أمينة قطب في ذكرى استشهاد سيد رحمه الله
أما بعد فهذه أبيات للأديبة الفاضلة أمينة قطب حفظها الله تعالى
أخت العالم الشهيد نحسبه و الله حسيبه سيد قطب
كتبتها في ذكرى مقتله على يد الطاغوت الخاسر
و تنعى فيها على الإخوان المسلمين حيدتهم عن الطريق
و تنكبهم منهاج رب العزة
في ميلهم للطواغيت
و قد قال رب العزة
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ
أترككم مع الأبيات المؤثرة
أخت العالم الشهيد نحسبه و الله حسيبه سيد قطب
كتبتها في ذكرى مقتله على يد الطاغوت الخاسر
و تنعى فيها على الإخوان المسلمين حيدتهم عن الطريق
و تنكبهم منهاج رب العزة
في ميلهم للطواغيت
و قد قال رب العزة
وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ
أترككم مع الأبيات المؤثرة
خواطر إلى (سيد ) في ذكرى استشهاده
| |
| إليك أخي هذه الخاطرات ** تجول بنفسي مع الذكريات |
| فأهمس والليل يحيّ الشجون** ويوقظ كل هموم الحياة |
| ويوقد جمرا علاه الرماد **ويبعث ما عز من أمنيات |
| *** |
| فأهتف يا ليتنا نلتقي ** كما كان بالأمس قبل الأفول |
| لأحكي إليك شجوني وهمي** فكم من تباريح هم ثقيل |
| ولكنها أمنيات الحنين **فما عاد من عاد بعد الرحيل |
| *** |
| أخي إنه لحديث يطول **وفيه الأسى وعميق الشجون |
| رأيت تبدل خط الحـداة **بما نالهم من عناء السنين |
| فمالوا إلى هدنة المستكين ** ومدوا الجسور مع المجرمين |
| *** |
| رأوا أن ذلك عين الصواب **وما دونه عقبات الطريق |
| بتلك المشورة مال السفين ** تأرجح في سيره كالغريق |
| وفي لجة اليم تيه يطول **وظلمة ليلٍ طويلٍ عميق |
| *** |
| حزنت لما قد أصاب المسير **وما يملك القلب غير الدعاء |
| بأن ينقذ الله تلك السفين **ويحميَ ربانها من بلاء |
| وأن يحذروا من ضلال المسير** ومما يدبر طي الخفاء |
| *** |
| ترى هل يعودون أم أنهم **يظنون ذلك خط النجاح؟ |
| وفي وهمهم أن مد الجسور **سيمضي بآمالهم للفلاح |
| وينسون أن طريق الكفاح **به الصدق والفوز رغم الجراح |
| *** |
| ولكنني رغم هذي الهموم **ورغم التأرجح وسط العباب |
| ورغم الطغاة وما يمكرون **وما عندهم من صنوف العذاب |
| فان المعالم تبدي الطريق **وتكشف ما حوله من ضباب |
| *** |
| وألمح أضواء فجر جديد ** يزلزل أركان جمع الضلال |
| وتوقظ أضواؤه النائمين **وتنقذ أرواحهم من كلال |
| وتورق أغصان نبت جديد **يعـم البطاح ندي الظلال |
| *** |
| فنم هانئا يا شقيقي الحبيب **فلن يملك الظلم وقف المسير |
| فرغم العناء سيمضي الجميع **بدرب الكفاح الطويل العسير |
| فعزم الأباة يزيح الطغاة **بعون الإله العلي القدير |




0 التعليقات:
إرسال تعليق