الدول والدويلات, والقوى والفعاليات, والأحزاب والعصابات, والأذيال والقيادت, والطوائف والكونتونات في العالم, كما اجتمعت على حرب الحراك الجهادي في سوريا.
أن تؤيد روسيا الكافرة نظام الزنادقة حرصاً على مصالحها وقواعدها في طرطوس فشيء مفهوم الدوافع والغايات.
وأن تؤيد الصين الكافرة نظام الزنادقة لمصالحها الاقتصادية ولحقدها على الإسلام فمفهوم كذلك.
وأن تؤيد أمريكا نظام الزنادقة في سوريا رعاية لمصالح يهود وحماية حدود إسرائيل الغاصبة المجرمة الإرهابية, وقهراً ونكاية بالمسلمين فأمر متوقع ولا يستغرب الشيء من معدنه.
وأن تسير دول أوربا خلف الراعي الأمريكي كما تسير الأغنام يحدوا لها الحقد على الإسلام فأمر مفهوم أيضاً. قال الله تعالى: { إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا} [النساء: 101]
وقال الله تعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ } [آل عمران: 118]
ولكن اللافت أن تجتمع إيران الفارسية المجوسية الحاقدة على العرب, ودولة ولاية الفقيه وإمامة المعصوم المعين من الله برأيهم, مع العلمانيين والقوميين والاشتراكيين والناصريين وأهل القبيلة في العالم العربي.
فإيران الفارسية المجوسية, صاحبة نظرية ولاية الفقيه وأتباعها في العراق وحزب اللات في لبنان وأصابعها الأخطبوطية في اليمن والبحرين, يؤمنون بولاية الفقيه حيث يقولون في كتاب:
 "بين ولاية الفقيه وحكم الشعب" تحت عنوان: "العلاقة يبن النظام الإسلامي ونظرته الكونية"
"ولي الأمر أو حاكم المسلمين":
[والشرط الثاني لتحقيق ولاية الله؛ هو تعيين ولي الأمر من قبل الله سواء بصورة تعيين شخص _كما كان الحال بالنسبة للرسول الأكرم "ص" والأئمة المعصومين "ع" أي أن يعين الله النبي أو الإمام ولياً للأمر_ أو بصورة تحديد المعايير والصفات التي إذا توفرت ف شخص ما أهلته للولاية, بالضبط مثل ما لم يتم تعيين شخص لولاية الفقيه بل خضعت الولاية للعنوان العام والكامل للفقيه العادل, وهذا النوع من التنصيب يسمى "التنصيب العام" وليس مهماً أن تكون ولاية ولي الأمر ذات أصالة مثل ولاية الرسول والإمام, أو نيابية مثل ولاية الفقيه في زمان غيبة الإمام ففي الحالتين تكون الولاية وصلاحيات ولي الأمر مفوضة له من قبل الله بواسطة أو بدون واسطة.] ص: 27
وقالوا [لقد اتضح من خلال المسائل التي طرحت في المباحث الآنفة حول مسألة الولاية والإمامة على أساس النظرة الكونية للإسلام, بأنه في حال حضور الإمام المعصوم سلام الله عليه, فإن إمامة الأمة والحكومة ستكون من اختصاصه, فهو منصوب من قبل الله سبحانه وتعالى ... وإذا لم يكن الإمام المعصوم حاضراً وكان الوصول إليه غير ممكن تولى الفقيه العادل والبصير الزعامة والولاية على المجتمع نيابة عن الإمام, وبالنتيجة يمكن القول أنه منتخب هو الآخر  من قبل الله... إذن فولاية الفقيه هي كإمامة الإمام المعصوم, منصب يمنح للفقيه من قبل الله, وبتعبير آخر أمانة إلهية ومسؤولية يتعهدها الفقيه بأمر من الباري تعالى, وليس لرأي الناس وانتخابهم أي دور في إثباتها مطلقاً, وإذا لم يدلوا الشعب برأيه لمن له الولاية من قبل الله ولم ينتخبه للزعامة, فليس لذلك أي اعتبار, ولا ينفي إمامته وولايته للأمر, ولا يعد تدخله في الأمور تدخلاً غير شرعي كما هو الحال بالنسبة للحكومات غير الإلهية التي تتوقف شرعيتها على الاستفتاء العام وانتخاب الشعب لها.
إن إثبات الولاية يتم عن طريق النصب أو التعيين من قبل الله.] ص: 60
 [والخلاصة هي أن تأييد الرأي العام ليس شرطاً لإثبات الولاية فإذا جعل الله شخصاً ما ولياً للأمر,  فله الولاية حتى وأن رفض الشعب قيادته وزعامته]ص: 61.
كيف يلتقي هذا الرأي الذي يزعم أن القائد معين من الله وهو عين النظام الثيوقراطي الكنسي, مع القوميين العرب والشيوعيين والناصريين والعلمانيين ثم يجمعون جميعاً على تأييد حكومة النصيرية التي تدعي القومية والعروبية والاشتراكية؟؟!!!.
بينما كل من ذكرنا من علمانيين وليبراليين ......الخ الشلة يؤمنون بحكم الشعب, والديمقراطية والدولة المدنية, فما الذي جمع هؤلاء مع دولة ولاية الفقيه الثيوقراطية التي تحكم بالحق الإلهي, على تأييد الحكم النصيري الطائفي المرتد, مدعي العلمانية والقومية العربية.
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .

الأحد، 17 فبراير 2013

القوادة السياسية


القوادة السياسية
رضوان محمود نموس
القِوادة وساطة الفحشاء والعهر, سواء كانت الفحشاء والعهر سياسياً أو إعلامياً أو فكرياً أو جسدياً؛ وهو أقلها خطورة, فالأخير يجمع بين داعر وعاهرة والأول يضيع أمة أو أمما في التيه والانحطاط والظلمات, بل ربما يصل إلى الكفر واللعنات.
ويمتاز القوادون بالدهاء والمكر, حتى قيل هو أحيل من أمّ أبان القّوادة. إحدى عجائز بغداد، والمكّارات منهنّ. أما المقادون والمقادات فيتميزون بالغفلة والبله وعدم الاهتمام بالنتائج, أو اللامبالاة بالدين والعرض والقيم والأخلاق ولا تهمهم الفضائح.
وحاشا حرمة السامعين والقارئين عن سماع أخبار وأفعال هؤلاء, ولكن ما حيلة المضطر إلا ركوبها.
ولقد مكر قوادوا السياسة بالأحداث والمغفلين, وساقوهم إلى سوق الدعارة السياسية, يلعب بهم اللاعبون ويتلهى بهم اللاهون.
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} [إبراهيم: 46]
{بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} [الرعد: 33]
لقد مكروا مكرهم, وأوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً. وتعاونوا مع شياطين الجن والإنس من الماسون والهيئات الدولية لسحب الأحداث والمفغلين إلى سوق الخنا السياسي؛ سوق الموت. ليحرفوا المعركة عن مسارها بعد أن لاحت تباشير النصر, وبدأت راية الحق بالارتفاع وراية الباطل بالنكوص.

السبت، 9 فبراير 2013

التحليل السياسي الأسبوعي الأخطار والأضرار المترتبة على مبادرة الحوار


التحليل السياسي الأسبوعي
الأخطار والأضرار المترتبة على مبادرة الحوار
رضوان محمود نموس
قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاَ يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ يَلْبَسُ لَأْمَتَهُ فَيَضَعُهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ»
صحيح البخاري (9/ 112)
انطلق الجهاد في بلاد الشام, وانطلقت معه قوى الكفر كيداً وتثبيطاً وتأمراً وهذه أعمالهم وطريقتهم قال الله تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 217]
وكانت الحلقة الجديدة من هذه الحرب إعلان مبادرة الحوار.
 ذلك لما رأى الكفر العالمي تنامي الجهاد, واشتداد عوده, وتباشير النصر, وسيطرة المجاهدين على قطاعات واسعة من الأرض, وتآكل جيش الطاغوت بالانقسامات, والفرار ونفاذ المخزون المالي, واتجاه الشعب في بلاد الشام إلى الحل الإسلامي وتبنيه؛ وهذا أخطر ما في الموضوع, هالهم الموقف, فتنادوا مصبحين وأجمعوا كيدهم ماكرين وتداعوا مع بقية الكافرين ونفخوا في قرن الائتلاف دعوة للحوار والتفاوض, ظناً منهم أن هذه الدعوة هي قارب النجاة للكفر والطاغوت وإبقاء بلاد الشام على ما كانت عليه منطقة محرمة على الإسلام.
جاءت دعوة الحوار لتلبي متطلبات القوى المعادية للإسلام.
فإيران التي فقدت كثيرا من المخدوعين الذين كانوا يؤيدونها ويرحبون بها ويشكلون رأس جسر لها في عدد من البلاد السنية بدؤوا يتراجعون عن مواقفهم ويتسلل الصحو إلى عقولهم, نتيجة ممارساتها الحاقدة المجوسية, كما أن مخزونها من الأموال الصعبة بدأت بالنفاذ ودق جرس الإنذار, والأخطر من هذا أن استمرار الجهاد سيفكك محورها وفك الكماشة الشمالي (العراق سوريا لبنان) بل سينقل المعركة إلى العراق والداخل الإيراني, لذا فهي بحاجة ماسة إلى حل سلمي يحفظ لها بقية ماء وجهها وبقية مصالحها ريثما تستعيد أنفاسها وتكر من جديد.

السبت، 2 فبراير 2013

التحليل السياسي الأسبوعي إنها حرب على الإسلام


إنها حرب على الإسلام
رضوان محمود نموس
إن تحركات قوى الكفر على كامل الرقعة التي يغطيها 360 خط طول و180 خط عرض, سواء كانت تحركات فكرية أو سياسية أو إعلامية أو عسكرية أو اقتصادية أو غيرها, وسواء كان هذا الكفر شرقي أو غربي أو محلي (طابور خامس), من الحكام الطواغيت والعلمانيين والشيوعيين أو فرق ضالة كافرة كالشيعة وغلاة الصوفية وطوائف الردة, كل هذه القوى يحكم بوصلتها هدف أساس إلا وهو الحرب على الإسلام. والمقصود بالإسلام هو الدين الحقيقي الذي يمثله بشكل عام المسلمون السنة (أهل السنة والجماعة) ورأس حربتهم التيارات الجهادية.
والكفار لا يخفون مخططاتهم بل يصرحون بها علانية ودون مواربة, ويحاول الطابور الخامس تمويه ما يعلنه الكفر متبجحاً.
فالحملة هي على أهل السنة والجماعة بكل تفاصيلهم وعناوينهم ورموزهم ومناهجهم وتوجهاتهم, من فرض تغيير المناهج التعليمية في الدول ذات الشعوب السنية, من اليمن إلى السعودية إلى مصر فالكويت فسائر الدول ...., إلى فرض أجندة العلمنة من قبول الآخر (الكافر), إلى اتفاقيات السيداو والجندر والمواطنة والتعددية والديمقراطية والدولة الحديثة إلى آخر المنظومة ....., وفرض حرب على الإسلام بمشاركة الأنظمة الطاغوتية وأجهزتها العسكرية والأمنية والإعلامية وعلماء الطواغيت, مثل هيئة كبار علماء السعودية, ومراكز الإفتاء في كل منظومة حكام الطواغيت, حيث تسعى قيادة الكفر العالمية وأتباعها لفرض حرباً علنية على الإسلام تحت مسمى الحرب على الإرهاب.
والحرب قائمة على جميع أهل السنة والجماعة, سواء كانوا من المجاهدين, أو الصامتين, أو المنحرفين, فعندما نجح المسلمون في الجزائر على الطريقة الديمقراطية الغربية, تنكر أهل الديمقراطية للديمقراطية, وشنوا حرباً عسكرية شعواء ذهب ضحيتها أكثر من 150000إنسان, وعندما فاز المسلمون في مصر في انتخابات على الطريقة الغربية البرلمانية الديمقراطية, واختاروا دستوراً فيه ما فيه, وعلى الطريقة الديمقراطية, تنكر أهل الديمقراطية للديمقراطية وقالوا أنها لا تصلح في شعب 35% منه أمي, ولم تتحمل أمريكا وحلفائها هذا فشنوا حرباً كان مقر قيادتها السفارة الأمريكية في مصر.
وفي العراق عندما تحالف المسلمون من ذراري السنة مع أمريكا,- لا أقال الله عثرتهم- وركبت عليهم أمريكا لتحقيق أغراضها, ثم سلمت الحكم لحلفائها الروافض, واتهمت شركاء الأمس من السنة الضالين بالإرهاب, وحكمت على قياداتهم بالإعدام.
وفي السودان دعموا الصليبيين حتى شكلوا دولة, وقصفوا مصنع الأدوية في الشمال حتى لا يصنع الدواء تحت عنوان حسبناه مصنعاً كيميائياً, بينما تعلن إيران الروافض أن قطار المفاعلات النووية انطلق وليس فيه (بركات) توقفه, والكفر الشرقي والغربي يرعد ولا يمطر.
وفي أندونيسيا أجبروا الحكومة على فصل تيمور, وتكوين دولة للنصارى, وفي باكستان عندما أراد سكان منطقة القبائل غير الخاضعة للداخلية الباكستانية تطبيق الشريعة, رفضت قوى الكفر وقالوا إما قانون القبائل الكفري القديم, أو القانون الباكستاني, أما الإسلام فلا وألف لا. فقامت حركة نفاذ شريعة بتطبيق الإسلام فشنت عليها باكستان وأمريكا حرباً مدمرة.
وفي مالي عندما أراد قسم من سكان مالي تطبيق الشريعة, شنت فرنسا والكفر الشرقي والغربي والطواغيت من حكام الشعوب الإسلامية الإمارات الجزائر المغرب تونس تشاد نيجريا الاتحاد الإفريقي, والمخفي أعظم؛ شنوا حرباً عالمية على مالي؛ لأنها تريد تطبيق الشريعة, ومثل ذلك حصل في اليمن.
والآن وهنا مربط الفرس. تجمعت سائر قوى الكفر ضد الجهاد في بلاد الشام؛ لمنع قيام دولة إسلامية.
وبدأ إعلان الحرب بشكل سافر؛ عندما أعلنت أمريكا ودول الكفر أن (جبهة النصرة) منظمة إرهابية؛ ويمكن أن يلحق بهذا التصنيف كافة المنظمات الجهادية, وبالتالي يحظر دعمها أو مساعدتها من أي إنسان.
إن فلسفة أمريكا حول الحرب على الإسلام منذ أعلنت صراع الحضارات تتسم بتشكيل أنساق الوقاية من الإسلام ليس عن طريق سدّ منابعه أو تجفيفها نهائياً، فحسب؛ بل هو إعادة إنتاج، مقنّعة في قليل أو كثير، لعقيدة (جيمس وولزي) المدير الأسبق لوكالة المخابرات المركزية، حول 'الحرب العالمية الرابعة المفتوحة'. وخلال حقبة غزو العراق واحتلاله، كان وولزي قد عرض عقيدته في اجتماع شهير (كشفت النقاب عنه دورية Executive Intelligence Review آنذاك)، حضره اثنان من عتاة 'مجلس سياسات الدفاع'، هما بول ولفوفيتز وإليوت كوهين، وملخّصها ببساطة هو التالي: الحرب الباردة كانت الحرب العالمية الثالثة، وأمّا حرب الولايات المتحدة ضدّ الإسلام، فإنها الحرب العالمية الرابعة. هي طويلة الأمد، وقد تستغرق مائة عام، وتنبسط على مستويات إقليمية وقارّية؛ كما أنّ أشكال القتال فيها لا تقتصر على العمل العسكري، بل تنطوي على مختلف أنماط التدخّل، بما في ذلك الانقلابات العسكرية والاغتيالات الفردية؛ وأمّا العدو فيها، فهو واحد وحيد: 'الإسلام السياسي'.
من جانبه كان ريشارد بيرل، أحد كبار مهندسي غزو العراق، قد أعلن أنّ تلك الحرب المفتوحة لن تقتصر على العراق، ولن تتوقف هناك؛ مستبعداً أيّ دور لمجلس الأمن الدولي فيها، ..
كما كان السير مايكل هوارد، المؤرّخ البريطاني الأخصائي بتواريخ الحروب، قد اعتبر أنّ الصراع ضدّ الإرهاب ليس حرباً وأنّ أمريكا ترى خصمها الفعلي هو الإسلام وليس أيّ مفهوم مجرّد لـ'الإرهاب'.
وقال ماكين إننا نبذر في الريح في سوريا وسنحصد «القاعدة» وبقية الجماعات المتطرفة التي ستحل محل النظام؟ أما إذا فر الأسد من دمشق، كما قال ماكين، فإننا أمام آلاف من الجهاديين التدميريين.
وفي تصريح لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، في 10 كانون الثاني (يناير) 2013، أقر مسؤول أميركي بالتقاء الولايات المتحدة ونظام بشار الأسد على (ضرورة محاربة) تنظيم القاعدة في سورية، ممثلا خصوصاً بـ"جبهة النصرة لأهل الشام"، والتي كانت الإدارة الأميركية قد أدرجتها على قائمة المنظمات الإرهابية في كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
 أما روسيا فقد أوضح ميدفيديف في لقاء صحافي مع صحيفة «هاندلز بلات» الألمانية إنه يجب الحؤول دون وصول أهل السنة إلى السلطة في سوريا.
كما أعلن لافروف مراراً, أن بشار والنظام في سورياً خطاً أحمراً, واستخدم الفيتو مراراً ليؤكد هذا المعنى.
فالدولتان الكبريان ستدعمان بكل قوة من يستطيع ضرب الإسلام، وستقفان بحزم ضد مَن يعرقل هذه الأولوية, فهما يضغطان لمنع أي مساعدات للمجاهدين. فأصبح بدهياً أن نظام الطاغوت أقرب إليهم من الآخرين, ويحقق أهدافهم, بل ربما يعتبرونه حليفاً إستراتيجياً يأتي بعد إسرائيل.

الأحد، 20 يناير 2013

التحليل السياسي الأسبوعي: لا تدعوا الثوار السوريين ينتصروا


التحليل السياسي الأسبوعي
لا تدعوا الثوار السوريين ينتصروا
رضوان محمود نموس
إنه الموقف المعلن والمختبئ للكفر بكافة أشكاله, الغربي والشرقي والمجوسي والأنظمة الطاغوتية العربية والمحلية والعلماني والشيوعي, بل والمتأسلمون حلفاء العلمانيين وأعداء المجاهدين, والصوفيين حلفاء الروافض.
لقد أوجز لهم القول غلين روبنسون: الأستاذ المشارك في كلية الدراسات العليا التابعة للبحرية الأميركية عندما قال في عنوان مقال له  "لا تدعوا الثوار السوريين ينتصروا"، والمنشور في مجلة "فورين بوليسي" الشهر الماضي.
والكفر يطمئن نظام الزندقة في سوريا أن لن نتدخل حتى ولو استعملت الكيميائي ولن يصدر بحقك قرار أممي طالما الفيتو الروسي موجود. وطالما أنك تذبح المسلمين.
وإيران تصرح أن المعركة معركتها وترسل مزيداً من قواتها. وحكام العرب لا يريدون أن تقوم للإسلام قائمة, فها هم يشاركون في حرب الإسلام تحت أمرة فرنسا بما في ذلك حكومة تونس الإسلوماسونية وموريتانيا ونيجيريا وطبعاً قبل ذلك الجزائر والمغرب والإمارات . هذا المعلن والمخفي أعظم.
لم تكن مواقف دول العرب والحكومات الطاغوتية التي تحكم شعوب الإسلام من طنجة إلى جاكرتا مفاجئة لنا, فهذا أمر طبيعي ولكن نقول للمغفلين من المسلمين ألم يئن لكم أن تعرفوا طواغيتكم وتكفروا بهم وتعلموا أنهم أحذية بقدم الكفر العالمي.
ألم يئن لكم أن تعلموا أن كل موظف عند هؤلاء في دوائر الإفتاء والمرجعيات التي يسمونها شرعية أو هيئات العلماء وكبار العلماء أنهم أحذية بقدم عبيد الطاغوت وأن خطرهم أكبر من خطر بابا الفتيكان إمام الكفر.
هاهو الأعمى مفتي الأبكم يفتي بعدم جواز ذهاب الناس للجهاد في سوريا ويسمي المجاهدين الفئة الضالة, هاهم المداخلة يسمون الكفرة الطواغيت أولياء الأمر.   

السبت، 12 يناير 2013

التحليل السياسي الأسبوعي التآمر الدولي وحكومة الخارج


التآمر الدولي وحكومة الخارج
رضوان محمود نموس
من أهم بنود اتخاذ القرار تقدير الموقف.
وبقدر الدقة والصدق والواقعية في تقدير الموقف يكون القرار صائباً ولا يوجد موقف وليس له قرار, والعامل الأساس في تقدير الموقف واتخاذ القرار أن يكون خاضعاً لعقيدتنا وليس خارجاً عليها.
وإذا أردنا تقدير الموقف بواقعية وصدق مع النفس عرفنا أن العدو الأول لنا هو ما يسمى المجتمع الدولي ومنظماته الحاقدة على الإسلام مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن وما يتفرع عنهما من مؤسسات وهيئات وفروع ومن يسيطر على هذه المؤسسات ويتحكم بها.
هؤلاء الذين خدعوا شرائح من شعبنا حتى ظنت هذه الشرائح أن الحل عن طريق هذه المنظمات فأعلنت التزامها بقراراتها وأخذت شرعية وجودها منها.
هذه المنظمات التي تريد تهيئة خلف للحكم النصيري يضمن مصالحها ومصالح يهود ويضمن لها البقاء في بلادنا تستغل خيراتنا وتحارب ديننا وتراقبه لمنعه من الانبعاث وتوظف من أبناء جلدتنا طابوراً خامساً لتحقيق أهدافها في حرب الطليعة المجاهدة ووأد نهضة الإسلام قبل أن يشتد ساعدها.
فبعد كل التدمير الذي لحق بأهلنا وبلادنا قرر المجتمع الكافر ومؤسساته مراقبة النصيري وحذرته من استخدام الأسلحة الكيميائية وكان هذا بمثابة إشعار للحكومة المتزندقة أن استخدمي الكيميائي ودمري البلاد حتى لا تنهض إلا بعد عقود طويلة وحتى تتخذ هذا حجة للتدخل عند الشعور بسقوط حكومة الزنادقة.   
عندها سـيتم التدخل الدولي العسـكري المباشـر في سـوريا، ولن يكون دفاعاً عن الشـعب السـوري ولكن إجهاضاً لجهاده، ومنعاً له من تحقيق الانتصار الكامل!
وإن ما يجري هو مكر الليل والنهار وليس صدفة عابرة.؛ لا التصريحات ولا التقارير ولا المواقف ولا الاعترافات ولا إدراج "جبهة النصرة" على "قوائم الإرهاب"، ولا لقاء وزراء خارجية الكفر ولا صناعة الائتلاف والاعتراف به في يومين كله يأتي في إطار التمهيد والاستعداد لتنفيذ خططهم بمنع الإسلام من الظهور.
وما زيارات الإبراهيمي وتهديده للمجاهدين [إما القبول بمبادرته (أي ما يقرره الكفار) أو الحريق] عنا ببعيد. وهل بعد هذا الحريق من حريق؟!!
إن ما تسرب من مباحثات الإبراهيمي مع رئيس حكومة الزنادقة يشير إلى أي درك تدنى ما يسمونه المبعوث الأممي. أي مندوب أمم الكفر لحل قضية المسلمين فوا عجباه
فكان هدف الإبراهيمي تسويق النقطة التي تَوَاَفَق عليها الأميركيون والروس في اجتماع العمل الذي عقد في جنيف ليس أكثر ولا اقل. وأن محادثاته مع رئيس حكومة الزنادقة حول حكومة بصلاحيات كاملة حملت رئيس حكومة الزنادقة على توجيه مجموعة أسئلة إلى الإبراهيمي تستند إلى قوله إن التسليم بحكومة انتقالية بصلاحيات كاملة تفترض تعديلاً للدستور. وأن تعديل الدستور يحتاج إلى تنظيم استفتاء عليه ثم أن الاستفتاء يحتاج إلى سلام من أجل إجرائه مما يعني ضرورة وقف الحرب من أجل أن يستطيع القيام بذلك وان على دول الخارج أن تساهم في ذلك من خلال وقف الدعم لمن يعتبرهم إرهابيين يتصدون لحكمه. وكانت هذه الحلقة الطويلة من الاستنتاجات إحدى ابرز العناصر التي تفيد برفض رئيس حكومة الزنادقة ما يعرض عليه.
ثم أن رئيس حكومة الزنادقة سأل الإبراهيمي أنه في حال تم التسليم جدلاً بالحكومة الانتقالية ما الذي سيكون عليه وضع مؤسسة الجيش الذي تحرص الدول الغربية على بقائه قائماً وعدم انفراط عقده، على الأقل كما حصل في العراق، ليستنتج أنه في حال تخلى عن صلاحياته كرئيس للجمهورية للحكومة الانتقالية فهو يبقى قائداً أعلى للجيش. وهو ليس مستعداً للتخلي عن ذلك. كما سأل إذا كانت البلاد ستتجه إلى تعددية الأحزاب ليخلص إلى انه الأمين العام لحزب البعث وسيبقى كذلك وليس مستعداً أيضا للتخلي عن هذا الموقع، خصوصاً أن الحزب يبقى الأبرز والأقدر على الساحة السورية.
ثم بين خطاب رئيس حكومة الزنادقة الأمر وأعلن ما كان يستمع إليه الإبراهيمي ويفاوض حوله ويسعى لتنفيذه على شمعة كسولة أو الحريق فمجمل ما أعلنه رئيس حكومة الزنادقة:

السبت، 5 يناير 2013

التحليل السياسي الأسبوعي: (دول الغرب تصلي لكي تعرقل روسيا والصين انتصار الثورة السورية)


التحليل السياسي الأسبوعي
رضوان محمود نموس
(دول الغرب تصلي لكي تعرقل روسيا والصين انتصار الثورة السورية)
هذه كلمة قالها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف
إن هذه الكلمة فيها جزء كبير من الحقيقة أما الحقيقة كاملة فهي أن دول الغرب تعمل في الليل والنهار, والإسرار والإجهار, وعن طريق العملاء والصنائع, وبكل ما تملكه من وسائل؛ لإجهاض الجهاد في سوريا مركز بلاد الشام.
 ولقد سرب عبد الباري عطوان رئيس تحرير القدس الدولية عن مصادر قيادية عربية, أن أمريكا تضغط على بغض الدول ذات التأثير, وعلى المجلس اللاوطني والائتلاف أن يُنهوا الحركات الجهادية؛ حتى يتمتعوا برضا بأمريكا, والمجلس والائتلاف لا يملكون إلا أقل القليل على الأرض, ولا حول لهم ولا طول, وإذا أبدوا هذه الرغبة فسيتخلى عنهم هذا الأقل القليل وإن لم يتخل فسيفقد هو دوره وينبذ.
لقد ضاقت أمريكا وحلفاؤها وعبيدها ذرعاً بالجهاد والمجاهدين, وهي ومجموعتها تفضل بقاء حكومة الزنادقة بلا شك, فإن لم يكن فبإشراكها بفاعلية بالحكومة القادمة, فإن لم يكن فبإيجاد حكومة من العبيد على النموذج الخليجي والأردني لا يعصون أمريكا ما تأمرهم ويفعلون ما يؤمرون؛ من محاربة فكرة الجهاد وثقافته، بل حتى لو أمكن إلغاء جذر (جهد) من اللغة العربية؛ هذا الجذر الذي أحد مشتقاته جهاد وهو الذي يرعب الغرب والشرق, والرؤوس والأذيال, وخاصة مملكة الخيانة, وفسيفساء الخليج
لذا نرى أن موقف الكفر من الجهاد في سوريا متحد على إفشاله لبروز الطابع الإسلامي فيه سواء من خلال الشعارات أو طرح الفصائل المجاهدة أو راياتها أو برامجها.
وظهر جليا أن الكفر المحلي والدولي ممتعض جداً من التفاف الشعب حول راية الجهاد وشعار (الله أكبر الذي) يزلزل نفوسهم.
إن الجهاد في بلاد الشام قلب المنضدة على رأس المخططين الإستراتيجيين للكفر وهاهي الروح العقدية تنبعث وتدفع المسلمين إلى الجهاد والاستشهاد.
وإذا كان العلمانيون والعصرانيون من المتأسلمين يشككون في عودة الخلافة على منهاج النبوة وقتال يهود كما روى مسلم في صحيحه عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ، فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ "([1]).
فإنّ الدوائر الإستراتيجية الغربية وخاصة البروتستنت واليهودية تدرك ذلك تماماً ومن شاء فليراجع كتاب (النبوأة والسياسة)([2]). وما كتب حول (هرمجدون) فهم يرون أن الجهاد في سوريا هو إعصار يمكن أن يؤدي إلى اقتلاع دولة يهود, ومؤشر البدء لعودة الخلافة الراشدة وانتهاء التفوق الغربي ودخوله في مرحلة الجزر ووقوع ما يخشونه, واستيقاظ المارد وصراع العقيدة الإسلامية مع عقيدتهم وحضارتهم التي يريدونها آخر الحضارات, فهم في حيرة، ورعب، ليس على دولة يهود فقط بل علـى مستقبل أطماع الكفر الغربي والشرقي والمحلي في هذه المنطقة, بل وفي بلدانهم كلها.
ولهذا كان أول اختبار للعبيد هو المطالبة بإدراج جبهة النصرة على قائمة الإرهاب، وستتبعها منظمات جهادية أخرى في سوريا، تمهيدا لوأد فكرة الجهاد التي تشكل نبض القلب في الشام.
والمجلس والائتلاف ودول العبيد عاجزة عن فعل شيء مؤثر.

الأحد، 30 ديسمبر 2012

التحليل السياسي الأسبوعي ما يجري في سوريا حرب عقائدية


التحليل السياسي الأسبوعي
ما يجري في سوريا حرب عقائدية
رضوان محمود نموس
إن الحروب الكبرى والثورات الكبرى والأحداث الكبرى تحركها العقائد وليس الحاجات اليومية أو الاقتصادية.
 فالفتوحات الإسلامية كان وراءها عقيدة إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن الظلمات إلى النور.
والحروب الصليبية كان وراءها محاربة الإسلام ونشر ديانة الكفر والصلبان.
وحروب التتار كان وراءها حرب الإسلام ونشر وثنية المغول لذا نرى عندما اصطدمت العقيدة الإسلامية مع الوثنية أسلم المغول وأصبحوا من جند الإسلام.
وإيجاد دولة يهود لم يكن إلا بدوافع دينية ووقوف أمريكا وبريطانيا البروتستانت ليس إلا بدوافع عقدية دينية فالبروتستانت ظاهرهم نصارى وباطنهم يهود حيث أن المؤسسين أحدهم يهودي (كالفن) والأخر ماسوني متهود (مارتن لوثر)
وعندما حارب بوش العراق وجر وراءه الأعراب أعلن أن حربه صليبية مقدسة.
لذا فتفسير الأحداث عندما يبتعد عن الدين ويفسر الظواهر فقط فهو عند القشور ولم يدخل إلى اللب.
وإلا ما هو تفسير وقوف إيران الشيعية المجوسية الفارسية إلى جانب دولة تدعي أنها علمانية قومية عربية؟؟!!!
وما هو سر وقوف حكومة العراق التي تحالفت مع الشياطين لإنهاء حكم البعث في العراق وهي الآن تناصر وتقاتل إلى جانب البعث السوري؟؟!!
وما هو سر وقوف حزب اللات الشيعي إلى جانب حكومة علمانية قومية ضد أناس مسلمين موحدين؟؟!!!.
المبرر الواقعي الوحيد هو اشتراك كل من إيران وحكومة العراق وحزب اللات وحوثية اليمن بديانة الشيعة الوضعية المجوسية وأن النصيرية المجوسية هي أقرب إليهم.
أما عالمياً ومن منطلق الكفر ملة واحدة فأمريكا وروسيا وسائر دول الكفر ترى أن حكومة النصيرية في سوريا أقرب إليها من أي حكم إسلامي قادم.
لذا ماطلت ومددت واخترعت المبعوثين واحداً بعد الآخر بالتعاون مع جامعة الكفر العربية لعل الكفر النصيري يقضي على الجهاد ولما خاب فألهم بدأ التخطيط لتمكين حكومة كافرة قادمة خوفاً من وصول الإسلام فاخترعوا المجلس اللاوطني الكفري بقيادة الشيوعي العلماني برهان غليون ثم الشيوعي العلماني عبد الباسط سيدا ثم الشيوعي النصراني جورج صبرا.
ولما فشل اخترعوا الائتلاف بقيادة رجل على مذهب غاندي الكافر وربيب نظام الأسد ووضعوا له ثلاث نواب رياض سيف شيوعي علماني كان نائباً في حكومة الزنادقة, اللعوب سهير الأتاسي بعثية علمانية, جورج صبرا شيوعي نصراني.
والآن لما بدأ النظام النصيري يتهاوى التقى الجميع للحيلولة دون وصول الإسلام إلى سدة الحكم في البلاد.
وفي نفس الوقت وضعوا أحد أهم فصائل المجاهدين (جبهة النصرة) على قائمة الإرهاب ولم تر أعينهم العمياء وقلوبهم الصماء؛ أعماها الله أكثر, لم تر جرائم نظام النصيريين.
فالتقى وزير الخارجية الروسي مع وزيرة الخارجية الأمريكية وزار بوتين تركيا وزار نائب وزير الخارجية الإيراني روسيا وأعلنت إيران أن المعركة معركتها وقال حسن نصر اللات زعيم حزب اللات لن ولن ولن يسقط نظام الأسد والذي يظن سقوطه مخطئ جداً جداً جداً جداً جداً.
وقام المنديل الشرع بمبادرته ومشروع أمريكي وآخر روسي وثالث إيراني,
أين كانت هذه المشاريع قبل ترنح النظام ؟؟!

السبت، 22 ديسمبر 2012

التحليل السياسي الأسبوعي مشاريع أهل الكفر والعناد للالتفاف على الجهاد


التحليل السياسي الأسبوعي
مشاريع أهل الكفر والعناد للالتفاف على الجهاد
رضوان محمود نموس
إن الفهم السياسي للمسلم ينطلق من كتاب الله جل جلاله الذي {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قال لنا فيها: (إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا: كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي، وَلَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ)
والله قال لنا:{إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا } [النساء: 101]
وقال لنا: {وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران: 118]
فالذين يترجون أو يأملون مساعدة الكفار فهم أضل من حمر أهلهم على أحسن تقدير, أو أنهم طابور خامس لهؤلاء الكفار.
إن رأس الكفر أمريكا أكبر عدو للإسلام والمسلمين وقائدة معسكر الشر والطغيان والإرهاب ويد إبليس اليمنى.
إن الكفار غربهم وشرقهم عربهم ورومهم وعجمهم كانوا يتلمظون وما زالوا للدم المسلم أينما سال, ويعملون على زيادة سفك هذا الدم بكل الوسائل التي يستطيعون.
لقد صمت معسكر الكفر عن كل مذابح المسلمين, وعندما قويت شوكة الجهاد في سوريا وأراد الله أن تكون نظيفة لم تتلوث بمالهم ولا دعمهم المادي ولا المعنوي, حرك الكفر مجالسه من المنافقين لكبح الجهاد, ولكنه فشل هو ودميته الأولى فاخترعوا دمية ثانية, فلم يلتفت المجاهدون إليها, فصنفوا المجاهدين إرهابيين, فلم يأبه الشعب لذلك وقال كلنا مع المجاهدين.
هذا غربي الكفر أما شرقيه وبالتعاون مع المجوس قرن الشيطان, فقرروا إجراء مناورات عسكرية مشتركة مع نظام الزنادقة إشعاراً بتأييده المطلق.
 [حيث أعلنت وكالة فارس للأنباء.

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

التحليل السياسي الأسبوعي {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}


التحليل السياسي الأسبوعي
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
رضوان محمود نموس
إن من علامات الاستقامة على الحق أن يعاديك أهل الباطل والمفهوم العكسي من علامات الانحراف أن يرضى عنك أهل الضلال أو يسكتون. وهذا مما يساعد على التميز والمفاصلة وهو ما يحبه الله سبحانه وتعالى. قال الله تعالى: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 179] وكان أن هيأ الله أمريكا لتضع جبهة النصرة على لوائح الإرهاب الأمريكية فتتميز الصفوف بين من يسير بركب الأعداء وبين من ينحاز إلى الحق، بين من يختار الوقوف تحت راية الرحمن ومن يصطف تحت راية الشيطان، قال الله تعالى: {لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (37) قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ وَإِنْ يَعُودُوا فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ (38) وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (39) وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} [الأنفال: 37 - 40] ويجمع المحللون والخبراء العرب والعجم والروم على أن واشنطن كسبت أعداء أكثر مما كسبت حلفاء بعد إدراجها لجبهة النصرة في لائحة الإرهاب.. ويجمعون أيضا أن التحرك على الأرض السورية مناصرة وتأييدا لجبهة النصرة فاق التصورات الأميركية, وكان بمثابة صفعة لأمريكا وعملائها الليبراليين والعلمانيين والمتأسلمين والدول السائرة بالركب الأمريكي.
ومن المفروض أن تتعلم أمريكا من تجاربها وتاريخها الأسود, ولكن عادة الطواغيت والمتكبرين عدم الإصغاء والتعنت وازدراء الآخرين.
إن خبرة أمريكا مع حكام المنطقة جعلتها تظن أن الازدراء وإلقاء الأمر للحكام لا يقابل إلا بالسمع والطاعة من العبيد, والذي لم تفقهه أمريكا أن المجاهدين ليسوا عبيداً إلا لله, وأنهم ينظرون إلى أمريكا من منطلق عقدي فيرونها غارقة في الضلال والجهل والغواية والعمى, ويعلمون يقيناً أن أمريكا أكبر عدو للإسلام والمسلمين, ورأس الكفر والطغيان والإرهاب ويد إبليس اليمنى.
لذا فنظرتهم إلى أمريكا نظرة سامية عقدية مستنيرة بنور الله، واثقون بأن نهاية أمريكا قريبة جداً كما انتهت سائر الحكومات الطاغوتية من فراعين ونماريد وعمالقة، وما الاتحاد السوفييتي عنا ببعيد.
أما أذيال أمريكا من الذين ضعفت ثقتهم بالله إلى الحد الذي يرون أمريكا فيه قادرة على كل شيء فهم على سوية قريبة من مستوى أمريكا في الجهل.
إن هؤلاء الأذيال المتأسلمون عليهم مراجعة موقف أمريكا من قضايا المسلمين في الدنيا ليعتبروا ويتعظوا إن كان لديهم {قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج: 46] 
وأما العلمانيين وسائر المرتدين فلينظروا لموقف أمريكا من قضايا العرب وحقوق الإنسان ليروا الصلف الأمريكي ضد الحق أينما كان.
فكل من {كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ} [ق: 37] يرى جرائم أمريكا في العراق وفلسطين وأفغانستان وفيتنام و..و..و وقد ذكرنا شيئاً من هذه الجرائم في التحليل السابق.
ولا يمكن أن ترضى أمريكا بحكم إسلامي في أي مكان من العالم فصراعنا معهم صراع حق وباطل, صراع جنود الرحمن مع أتباع الشيطان, فالذين يأملون من أمريكا أي مساعدة يردون كلام الله، قال الله تعالى: {إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا } [النساء: 101]
وقال الله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا } [الإسراء: 53]
فالكفار عدو مبين والشيطان عدو مبين  وكلا العدوين يتعاونان على حرب الإسلام,
قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ} [الأنعام: 112، 113]
وانتبه إلى قوله تعالى:{وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ}.
فالذين يصغون لأمريكا وتعليماتها وينفذون أمرها ويتوسلون مساعدتها ويشكلون مجالس عسكرية مستبعدين المجاهدين لإرضاء أمريكا هؤلاء الذين تصغي قلوبهم لأمريكا لعدم إيمانهم بالله والآخرة.
إن المتعلقين بالسراب الأمريكي لو كان لهم {قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا } [الحج: 46]

السبت، 8 ديسمبر 2012

هل عرفتم عدوكم الأكبر


التحليل السياسي
هل عرفتم عدوكم الأكبر
رضوان محمود نموس
في الوقت الذي تقوم قوى الزندقة والهمجية بضرب الشعب السوري بالطيران والصواريخ والمدفعية والدبابات والراجمات وجربت الكيمياوي أيضاً, مازالت أمريكا تدعم هؤلاء الزنادقة الهمج لأنهم يقتلون أهل السنة, وأقول تدعم -وهذا حقيقة- وذلك من خلال إعطائه المهلة تلو الأخرى من خلال عنان والأخضر وما شابه, وتدعم من خلال إعطاء الضوء الأخضر, فلقد صرح وزير دفاعها إن استخدام الأسلحة الكيميائية خط أحمر – زعموا – وهذا بفحوى الخطاب ومفهوم المخالفة يسمح بما دون ذلك من براميل (ت ن ت ) وصواريخ ومدفعية ودبابات وراجمات صواريخ.
في هذا الوقت تخرج علينا أمريكا أكبر عدو للإسلام والمسلمين ورأس الكفر والطغيان والإرهاب ويد إبليس اليمنى لتضفي الشرعية الكافرة على حكم النصيريين وتصم المجاهدين الذين يدافعون عن الأعراض بالإرهاب!!.
وتضعهم على لوائح الإرهابيين لتطلب بعد ذلك من عملائها بمقاطعتهم ومطاردتهم وقتلهم وفق المعايير الأمريكية كما تفعل مع أنصار الشريعة في اليمن التي ندبت أمريكا إلى قتالهم السعودية والحكومة اليمنية والأخوان المسلمين في اليمن فهي تريد الآن تكرار التجربة في سوريا ومن أجل ماذا ؟!
قالت فضائية الـCNN [إنّ وزارة الخارجية الأمريكية تأمل في وضع اللمسات الأخيرة على مشروع إضافة 'النصرة' إلى لائحة الإرهاب، لكي يتمّ اعتماده قبيل اجتماع 'أصدقاء سورية' في مراكش، يوم 12 الشهر الجاري. والهدف من القرار، فضلاً عن توقيته، هو 'عزل المنظمات المتطرفة في سورية، والدفع أكثر باتجاه تأييد مجموعة المعارضة السياسية التي تمخضت عنها قمّة الدوحة، في قطر، الشهر الماضي'. وفي توصيف 'النصرة'، اختارت الفضائية التركيز على 'بيان حلب' الشهير، الذي يدعو إلى 'دولة إسلامية عادلة'، كما نسبت إلى 'معطيات أمريكية' تقديرها بأنّ الجبهة هذه تشكل 9 في المئة من أعداد المقاومين الذين يقاتلون النظام عسكرياً؛ مع تنويه، لافت، إلى أحد أبرز المعلّقين اليمينيين في صحيفة 'واشنطن بوست'، كتب قبل أيام عن 'تعاظم مثير للقلق' في أعداد مقاتلي 'الجبهة'، وتطوّع باقتراح الإحصائيات: بين ستة إلى عشرة آلاف مقاتل، و7.5 إلى 9 بالمئة من مجموع 'الجيش السوري الحرّ'؛ بعد أن كانت النسبة لا تزيد عن 3 في المئة قبل ثلاثة أشهر فقط، و1 بالمئة مطلع هذه السنة وأنّ المجموعة 'تظلّ الذراع الأشدّ شراسة ونجاحاً في صفوف القوّة الثائرة'؛ وكذلك لأنّ معظم جرحى وقتلى 'الجيش الحرّ' هم من أفراد 'النصرة'، كما أفاده أطباء ميدانيون. ومع ذلك، فإنّ إغناتيوس لا ينفي ما رشح من معلومات، سرّبتها الخارجية الأمريكية عن جبهة النصرة أنها الأقلّ تعدياً على المواطنين، والأقلّ تطلّباً منهم، والأكثر حرصاً على خطب ودّهم (سواء عبر الانضباط اليومي، أو تنفيذ عمليات باهرة تستدرّ التعاطف)؛ إلى جانب مقدار واضح من الذكاء، الميداني تحديداً، في المسارعة إلى ملء الفراغ الذي يخلقه غياب القيادات الأخرى 'المعتدلة'، العسكرية في 'الجيش الحرّ' أو السياسية في مجموعات المعارضة.] 
فالمطلوب إذن إضعاف تيار الجهاد وتيار الإسلام, وتقوية تيار العملاء والمشروع الأمريكي هكذا يصرحون وليس استنتاجاً منا مع أن مثل هذه الحقائق يعرفها كل من { كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}  أما الذين {لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } فلن يفقهوا ولن يبصروا ولقد قال الله بأمثالهم : {وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ إِنَّ اللَّهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشَاءُ وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ }.
فهل يمكن أن يبعث شيء من الحياة بعد الإعلان الأمريكي المحارب للإسلام أم سيبقى أهل الصمم في صممهم وأهل العمى في عماهم وأهل القبور في قبورهم ويقولون كما قالت قريش {وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }.
وأود هنا أن أقول للمترددين احزموا أمركم وكونوا مع الحق كونوا مع الله كونوا مع الإسلام كونوا مع المجاهدين ولن تغني أمريكا عنكم شيئاً لا في الدنيا ولا في الآخرة وما أمريكا إلا كالشيطان يستخدم أعوانه ثم يتخلى عنهم {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِين}
عندما ذهب الهالك حافظ أسد وجعل من نفسه حماراً يركب عليه رامسفيلد وأرسل الجيش السوري ليقاتل شعب العراق بإمرة أمريكا ظن الهالك أن له يداً عند أمريكا, فطالب جيمس بيكر بالمساعدة في حل مع يهود فأجابه جيمس بيكر: للأسف لقد ضعف موقفكم بعد تدمير العراق لأنكم فقدتم العمق الإستراتيجي.
فانظر يا رعاك الله كيف ركبوه إلى العراق ثم قالوا له لقد فقدت العمق الإستراتيجي!.
وشاه إيران الذي كان شرطيا لأمريكا في المنطقة وعندما خلع لم تقبله أمريكاً لاجئاً على أراضيها.
وبعدما انتهى دور باكستان في الحرب ضد روسيا وسقوط الشيوعية تحالفت أمريكا مع الهند, وكانت تخطط مع الهند لاحتلال باكستان وتدميرها بالاشتراك مع يهود ولكن الله قدر وحدث زلزال 11/سبتمبر الذي قلب الطاولة على رأس أمريكا.
أقول هذا لعل السوريين الذين يرتمون عند أقدام أمريكا يبصرون شيئاً من نور الحقيقة ويعودون إلى رشدهم إن كان هناك بقية من رشد ولا يتهاووا كالفراش في النار الأمريكية.

الجمعة، 30 نوفمبر 2012

التحليل السياسي الأسبوعي


التحليل السياسي الأسبوعي
رضوان محمود نموس
إن أساس السياسة الناجحة هو العلم بحال من نتعامل معهم؛ والسعي لأن يكون هذا العلم مطابقاً للحقيقة، قائماً على اليقين لا على الشبهات والأوهام.
لذا كانت القاعدة العامة الهامة (العلم قبل العمل) وأصدق علم وأهمه هو ما أخبرنا به الله سبحانه وتعالى وما أخبرنا به رسوله صلى الله عليه وسلم.
وهنا يأتي استخدام هذا العلم وفن تطبيقه، فالعلم شيء وفن تنزيل هذا العلم على الواقع شيء آخر، متعلق ومرتبط بالعلم، وهذا التنزيل يجب أن يتصف بالحكمة، والتعريف الأمثل للحكمة هو: (وضع الشيء في موضعه).
ولا يتأتى النجاح في تطبيق هذه القواعد إلا بكبح جماح الهوى وجعله تابعاً لا متبوعاً.
قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} [الأحزاب: 36]
وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: 1]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْتُ بِهِ» ([1]).
فمن يود عدوه ويألفه ويصادقه راجياً نفعه فهو فاشل سياسياً، ضال عقدياً، منحرف أخلاقياً وسلوكياً.
وشر منه من يعادي إخوانه وأهله إرضاءً لهذا العدو، أو اتباعاً للهوى، وشر الأشرار الذي اجتمع فيه المرضان.
والناس في السياسة الإسلامية أحد اثنين، مسلم نواليه، أو كافر له أحكاك الكفار كل بحسب نوعه وصنفه، ولذا أكد تعالى أنه لا يستقيم الإيمان إلا بمعاداة الكفار قال الله تعالى: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [البقرة: 256]
وقال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [المائدة: 51]
وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [التوبة: 23]
وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ؟» ، قَالُوا: الصَّلَاةُ، قَالَ: «حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا؟» قَالُوا: الزَّكَاةُ، قَالَ: «حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا؟» قَالُوا: صِيَامُ رَمَضَانَ. قَالَ: «حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟» قَالُوا: الْحَجُّ، قَالَ: «حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟» قَالُوا: الْجِهَادُ، قَالَ: «حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟» قَالَ: «إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللَّهِ»([2])
وحتى يقع حبنا في موضعه وبغضنا في موضعه، أمرنا الله أن تستبين سبيل المجرمين ليكون بغضنا لهم عن علم بكفرهم وعداوتهم لنا قال الله تعالى: {وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ } [الأنعام: 55]
ورأفة من الله بنا كشف لنا أستارهم وأظهر عوارهم حتى لا يجادل عنهم مجادل ولا يدافع عنهم مماحل.
 قال الله تعالى: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ } [البقرة: 105]
قال الله تعالى: { إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ } [الممتحنة: 2]
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ} [آل عمران : 100]
وقال الله تعالى: {إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا}[النساء : 101]
وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ} [آل عمران : 118]
وقال الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}[التوبة : 32 ]
وقال الله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (112) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ } [هود: 112، 113]
وشتان بين من همه رضوان الناس وكيف يصل إليهم، وبين من همه الحقائق كيف تطبق على الوقائع! يختلف الصنفان اختلافاً جذرياً، العدو عدو لا يمكن أن يتغير ولو لان مرة أو اتفقت مصالحك مع مصالحه مرة، فهو عدو لا يؤمن، ولا يوجد عاقل له مسكة من عقل يأمن عدوه قط، فإذا أمن عدوه فقد أسلم نفسه لعدوه يسوقه كيف يشاء.
وفي إبليس نموذج واضح للأعداء إذ أقسم لأبوينا أن ينفعهما فأخرجهما من الجنة بمكره وغيره من الأعداء الكفرة الذين يسلكون طريقه ويتبعونه في نفس إستراتيجيته في عداوتنا فالعدو عدو، والإنسان العاقل يكون واضحاً في تعامله، ثمة أمور يمكن إرجاؤها، وثمة أمور لا تقبل الإرجاء ولا التأخير أبداً.
وَالْعَاقِلُ لَا يَأْمَنُ عَدُوَّهُ، وَلَوْ كَانَ حَقِيرًا. فَكَمْ مِنْ حَقِيرٍ أَرْدَى عَدُوَّهُ الْكَبِيرَ، ولا تقارب عدوك، فيجترئ عليك، وتذل نفسك، ويرغب عنك ناصرك.

الأحد، 25 نوفمبر 2012

التحليل السياسي الأسبوعي حول الجهاد في سوريا


التحليل السياسي الأسبوعي حول الجهاد في سوريا
رضوان محمود نموس
إن قيادة الأمم على الطريق الأمم لا بد وأن تتحلى بمقومات؛ أهمها الإخلاص والصواب, والإخلاص هو أن يكون العمل خالصاً لله سبحانه وتعالى؛ وليس للنفس ولا للوطن ولا للقوى العالمية فيه نصيب, ولذلك سميت أعظم سورة في القرآن بسورة الإخلاص, وهي تعدل ثلث القرآن, عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ»([1]).
 وقد روى ابن شاهين واللالكائي عن سعيد بن جبير، قال: لا يقبل قول وعمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة.
وقال ابن تيمية: [قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: أَخْلَصُهُ وَأَصْوَبُهُ. قَالُوا: يَا أَبَا عَلِيٍّ، مَا أَخْلَصُهُ؟ وَأَصْوَبُهُ؟ قَالَ: إنَّ الْعَمَلَ إذَا كَانَ خَالِصًا وَلَمْ يَكُنْ صَوَابًا لَمْ يُقْبَلْ، وَإِذَا كَانَ صَوَابًا وَلَمْ يَكُنْ خَالِصًا لَمْ يُقْبَلْ، حَتَّى يَكُونَ خَالِصًا صَوَابًا، وَالْخَالِصُ أَنْ يَكُونَ لِلَّهِ. وَالصَّوَابُ أَنْ يَكُونَ عَلَى السُّنَّةِ.
وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الْفُضَيْلُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّهُ لَا بُدَّ لَهُ فِي الْعَمَلِ أَنْ يَكُونَ مَشْرُوعًا مَأْمُورًا بِهِ، وَهُوَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ. وَلَا بُدَّ أَنْ يَقْصِدَ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ. كَمَا قَالَ تَعَالَى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] . وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اجْعَلْ عَمَلِي كُلَّهُ صَالِحًا، وَاجْعَلْهُ لِوَجْهِك خَالِصًا، وَلَا تَجْعَلْ لِأَحَدٍ فِيهِ شَيْئًا ". وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى: {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} [البقرة: 112] . وَقَالَ تَعَالَى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا} [النساء: 125] .
وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنْ الشِّرْكِ. مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَإِنِّي مِنْهُ بَرِيءٌ،
وَهُوَ كُلُّهُ لِلَّذِي أَشْرَكَ بِهِ» . وَفِي السُّنَنِ عَنْ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: «وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَمَاذَا تَعْهَدُ إلَيْنَا؟ فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ. وَإِيَّاكُمْ وَمُحَدِّثَاتِ الْأُمُورِ. فَإِنْ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ» وَفِي لَفْظٍ «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» . وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ «جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: إنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ» .وَهَذَا هُوَ أَصْلُ الْإِسْلَامِ, وَهُوَ أَنْ لَا نَعْبُدَ إلَّا اللَّهَ وَلَا نَعْبُدَهُ إلَّا بِمَا شَرَعَ، ...هَذَا كُلُّهُ لِأَنَّ الدِّينَ دِينُ اللَّهِ بَلَّغَهُ عَنْهُ رَسُولُهُ فَلَا حَرَامَ إلَّا مَا حَرَّمَهُ اللَّهُ، وَلَا دِينَ إلَّا مَا شَرَعَهُ اللَّهُ، وَاَللَّهُ تَعَالَى ذَمَّ الْمُشْرِكِينَ، لِأَنَّهُمْ شَرَعُوا فِي الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ، ]([2]).
والخالص أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة  .

وهذان الأصلان هما تحقيق: شهادة أن لا إله إلا الله، وشهادة أن محمدا رسول الله. فإن الشهادة لله, بأنه لا إله إلا هو تتضمن إخلاص الإلهية له، فلا يجوز أن يتأله القلب غيره، لا بحب ولا خوف ولا رجاء، ولا إجلال ولا رغبة ولا رهبة ولا تعلق أمل ولا طلب نصر ولا تذلل ولا خضوع ولا تشريع ولا إلزام إلا بما ألزم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ بل لا بد أن يكون الدين كله لله، والدين هو النظام والتشريع الذي تخضع له الأمة وتسير وفق هداه وعلى سننه ومقتضاه قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39].
 فإذا كان بعض الدين لله، وبعضه للشعب, وآخر للمنظمات الدولية, وثالث للقوى العالمية, ورابع لحقوق المرتدين, وخامس يقرره البرلمان, كان الدين لغير الله, وكان في ذلك من الشرك بحسب ذلك. وكمال الدين كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ»([3]).

الأحد، 18 نوفمبر 2012

التحليل السياسي الأسبوعي استنساخ المؤامرات


التحليل السياسي الأسبوعي
استنساخ المؤامرات
رضوان محمود نموس
عندما خططت بريطانيا لإنهاء الدولة العثمانية أرادت الاستعانة برجل من المسلمين فوقع خيارها على رجل أهبل مخبول من آل البيت يسمونه (الشريف حسين) واستخدمته لأهدافها وأهداف يهود في انتزاع القدس من أيدي المسلمين الأتراك وتسليمها ليهود.
وعلى نفس الطريق سارت فرنسا فاختارت رجلاً يدعي أنه من آل البيت واسمه (عبد القادر الجزائري ) أوفدته إلى بلاد الشام لتأسيس المحافل الماسونية والجمعيات القومية تمهيداً للاحتلال الفرنسي.
وفي الصومال جربت أمريكا ضرب المجاهدين بشريف أحمد الذي كان يتستر بالإسلام أيام المحاكم الإسلامية.
و الآن وقع اختيار أمريكا على رجل اسمه معاذ الخطيب يقولون أنه من آل البيت جاءت به أمريكا لتنفذ مؤامرتها وضربها للجهاد فهل تستنسخ المؤامرات؟.
فمن نافلة القول أن الائتلاف السوري صناعة أمريكية بامتياز وهذا إجماع المؤتلفين والمعارضين والمراقبين وكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد بغض النظر عن الآلية التي قامت بها أمريكا لصناعة هذا الائتلاف.
فلقد قامت وزيرة الخارجية الأمريكية بإعطاء الأمر بالتصنيع وانطلق السفير الأمريكي في سوريا يساعده طاقم كامل من السي آي أيه بتنفيذ المهمة بالإضافة إلى العراب القطري وطاقمه.
وأنقل هنا مقتطفات من تقرير أمريكي عن صناعة هذا الائتلاف:
أمريكا وراء التشكيل المباشر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حسب مجلة فورن بوليسي الأمريكية الشهيرة. فقد نشرت يوم 30 أكتوبر 2012 مقالاً بعنوان: إدارة أوباما تعمل لإطلاق مجلس جديد للمعارضة السورية!
جدير بالذكر أن تاريخ المقال يعود إلى ما قبل الاجتماعات في قطر وتحديداً يوم الثلاثاء 30 أكتوبر / تشرين أول الماضي.
fb.com/ansar.ht.syria#
_______________
Obama administration works to launch new Syrian opposition council
Posted By Josh Rogin Tuesday, October 30, 2012 - 6:15 PM
بقلم: جوش روغن (“ذا كيبل” – مجلة فورين بوليسي – 30 تشرين الأول/أكتوبر 2012)
يلتقي قادة المعارضة السورية من كل المشارب في قطر الأسبوع القادم لتشكيل جسم قيادي جديد يبتلع المجلس الوطني السوري المعارض، الذي يُعتبر بنظر كثيرين غير فاعل ومشغولاً بالصراع الداخلي، ولا يحظى بالاحترام الكبير على الأرض، حسبما علمت “ذا كيبل”.
فقد تدخلت (وزارة الخارجية الأمريكية) مؤخراً بقوة في صياغة المجلس الجديد كجزء من جهودها لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، وبناء معارضة أكثر حيوية وتوحداً. وفي أيلول/سبتمبر الماضي، على سبيل المثال، التقت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بمجموعة من الناشطين السوريين الذين سافروا إلى نيويورك للقاء عالي المستوى لم يُكشف عنه من قبل.
خلال “المناظرة الرئاسية” الثالثة والأخيرة بين المرشحين الرئاسيين (الأمريكيين)، قام المرشح الجمهوري (ميت رومني) بانتقاد سياسة الرئيس باراك أوباما تجاه سورية، معتبراً إياها فاشلة في “قيادة” وضع الأساس لمرحلة ما بعد الأسد، وطالب بـ “مجلس ما يستطيع أن يقود سورية”.
لكن مسؤولين أمريكيين وشخصيات في المعارضة السورية يقولون إن وزارة الخارجية الأمريكية – في الواقع – عملت خلال الأشهر القليلة الماضية على توسيع اتصالاتها داخل سورية، والتقت قادة عسكريين وممثلين عن مجالس الإدارة المحلية في محاولة لتجاوز المجلس الوطني السوري.
وترى إدارة أوباما المجلس الجديد كحكومة مؤقتة يمكن أن تتفاوض مع كل من المجتمع الدولي، وربما النظام السوري أيضاً. وسيكون للمجلس الوطني حصة ضئيلة في الجسم الجديد.
ويقول مسؤول رفيع في الإدارة (الأمريكية): “نحن نسميه برلماناً مبدئياً. ونستطيع النظر إليه ككونغرس قاري”.
يسمي المسؤولون الأمريكيون وقادة المعارضة هذه المبادرة “خطة رياض سيف، في إشارة إلى النائب السابق والمعارض السوري.
وقال المسؤول الأمريكي: “علينا أن نجعل (المعارضة الداخلية) تبارك هيكل القيادة السياسية الجديدة التي يجري تأسيسها، بل وأن تقوم هي بتسمية أعضائها”، موضحاً أن الهيكل نفسه سيتحدد شكله في قطر وليس قبل ذلك.
وأضاف: “علينا أن نكون واضحين: هذا ما يدعمه الأمريكيون، وإذا أردتم أن تعملوا معنا عليكم أن تتجاوبوا مع هذه الخطة، وعليكم أن تفعلوا هذا فوراً”. وتابع: “لن نضيع المزيد من الوقت، فالوضع يزداد سوءاً، وعلينا أن نقوم بهذا الآن”.
....وقال المسؤول: “صُمم لقاء نيويورك لإطلاق فكرة الحاجة إلى هيكل سياسي جديد، وليس المجلس الوطني فقط”.
وقد حضر اللقاء 2 من قادة المجلس الوطني السوري إضافة إلى 4 ممثلين للمعارضة الداخلية، على الرغم من أن واحداً فقط من هؤلاء القادة جاء من داخل سورية فعلاً. أما الثلاثة الآخرون، فقد جاء أحدهم من السويد، والثاني من الأردن، والأخير من الكويت. وقد تحدثوا جميعاً باقتضاب ثم غادروا الغرفة.
وقال المسؤول الأمريكي: “أردنا المزيد من (داخل سورية) ولكننا لم نستطع إخراجهم. لكن الناس الآخرين اختيروا من أشخاص في الداخل”. حتى جلب ذلك الشخص من داخل سورية كان مخاطرة كبيرة، لأنه لا يحمل جواز سفر. وقد احتاج الأمر تدخلاً على مستوى عال بين وزارة الخارجية ووزارة الأمن الوطني الأمريكيتين. وقد تمكن السوري من اللحاق بطائرته إلى نيويورك في اللحظة الأخيرة لحضور اللقاء.
وسوف تتمثل الحكومة الأمريكية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر في قطر من خلال سفيرها إلى سورية روبرت فورد الذي قام بالتعامل مع مجموعات معارضة مختلفة ودرس تشكيل المجلس الجديد، حسب قول مسؤول أمريكي رفيع. وعلى سبيل المثال، فقد ضغط فورد ليضم المجلس 50 عضواً، ليشمل 20 ممثلاً للمعارضة الداخلية، إلى جانب 15 من المجلس الوطني، و15 آخرين من منظمات سورية معارضة مختلفة.
وتشمل الفكرة أيضاً إيجاد جسم تنفيذي من 8 إلى 10 أعضاء من التكنوقراط غير الأعضاء في المجلس الجديد، يقومون بالعمل اليومي المباشر مع الحكومات الأخرى.
إلا أن الحكومة التركية قلقة من المسعى الجديد لأنها استثمرت بقوة في المجلس الوطني السوري، بينما المجلس الجديد يحجّمه عمداً ويمنحه وضع الأقلية . ويأتي هذا بعد أن أخذت علاقات واشنطن بالمجلس الوطني في التدهور منذ شهور على حد قول المسؤولين، وتعتقد الإدارة (الأمريكية) أن الأتراك سيقومون بتأييد الجسم الجديد في النهاية.
وقد بلغت الاتهامات المتبادلة بين إدارة أوباما والمجلس الوطني السوري مرحلة الذروة بحدود نهاية الربيع وأوائل الصيف، عندما أُلغيت زيارتان رسميتان للمجلس الوطني إلى واشنطن، واحدة في أيار/مايو وأخرى في تموز/يوليو. وقد ألغي لقاء أيار/مايو من طرف الولايات المتحدة لأن الإدارة أرادت أن يزور المجلس موسكو أولاً، وهي زيارة لم تكن ناجحة.
بيد أن المجلس الوطني السوري لن ينتهي. فقادة المجلس سوف يعقدون اجتماعهم في قطر في 3 تشرين الثاني/نوفمبر لاختيار مكتب تنفيذي جديد من 15 عضواً، ويُحتمل أن يختاروا رئيساً جديداً.
. ....وعلى الرغم من أن أعضاء في فريق فورد متواصلون منذ فترة مع ممثلين عن الجيش السوري الحر المعارض، فإن فورد قام في تموز/يوليو بأول اتصال شخصي مع الجيش السوري الحر خلال زيارة إلى القاهرة.  وفي وقت سابق من الشهر الحالي تم ترتيب اتصال “كونفرانس كول” بين فورد وعدد من قادة الجيش الحر، حسب تأكيد المسؤول الأمريكي.
وتدرك إدارة أوباما جيداً التأثير المتنامي لقادة المعارضة المسلحة وجهود المتشددين الإسلاميين للتأثير على مسار الحرب الأهلية المتفاقمة في سورية، بما في ذلك مجموعات متصلة بالقاعدة.
ويقول المسؤول (الأمريكي): “يتزايد وجود المتشددين الإسلاميين. لذا علينا مساعدة هؤلاء (قادة المجالس العسكرية) الذين أغلبهم من العلمانيين، ومعتدلون نسبياً، وليس لديهم أجندات شريرة”.
إلا أن إدارة أوباما تبقى ممانعة لتقديم أسلحة مباشرة إلى الجيش السوري الحر، وقد رفضت تخصيص مساعدات عسكرية أمريكية للقتال.
هذه قصة المولود الخداج من السفاح الأمريكي مع المعارضة الزانية.
وكان على الجميع أن يذعنوا للمطلب الأمريكي وبحسب معارض سوري بارز، لم يكن «للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، أن يرى النور بعد أربعة أيام من المحاولات الأميركية والقطرية، ليقبل المجلس الوطني السوري بالتنازل عن مركزية موقعه في العمل المعارض، ويلتحق بالائتلاف الجديد. فقد اضطرت الدبلوماسية القطرية إلى التهديد بقطع المساعدات المالية عن المكونات السياسية السورية المشاركة في المجلس الوطني إذا ما فكرت بمعارضة المشروع الذي تقدم به ثنائياً المعارض السوري رياض سيف والسفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد.
وقال معارض سوري إن ثمن إطلاق المجلس الوطني النار على ساقيه ووقف مقاومة المبادرة السيفية ـ الفوردية، بعد أسبوع من إعادة الهيكلة والتوسيع، كان منها تهديد القطريين بعض المشاركين المتمسكين بتقدم المجلس على المبادرة، بتسريب ملفات المساعدات المالية التي قدمت إلى معارضين سوريين ومكونات أساسية في المجلس الوطني. وتلقى بعض من انتقدوا «مبادرة سيف - فورد» تهديدات قطرية خلال اجتماع دام حتى الثالثة من فجر أمس الأول، بالكشف عن ملفاتهم المالية إذا لم يكفوا عن انتقاداتهم.
وقال معارض سوري إن التصويت على الائتلاف وإيكال العمل السياسي إليه، كما نص احد بنود الاتفاق الثاني عشر، ينقل المعارضة السورية عملياً من كنف الفرنسيين والأتراك والقطريين إلى كنف الأميركيين مباشرة.
إن الأميركيين بدؤوا فعلياً بتحقيق الغرض الأساسي من اجتماع الدوحة بصرف المجلس الوطني السوري من موقعه المحوري الذي فشل بالدفاع عنه، ومنع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة في سوريا وقطع الطريق على صعود الجهاديين والجماعات السلفية الجهادية. وأخفق الإخوان المسلمون في لعب دور الحاجز المانع للتمدد الجهادي السلفي و«القاعدي» في الشمال السوري وداخل العمل المسلح رغم المحاولات الحثيثة التي بذلوها، ما عجل بإنضاج الموقف الأميركي بالاستغناء عن المجلس الوطني ودمجه «بالائتلاف الوطني» الجديد.
وقال معارض بارز إن فرضية البدء بضرب «الجهاديين» اليوم غير واقعية، وإن الأميركيين سيقومون بتسليح المجموعات المعتدلة، وإن تصفية «الجهاديين» لن تبدأ إلا بعد سقوط النظام.
ويأتي اتفاق المعارضة السورية على الائتلاف قبل ساعات من اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا، برئاسة قطر، في مقر الجامعة العربية في القاهرة اليوم.
فلماذا أصرت أمريكا على إضعاف أو إنهاء المجلس المسمى (المجلس الوطني) رغم استعداده التام لتلبية الطلبات الأمريكية الغربية وإعلانه علمانيته وعدائه للإسلام وحربه للمجاهدين عملياً وهذه مطالب أمريكية أيضاً ؛ هناك أسباب نعرض لأهمها:
1-           المجلس القديم صناعة فرنسية حيث تعتبر فرنسا أن بلاد الشام منطقة نفوذ لها من إبان الانتداب وتعتبر نفسها الحامية للصليبيين في المنطقة, فكان قادة المجلس من الذين تربوا في فرنسا على أعين المخابرات الفرنسية ولديهم جنسية فرنسية وأبرزهم برهان غليون الأستاذ في السوربون, وبسمة قضماني, وهيثم مناع وأضرابهم.
وأمريكا تريد تأديب فرنسا ومنعها من المشاكسة ولم تنس لها عدم موافقتها على احتلال العراق, وتريد إرسال رسالة للمشاكسين الأوربيين أنه انتهى دور القارة العجوز. وأنه ليس بإمكان فرنسا صنع شيء دون الموافقة الأمريكية.
2-           الرسالة الثانية لتركيا التي كانت تؤيد المجلس وتريد أمريكا منع تركيا من أن يكون لها نفوذ في المنطقة ودور إقليمي, ليبقى النفوذ الإقليمي الأكبر لحلفاء أمريكا الإستراتيجيين إيران ودولة يهود فلقد كانت أمريكا تفشل كل المبادرات التركية المتعلقة بالورقة السورية وهي على غير توافق مع تركيا منذ حادثة السفينة التركية مرمرة واتجاهها إلى غزة والنزاع التركي اليهودي والعودة الخجولة لبعض مظاهر الإسلام.
3-           كان المجلس ولا يزال مجبوراً بفعل قوة المجاهدين على عدم التفاوض مع النظام لإيجاد حل سياسي وهذا الذي لا تريده أمريكا حيث تأمل بحل سياسي يفوت الفرصة على المجاهدين وتعتبر البعث لا زال صالحاً لتنفيذ الرغبات اليهوأمريكية.
4-           عدم الارتياح من نسبة الأخوان المسلمين في المجلس رغم أنهم أعلنوا مراراً وتكراراً بالالتزام بكل المنهج العلماني الأمريكي وعبروا عن ذلك في مشروعهم السياسي إلا أن أمريكا ما زالت غير مطمأنة لهم, وطلبت منهم الإعلان رسميا بتبني (دولة لا دينية) مع العلم أنهم قدموا كل المفردات التي تفيد بذلك, إلا أن أمريكا طلبت أن يكون النص صريحاً بهذا اللفظ (دولة لا دينية) وكان ذلك عندما طلب مندوب الأخوان الذي يقطن في أمريكا (نجيب ياسين الغضبان) من (فريد الغادري) المعارض السوري الكردي, الذي زار دولة يهود وخطب في الكنيست طلب منه التوسط لدى أمريكا للاعتراف بمعارضة الأخوان للنظام السوري فكان الرد الأمريكي الذي نقله الغادري هو: [ يجب على الأخوان الإعلان عن القبول بدولة لا دينية وتبني ذلك]
5-           عدم قدرة المجلس على قمع التمدد الجهادي الإسلامي. والتخوف الغربي والأميركي من احتمال انحسار العلمانية قي سوريا، مع الإشارات التي بدأت تتوارد عن تنامي دور تنظيم «القاعدة» والتنظيمات الجهادية الأخرى، وهؤلاء توافدوا من أرجاء المعمورة تلبية لنداء «نصرة الإسلام في بلاد الشام»، وصرح الأمريكيون وعبروا عن خشيتهم من أن يفضي سقوط النظام السوري إلى اتساع رقعة التربة الإسلامية الخصبة المواتية لنمو الإسلام والعداء لبلادهم وحلفائها، ربطاً بوضوح الوزن الكبير للإسلاميين في الثورات العربية، وبأن «القاعدة» والتيارات الجهادية لا تزال العدو رقم واحد لدى واشنطن، والتحسب من وصول جزء من الدعم والسلاح إلى قوى قد لا تتأخر في استخدامه ضد الوجود الأميركي ومصالحه في الشرق الأوسط.
6-           عدم توقيع المجلس على وعد قاطع بالتمثيل الدبلوماسي مع يهود وفتح البلاد للمنتجات اليهودية والسواح اليهود والتغاضي عن قضية الجولان وعدم تقديم أي مساعدة للفلسطينين في المستقبل.
7-           وضع فيتو من قبل المجلس على التفاوض مع النظام.
8-           استقدام قيادة للمعارضة توفر أفضل الامتيازات للصليبيين والعلمانيين وعملاء أمريكا ويمكن الاستناد إليها لمنع انفلات الصراعات وخروجها عن السيطرة وانتقالها إلى بلدان الجوار وما قد تتركه من آثار سلبية على استقرار المنطقة وعلى مصالح الحليف الإسرائيلي وأمنه.
9-           إسكات الصوت الإسلامي المرتفع تدريجيا حتى لم يعد بالإمكان إسكاته وجلب رجل له شكل المسلمين ويتمتع بطاعة غير متناهية لأمريكا في محاولة استنساخ تجربة الإنجليز الناجحة في استخدام من يسمى (الشريف حسين) وأولاده في الحرب الإنجليزية ضد الدولة العثمانية وتسليم فلسطين ليهود بقيادة لورنس والجنرال اللنبي.
أما الأخوان المتعلمنون في المجلس انقسموا إلى قسمين فسارع التيار الحلبي باهتبال الفرصة, والتحق بالمشروع الأمريكي مسرعاً يمثله علي صدر الدين البيانوني وزهير سالم, بينما تركوا التيار الحموي بقيادة رياض الشقفة وفاروق طيفور مشدوهين في محطة المجلس الوطني.
ما الذي تريده أمريكا من المجلس الجديد؟
باختصار شديد تريد تلافي ملاحظات أمريكا على المجلس القديم الذي تم تجاوزه للأسباب الواردة أعلاه.
لذا كانت المبادرة التي سميت مبادرة رياض سيف باسم أحد قادة المعارضة المتأمركة  الجديدة قائمة أصلاً على (وثيقة العهد الوطني) . من وثائق مؤتمر القاهرة المنعقد في تموز (يوليو) 2012م،
والتي تستبعد الإسلام وتريدها دولة علمانية بحتة ولقد ذكرت هذه المبادرة في التحليل السياسي للأسبوع المنصرم.
واجتمعوا في قطر برعاية السفير الأمريكي وطاقمه في سوريا وطاقم رئيس الوزراء القطري الذي أفهم الجميع أنه لا بد من الموافقة ويمنع عدم التوقيع ووقعوا على الائتلاف الذي تنص بنوده على الآتي: 
تنص بنود مسودة الاتفاق التي جرى توقيعها بالأحرف الأولى اليوم في الدوحة على أن المجلس الوطني السوري وباقي أطراف المعارضة الحاضرة في هذا الاجتماع اتفقت على إنشاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تكون عضويته مفتوحة لكافة أطياف المعارضة السورية ثمرة للدعوة الموجهة من دولة قطر بالتنسيق مع الجامعة العربية. ويوضح النظام الأساسي للائتلاف نسبة تمثيل كل طرف.

وفي البند الثاني من الاتفاق يتفق الأطراف على إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه، وتفكيك أجهزته الأمنية بمحاسبة من تورط في جرائم ضد السوريين.
وفي الثالث يلتزم الائتلاف بعدم الدخول بأي حوار أو مفاوضات مع النظام.
رابعاً يكون للائتلاف نظام أساسي يجري التوقيع عليه بعد مناقشته واعتماده أصولاً.
وخامساً يقوم الائتلاف بدعم القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية.
وسادساً يقوم الائتلاف بإنشاء اللجنة القانونية الوطنية السورية، وتصدر اللوائح المنظمة لعملها بقرار خاص.
وسابعاً يقوم الائتلاف بإنشاء اللجان الفنية والمتخصصة اللازمة لعمله، ويصدر بقرار خاص تحديد هذه اللجان وعددها وآليات تشكيلها وعملها.
وثامناً يقوم الائتلاف بعد حصوله على الاعتراف الدولي بتشكيل حكومة مؤقتة.
وتاسعاً ينتهي الائتلاف والحكومة المؤقتة ويتم حلهما بقرار يصدر عن الائتلاف بعد انعقاد المؤتمر الوطني العام وتشكيل الحكومة الانتقالية.
 وعاشراً لا يعد هذا الاتفاق سارياً إلاّ بعد المصادقة عليه من الجهات المرجعية لأطرافه أصولاً.
ويضيف النص أن اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا تتولّى إيداع هذا الاتفاق لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمجرد التوقيع عليه.
وتم التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق في مدينة الدوحة اليوم من قبل أطراف المعارضة السورية المشاركة وبحضور رئيس اللجنة الوزارية العربية وأعضائها.
ثم توجه الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان، رئيس الوزراء القطري، إلى القاهرة وبصحبته معاذ الخطيب لمقابلة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، لبحث إعداد الصيغ القانونية للاعتراف بالائتلاف كممثل للشعب السوري، بحسب مصادر رسمية قطرية.
ويعقد اليوم في القاهرة اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا برئاسة دولة قطر حيث تستعرض اللجنة نتائج مؤتمر المعارضة السورية مؤخرًا في الدوحة.
ووقعت مجموعات المعارضة السورية مساء الأحد في اجتماع مغلق في العاصمة القطرية بالأحرف الأولى اتفاقًا لإنشاء الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، الذي سيكون هيئة تنفيذية موحدة للمعارضة تنبثق منها حكومة مؤقتة.
وكشف رئيس وزراء قطر وهو أيضًا رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا، في كلمة له في ختام مؤتمر توقيع اتفاق الدوحة مساء أمس الأحد، أنه سيصطحب معه إلى الجامعة العربية الاثنين معاذ الخطيب باعتباره رئيس أكبر ائتلاف يعبر عن السوريين ليبدأ أولى خطوات الحصول على الاعتراف الدولي.
ورحب الشيخ حمد بإنشاء الائتلاف، إلا أنه شدد على ضرورة استمراره، حيث قال هذه هي الخطوة الأولى، ولكن الثانية والثالثة أهم من الأولى لكي يستمر هذا الكيان.
وقام الطاقم الأمريكي  بنفسه بجهود التسويق فاعترف بالمجلس.
ففي واشنطن قال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر إن الولايات المتحدة تعتبر الائتلاف الوطني السوري "ممثلا شرعيا" للشعب السوري.
وكانت واشنطن أشادت باتفاق الدوحة الذي أنشأ الائتلاف الوطني السوري المعارض وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ وصف في وقت سابق تشكيل ائتلاف جديد للمعارضة السورية بأنه حدث بارز وخطوة كبيرة إلى الأمام، إلا انه أشار إلى أن على الائتلاف إثبات نفسه وفاعليته.
وقال هيغ "نريد أن نرى أن لديهم تأييدا داخل سوريا. وهذا اعتبار مهم جدا".
وأضاف "إذا فعلوا كل هذه الأشياء، نعم سنكون قادرين على الاعتراف بهم ممثلا شرعيا للشعب السوري".
وجاءت تصريحات هيغ بعد دعوة رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب إلى دعم دبلوماسي للائتلاف من الوزراء العرب والأوروبيين المجتمعين في القاهرة.
وفي القاهرة، أصدر المؤتمر العربي الأوروبي الثاني الذي أقيم بمقر جامعة الدول العربية بيانا في نهاية جلساته التي عقدت اليوم بعنوان "إعلان القاهرة".
وأعلن قصر الاليزيه أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيستقبل بعد غد السبت الشيخ أحمد معاذ الخطيب رئيس "الائتلاف الوطني السوري" الذي اتحدت تحت لوائه غالبية أطياف المعارضة السورية.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أنه سيتم  اللقاء مع رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي اعترف به الرئيس هولاند أول من أمس الثلاثاء على أنه "الممثل الوحيد للشعب السوري"، وكان الاليزيه أعلن مساء أمس أن الرئيس هولاند أجرى محادثة هاتفية بعد الظهر مع الشيخ أحمد معاذ الخطيب، موضحاً أن دعوته المقبلة لزيارة باريس تهدف إلى "تعزيز التنسيق وتحريك المجتمع الدولي الذي لا بد منه لمصلحة الشعب السوري".
وبحسب الاليزيه أيضاً، فإن هولاند هنأ الخطيب "بحرارة أثناء هذه المحادثة الهاتفية على انتخابه في 11 تشرين الثاني" رئيساً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وقالت الرئاسة الفرنسية أن إنشاء هذا الائتلاف يشكل "مرحلة حاسمة للتحضير لسوريا الجديدة". وأضافت الرئاسة الفرنسية في بيان أن "رئيس الجمهورية جدد دعمه للائتلاف الوطني السوري الجديد الذي اعترفت به فرنسا كممثل وحيد للشعب السوري".
واعترف بالائتلاف إثر الاعتراف الأمريكي والفرنسي والعربي عدة دول أخرى.
وإكمالاً للعبة الأمريكية القطرية القذرة أعلن في نفس الوقت وفي نفس المكان وفي نفس القاعة وأعلنت عنه نفس القناة أعلن عن ميلاد هيئة شرعية تؤيد الائتلاف قال رئيس هذه الهيئة: [لذلك أيها الأخوة وأنا من هنا ومن هذا المنبر أوجه نصيحة كما نصحت في دمشق أنصح الآن لحكام الشام والرئيس بشكل خاص أن يعودوا إلى رشدهم وأن يفكروا في هذا الوطن فإن التاريخ يكتب وكما قلت على منبر جامع الحسن كل إنسان قبل ما يموت يكتب تاريخه بيده فهناك تاريخ يرحمه العالم كله إلى قيام الساعة وهناك تاريخ يلعنه العالم كله إلى قيام الساعة والتوبة يقبلها الله أقول لهم صونوا هذا الوطن وصونوا هذه الأمة وإن أي جزء من أجزاء الوطن أعظم في الواقع وفي الحق وعند الله من كل الكراسي التي يجلس عليها الرؤساء إن هذا الوطن هو الذي أعطاك الكرسي فحافظ على الوطن الذي نصبك وكن عند ظن هذا الوطن وعند ظن هذا الشعب  الذي أحلك المحل الذي رآه لائقاً لك تبقى عند ظنه  أنا أوجه هذه النصيحة والعود إلى الحق فضيلة .
نحن لا نريد أن نمزق بعضنا البعض ولكن ماذا أصنع إذا كانوا هم مزقونا ... فيا حكام سوريا كونوا مع سوريا لا تهدموها ولا تخربوها وهذه الرابطة نصيحة لكم ولغيركم {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}وقد كلفني أعضاء هذه الرابطة أن أتلو عليكم بيان تأسيسها:  
  إن رابطة علماء الشام و هي تنظر بعين الرضا إلى كل جهدٍ خيّرٍ يوحّد جهود السوريين ويؤطرها في سبيل إسقاط النظام غير الشرعيّ في سوريا، وحشد الدعم العربي والإسلامي والدولي لنصرة الشعب السوري وقضيته العادلة، فإنها تؤكد الثوابت التالية:
أولاً : إنّ قبول أي مبادرة سياسية يتحقق بقدر ما تتوافق مع ثوابت الأمّة وقيمها الهادية.
ثانياً : يشكّل الإسلام عنصراً أساساً في الهوية السوريّة، فهو دين غالبية السوريين ومنهاج حياتهم، وهو حضارة وثقافة وتاريخ ومصدر اعتزاز كل السوريين.
ثالثاً : إن حق السوريين في تقرير مصيرهم وتبني خياراتهم وبناء دولتهم هو حقٌّ مقدّسٌ لا يجوز لأحد الوصاية عليه أو مصادرته أو الالتفات عنه.
رابعاً : إنّ إسقاط النظام بشكلٍ كاملٍ، وتفكيك مؤسساته الأمنية، ومحاسبة مجرميه هي أهداف أساسية للثورة غير قابلة للتنازل أو التفاوض.
لقد كان رد فعل السوريين الرافض تجاه محاولة الالتفاف على بعض هذه الثوابت أو كلها حاسماً، وعليه فإننا نهيب بإخواننا في الائتلاف وكافة المؤسسات الفاعلة في المعارضة السياسية أن يكونوا لسان الثورة الناطقِ بأهدافها و المحافظِ على ثوابتها، وهذا هو معيار النجاح ومقياسه. فالسوريون يميزون الغثّ من السمين ولن يرضوا بديلاً عن إظهار هويتهم الحقيقية دون لبسٍ أو انتقاص.
نسأل الله أن يوفق الجميع لخدمة سوريا و السوريين و يوّحد الكلمة على نصرة الثورة.
وأخيرا فمهما كانت السياسة فالعقيدة أقوى منها، ومهما كانت الدولة فالأمة هي الباقية.
والله معنا وهو حسبنا ونعم الوكيل                رابطة علماء الشام
أعضاء الرابطة:
الرئيس: الشيخ كريم راجح شيخ قراء الشام.
نائب الرئيس: الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي.
الأعضاء المؤسسين:
الشيخ محمد سرور زين العابدين
الشيخ محمد ممدوح محمد جنيد كعكة
الشيخ جمال الدين السيروان
الشيخ سارية عبد الكريم الرفاعي
الدكتور محمد بن لطفي الصباغ
الشيخ محمد عدنان السقا
الدكتور محمد راتب النابلسي
الدكتور عبد الكريم بكار
الشيخ محمد أبو الخير شكري
الشيخ عبد الفتاح السيد 
ويمكننا استنتاج الآتي من عملية إخراج الائتلاف.
1-           إن دول العالم بقيادة محور الشر المتمثل في التحالف الصليبي اليهودي تسعى لتحقيق أهدافها وأجندتها في المنطقة ولا تعبأ بشلال الدم السوري المنهمر.
2-           على رأس أهداف محور الشر الحفاظ على مصالح يهود ومحاربة الحركات والتنظيمات المجاهدة والتي تشكل رأس حربة الإسلام ومحاربة الإسلام بكل أطيافه ومكوناته.
3-           يسعى تحالف محور الشر وبالتنسيق مع نظام الزنادقة إلى تدمير البنية التحتية لسوريا كاملة وقتل أكبر عدد ممكن من أهل السنة.
4-           يحاول محور الشر توصيل الشعب إلى الإحباط وأنه لا يمكن أن يصل الإسلام إلى الحكم ولا بد من الاقتناع بحكومة موالية للغرب الصليبي تتصالح مع يهود وتنفذ ما يمليه المندوب السامي الأمريكي.
5-           أن دول الخليج وتركيا ما هي إلى أحجار في طاولة الديمنو الأمريكية.
6-           إن المخلصين من أبناء الإسلام الذين رفعوا راية الجهاد ومضوا تحتها يمكنهم إلحاق الهزيمة بحكومة الزنادقة وبحلفائها وبمحور الشر الصليبي وحلفائه وأدواته.
7-           إن التيار الإخواني أصبح عبأ على الإسلام وليس ناصراً له وجزء من المشكلة وليس جزأً من الحل فمن بداية الجهاد في سوريا وهم يتحالفون مع أعداء الإسلام للوصول إلى أي كرسي مخلوع, ويشاركون في التضييق على المجاهدين, ومحاصرتهم ومنع المدد عنهم, بل وسرقة أعمالهم ووصل بهم الأمر إلى اغتيال بعض رموز المجاهدين ولو فعلوا أكثر من ذلك فلن ترضى أمريكا عنهم.
8-           إن التماس النصر من غير الله قادح في التوكل على الله والثقة بالله سيما عندما يكون هذا الغير كافراً معادياً للإسلام.
9-           إن أي هدف وشعار يعلن عن تجزيء الجهاد إلى إسقاط الحكم أولاً ثم البحث عن حل ما هو إلا خدعة من الكافرين لحرف الجهاد عن أهدافه فالجهاد قام لإعلاء كلمة الله وليس لإعلاء دين أمريكا من العلمانية والديمقراطية.
10-     لا ينبغي الثقة بالمعارضات الخارجية المرتبطة أو المتعاونة مع محور الشر المتمثل في الدول الصليبية وأدواته الخليجية وغير الخليجية في المنطقة.
11-     إن أي تعاون أو تنسيق مع القوى المرتدة من العلمانيين والشيوعيين وطوائف الردة هو سبب رئيس في تأخير النصر أو حرمانه قال الله تعالى: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 179] وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ* لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [الأنفال: 36، 37] وقال الله تعالى: {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفتح: 25]
12-      أوصي نفسي والمجاهدين في الداخل الحرص على تنقية الصف وعدم الاغترار بكثرة الخبيث قال الله تعالى: {قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 100]
13-     لن يكون النصر إلا على أيدي القلة المؤمنة المرتبطة بالله قال الله تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ } [البقرة: 249 - 251] والزبد يذهب جفاء
14-     الأصل وحدة صف المجاهدين وعدم التنازع والتفرق سيما في هذه الظروف الصعبة وقد تكالب على المجاهدين سائر قوى الشر والكفر والنفاق.
15-     أوصي جميع جبهات الجهاد في الداخل الحذر من التعامل مع أي جهة كافرة صحفيين دبلوماسيين وما شابه فكلهم يصدرون عن قيادة صليبية واحدة هدفها حرب الإسلام والتهيئة لضرب الجهات المجاهدة فيما بعد مكررين صحوات العراق وقبلها تجمع بعض القادة الميدانيين في أفغانستان الذين شكلوا رأس جسر الهجوم على طالبان.
وفي الختام أوجه نداءً إلى قواعد الأخوان وأقول إن قياداتكم ألفت التعامل والرضى بالطواغيت والخبث ولولا تجانسها معه ما ألفته وما هشت وبشت للعلمانيين والشيوعيين وطوائف الردة في الوقت الذي تتجهم فيه في وجه المجاهدين وتتهجم عليهم وتنعتهم بالتطرف والإرهاب مرددة كالببغاء العزف الأمريكي الصليبي فأنصحكم بنفض أيديكم من هذه القيادات المتعلمنة والالتحاق بصفوف المجاهدين
سائلاً المولى النصر والتمكين للإسلام إنه سميع مجيب.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.