موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الولاء والبراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الولاء والبراء. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 14 مارس 2012

الولاء والبراء (4)


الولاء والبراء (4)
رضوان محمود نموس
الدليل الثالث:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا} ([1]).
قال ابن كثير:[ فإن من الفساد في الأرض, اتخاذ المؤمنين الكافرين أولياء, كما قال تعالى: والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير فقطع الله الموالاة بين المؤمنين والكافرين, كما قال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ثم قال إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا فالمنافق لما كان ظاهره الإيمان اشتبه أمره على المؤمنين, فكان الفساد من جهة المنافق حاصل, لأنه هو الذي غر المؤمنين بقوله الذي لا حقيقة له, ووالى الكافرين على المؤمنين, ولو أنه استمر على حاله الأول لكان شره أخف]([2]).

الأربعاء، 7 مارس 2012

الولاء والبراء(3)


الولاء والبراء(3)
رضوان محمود نموس
نتابع في هذه الحلقة بسط الأدلة حول كفر من يوالي الكفار
.الدليل الثاني: قال الله تعالى: { لاَيتخذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلأَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ } ([1]).
قال الطبري: القول في تأويل قوله: قال أبو جعفر: وهذا نهيٌ من الله عز وجل المؤمنين أن يتخذوا الكفارَ أعوانًا وأنصارًا وظهورًا، ولذلك كسر"يتخذِ"، لأنه في موضع جزمٌ بالنهي،([2]).
وقال الزجاج: معنى: (ومَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيءٍ) أي من يَتَول غيرَ المؤمنين فاللَّهُ بَرِيءٌ منه.([3]).
وقال السمرقندي:[لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ، فهذا نهي بلفظ المغايبة، يعني لا يتخذونهم أولياء في العون والنصرة مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ يعني ليس في ولاية الله من شيء. ويقال: ليس في دين الله مِن شيء] ([4]).
وقال الزمخشري: [نهوا أن يوالوا الكافرين لقرابة بينهم أو صداقة قبل الإسلام أو غير ذلك من الأسباب التي يتصادق بها ويتعاشر، وقد كرّر ذلك في القرآن. (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ، (لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِياءَ) ، (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) ... الآية. والمحبة في اللَّه والبغض في اللَّه باب عظيم وأصل من أصول الإيمان مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ يعنى أن لكم في موالاة المؤمنين مندوحة عن موالاة الكافرين فلا تؤثروهم عليهم وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ومن يوالى الكفرة فليس من ولاية اللَّه في شيء يقع عليه اسم الولاية، يعنى أنه منسلخ من ولاية اللَّه رأساً، وهذا أمر معقول فإنّ موالاة الولىّ وموالاة عدوّه متنافيان، قال:
تَوَدُّ عَدُوِّى ثُمَّ تَزْعُمُ أَنَّنِى ... صدِيقُكَ لَيْسَ النَّوْكُ عَنْكَ بِعَازِبِ]([5]).

الجمعة، 24 فبراير 2012

الولاء والبراء (2)


الولاء والبراء (2)
رضوان محمود نموس
الأدلة من القرآن والسنة وأقوال العلماء على كفر أولئك الذين يوالون أعداء الله:
الدليل الأول: قال الله تعالى: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ ولا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ } ([1]).
قال ابن كثير في تفسير الآية [ ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير: فيه تهديد, ووعيد شديد للأمة, عن اتباع طرائق اليهود, والنصارى, بعد ما علموا من القرآن والسنة عياذا بالله من ذلك, فإن الخطاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم ,والأمر لأمته, وقد استدل كثير من الفقهاء, بقوله حتى تتبع ملتهم: حيث أفراد الملة على أن الكفر كله ملة واحدة, كقوله تعالى لكم دينكم ولي دين]([2]).
قال السمرقندي: [وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ ولا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ، ...فأخبره الله تعالى أنهم لا يسلمون، ولن يرضوا عنه، حتى يتبع ملتهم فنهاه الله عن الركون إلى شيء مما يدعونه إليه. فقال تعالى: قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى، يعني دين الله هو دين الإسلام. وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ وهذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد منه أمته، أي لئن اتبعت دينهم بعد ما جاءك من العلم، أي بعد ما ظهر أن دين الإسلام هو الحق مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ، أي من عذاب الله مِنْ وَلِيٍّ ينفعك وَلا نَصِيرٍ، أي مانع يمنعك منه]([3]).

الأربعاء، 15 فبراير 2012

الولاء والبراء(1)


الولاء والبراء(1)
رضوان محمود نموس
·      الولاء لغة:
قال في اللسان: الوَلايةُ والولاية النُّصرة. يقال:هم علـيَّ وَلايةٌ أَي مـجتمعون فـي النُّصرة. وقال سيبويه: الوَلاية، بالفتح، المصدر، والوِلاية، بالكسر، الاسم مثل الإِمارة والنِّقابة، لأَنه اسم لما توَلَّيته وقُمْت به فإِذا أَرادوا المصدر فتحوا. قال ابن بري: وقرئ ما لكم من ولايَتِهم من شيء بالفتح والكسر، وهي بمعنى النُّصْرة؛ قال أَبو الحسن: الكسر لغة وليست بذلك. التهذيب: قوله تعالـى: والذين آمَنُوا ولـم يُهاجِروا ما لكم من وِلايَتهم من شيء... قال: و الوِلايةُ على الإِيمان واجبة، المؤمنون بعضُهم أَولياء بعض.
قال أَبو منصور: جعل التولي ههنا بمعنى النَّصْر من الوَلِيّ، والمَوْلـى وهو الناصر... وقوله: اللهم والِ مَنْ والاه أَي أَحْبِبْ مَنْ أَحَبَّه وانْصُرْ من نصره. و المُوالاةُ على وجوه، قال ابن الأَعرابي: المُوالاةُ أَن يتشاجر اثنان فيدخل ثالث بينهما للصلح ويكون له في أَحدهما هَوىً فيوالِيه أَو يُحابيه، وقال الجعدي: مَوالِـيَ حِلْفٍ لا مَوالـي قَرابةٍ ولكنْ قَطِيناً يَسْأَلونَ الأَتاوِيا يقول: هم حُلَفاء لا أَبناء عم؛ ..والحَلِيفُ عند العرب مَوْلىً، ..قال: وهو اسم يقع على جماعة كثـيرة فهو: الرَّبُّ والمالِك والسَّيِّدُ والمُنْعِم والمُعْتِقُ والنَّاصِر والمُحِبُّ والتَّابع والجارُ وابن العَم والحَلِـيفُ والعَقِـيدُ والصِّهْرُ والعَبْدُ والمُعْتَقُ والمُنْعَمُ عليه، قال: وأَكثرها قد جاءَت فـي الحديث فيضاف كل واحد إِلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه، وكلُّ من وَلِيَ أَمراً أَو قام به فهو مَوْلاه و وَلِيُّه، قال: وقد تختلف مصادر هذه الأَسماءِ فالوَلايةُ بالفتـح فـي النسب والنُّصْرة والعِتْق، و الوِلايةُ بالكسر فـي الإِمارة، و الوَلاءُ فـي المُعْتَق، و المُوالاةُ من والى القومَ؛  وفي الحديث:من تَوَلَّى قوماً بغير إِذْنِ مَوالِيه أَي اتخذهم أَولياء له، قال: ظاهره يوهم أَنه شرط وليس شرطاً لأَنه لا يجوز له إِذا أَذِنُوا أَن يُواليَ غيرهم، وإِنما هو بمعنى التوكيد لتحريمه والتنبيه على بطلانه والإِرشاد إِلى السبب فيه، وفي الحديث: من تَوَلَّى قوماً بغير إِذْنِ مَوالِيه أَي اتخذهم أَولياء له، قال: ظاهره يوهم أَنه شرط وليس شرطاً لأَنه لا يجوز له إِذا أَذِنُوا أَن يُواليَ غيرهم، وإِنما هو بمعنى التوكيد لتحريمه والتنبيه على بطلانه والإِرشاد إِلى السبب فيه.
وقال الزبيدي في (تاج العروس): "هي المحبة بغض النظر عن درجة هذا الحب ومرتبته، فكل من أحببته وأعطيته ابتداءً من غير مكافأة فقد أوليته، وواليته، والمعنى أي أدنيته إلى نفسك ". وتأتي أيضاً بمعنى النصرة ، وتأتي كلمة ( أولياء ) بمعنى الخاصة والبطانة ، وأيضاً بمعنى الاتحاد والتجانس
فمختصر الولاء لغة: { التناصر أو الحب أو التحالف أو الود أو الاتباع }

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.