موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات حول الحاكمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات حول الحاكمية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 15 أكتوبر 2012

شريعة رب العالمين وشريعة أرباب القوانين


شريعة رب العالمين وشريعة أرباب القوانين
عبد الله أبو محمد المهاجر
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله الرب المشرع الحكيم وأشهد أن محمدا رسول الله الصادق الوعد الأمين واجب الإتباع وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهدية واستن بسنته الى يوم الدين .
أمـــا بـــعــــد:
إن أول ما قرره الرب تبارك وتعالى حقيقة كلية واحدة وجعلها الغاية المنشودة التي يجب على المخلوقين السعي لها لتحقق واقعا ملموسا في حياتهم يعيشونها بتفاصيلها جماعات وأفراد ، وهي التي تميز بين فريقين ، فريق هداية وفريق ضلالة . قال تعالى ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) .
فلذلك تحقيقا وتعليما وإنذارا وتبشيرا ،  أجرى الرسول صلى الله عليه وسلم حوارا تساؤليا بينه وبين معاذ بن جبل رضي الله عنه عندما كان رديفا له ،
فقال صلى الله عليه وسلم : يا معاذ أتدري ماحق الله على العبيد
قال معاذ : الله ورسوله أعلم
فقال صلى الله عليه وسلم : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا
ثم سأل صلى الله عليه وسلم بعد برهة : يا معاذ أتدري ما حق العبيد على الله إن هم فعلوا ذلك
قال معاذ : الله ورسوله أعلم
فقال صلى الله عليه وسلم : أن يدخلهم الجنة
وقال تعالى: في بيان أمر الفريقين ، فريق قد عبد الله باتباعه منهج الله وفق ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله ، وفريق قد تنكب الطريق وأعرض عن الحق وسلك سبيل الهوى وتخبط في حياته،     ((فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ)).
إن من أهم العبادات التي هي مبعث الأنبياء والرسل ووظيفة من خلفهم بالعلم والإقتداء هي الدعوة إلى الله ، وهي تارة تكون بالبيان وتارة تكون بالسنان وأخرى بالبيان والسنان بتقديم وتأخير حسب الواقع والظروف .
وقد ظهرت بعض الدعوات لبعض مناهج الحياة والمستنبطة من عقول البشر القاصرة وتجاربهم البعيدة عن منهج الله تعالى وتحت مسميات وروايات وسفاهات براقة خطفت عقول الدهماء من البشر فأخذوا يركضون وراءها خلف دعاة قد عرفوا من أين تؤكل الكتف فأطلقوا هذه الشعارات البراقة .
قد لبسوا على الدهماء دينهم ، وخلطوا لهم الأوراق وإنما هم كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله : ( دعاة على أبواب جهنم من أطاعهم قذفوه فيه ، قالوا : صفهم لنا يا رسول الله ، قال : هم من بني جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ) .
لذلك لا تجد لهم لون يتميزون به عن الناس حتى لا ينبذهم الناس ويتكلمون بكلام الناس – قال الله وقال رسوله – ولكن بتحريف للكلم عن مواضعه وتغيير للمفاهيم وإقصاء للحق المبين .
ومن بين هذه الشعارات والرايات والدعوات وأخطرها ما اتخذه الغرب دينا ومنهج حياة ويسعون بكل جهد لاستدراجنا لقبوله بترغيب وترهيب ألا وهو الديمقراطية وحتى تتضح الصورة ويستبين سبيل المجرمين .
قال تعالى : ((وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ))
لذلك لابد لنا من معرفة الديمقراطية كعقيدة ومنهج حياة .
الديمقراطية :
هي منهج حياة ودستور مقنن يقوم على أساس أن السيادة للشعب وأن الشعب هو مصدر التشريع والتقنين، ممثلا بمجالس منتخبة من الشعب بأسماء مختلفة – مجلس الشعب – البرلمان – مجلس الأمة – مجلس الشيوخ والأعيان ..........إلخ .
فللفرد فيها حرية مطلقه في التفكير و الرأي والاعتقاد .
فهي تصطدم وتعاكس أخص خصائص الربوبية ، وتشرك مع الرب الذي هو رب الكون والمشرع له و الذي له الحكم والأمر والنهي فهي تشرك معه أربابا أُخر يمتلكون حق التشريع .

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

دراسات في الحاكمية(1)


دراسات في الحاكمية(1)
رضوان محمود نموس
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره ونستهديه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
 من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،  وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (
) يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (
) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا % يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.