موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من الأرشيف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من الأرشيف. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 يونيو 2012

الخطاب الرابع الرسالة الثانية إلى الأمة الإسلامية لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن


الرسالة الثانية إلى الأمة الإسلامية
لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن
 (حقيقة الصراع) 17 شعبان 1422 هـ3 نوفمبر/تشرين الثاني 2001 م
للشيخ أبي عبد الله (رحمه الله)
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، أما بعد:
في غمرة الأحداث الهائلة، وبعد تلك الضربات العظيمة التي ضربت أميركا في أهم مقاتلها في نيويورك وواشنطن، ثارت ضجة إعلامية هائلة لم يسبق لها مثيل نقلت آراء الناس حول هذه الأحداث، فانقسم الناس إلى قسمين:
الأول: قسم يؤيد هذه الضربات ضد الجبروت الأميركي.
الثاني: وقسم آخر استنكر هذه الضربات.
وبعد ذلك بقليل بعد أن شنت الولايات المتحدة الأميركية تلك الحملة الظالمة على الإمارة الإسلامية في أفغانستان، انقسم الناس أيضا إلى قسمين:
الأول: قسم أيد هذه الحملات الظالمة.
الثاني: وقسم أنكرها ورفضها.
وهذه الأحداث العظام التي قسمت الناس إلى قسمين تهم المسلمين بدرجة كبيرة جدا حيث يترتب عليها من الأحكام الشيء الكثير، وهي ذات صلة قوية بالإسلام ونواقضه، لذا كان لابد على المسلمين أن يفهموا طبيعة هذا الصراع وحقيقة هذا الصراع؛ ليسهل عليهم أن يحددوا من أي الصفوف يكونون.
و بين يدي الحديث عن حقيقة الصراع، إن استطلاعات الرأي في العالم أظهرت أن 80% و زيادة من الغربيين من النصارى في أمريكا و غيرها، قد حزنوا على هذه الضربات التي أصابت أمريكا، و بالعكس فقد أظهرت الاستطلاعات موافقة السواد الأعظم من أبناء العالم الإسلامي و فرح هؤلاء لهذه الضربات لأنهم يعتقدون أنها من باب رد الفعل على ذلك الإجرام الهائل التي تمارسه إسرائيل و أمريكا في فلسطين و غيرها من بلاد الإسلام.
و بعد أن بدأت الضربات على أفغانستان تبادلت هذه الفئات المواقف؛ فالذين فرحوا بضرب أمريكا.. حزنوا عندما ضربت أفغانستان، والذين حزنوا لضرب أمريكا.. فرحوا عندما ضربت أفغانستان، وهذه الفئات تعد بمئات الملايين، فالغرب بأسرِه إلا ما ندر، مؤيد لهذه الحملة الظالمة الشرسة، التي لم يقم دليل على إثبات ما تم في أمريكا على أهل أفغانستان، و أهل أفغانستان لم يكن لهم أي شأن في هذا الأمر، و لكن الحملة متواصلة، تبيد القرويين و المدنيين من الأطفال و النساء و الأبرياء دون حق.
فيظهر بوضوح و جلاء من كلا الطرفين، حيث قامت مظاهرات عارمة في المشرق الإسلامي من أقصى المشرق إلى أقصى المغرب من إندونيسيا والفليبين وبنغلاديش والهند وباكستان مروراً بالعالم العربي وانتهاء بنيجيريا وموريتانيا، فهذا يدل بوضوح على طبيعة هذه الحرب وعلى أن هذه الحرب هي حرب دينية في الأساس.
فأهل المشرق هم المسلمون، تجاوبوا وتعاطفوا مع المسلمين ضد أهل المغرب، و ضد أهل الغرب وهم الصليبيون، فالذين يحاولوا أن يغطوا هذه الحقيقة الواضحة الجلية التي أجمع العالم بأسره في تصرفاته على أنها حرب دينية، إنما هم يخادعون الأمة يريدون أن يصرفوها عن حقيقة هذا الصراع، وهذه الحقيقة مثبتة في كتاب الله سبحانه وتعالى وفي سنة رسولنا عليه الصلاة والسلام.
فلا يمكن بحال من الأحوال تناسي هذا العداء بيننا وبين الكفار فالعداء عقدي، فلابد من الولاء مع المؤمنين وأهل لا إله إلا الله ويجب التبرؤ من أهل الشرك والكفر والإلحاد (حسبي الله عليهم جميعا) قال سبحانه وتعالى {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم} [البقرة:120] فالمسألة مسألة ملة، مسألة عقيدة، لا كما يصورها بوش وبلير بأنها حرب ضد الإرهاب.
فقد ألقي القبض من قبل على كثير من اللصوص ينتمون إلى هذه الأمة لم يتحرك أحد، ولكن هذه الجماهير المتحركة من أقصى المشرق إلى المغرب لا تتحرك لأجل أسامة، وإنما تتحرك لأجل دينها لأنها تعلم أنها على الحق، وأنها تقاوم أشد وأشرس وأخطر وأعنف حملة صليبية على الإسلام منذ أن بعث محمد عليه الصلاة والسلام.
فبعد هذا الأمر الواضح البين الجلي لابد للمسلم أن يدري وأن يتعلم أين يقف من هذه الحرب.
فهذا بوش بعد أن تكلم الساسة الأميركيون وبعد أن طفحت الصحف والقنوات الأميركية بالحقد الصليبي الواضح، الظاهر، في هذه الحملة تعبئ على الإسلام وأهله لم يترك بوش المجال للظنون واجتهادات الصحف وإنما خرج على الملأ لينطق بوضوح أن هذه الحرب هي "الحرب الصليبية" تلفظ بهذه الكلمة أمام العالم أجمع ليؤكد هذه الحقيقة.
فأين يذهب أولئك الذين يزعمون أن هذه الحرب ضد الإرهاب وأي إرهاب هذا الذي يتحدثون عنه، في وقت تنحر الأمة منذ عشرات السنين ولا نسمع لهم صوت، ولا يتحرك منهم متحرك، فإذا قامت الضحية لتنتقم لأولئك الأطفال الأبرياء في فلسطين والعراق وجنوب السودان والصومال وفي كشمير وفي الفليبين، قام علماء السلاطين وقام المنافقون يدافعون عن الكفر الظاهر (حسبي الله عليهم أجمعين).
فالعوام قد فقهوا المسألة وهؤلاء مازالوا يجاملون هؤلاء الذين تواطؤوا مع الكفار على تخدير الأمة عن القيام بواجب الجهاد؛ لتكون كلمة الله هي العليا.
فالحق الذي لا لبس فيه أن بوش قد حمل الصليب ورفع رايته عالياً ووقف في أول الطابور، فكل من يقف خلف بوش في هذه الحملة فقد ارتكب ناقضاً من نواقض الإسلام العشرة، التي أجمع أهل العلم على أن موالاة الكافرين ومظاهرة الكافرين على المؤمنين من نواقض الإسلام الكبرى ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ولننظر هل هذه الحرب التي قامت قبل أيام على أفغانستان هي مفردة، مستقلة، نادرة، أم أن هذه الحرب هي حلقة من سلسلة طويلة من الحروب الصليبية ضد العالم الإسلامي.
فمنذ الحرب العالمية الأولى التي انتهت قبل أكثر من 83 عاماً وسقط العالم الإسلامي بأسره تحت أعلام الصليب، تحت الحكومة البريطانية وتحت الحكومة الفرنسية وتحت الحكومة الإيطالية، تقاسموا هذا العالم بأسره وسقطت فلسطين تحت الإنجليز ومنذ ذلك التاريخ و إلى اليوم، أكثر من 83 عاماً، يُسام إخواننا وأبناؤنا وإخواننا في فلسطين سوء العذاب، وقد قُتِلَ منهم مئات الألوف، و سُجِنَ مئات الألوف، وعُوِقَ مئات الألوف.
ثم لننظر إلى الأحداث القريبة، فلننظر إلى الشيشان، أمة مسلمة تقَدَمَ عليها هذا الدب الروسي، صاحب العقيدة النصرانية الأرثوذكسية، أباد شعباً بأكمله، وشردوا إلى الجبال، وأكلتهم الثلوج و الفقر والأمراض، ولم يتحرك أحد ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم حرب إبادة في البوسنة، على مرأى ومسمع من العالم أجمع، بل في قلب أوروبا، عدة سنوات يقتل إخواننا، وتنتهك أعراض نسائنا، ويذبح أطفالنا، في الملاذات الآمنة للأمم المتحدة وبعلم الأمم المتحدة وبتعاون الأمم المتحدة.
إن الذين يحيلون مآسينا اليوم، ويريدون أن يحلوها في الأمم المتحدة، إنما هم منافقون يخادعون الله ورسوله ويخادعون الذين آمنوا.
وهل مآسينا إلا من الأمم المتحدة، من الذي أصدر قرار التقسيم عام 1947 لفلسطين، أباح بلاد الإسلام لليهود، الأمم المتحدة في قرارها في 47.
أولاً: فهؤلاء الذين يزعمون بأنهم زعماء للعرب ومازالوا في الأمم المتحدة هم كفروا بما أنزل على محمد عليه الصلاة والسلام.
وثانياً: الذين يحيلون الأمور إلى الشرعية الدولية هم كفروا بشرعية الكتاب الكريم وبسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام.
فهذه هي الأمم المتحدة التي عانينا منها ما عانينا فلا يذهب إليها مسلم بحال من الأحوال، ولا يذهب إليها عاقل وإنما هي أداة من أدوات الجريمة تذبح كل يوم ولا تحرك ساكنا.
إخواننا في كشمير منذ أكثر من 50 عاماً يسامون سوء العذاب، يذبحون ويقتلون ويعتدى على أعراضهم ودمائهم ودورهم، ولا تحرك ساكنا الأمم المتحدة.
واليوم بدون أن يثبت أي دليل تسوق الأمم المتحدة القرارات المؤيدة لأميركا الظالمة الجابرة المتجبرة على هؤلاء المستضعفين الذين خرجوا من حرب ضروس على يد الاتحاد السوفياتي.
ولننظر إلى حرب الشيشان الثانية التي مازالت قائمة إلى اليوم، شعب بأكمله تعاد عليه الحروب مرة أخرى من هذا الدب الروسي، وتتحرك الهيئات الإنسانية حتى الأميركية تطالب الرئيس كلينتون بأن يوقف الدعم عن روسيا، ولكن كلينتون يقول إن إيقاف الدعم عن روسيا لا يخدم المصالح الأميركية.
وبوتين قبل عام طالب الصليب وطالب اليهود بأن يقفوا معه ويقول لهم ينبغي عليكم أن تقفوا معنا وأن تشكرونا لأننا نقوم بحرب ضد الأصولية الإسلامية.
بكل هذا الوضوح يتكلم الأعداء وزعماء المنطقة يناورون ويستحون من أن ينصروا إخوانهم والأشد من أنهم يمنعون المسلمين من نصرة إخوانهم.
ولننظر إلى موقف الغرب وإلى موقف الأمم المتحدة في أحداث إندونيسيا عندما تحركوا لتقسيم أكبر دولة في العالم الإسلامي من حيث عدد السكان، هذا المجرم كوفي عنان يتكلم على الملأ ويضغط على حكومة إندونيسيا، ويقول لها أمامك 24 ساعة لقسم وفصل تيمور الشرقية عن إندونيسيا، وإلا سوف نضطر بإدخال قوات عسكرية لفصلها بالقوة، وكانت القوات الصليبية الأسترالية على الشواطئ الإندونيسية وفعلاً دخلت لفصل تيمور الشرقية جزء من بلاد العالم الإسلامي.
فينبغي أن ننظر إلى الأحداث لا على أنها حلقة مستقلة، بل هي حلقة في سلسلة طويلة من المؤامرات، هي حرب إبادة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
-              في الصومال تحت حجة إعادة الأمل قتل 13 ألف من إخواننا.
-              في جنوب السودان قتل مئات الألوف ولكن عندما ننتقل إلى فلسطين وإلى العراق فحدث ولا حرج.
-              أكثر من مليون طفل قتلوا في العراق ومازال القتل مستمر.
-              وأما ما يجري هذه الأيام في فلسطين فحسبي الله ونعم الوكيل. [هنا يبكي الشيخ كما يظهر في التشجيل الصوتي، ثم يتابع حديثه]
إن الذي يجري لا تحتمله أمة من الأمم، لا أقول من أمم البشر، بل من الكائنات الأخرى، من الحيوانات، لا يحتملون هذا الذي يجري.
حدثني من أثق به، أنه رأى جزارا ينحر بعيرا أمام بعير آخر، فما كان من البعير الآخر إلا أن سار واضطرب وهو يرى الدماء تخرج من أخيه البعير، فهاج وقضم هذا الرجل من يده وخلع يده منه وكسرها.
فكيف للأمهات المستضعفات في فلسطين أن يتحملن قتل أبنائهم أمام أعينهم من اليهود العتاولة الجلاوزة، بدعم أميركي بالطائرات الأميركية وبالدبابات الأميركية.
إن الذين يفرقون بين أميركا وإسرائيل هم أعداء حقيقيون للأمة، هم خونة، خانوا الله ورسوله، وخانوا أمتهم، وخانوا أمانتهم، يخدرون الأمة.
لا ينبغي بحال من الأحوال النظر إلى هذه المعارك على أنها معارك جزئية بل إنها جزء من حلقة من سلسلة عظيمة هي الحرب الصليبية الشديدة الشرسة الشنعاء، فينبغي على كل مسلم أن يقف تحت راية لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
و أذكركم بحديث رسولنا عليه الصلاة والسلام لابن عباس رضي الله عنه قال  ”يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف“.
وأقول للمسلمين الذين بذلوا ما يستطيعون خلال هذه الأسابيع، أقول لهم ينبغي أن تواصلوا المسيرة، فإن وقوفكم معنا يشد من أزرنا ويشد من أزر إخوانكم في أفغانستان، وزيدوا من البذل في مكافحة هذا الإجرام العالمي الذي لم يسبق له مثيل.
فاتقوا الله أيها المسلمون، وهبوا إلى نصرة دينكم، فإن الإسلام يناديكم:
واإسلاماه ...
واإسلاماه ...
واإسلاماه ...
ألا هل بلغت اللهم فاشهد،
ألا هل بلغت اللهم فاشهد،
ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبو عبد الله - أَفْغَانسْتَانَ – خُرَاسَانَ

الجمعة، 13 أبريل 2012

من الأرشيف (5)


من الأرشيف (5)
رضوان محمود نموس
حقيقة أحداث حماة
شهدت مدينة حماة الأبية اكبر معركة في تاريخ سورية الحديث، سطّر فيها جنود الإسلام العظيم أروع ملاحم التضحية والفداء، في سبيل الله نصرة دينهم والذود عنه.
     ولا نريد أن نتحدث في هذا المقام عن هذه المعركة، وعما جرى فيها من صولات وجولات.. وما تبع ذلك من الجرائم التي اقترفتها الأيدي الآثمة بحق شعبنا وأهلنا في حماة، مما تقشعر له الأبدان، وتشيب لهوله الولدان.
لا نريد أن نتحدث عن ذلك، لاعتقادنا أن له مكانا مناسباً في غير هذه النشرة الموجهة إلى الصف والتي خصصت لمعالجة قضايا المسلمين، باعتبارها – قبل كل شيء – أفعالاً للصف ومواقف له ينبغي تسليط الضوء عليها لمعرفة حقيقتها، ومدى مطابقتها للنهج السوي القويم.
     وفي محاولة لتقويم العمل واستجلاء الخطأ، سنتحدث عن الأسباب، والعوامل الموضوعية التي أدت إلى حصول المواجهة الدامية في حماة وعن المقدمات المنطقية التي ساقتنا إلى هذه النتيجة المؤلمة.. وهي مقدمات تمتد في رأينا إلى عملية الوفاق المؤسفة، وما تبعها من نتائج سيئة كان لها أكبر الأثر فيما حدث، وهي من جهة أخرى، يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى، من يُحسبون على الصف المسلم ومع الأسف!

الأربعاء، 4 أبريل 2012

من الأرشيف(4) نداء من مروان حديد رحمه الله إلى الأخوان وسائر العلماء


من الأرشيف(4)
نداء من مروان حديد رحمه الله إلى الأخوان وسائر العلماء
رضوان محمود نموس
بسم الله الرحمن الرحيم
نداء إلى العلماء العاملين، والمسلمين المخلصين، والجماعات الإسلامية.
     يا إخوة الإسلام
(( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ))[الممتحنة:4]
من المخاطب بهذه الآية يا معشر العلماء، وهل هي موجهة إلينا، نحن المسلمين، كل المسلمين؟ وهل نفذتموها مع حكام بلادكم؟ أم تتعايشون معهم ولا تظهرون لهم العداوة والبغضاء؟ وهل الحكام يحكمون بكتاب الله وسنة نبيه وإذا كانوا لا يحكمون بكتاب الله وسنة نبيه؟ وإذا كانوا لا يتخذون من كتاب الله دستورا لهم في حياتهم الخاصة والعامة وفي القانون الذي يحكمون به البلاد، فهل هم كفرة أم لا؟؟ أفتونا بعلم يا علماء الإسلام !!
 وإذا كان الحكام كفرة ظالمين وفاسقين، فما الفرق بينهم وبين اليهود؟؟ وإذا كانوا كاليهود، فهل نعاملهم ونتعايش معهم فيما إذا احتلوا بلادنا وحكمونا؟ وكيف نفعل، وما يكون موقفنا، إذا احتل بلادنا يهود؟؟؟ وهل هناك فرق بين طاغوت عربي وطاغوت يهودي إسرائيلي؟ وهل يتوجب علينا قتالهم؟ وإذا كان علينا قتالهم فهل نعد العدة لقتال الكفار ثم نبدأ القتال، أم نقاتلهم من دون إعداد. أم نقول ليست لدينا إمكانيات القتال ولذلك لا يجب علينا؟ وما هو حكم القتال لأعداء الله ولإقامة دولة الإسلام، إذا كان أعداء الله هم الكفرة الحاكمون؟ هل هو حرام؟ أم مباح؟ أم مستحب؟ أم سنة؟ أم فرض ؟ وإذا كان القتال فرضاً فهو فرض عين؟ أم فرض كفاية ومتى وبأي سن يكلف المسلم بالقتال؟ وما حكم من يقاتل الكفار بمفرده لإعلاء كلمة الله هل هو في الجنة أم في النار؟ وما حكم من لا ينوي قتال الكفار وإقامة دولة الإسلام، وإعلاء كلمة الله؟ وما حكم من لا يعمل لذلك؟ ما نسمي من يقول: الإسلام ديني، ولا يعمل بكتاب الله، أو ينقص منه إن كان ذلك عن كفر به أم عن جهالة وهل كان التقصير أو الخطأ من المبادئ والأفكار الإسلامية أم من الذين ينادون بها ويتبنونها وينتسبون إليها أم من مبادئكم أيها المسلمون وهي القرآن والسنة، هل تؤمنون بالقرآن والسنة جملة وتفصيلاً؟ هل يتوجب عليكم العمل بجميع ما في القرآن والسنة ما عدا الخصوصيات؟ أم أن القرآن نزل على محمد صلى الله عليه وسلم وهو خاص به وبأصحابه؟ وأن الآيات التي لا تستطيعون العمل بها الآن كآيات الحدود، لعدم وجود الحاكم المسلم والدولة الإسلامية، هل يتوجب عليكم أن تعملوا بكل الوسائل المطلوبة والمشروعة لكي تتمكنوا من تطبيقها في المستقبل وذلك بالعمل على إزالة الطغيان وتحكيم الإسلام أم أنتم في حل من العمل بها على الإطلاق؟ هل تعملون على إقامة حكم الإسلام لتتمكنوا من تطبيق وتنفيذ أوامر الله أم تهملون ذلك ولا تتحملون نتيجة إهمالكم أية مسؤولية بين يدي الله تعالى؟ وهل يمكننا والحكام قد ركبوا رؤوسهم ورفضوا أن يحكموا بدستور القرآن وزجوا من يطالبهم بذلك في السجون؟ هل يمكننا إقامة حكم الإسلام ودولة الإسلام وإعلاء كلمته دون اللجوء إلى القتال وهل نحن مطالبون بإعداد القوة على قدر استطاعتنا لنواجه الكفار؟ وما معنى قول الله عز وجل: (( وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ)) ]الأنفال: 59[. ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)) ]الأنفال: 60[؟ هل يجوز لمسلم أن يعتقد أن الكفار قد سبقوا وأننا لا طاقة لنا بهم، أم هذا كان ظن الكافرين أنفسهم؟ ((وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ)) ]الأنفال:59[.

الأربعاء، 28 مارس 2012

من الأرشيف (3) تحالف في خدمة الشيطان


من الأرشيف (3)
رضوان محمود نموس
تحالف في خدمة الشيطان
عذراً... لقد سكتنا طويلا عن نفاق الذين يدعون أنهم أخوان مسلمون الذين التقوا مع الجاهلية في منتصف الطريق غير آبهين بشرع الله ودعوة رسوله.. سكتنا لأننا كنا حريصين على أن لا نضيع وقتاً في مناقشتهم وتقريعهم، فلقد تبين لنا ولهم ولكل المسلمين خطأ ما يفعلون ولم يرعووا ولم يتقوا الله في دينهم..
     تحالفوا مع الأشد كفراً.. والأتعس نوايا. والأكثر صغارا عند الله.. تحالفوا معهم وأكلوا فتات موائدهم، وتناوبوا معهم المديح والنفاق..
     لقد تحالف هؤلاء مع طاغون ليس أمام المسلمين من خيار إلا التصدي له وانتزاع السلطان منه مثله مثل كل الطواغيت الذين يحكمون في بلادنا الإسلامية.
     تحالفوا.. وظن البسطاء من المسلمين أن هذا الحلف كان ضد طغاة سورية.. ولكن تبين أن الأمر كان غير ذلك. فقد أنجز هذا الحلف الجاهلي مجموعة من المهام تجير في كليتها ضد جند الله المجاهدين على ثرى الشام الطهور.. وكانت آخر تلك الانجازات تسليم أحد إخوتنا للنظام النصيري يدا بيد على الحدود السورية العراقية.
     وعلى الرغم من كوننا نتوقع الكثير من هؤلاء إلا أن ذلك لم يكن متوقعاً.
 الأخ بشير حماد (أبو دجانة) يقيم على أرض العراق بصورة علنية ومشروعه وهو مسئول الطليعة الرسمي في بغداد، ومع ذلك قام الحلف المشؤوم بتسليمه لنظام الطاغوت على الحدود السورية العراقية مع أسرته ومجموعة من الأخوة الذين أجبرتهم الظروف على التواجد على أرض العراق الحزين.
     هل تصدقون ذلك..؟ والله لقد حدث ذلك الذي ليس له شبيه في كل العصور.. لقد تأمر الكثير من الناس بعضهم على البعض الآخر.. ولكن مثل هذا لم يحدث قط. قال الله تعالى ((وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا)).
     الأخ بشير حماد مسئول الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين في بغداد يسلم مع عائلته لنظام الطاغوت في الشام وتبدأ سلسلة من المآسي للمجاهدين في الداخل لم تقف عند حد لولا عناية المولى سبحانه وتعالى.
     أما كيف يحدث ذلك.. ولماذا يحدث فإليكم توضيحاً للصورة:
لقد أوغر صدورَ المنافقين عودتُنا إلى الجهاد دون أذنهم أو مشورتهم.. فحقدوا على الجميع. أما على الأخ ((أبي دجانه)) فقد كان الحقد أشد، لأنه كان قد أوصل إخوة من قواعدهم إلى طريق الجهاد وأعتقهم من قيادتهم المنافقة فالتحقوا بقيادة المجاهدين في الطليعة وأبصروا الحق في عملها الجديد.. وكان هذا سببا في وضع خيوط المؤامرة لتسليمه إلى نظام دمشق.. فعندما أدركت القيادة المنافقة مدى خطورة قول الحق عليها قامت بتقديم تقرير رسمي إلى حكام بغداد تعلمهم فيه أن الأخ بشير حماد يقوم بتسفير عراقيين معارضين للنظام إلى خارج الحدود بجوازات مزورة فأوقف الأخ بشير وحقق معه حول ذلك.. ثم عززوا ذلك بمقترح تسليمه إلى طغاة الشام وكان ذلك.
     اتقوا الله في دينكم يا من تدعون أنكم إخوان مسلمون فحرام عليكم أن تتآمروا على من يجودون بدمائهم ويعانون الأمرين في حربهم المقدسة لإعلاء كلمة الله، وأنتم تأمنون على أنفسكم وأهليكم وأموالكم وراء الحدود. ألا يكفيكم ما قمتم به من حملات شعواء من التجريح والتشكيك؟.. ألا يكفيكم تخاذلكم؟. ألا يكفيكم ما ألحقتم بالمسلمين من عار من خلال عيشكم الذليل وإرضائكم لطاغوت أشد كفراً ونفاقاً؟..
     إن حلفكم هذا لخدمة الشيطان فحسب.. وسيأتي عليكم يوم تُسَلَّمون فيه كما سلمتم الأخ أبا دجانة .. أم أنكم تظنون أن النظام البعثي الحاكم في بغداد ينساكم من يوم كهذا..؟ والله لقد أخطأتم التقدير...
      ماذا تقولون لإخوتكم الذين يتألمون تحت قيادتكم من هذا التحالف؟.. هل تقولون لهم سنحكم سورية مناصفة؟ .. يوم للبعث ويوم للإخوان المسلمين..؟ نصف صلاة أم نصف زكاة أم نصف شهادة..؟
ماذا تقولون لإخوتكم؟.. هل تختلقون لهم الآيات والأحاديث لتبرير ما تفعلون.. الله .. الله .. يا أصحاب المنطق المفلوج.. هل وصل بكم الحقد إلى هذا الحد؟..
     والله إن اليوم الذي سينفجر فيه تحالفكم الجاهلي لآت لأن لنا أخوة عندكم لن يقبلوا بأقل من ذلك.. ولا ينسون قوله تعالى في كتابة الكريم:
((قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ وَلا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ))
صدق الله العظيم    (مجلة النصر الناطقة باسم الطليعة)
النصر- العدد الثامن/ رمضان المبارك 1404هـ / الصفحة (44-46)

الاثنين، 26 مارس 2012

من الأرشيف (2)ننشر في هذه الحلقة ما يتعلق بحادثة مدرسة المدفعية


من الأرشيف (2)
رضوان محمود نموس
ننشر في هذه الحلقة ما يتعلق بحادثة مدرسة المدفعية وإعلان الجهاد وموقف الأخوان منه الذي مر بثلاث مراحل:
1-           التبرؤ من العملية
2-           تبني العملية
3-           التبرؤ من العملية وكل الجهاد.
أ‌-               نص البيان الذي وزعتـه قيادة التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في سوريا ونشرته مجلة المجتمع. حيث ينفي فيه الإخوان المسلمون علاقتهم بالجهاد المسلح في سوريا عموماً. وبعملية (المدفعية) والنقيب البطل إبراهيـم اليوسف خصوصاً.
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من الأخوان المسلمين
إن الإخوان المسلمين قد فوجئوا كما فوجئ  غيرهم بالحملة التي شنها عليهم عدنان دباغ وزير الداخلية السوري متهما إياهم بالعمالة والخيانة وغير ذلك. ومحملا إياهم مسؤوليـة أمور. هو أكثر الناس دراية أنهم براء منها. لقد حملهم مسؤوليـة المذبحة التي حدثت في مدرسة المدفعية كما حملهم مسؤوليـة الاغتيالات التي جرت، ولا زالت تجري في سوريا.
ونحن نذكر وزير الداخليـة السوري أنــه بالأمس القريب كان يتهم العراق بهذه الاغتيالات، فلماذا تغيرت النغمة اليوم؟؟؟
     وعلى كل الأحوال فإن الإخوان المسلمين، وهم أكثر الناس إدراكا للوضع الدقيق الذي تمر به بلادهم في هذه المرحلة، يحبون أن يضعوا النقاط على الحروف في الأمور التالية:
1-           إن نغمة عمالة الإخوان المسلمين لشرق أو لغرب نغمة أصبحت معروفة ممجوجة، وأن ما لاقوه من عنت وأذى من عملاء الشرق والغرب إنما كان من أجل مطالبتهم بتحكيم كتاب الله في واقع الحياة.
2-           إنهُ من العجيب أن يتهم الإخوان بالعمالة لإسرائيل في الوقت الذي يعلم الجميع قتالهم على أرض فلسطين بينما يتحمل غيرهم عار الهزائم المتلاحقة.
3-           والأعجب من هذا أن يتهم الإخوان المسلمون بأنهم يريدون أضعاف مقاومة سوريا، والإخوان المسلمون يقولون (أن الذي اضعف المقاومة في سوريا هو الذي سرح الضباط الأكفاء. وأوقد نار الطائفية في الجيش وغيره. وحطم الاقتصاد السوري، وأفقد المواطن ثقته بكل شيء.
4-           أما أن الإخوان المسلمين يعملون لصالح أصحاب اتفاقيتي (كامب ديفيد) فهذا يدحضه أنهم هم الجهة الوحيدة التي ترفض بصدق وإصرار أن يكون لليهود دولة ولو على شبر واحد من فلسطين.
فإذا اتضحت هذه الأمور، فلنناقش مسؤوليـة الإخوان المسلمين عن حادثة مدرسة المدفعية في حلب.
أ‌-             إن النقيب إبراهيـم اليوسف الذي نفذ حادثة مدرسة المدفعية معروف عنه أنه عضو عامل في حزب البعث السوري، وليس له أي صلة بالإخوان المسلميـن، فلماذا ينسب عمله إلى الإخوان المسلمين؟

الجمعة، 23 مارس 2012

من الأرشيف(1) نص الرسالة التي وجهها الأخ عدنان عقلة الناطق الرسمي باسم الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين


من الأرشيف(1)
رضوان محمود نموس
نص الرسالة التي وجهها الأخ
عدنان عقلة
الناطق الرسمي باسم الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين
في سوريا
بتاريخ :  29 / من رجب / 1400 – 11 / من حزيران / 1980
إلى : ( قيادات ما وراء الحدود )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد، إمام المتقين، وقائد المجاهدين.. وعلى آله وصحبه الغر الميامين..
المجاهدون الأبطال في ( القيادة العليا للثورة الإسلامية !... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:
حديثي إليكم ميداني .. حديث الدم والرصاص والشهداء والمعتقلين والمطلوبين، حديث الثكالى والأرامل واليتامى والمعذبين.. حديث البحث عن المال والسلاح والمأوى والعلاج للمقاتلين.. حديث التخطيط لعمليات المجاهدين البطولية، وتحمّل قرار المواجهة على ساحة التحدي...
   وحديثكم إليّ بالأمس – حديث الزوجات والأطفال والمال الكثير والسيارات الفارهة.. من وراء الحدود وشتان !...
   وقبل أن أبدأ – أيها السادة – أحب أن أضع أمامكم الحقائق التالية:
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا ** لعلمت أنك بالعبادة تلعب
من كان يخضب خده بدموعه ** فنحورنا بدمائنا تتخضب
-                   نحنُ في الطليعة المقاتلة للإخوان المسلمين، بقيادة المجاهد الشهيد الأخ مروان حديد، الممثلون الحقيقيون للإخوان المسلمين على طريق البنا وقطب.
-                   الطليعة المقاتلة لها قيادتها المستقلة منذ نشأتها عام 1395هـ الموافق لـ 1975م – الطليعة المقاتلة وحدها فقط المسؤولة عن قرار المواجهة التاريخي مع الجاهلية، منذ سنوات خمس خلت ، في فترة كنتم تتوحلون فيها بانتخابات الإدارة المحلية ومجالس الشعب لتقسموا بشرفكم ومعتقدكم، أو بالله العظيم، أنكم ستدافعون عن أهداف الأمة العربية في الوحدة والحرية والاشتراكية !!
كل المقاتلين في الطليعة ولاؤهم للطليعة فقط.. ولا نسمح بالولاء المزدوج، ولا نعرف شيئا اسمه الطرف الآخر بيننا.
-                   الجهاد في بلاد الشام فرض عين، كما قررت جماعة الإخوان المسلمين، التي تمثلها الطليعة المقاتلة.. وبالتالي فإن الحركة الجهادية بحاجة إلى توظيف كل الجهود الإسلامية، ولا عذر لفرد مسلم بالتقاعس والتخلف... ومن غادر البلاد دون إذن مسبق من قيادة الطليعة، متولٍ من الزحف يحتاج إلى توبة جديدة... ويستوي في هذا كل الناس وراء الحدود... واستفتوا أنفسكم!

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.