موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وأدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر وأدب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

البندقية


البندقية
رضوان محمود نموس

سمراء يا حلم الرجولة
سمراء يا رمز البطولة
غني فإني مطرب لسماع صوتك يا جميلة
لسماع أنغام تثور نخوتي
تشفي صدى صدري وتروي لي غليله
ألحانك الحمراء تضرم ثورة
وتهز فيّ مشاعر الحب النبيلة
حب القضية
حب أهداف جليلة
حب الشهادة
حب حور العين في أبهى خميلة
وحبيبتي أنت وليس سواك حيلة
أنت عروس المجد أنت لي حليلة
معشوقتي أنت، وأنت سبيلنا لإعادة المجد العتيق
ورفيقتي كنت ويا خير الرفيق
يا طيب ثغرك فاح منه شذا الرحيق
فأريجه طيب الطيوب ومسك من عرف الطريق
فصل كلامك لا مراء ولا نعيق
تبني لنا مجداً وتاريخاً عريق
والحب يلهب مهجتي وأنا له وبه غريق
نامي معي قومي معي عيشي معي
فبعادكم صعب المذاق ولا أطيق مراره لا لا أطيق
كل الذين جفوك يا حبي رقيق.

الأربعاء، 18 يوليو 2012

(يا فوز روحك يا حبيب) قصيدة في مروان حديد رحمه الله نظم الشاعر: (يوسف محي الدين أبو هلالة)


(يا فوز روحك يا حبيب)
قصيدة في مروان حديد رحمه الله نظم الشاعر:
(يوسف محي الدين أبو هلالة)
عندما نشرت قصيدة في المدخلي وكان عنوانها ذبابة الحقل اعتذرت عن عدم ذكر اسم الشاعر لأسباب ذكرتها وجاءتني رسالة من أخ اسمه (أبو العنود الشريف) ذكرني باسم الشاعر وهو (يوسف محي الدين أبو هلالة) وأرسل قصيدة أخرى من روائع الشاعر في الأخ الذي نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً الأخ مروان حديد الذي فجر الجهاد في سوريا عام 1975 وهذه هي القصيدة. 
ورد زمانك يا حديد وزنبقُ *** تهفو القلوب إلى شذاه وتخفقُ
لما طلعت على حماة تضوعت *** مسكا وجللها البها والرونقُ
وغدت كأن جبينها بدر السما *** بروائها في كل واد تعبقُ
كيف التجمل في وداعك يا أخي ** وسهام رزئك من فؤادي تمرقُ
مروان هذي للقوافي زفرة *** حرى وهذي مهجة تتحرقُ
فلئن تأخر يوم فقدك بوحها *** فلقد كبا يوم ارتحلت المنطقُ
"أولت عمامتك العمائم كلها" *** شرفا يجل على الزمان ويسمقُ
هي تاج تضحية وكنز عزيمة *** شماء لا تشرى ولا تتملقُ
ما كنت تنصبها لصيد فريسة *** أو كنت من بركاتها تسترزقُ
خفقت على ثغر الحنيفة إذ غدت *** جل العمائم للدراهم تخفقُ
يا قاهر الأعداء لست ترام في *** ميدان بذل أو فداء تُسبقُ
خضت الحياة فلم تُزغك كنوزها *** وكنوزها تردي الكثير وتُغرقُ
وصمدت والأيام تذرو كيدها *** وحملت ما يوهي الجبال ويُزهقُ
أنت الحديد الصلب إلا أنه *** لك همة جبارة لا تُطرقُ
ودماؤك الريحان إلا أنها *** عصفٌ على الباغي وسمٌ أزرقُ
قاد الشباب إلى الجهاد وعنده *** باب الخلود بغيره لا يطرقُ
فمضوا لساحات الفداء يحثهم *** حب المنية لا هوى وتملقُ
عشقوا ملاقاة الرصاص ولثمه *** هذا لعمري ما يطيب ويُعشقُ
قل للذي يبغي النجاة لقومه *** وديارهم بيد الفنا تتخرقُ
بَذْلُ النفوس إذا تبرجت العدا *** في الساح من بذل المواعظ أليقُ
يا شام أين على رحابك ضيغم *** العزم من جنباته يتدفقُ
من ذا يدافع دون عرضك بعده *** من خيموا كالليل فيك وأحدقوا
يا فوز روحك يا حبيب وقد غدت ** من أسر هيكلها تطير وتُعتقُ
صعدت لبارئها الكريم يسوقها *** فرح ويحدوها إليه تشوّقُ
في موكبٍ تبكي الدنا لفراقه *** والحور من شوقٍ إليه تصفقُ
فبكل قلبٍ لوعةٌ مشبوبةٌ *** وبكل عينٍ عبرةٌ تترقرقُ
وحماة واجمة العيون حزينة *** تبكيك والسلطان([1]) ساه مُطرقُ
لم تنس من قدح اللظى في ساحها *** والسر مسنون الأظافر مُحنقُ
وقد اعتلت فيها الأمور زعانف *** بضلالها الطامي تضج وتبرقُ
"بعثية" يُعمي النواظر قبحها *** ويعاف ريح وبائها المتنشقُ
ليعود مخذولاً يجر هوانه *** خِزيا يفيض جبينه والمفرقُ
ما أعظم البلوى وصدر الدين من *** أيدي الغزاة بكل سهم يرشقُ
وبنوه في التيه السحيق تبددوا *** "متمركسٌ" هذا وذا "متعفلقُ"
عُمي البصائر صحب كل نقيصة *** فُرُشٌ لأقدام الطغاة ونمرقُ
تبا لهم مذ ضيعوا إسلامهم *** خير يودعهم وشر يطرقُ
يا صحب مروان الشهيد طريقكم *** كُره ودرب الخلد وعر مرهقُ
فخذوا السبيل إلى العلا بجهادكم *** وأمام سيل الهول لا تتفرقوا
لا تجزعوا واقفوا طريق شهيدكم *** وكما بأفق الجود حلَّق حلِّقوا
لتقوم دعوتكم بغيث عطائكم *** ويسير تحت لوائها من يصدقُ
وإذا خبا في الأفق نجم هداية *** ومضى لمصرعه جواد أسبقُ
فثقوا بأن الله ناصركم وأنَّـــــ النور رغم أنوفهم متألقُ 




[1] مسجد في حماة اسمه مسجد السلطان قصفته قوى البعث بالدبابات عام 1964 وفي مرات أخرى

السبت، 14 يوليو 2012

قصيدة في المدخلي وربعه


قصيدة في المدخلي وربعه
هذه قصيدة جاءتني بالفاكس منذ عشرين سنة أو أكثر ولما رجعت لأرشيفي أمس وجدتها ولكن للأسف الشديد كان مكان اسم الشاعر سواد فلم أتمكن من معرفة اسمه فجزاه الله خيراً كائناً من كان وليعذرنا فما أهملنا ذكر اسمه ولكن قدر الله وما شاء فعل
من أقرع الفكر إلى الأصعل *** ومن فريد الجهل للمدخلي
ومن أمان الشر أستاذهم *** لمن يدير الساتر المخملي
لمن من السمنة أسداؤه *** تضخمت كالحامل المثقل
جميعهم لم يبق من وزنهم *** إلا بقايا السوس في المنخل
لما غدا الإفك لأشياعه *** بضاعة في عصرنا الممحل
وصار للتوحيد أرذولة *** مشبوهة المخرج والمدخل
وعاد رب الحمق رمز الحجى *** وديس سامي الفكر بالأرجل
شرعت نعلي فوق هاماتهم *** كي أدفع السافل للأسفل
قوم إذا مست رموز الهدى *** ألفيتهم كالرقم المهمل
من ركن أم الشرك إن زلزلوا *** يأوون في الكرب إلى موئل
ومن ولاء الله فروا إلى *** ولاء بعض العلية الرذَّل
يجنون من أقذارهم زادهم *** وبولهم يغني عن السلسل
فأصبحوا كالبهمِ يجرى بها *** من محفل فخرٍ إلى محفل
بمن رقيع النهج أحقاده *** فاضت بذاك الخبث المخجل
بأعظم الداعين في عصره *** صبراً وبالأروع الأمثل
بسيد أعظم به سيداً *** عن مثله الحاضر لم ينجل
ذاك الذي أسرى به صدقه *** من منزل سامٍ إلى منزل
مبتسم للموت لا آبه *** بالحبل مشدوداً وبالمنصل
السوط مشبعاً فاض من جرحه *** كأنه يكرع من جدول
وصدره رغم سهام الأذى *** يهزأ بالرامي وبالمنبل
أعداؤه تشقى بتعذيبه *** ونارهم من نوره تصطلي
رقيع يا جرحاً عليه انقضت *** ستون بل يا وجع الدمل
أما على قرنك تخشى وقد *** نطحت يا تيس بالجندل
يا زمناً ضاق بنا رحبه *** كلابه تعبث بالأشبل
هذا الذي تسعى لتكفيره *** وتغلق السمع عن العذل
حذاؤه إن تلف صابه *** في ليل درب الدعوة العطفل
أقسمت لا يصلح شعثًا له *** ما طال من عثنونك المسبل

الخميس، 29 مارس 2012

معاذ الله .. أن نلقي سلاحاً


معاذ الله .. أن نلقي سلاحاً
علي الحاجي
أتاني اليأسُ من بعض الزوايا **   يُبَرْقِعُ وجهَه لونُ السوادِ
يدندنُ وفْقَ إيقاعِ المنادي ** مَقاطعَ من تراتيلِ الحِـدادِ
ليوهِمَني بأنَّ الخيلَ ماتتْ ** وأنَّ السيفَ بِيعتْ بالمَزادِ
وأن الخَطْبَ أكبرُ من سلاحي ** وإيماني وعزمي واعتقادي
وأن مبادئَ الإسلامِ وهمٌ ** وأنَّ " البعثَ " دينٌ للعبادِ
فجنَّ العزمُ في أرجاءِ نفسي ** وجلْجَلَ صوتُه في كلِّ نادِ
معاذ الله أنْ نُلقي سلاحاً ** ونملكُ طلقةً تحتَ الزنادِ
فنحن الجندُ للإسلامِ دوماً ** جُبِلْنا بالبطولةِ والعنادِ
ودارُ الخلدِ جناتٌ أُعِدَّتْ ** لكلِّ مجاهدٍ شهمٍ جوادِ
وأن النصرَ للإسلام حتماً ** فنورُ الحق يُودي بالفسادِ
فإن النصرَ يأتي بعد يأسٍ ** ونقصٍ في المئونةِ والعتادِ
وإن الفجَر يأتي بعد ليلٍ ** ثقيلِ الظلِّ ممتقعِ السوادِ
وإن الوردَ يزهرُ بعد فصلٍ ** يزلزلُ رَعْدُه جبلاً ووادي
أخا الإسلام لا تحزنْ وأيقنْ ** بوعدِ الله رَزّاقِ العبادِ
وأيقنْ أنَّ محنَتنا دليلٌ **  بأنَّ طريقَنا دربُ السدادِ
وأنَّ شهادةَ الأبطالِ منا **  تَزيدُ الناسَ حباً بالجهادِ
وتجعلُ دفْعةَ الشريانِ فينا ** عزيمةَ فارسٍ يومَ الطَّرادِ

الاثنين، 19 مارس 2012

أمينة قطب في ذكرى استشهاد سيد رحمه الله


أمينة قطب في ذكرى استشهاد سيد رحمه الله
أما بعد فهذه أبيات للأديبة الفاضلة أمينة قطب حفظها الله تعالى
أخت العالم الشهيد نحسبه و الله حسيبه سيد قطب
كتبتها في ذكرى مقتله على يد الطاغوت الخاسر
و تنعى فيها على الإخوان المسلمين حيدتهم عن الطريق
و تنكبهم منهاج رب العزة
في ميلهم للطواغيت
و قد قال رب العزة

وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ

أترككم مع الأبيات المؤثرة

خواطر إلى (سيد ) في ذكرى استشهاده


إليك أخي هذه الخاطرات ** تجول بنفسي مع الذكريات
فأهمس والليل يحيّ الشجون** ويوقظ كل هموم  الحياة
ويوقد جمرا علاه الرماد **ويبعث ما عز من أمنيات
***
فأهتف يا ليتنا نلتقي ** كما كان بالأمس قبل  الأفول
لأحكي إليك شجوني وهمي** فكم من تباريح هم ثقيل
ولكنها أمنيات الحنين **فما عاد من عاد بعد  الرحيل
***
أخي إنه لحديث يطول **وفيه الأسى وعميق الشجون
رأيت تبدل خط الحـداة **بما نالهم من عناء السنين
فمالوا إلى هدنة المستكين ** ومدوا الجسور مع المجرمين
***
رأوا أن ذلك عين الصواب **وما دونه عقبات الطريق
بتلك المشورة مال السفين ** تأرجح في سيره  كالغريق
وفي لجة اليم تيه يطول **وظلمة ليلٍ طويلٍ  عميق
***
حزنت لما قد أصاب المسير **وما يملك القلب غير  الدعاء
بأن ينقذ الله تلك السفين **ويحميَ ربانها من  بلاء
وأن يحذروا من ضلال المسير** ومما يدبر طي  الخفاء
***
ترى هل يعودون أم أنهم **يظنون ذلك خط النجاح؟
وفي وهمهم أن مد الجسور **سيمضي بآمالهم للفلاح
وينسون أن طريق الكفاح **به الصدق والفوز رغم الجراح
***
ولكنني رغم هذي الهموم **ورغم التأرجح وسط العباب
ورغم الطغاة وما يمكرون **وما عندهم من صنوف العذاب
فان المعالم تبدي الطريق **وتكشف ما حوله من  ضباب
***
وألمح أضواء فجر جديد ** يزلزل أركان جمع  الضلال
وتوقظ أضواؤه النائمين **وتنقذ أرواحهم من  كلال
وتورق أغصان نبت جديد **يعـم البطاح ندي الظلال
***
فنم هانئا يا شقيقي الحبيب **فلن يملك الظلم وقف  المسير
فرغم العناء سيمضي الجميع **بدرب الكفاح الطويل العسير
فعزم الأباة يزيح الطغاة **بعون الإله العلي القدير

الخميس، 15 مارس 2012

مغامرات بهلوان


مغامرات بهلوان
رضوان محمود نموس
حدثنا بهلوان بن القمندان، قال:
حصل خلاف بين عبّاد الفئران والثعابين، وذرية من ذراري المسلمين، حول مرتفعات الثلج، وسهول الغابات والمرج، وهي بلاد تتدفق منها الأنهار، وتنمو فيها الأزهار والأشجار، وأزمن الخلاف وطال، وكثر فيه القيل والقال، ونشبت بسببه الحروب، وقطّعت لأجله الدروب، وتحالف أهل الصليب والبقر، لاغتصاب هذا المكان الأغر، وشاء ربك القهار، أن يسوق إلى بلاد الجوار، رجال عشقوا الموت، ولا يخشون الفوت، أعلنوا الحرب على القرن والناقوس، وهيئوا لذلك النفوس، ونسب لشيخهم الغضنفر، ضرب مواقع المتصابي الأكبر، فاستشاط المتصابي غضباً، وأقسم بحق الغواني ليقطعنهم إرباً إرباً، فخاب سعيه وبار، ورجع بالذل والعار، ومثل أمام شعبه البكاء، وتابع مع الغواني المكاء، وكان مقدم الذراري (أبو الأهوال) يغازل قائد معسكر الضلال، ليضغط على أهل الأبقار، لحلّ القضية بالنقاش والحوار. وصاحب الغواني لا يلتفت إليه، ويلقي باللائمة عليه، ثم ألقى إليه الأمر الأخطر، بوجوب المساعدة والعمل على تسليم الغضنفر.

الأربعاء، 1 فبراير 2012

هو الإيمان ينصره حديد


هو الإيمان ينصره حديد
رضوان محمود نموس
طريق العز يدعوك بلادي *** فسيري وابتغي نهج الرشاد
طريقاً واسعاً لا أمت فيه *** ولا عوجاً مكلل بالسداد
نهايته الفلاح بدار دنيا *** وفي الأخرى جنان وازدياد
يقود المجد نحوك فاسلكيه *** وهبي فامسكي حبل القياد
لتسعى نحوك الدنيا سواء *** أتت في طوعها أم بالزناد
هو الإيمان ينصره حديد *** ويعلي شأنه سيف الجهاد
جهاد كي يكون الله رباً *** فلا شرك ولا كفر ينادي
لتبقى راية التوحيد عليا *** ودين الله نهج للعباد
يسود على المناهج لا سواه *** وإن كره الكوافر والأعادي

الجمعة، 27 يناير 2012

جاهد لترفع راية الرحمن


جاهد لترفع راية الرحمن
رضوان محمود نموس
جاهد لترفع راية الرحمن *** وتدوس كل عبادة الأوثان
من ظن أن عبادة الصنم انتهت *** لم يهتد لحقيقة الإيمان
اللات والعزى تبدل شكلها *** وأتت بثوب عبادة الأوطان
وعبادة الصنم الرئيس وربعه *** والسير وفق شريعة اليونان
من أن هذا الشعب سيد نفسه *** وهو المشرع واضع الميزان
وهو الذي لا يعلو فوق كلامه *** حكم الإله وخالق الأكوان
وباسمه حكم القضاة وقرروا *** بدعاً من التزوير والبهتان
سفكوا دماه بحكمه وقراره *** وحقيقة التقرير للشيطان
والببغاوات التي لم تنته *** عن حمقها وهتافها الصبياني
الشعب حاكمنا وواضع نهجنا *** وله القرار وسيد البلدان
ونسوا بأن الله أرسل عبده *** لنسير وفق شريعة القرآن
ما لم يعودوا للهدى وكتابه *** فحياتهم ذل وأي هوان
بل هم وإن ساروا على وجه الدنا *** فكأنهم في ظلمة الأكفان
جاهد لتنقذهم من المرض الذي *** ألفوه وانساقوا مع القطعان

السبت، 21 يناير 2012

يا أمتي لا تنس من خانوك


يا أمتي لا تنس من خانوك
رضوان محمود نموس
يا أمتي لا تنس من خانوك *** عند اللقاء مع العدا خذلوك
كم كنت تسعي في الحفاظ عليهم *** وبدعمهم لكنهم باعوك
باعوك للطاغوت منذ تشيعوا *** وتمجسوا وإلى العدا تركوك
قالوا بأنهم رجال مبادئ *** هل يعرف الأخلاق ذا الصعلوك
فوفاؤهم للكفر والطاغوت من *** قد شاركوه على دماء بنيك
فهم وبشار سواء في الهوى *** وطليعة الدجال قد جاؤوك..

فاصدق بعقدك كي تنال ثوابه


فاصدق بعقدك كي تنال ثوابه
رضوان محمود نموس
يا طالب الجنات نفسك بعتها *** والعقد مذكور بذا القرآن
فاصدق بعقدك كي تنال ثوابه *** وامض لنصر الدين والإيمان
يأتيك نصر عاجل ومؤخر *** جنات عدن منحة الرحمن

الخميس، 19 يناير 2012

أيا أخوتي بيعوا إلى الله أنفسكم


أيا أخوتي بيعوا إلى الله أنفسكم
رضوان محمود نموس

أيا أخوتي بيعوا إلى الله أنفسكم *** بأبهظ أثمان وصفقة ماجد
هو الله يشريها بدار نعيمه *** فبيع غلا والله أصدق عاقد
فلا تستقيلوا البيع وامضوا بعقده *** فجنات خلد بانتظار المجاهد

يا قومي لا تأملوا من هيئة الأمم


يا قومي لا تأملوا من هيئة الأمم
رضوان محمود نموس
يا قومي لا تأملوا من هيئة الأمم * أن يعملوا بسجايا الخلق والشيم
ولا لجامعة للعرب أسسها * رأس الطغاة لطمس الحق والقيم
هم الضعاف فلا خير نؤمله * من عصبة الإفك والتدجيل والظلم
فامشوا إلى من بنود النصر في يده *** ومن إليه جميع الخلق والنعم
واستمنحوا النصر في توحيد بارئكم * تلقون رباً غفوراً واسع الكرم

وعدتكم أن تكونوا عبيد


وعدتكم أن تكونوا عبيد
رضوان محمود نموس
إلى الله سيروا بعزم شديد *** وعدتكم أن تكونوا عبيد
ولا تأملوا النصر من غيره *** فما النصر إلا بأمر المجيد
هو الصادق الوعد في قوله *** فوعد الإله حقيق أكيد
فإن تصدقوا الله في سعيكم *** يمكن لكم دينكم مع مزيد

بارك الله بأبطال الجهاد


بارك الله بأبطال الجهاد
رضوان محمود نموس
بارك الله بأبطال الجهاد *** من سكنتم في سويداء الفؤاد
لن نرى حقاً وهدياً في الدنا *** إن بقينا في جفاء للجهاد
يشرق النور على وقع القنا *** وسيوف وصهيل للجياد
مذ تثاقلنا إلى الأرض نمت *** ذلة وامتد في الأرض السواد
مذ تركنا اللهو في أسيافنا *** نشر الشيطان في الأرض الفساد
ومضى يلهو بنا مستهتراً *** وبنى أبراجه في كل واد
مذ طردنا الخيل من ساحاتنا *** أصبح القرد زعيماً للبلاد
لن يعود الحق في أغنية *** أو بصندوق لأصوات العباد
يتساوى فيه صوت العاهرات *** مع وليٍّ وإمام للرشاد
لن يعيد الحق إلا صارم *** وكتاب الله يهدي للسداد
يُسمع الحق إذا كان له *** قوة مع إصبع عند الزناد
إن حدَّ القول يمضي صارماً *** إن يكن من خلفه بيض حداد.

الجمعة، 13 يناير 2012

فامشوا إلى من بنود النصر في يده



فامشوا إلى من بنود النصر في يده
رضوان محمود نموس
يا قومي لا تأملوا من هيئة الأمم * أن يعملوا بسجايا الخلق والشيم
ولا لجامعة للعرب أسسها * رأس الطغاة لطمس الحق والقيم
هم الضعاف فلا خير نؤمله * من عصبة الإفك والتدجيل والظلم
فامشوا إلى من بنود النصر في يده * ومن إليه جميع الخلق والنعم
واستمنحوا النصر في توحيد بارئكم * تلقون رباً غفوراً واسع الكرم


قالت دمنة..


قالت دمنة..
رضوان محمود نموس
وفي اللقاء الأول بين كليلة ودمنة، الذي جاء بعد طول غياب، وتباعد الأحباب.
قالت كليلة: خبريني يا دمنة عن أسوأ الأشياء، وأفتك البلاء
قالت دمنة: السوء كثير، والبلاء كبير، ولكن أضرب لك المثال، وقيسي عليه في المقال.
فأسوء ما عرفت، وأخطر ما عليه وقفت، التضليل في الأسماء والألقاب، وهو ما ويرث الدمار والخراب.
قال الله تعالى: قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنتَظِرِينَ
وقال تعالى: (( مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ))
وقال تعالى: (( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى ))[النجم:23]
ولما علم الفلاسفة والحكماء أهمية هذا الأمر
ابتكر سقراط الحد، ليقضي على الهزل بالجد، وبقطع مكاء السوفسطائيين
وقيل لكونفوشيوس حكيم الصين، ما هي خطواتك الأولى في الإصلاح؟
فتنهد وأجاب: إصلاح الأسماء والخطاب،
قالت كليلة: وهل من توضيح؟ علًّ القلب يستريح.
فأجابت دمنة: لقد سمّا الجاهليون: الأحجار آلهة، وسمى الكلاميون: الإيمان تصديق، وسمى المتلاعبون: القرآن والسنة نقل وسمع، وسمى المضللون: أهل الخنا والزنا نجوم، وأهل الردة مفكرون، وسمى المتخاذلون: القعود الجهالد، وسمى الحماسيون: الخيانة وفاء، والتزلف للطاغوت قيم.
-                  إن ما ذكرته من كلام، أزاح عن ذاكرتي الركام، ولكن الجديد حماس والخيانة، فهل تتكرم بالإبانة؟
قالوا أن من شيمهم الوفاء والحفاظ على القيم: وفسروا هذه المبادئ بالوفاء للنصيريين المرتدين الذين يقتلون الشعب ويستبيحون الحرمات ويحاربون الله ورسوله والمؤمنين والوقوف إلى جانبهم في كل هذه الجرائم.
والله يا دمنة إن هذا الذي يسمونه وفاءً هو أدنى حفرة من حفر الخيانة وأردأ حالة من حالات اللآمة.  

الله أكبر


الله أكبر
رضوان محمود نموس
الله أكبر فلتصدح مآذنكم *** الله أكبر إن الله ناصركم
الله أكبر فلتبقى شعاركم *** الله أكبر دوت في منازلكم
الله أكبر أقوى من سلاحهم *** الله أكبر بالإيمان تمددكم
الله أكبر تخلع قلب من كفروا *** الله أكبر نور في مسالككم
الله أكبر سهم في نحورهم *** الله أكبر عين الله تكلؤكم
الله أكبر كم جيشاً تمزقه *** الله أكبر فهو الله ملجؤكم
الله أكبر فيها الصحب قد هتفوا * على هداهم فكونوا  في معارككم

الجمعة، 6 يناير 2012

كان يا ما كان


كان يا ما كان
رضوان محمود نموس
كان في قديم الزمان , وسالف العصر والأوان ,  أمير خطير , يهابه الصغير والكبير, فالتف حوله الرجال  , وسار بركبه الأبطال , وغدا فارس الميدان , وأطلق لهواه العنان , فانتفخ تيهاً وتجبرا , وامتلأ علواً وتكبرا , غرّته الرئاسة , فجانب الكياسة , فتحالف مع النصيريين , والشيعة الملاعين , وقتل المسلمين , ليرضي الصليبيين والعلمانيين, ظنّ أنه قادر على خرق الأرض , وإخضاعها بالطول والعرض , وتطاول على الجبال , وحسب أن بيده الآجال , فخشي على نفسه منه كل صالح , وغنم بقربه كل طالح .
 فأنكر أولو النّهى والعقول , وأنذروا بقرب الأفول , لكن آذانه صمّت عن النذير , وهدد بشر مستطير , فعاود الأخيار النصيحة , فواجههم بكل قبيحة , وهامسه بعض الأحباب , بأن القوم غضاب , فضحك من قولهم باستخفاف , وقال هذا من العبث والإرجاف . فأنا صاحب الشان , ومن هم في الميزان ؟. ليذهبوا وضع مكانهم بعر ,  ولا نأبه لمثل هذا الأمر .
 فانصرف القوم غاضبين , ولأعماله كارهين , وانطوت النفوس على سخائم , لإهانة أصحاب المكارم , وتكررت المأساة والأمير سادر في الغيِّ , يقرِّب كل فاجر ويبعد كل تقيّ , وتنكر للمسلمين , وفرح بدعم النصيريين ولم يتب لله جلت نعمته ولم يحسب حساب نقمته , وتمادى في العلوِّ والجبروت ,  وتحالف مع الجبت والطاغوت , وقضى الرجال الأكابر, وبقي الانتهازيون والأباعر,   ونحذره من  دورة الزمان  , وتتابع القطر ينذر بالطوفان.
فنرى العقلاء ينفضون , وأصحاب الهمم يرفضون , فمن اعتز بغير الله ذل , ومن اعتمد على الكافرين ضل, وهو يتمسك بذاهب ويستنصر بالعناكب ويدير للأمة ظهره ولا يبرم أمره
حتى غرق في الأوحال واستقر به المقام في شِعب الزيغ والضلال فحط هناك رحله ,  وسيرى سوء فعله  , فهو في أسوأ حال  , وأجاره أنصار الدجال وضاقت عليه المنافذ , وأصبح الناس منه بين شامت وواخذ .
 وصار الأمير الخطير ,  عند أعداء الأمس أجير  ,  فلله القدرة والتدبير .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.