موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

السبت، 26 مارس، 2016

الاستعانة بالكفار: موقف الكفار من المسلمين من أقوال الكافرين.


الاستعانة بالكفار: موقف الكفار من المسلمين من أقوال الكافرين.
رضوان محمود نموس (أبو فراس)
يبني الغرب علاقاته معنا على أساس أن الحروب الصليبية لا تزال مستمرة بيننا وبينه:
فسياسة أمريكا معنا تخطط على هذا الأساس:
يقول أيوجين روستو رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الأمريكية ومساعد وزير الخارجية الأمريكية، ومستشار الرئيس جونسون لشؤون الشرق الأوسط حتى عام 1967م يقول:
"يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب، بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية". لقد كان الصراع محتدمًا ما بين المسيحية والإسلام منذ القرون الوسطى، وهو مستمر حتى هذه اللحظة، بصور مختلفة. ومنذ قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب، وخضع التراث الإسلامي للتراث المسيحي.
ويتابع:
إن الظروف التاريخية تؤكد أن أمريكا إنما هي جزء مكمل للعالم الغربي، فلسفته، وعقيدته، ونظامه، وذلك يجعلها تقف معادية للعالم الشرقي الإسلامي، بفلسفته وعقيدته المتمثلة بالدين الإسلامي، ولا تستطيع أمريكا إلا أن تقف هذا الموقف في الصف المعادي للإسلام وإلى جانب العالم الغربي والدولة الصهيونية، لأنها إن فعلت عكس ذلك فإنها تتنكر للغتها وفلسفتها وثقافتها ومؤسساتها.
 إن روستو يحدد أن هدف الاستعمار في الشرق الأوسط هو تدمير الحضارة الإسلامية، وأن قيام إسرائيل، هو جزء من هذا المخطط، وأن ذلك ليس إلا استمرارًا للحروب الصليبية. ([1])
2- والحرب الصليبية الثامنة  قادها اللنبى:
يقول باترسون سمث في كتابه "حياة المسيح الشعبية" باءت الحروب الصليبية بالفشل، لكن حادثًا خطيرًا وقع بعد ذلك، حينما بعثت انكلترا بحملتها الصليبية الثامنة، ففازت هذه المرة، إن حملة اللنبي على القدس أثناء الحرب العالمية الأولى هي الحملة الصليبية الثامنة، والأخيرة.([2])
عندما كان بصحبته فيصل بن حسين والي الحجاز للدولة العثمانية الذي خان دينه وشرفه وباع نفسه في سوق النخاسة عندما أعلن ما يسميه القوميون العرب الثورة العربية الكبرى وانطلق برعاية الإنجليز ليحقق وعد بلفور لليهود بإعطائهم فلسطين.
لذلك نشرت الصحف البريطانية صور اللنبي وكتبت تحتها عبارته المشهورة التي قالها عندما فتح القدس:
اليوم انتهت الحروب الصليبية.
ونشرت هذه الصحف خبرًا آخر يبين أن هذا الموقف ليس موقف اللنبي وحده بل موقف السياسة الإنكليزية كلها، قالت الصحف:
هنأ لويد جورج وزير الخارجية البريطاني الجنرال اللنبي في البرلمان البريطاني، لإحرازه النصر في آخر حملة من الحروب الصليبية، التي سماها لويد جورج الحرب الصليبية الثامنة.
3- والفرنسيون أيضًا صليبيون:
فالجنرال غورو عندما تغلب على جيش ميسلون خارج دمشق توجه فورًا إلى قبر صلاح الدين الأيوبي عند الجامع الأموي، وركله بقدمه وقال له:  "ها قد عدنا يا صلاح الدين".([3])
ويؤكد صليبية الفرنسيين ما قاله بيدو وزير خارجية فرنسا عندما زاره بعض البرلمانيين  الفرنسيين وطلبوا منه وضع حد للمعركة الدائرة في مراكش أجابهم:
"إنها معركة بين الهلال والصليب".([4])
4- وحزب الكتائب وشمعون يعتبرون أن حرب لبنان هي حرب صليبية:
11
وهذه صورة صفحة من جريدة العمل في خدمة لبنان يشرف على سياستها بيير الجميل كما هو مكتوب في الصفحة (آخر الأخبار عن الحرب الصليبية).
- وقالوا عام 1967م بعد سقوط القدس:
قال راندولف تشرشل:
لقد كان إخراج القدس من سيطرة الإسلام حلم المسيحيين واليهود على السواء، إن سرور المسيحيين لا يقل عن سرور اليهود. إن القدس قد خرجت من أيدي المسلمين، وقد أصدر الكنيست اليهودي ثلاثة قرارات بضمها إلى القدس اليهودية ولن تعود إلى المسلمين في أية مفاوضات مقبلة ما بين المسلمين واليهود. ([5])
واستغلت إسرائيل صليبية الغرب:
خرج أعوانها بمظاهرات قبل حرب الـ 1967 تحمل لافتات في باريس، سار تحت هذه اللافتات جان بول سارتر، كتبت على هذه اللافتات، وعلى جميع صناديق التبرعات لإسرائيل جملة واحدة من كلمتين، هما: "قاتلوا المسلمين"
فالتهب الحماس الصليبي الغربي، وتبرع الفرنسيون بألف مليون فرنك خلال أربعة أيام فقط … كما طبعت إسرائيل بطاقات معايدات كتبت عليها "هزيمة الهلال". بيعت بالملايين … لتقوية الصهاينة الذين يواصلون رسالة الصليبية الأوروبية في المنطقة، وهي محاربة الإسلام وتدمير المسلمين ([6]).
ويبدو من تصريحات قادة الغرب أنهم يشنون الحرب على الإسلام لأنهم يرونه الجدار الصلب الذي يقف في وجه سيطرتهم على العالم واستغلالهم له:
فهم يرونه الجدار الوحيد أمام الاستعمار:
يقول لورنس براون: "إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوربى"([7]).
ويقول غلادستون رئيس وزراء بريطانيا سابقًا: ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوربة السيطرة  على الشرق.([8])
ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر في ذكرى مرور مائة سنة على استعمار الجزائر: إننا لن ننتصر على الجزائريين ما داموا يقرؤون القرآن، ويتكلمون العربية، فيجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم، ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم([9]).
ويرون أن الإسلام هو الجدار الذي يقف في وجه انتشار النفوذ الشيوعي:
وفي افتتاحية عدد 22 أيار عام 1952من جريدة "كيزيل أوزباخستان" الجريدة اليومية للحزب الشيوعي الأورباخستاني ذكر المحرر ما يلي: من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائيًا. ([10])
ويرون أنه الجدار الذي يحول دون انتشار المسيحية وتمكن الاستعمار من العالم الإسلامي:
يقول أحد المبشرين: إن القوة الكامنة في الإسلام هي التي وقفت سدًا منيعًا في وجه انتشار  المسيحية، وهي التي أخضعت البلاد التي كانت خاضعة للنصرانية([11]).
ويقول أشعياء بومان في مقالة نشرها في مجلة العالم الإسلامي التبشيرية: لم يتفق قط أن شعبًا مسيحيًا دخل في الإسلام ثم  عاد نصرانيًا.([12])
ويرون أن الإسلام هو الخطر الوحيد أمام استقرار الصهيونية وإسرائيل:
يقول بن غوريون، رئيس وزراء إسرائيل سابقًا: إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد. ([13])
ويرون أن بقاء إسرائيل مرهون بإزالة المتمسكين بالإسلام: يقول الكاتب الصهيوني (( إيرل بوغر )) في كتابه العهد والسيف الذي صدر عام 1965 ما نصه بالحرف: ( إن المبدأ الذي قام عليه وجود إسرائيل منذ البداية هو أن العرب لا بد أن يبادروا ذات يوم إلى التعاون معها، ولكي يصبح هذا التعاون ممكنًا فيجب القضاء على جميع العناصر التي تغذي شعور العداء ضد إسرائيل في العالم العربي، وهي عناصر رجعية تتمثل في رجال الدين والمشايخ) ([14]).
ويقول إسحاق رابين غداة فوز جيمي كارتر برئاسة الولايات المتحدة، ونقلت قوله جميع وكالات الأنباء:
إن مشكلة الشعب اليهودي هي أن الدين الإسلامي ما زال في دور العدوان والتوسع، وليس مستعدا لمواجهة الحلول وان وقتًا طويلا سيمضي قبل أن يترك الإسلام سيفه([15]).
إنهم لا يرون الإسلام جدارًا في وجه مطامعهم فقط، بل يعتقدون جازمين أنه الخطر الوحيد عليهم في بلادهم.
يقول لورانس براون: كان قادتنا يخوفننا بشعوب مختلفة، لكننا بعد الاختبار لم نجد مبررًا لمثل تلك المخاوف.
كانوا يخوفنا بالخطر اليهودي، والخطر الياباني الأصفر، والخطر البلشفي. لكنه تبين لنا أن اليهود هم أصدقاؤنا، والبلاشفة الشيوعيون حلفاؤنا، أما اليابانيون، فإن هناك دولًا ديمقراطية كبيرة تتكفل بمقاومتهم.
لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام، وفي قدرته على التوسع والإخضاع، وفي حيويته المدهشة. ([16])
ونكرر هنا قول غلادستون: ما دام هذا القرآن موجودًا في  أيدي المسلمين، فلن تستطع أوربة السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان. ([17])
ويقول المستشرق غاردنر: إن القوة التي تكمن في الإسلام هي التي تخيف أوربة. ([18])
ويقول هانوتر وزير خارجية فرنسا سابقًا: لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه، فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق كل دين آخر. ([19])
ويقول البر مشادر: من يدري؟! ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين، يهبطون إليها من السماء، لغزو العالم مرة ثانية، وفي الوقت المناسب. ويتابع: لست متنبئًا، لكن الأمارات الدالة على هذه الاحتمالات كثيرة.. ولن تقوى الذرة ولا الصواريخ على وقف تيارها. إن المسلم قد استيقظ، وأخذ يصرخ، ها أنذا، إنني لم أمت، ولن أقبل بعد اليوم أن أكون أداة تسيرها العواصم الكبرى ومخابراتها.([20])
ويقول أشعيا بومان في مقال نشره في مجلة العالم الإسلامي التبشيرية: إن شيئًا من الخوف يجب أن يسيطر على العالم الغربي من الإسلام، لهذا الخوف أسباب، منها أن الإسلام منذ ظهر في مكة لم يضعف عدديًا، بل إن أتباعه يزدادون باستمرار، من أسباب الخوف أن هذا الدين من أركانه الجهاد. ([21])
ويقول أنطوني ناتنج في كتابه "العرب" منذ أن جمع محمد صلى الله عليه وسلم أنصاره في مطلع القرن السابع الميلادي، وبدأ أول خطوات الانتشار الإسلامي، فإن على العالم الغربي أن يحسب حساب الإسلام كقوة دائمة، وصلبة، تواجهنا عبر المتوسط. ([22])
وصرح سالازار في مؤتمر صحفي قائلًا: إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يُحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم.
فلما سأله أحد الصحفيين: لكن المسلمين مشغولون بخلافاتهم ونزاعاتهم، أجابه: أخشى أن يخرج منهم من يوجه خلافهم إلينا.([23])
ويقول مسؤول في وزارة الخارجية الفرنسية عام 1952:
ليست الشيوعية خطرًا على أوربة فيما يبدو لي، إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا تهديدًا مباشرًا وعنيفًا هو الخطر الإسلامي، فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي، فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم. ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة، فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد، دون حاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية، فإذا تهيأت لهم أسباب الإنتاج الصناعي في نطاقه الواسع، انطلقوا في العالم يحملون تراثهم الحضاري الثمين، وانتشروا في الأرض يزيلون منها قواعد الحضارة الغربية، ويقذفون برسالتنا إلى متاحف التاريخ.
وقد حاولنا نحن الفرنسيين خلال حكمنا الطويل للجزائر أن نتغلب على شخصية الشعب المسلمة، فكان الإخفاق الكامل نتيجة مجهوداتنا الكبيرة الضخمة.
إن العالم الإسلامي عملاق مقيد، عملاق لم يكتشف نفسه حتى الآن اكتشافًا تامًا، فهو حائر، وهو قلق، وهو كاره لانحطاطه وتخلفه، وراغب رغبةً يخالطها الكسل والفوضى في مستقبل أحسن، وحرية أوفر …
   فلنعط هذا العالم الإسلامي ما يشاء، ولنقو في نفسه الرغبة في عدم الإنتاج الصناعي، والفني، حتى لا ينهض، فإذا عجزنا عن تحقيق هذا الهدف، بإبقاء المسلم متخلفًا، وتحرر العملاق من قيود جهله وعقدة الشعور بعجزه، فقد بؤنا بإخفاق خطير، وأصبح خطر العالم العربي،وما وراءه من الطاقات الإسلامية الضخمة خطرًا داهمًا ينتهي به الغرب،وتنتهي معه وظيفته الحضارية كقائد للعالم. ([24])
ويقول مورو بيرجر في كتابه "العالم العربي المعاصر": إن الخوف من العرب، واهتمامنا بالأمة العربية، ليس ناتجًا عن وجود البترول بغزارة عند العرب، بل بسبب الإسلام. يجب محاربة الإسلام، للحيلولة دون وحدة العرب، التي تؤدي إلى قوة العرب، لأن قوة العرب تتصاحب دائمًا مع قوة الإسلام وعزته وانتشاره. إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية. ([25])
ويقول هانوتو وزير خارجية فرنسا: رغم انتصارنا على أمة الإسلام وقهرها، فإن الخطر لا يزال موجودًا من انتـفاض المقهورين الذين أتعبتهم النكبات التي أنزلناها بهم لأن همتهم لم تخمد بعد ([26]).
بعد استقلال الجزائر ألقى أحد كبار المستشرقين محاضرة في مدريد عنوانها: لماذا كنا نحاول البقاء في الجزائر.
أجاب على هذا السؤال بشرح مستفيض ملخصه: إننا لم نكن نسخِّر النصف مليون جندي من أجل نبيذ الجزائر أو صحاريها.. أو زيتونها.. إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوربا الذي يقف في وجه زحف إسلامي محتمل يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر المتوسط، ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها، وليدخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة (بواتيه) جديدة ينتصرون فيها، ويكتسحون أوربا الواهنة، ويكملون ما كانوا قد عزموا عليه أثناء حلم الأمويين بتحويل المتوسط إلى بحيرة إسلامية خالصة.
من أجل ذلك كنا نحارب في الجزائر.([27])
يقول غاردنر: إن الحروب الصليبية لم تكن لإنقاذ القدس، إنها كانت لتدمير الإسلام. ([28])
ونشيد جيوش الاستعمار كان يقول:
أنا ذاهب لسحق الأمة الملعونة،
لأحارب الديانة الإسلامية،
ولأمحو القرآن بكل قوتي
يقول المستشرق الفرنسي كيمون في كتابه "باثولوجيا الإسلام":
{إن الديانة المحمدية جذام تفشى بين الناس، وأخذ يفتك بهم فتكًا ذريعًا، بل هو مرض مريع، وشلل عام، وجنون ذهولي يبعث الإنسان على الخمول والكسل، ولا يوقظه من الخمول والكسل إلا ليدفعه إلى سفك الدماء، والإدمان على معاقرة الخمور، وارتكاب جميع القبائح. وما قبر محمد إلا عمود كهربائي يبعث الجنون في رؤوس المسلمين، فيأتون بمظاهر الصرع والذهول العقلي إلى ما لا نهاية، ويعتادون على عادات تنقلب إلى طباع أصيلة، ككراهة لحم الخنزير، والخمر والموسيقي.
إن الإسلام كله قائم على القسوة والفجور في اللذات.
ويتابع هذا المستشرق المجنون: اعتقد أن من الواجب إبادة خُمس المسلمين، والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة، وتدمير الكعبة، ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر}. ([29])
 ويبدو أن قائد الجيوش الإنكليزية في حملة السودان قد طبق هذه الوصية، فهجم على قبر المهدي الذي سبق له أن حرر السودان وقتل القائد الإنكليزي غوردون، هجم القائد الإنكليزي على قبر المهدي، ونبشه، ثم قطع رأسه وأرسله إلى عاهر إنكليزي وطلب إليه أن يجعله مطفأة لسجائره. ([30])
صرَّح الكاردينال بور، كاردينال برلين لمجلة تابلت الانكليزية الكاثوليكية يوم سقوط القدس عام 1967 بعد أن رعى صلاة المسيحيين مع اليهود في كنيس يهودي لأول مرة  في تاريخ المسيحية قال: إن المسيحيين لا بد لهم من التعاون مع اليهود للقضاء على الإسلام وتخليص الأرض المقدسة. ( نشرة التعايش المشبوه – ص 4 )
قال لويس التاسع ملك فرنسا الذي أسر في دار ابن لقمان بالمنصورة، في وثيقة محفوظة في دار الوثائق القومية في باريس:
إنه لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال حرب وإنما يمكن الانتصار عليهم بواسطة السياسة باتباع ما يلي:
- إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين، وإذا حدثت فليعمل على توسيع شقتها ما أمكن حتى يكون هذا الخلاف عاملًا في إضعاف المسلمين.
-            عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم فيها حكم صالح.
-            إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء، حتى تنفصل القاعدة عن القمة.
-            الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق الإسلام عليه، يضحي في سبيل مبادئه.
-            العمل على الحيلولة دون قيام وحدة إسلامية أو عربية في المنطقة.
-                العمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية تمتد ما بين غزة جنوبًا، إنطاكية شمالًا، ثم تتجه شرقًا، وتمتد حتى تصل إلى الغرب([31]).
ثانيًا: القضاء على القرآن ومحوه:
لأنهم كما سبق أن قلنا يعتبرون القرآن هو المصدر الأساسي لقوة المسلمين، وبقاؤه بين أيديهم حيًا يؤدي إلى عودتهم إلى قوتهم وحضارتهم.
يقول غلادستون: ما دام هذا القرآن موجودًا، فلن تستطيع أوربة السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان. ([32])
ويقول المبشر وليم جيفورد بالكراف: متى توارى القرآن ومدينة مكة عن بلاد العرب، يمكننا حينئذ أن نرى العربي يتدرج في طريق الحضارة الغربية بعيدًا عن محمد وكتابه. ([33])
ويقول المبشر تاكلي: يجب أن نستخدم القرآن، وهو أمضى سلاح في الإسلام، ضد الإسلام نفسه، حتى نقضى عليه تمامًا، يجب أن نبين للمسلمين أن الصحيح في القرآن ليس جديدًا، وأن الجديد فيه ليس صحيحًا. ([34])
ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها: يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم.. ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم. ([35])
يقول صموئيل زويمر رئيس جمعيات التبشير في مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام  1935 م:
إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست في إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريمًا، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، ولذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية، لقد هيأتم جميع العقول في الممالك الإسلامية لقبول السير في الطريق الذي سعيتم له، ألا يعرف الصلة بالله، ولا يريد أن يعرفها، أخرجتم المسلم من الإسلام، ولم تدخلوه في المسيحية، وبالتالي جاء النشء الإسلامي مطابقًا لما أراده له الاستعمار، لا يهتم بعظائم  الأمور، ويحب الراحة، والكسل، ويسعى للحصول على الشهوات بأي أسلوب، حتى أصبحت الشهوات هدفه في الحياة، فهو إن تعلم فللحصول على الشهوات، وإذا جمع المال فللشهوات، وإذا تبوأ أسمى المراكز ففي سبيل الشهوات.. إنه يجود بكل شيء للوصول إلى الشهوات، أيها المبشرون: إن مهمتكم تتم على أكمل الوجوه. ([36])
ويقول صموئيل زويمر نفسه في كتاب الغارة على العالم الإسلامي:
 إن للتبشير بالنسبة للحضارة الغربية مزيتان، مزية هدم، ومزية بناء أما الهدم فنعني به انتزاع المسلم من دينه، ولو بدفعه إلى الإلحاد.. وأما البناء فنعني به تنصير المسلم إن أمكن ليقف مع الحضارة الغربية ضد قومه. ([37])
يقول المبشر تكلى: يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني، لأن كثيرًا من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا اللغات الأجنبية. ([38])
ويقول زويمر: مادام المسلمون ينفرون من المدارس المسيحية فلا بد أن ننشيء لهم المدارس العلمانية، ونسهل التحاقهم بها، هذه المدارس التي تساعدنا على القضاء على الروح الإسلامية عند الطلاب. ([39])
يقول جب: لقد فقد  الإسلام سيطرته على حياة المسلمين الاجتماعية، وأخذت دائرة نفوذه تضيق شيئًا فشيئًا حتى انحصرت في طقوس محددة، وقد تم معظم هذا التطور تدريجيًا عن غير وعي وانتباه، وقد مضى هذا التطور الآن إلى مدى بعيد، ولم يعد من الممكن الرجوع فيه، لكن نجاح هذا التطور يتوقف إلى حدٍ بعيدٍ على القادة والزعماء في العالم الإسلامي، وعلى الشباب منهم خاصة. كل ذلك كان نتيجة النشاط التعليمي والثقافي العلماني. ([40])
إفساد المرأة، وإشاعة الانحراف الجنسي:
تقول المبشرة آن ميليغان:
لقد استطعنا أن نجمع في صفوف كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشاوات وبكوات، ولا يوجد مكان آخر يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ المسيحي، وبالتالي ليس هناك من طريق أقرب إلى تقويض حصن الإسلام من هذه المدرسة. ([41])
ماذا يعنون بذلك ؟ إنهم يعنون أنهم بإخراج المرأة المسلمة من دينها يخرج الجيل الذي تربيه ويخرج  معها زوجها وأخوها أيضًا وتصبح أداة تدمير قوية لجميع قيم المجتمع الإسلامي الذي يحاولون تدميره وإلغاء دوره الحضاري من العالم.
حكى قادم من الضفة الغربية أن السلطات الصهيونية تدعو الشباب العربي بحملات منظمة وهادئة إلى الاختلاط باليهوديات وخصوصًا على شاطئ البحر وتتعمد اليهوديات دعوة هؤلاء الشباب إلى الزنا بهن، وأن السلطات اليهودية تلاحق جميع الشباب الذين يرفضون هذه العروض، بحجة أنهم من المنتمين للحركات الإسلامية، كما أنها لا تُدخل إلى الضفة الغربية إلا الأفلام الجنسية الخليعة جدًا، وكذلك تفتح على مقربة من المعامل الكبيرة التي يعمل فيها العمال  العرب الفلسطينيون دورًا للدعارة مجانية تقريبًا، كل ذلك من أجل تدمير أخلاق أولئك الشباب، لضمان عدم انضمامهم إلى حركات الإسلامية المقاومة في الأرض المحتلة.
وقال الرئيس  الأمريكي نكسون:[ إن صراع العرب ضد اليهود يتطور إلى نزاع بين الأصوليين الإسلاميين من جانب، وإسرائيل والدول العربية المعتدلة من جانب آخر ]([42]).
وقال أيضًا:[ يجب على روسيا وأمريكا أن تعقدا تعاونًا حاسمًا لضرب الأصولية الإسلامية ]([43]).
ولقد قال بوش مرات عديدة في خطبه بعد غزوتي منهاتن وواشنطن عام 1422هـ: [لقد بدأت الحرب الصليبية المقدسة ]([44]).
وجاء في كتاب (النبوءة والسياسة) تأليف (غريس هالسل) ترجمة محمد السماك: [والحقيقة أن رياح التغيير في الموقف المسيحي تجاه اليهود بدأت منذ ظهور الحركة الإصلاحية البروتستانتية في القرن السادس عشر حيث أطاحت هذه الحركة بحق الكنيسة في احتكار تفسير الكتاب المقدس وتحديد الرؤية المسيحية الفكرية، ولذلك تم إحياء النص التوراتي وبدأ التفسير الحرفي للنصوص المتعلقة باليهود يحل محل التأويلات والتفسيرات التي تبنتها الكنسية الكاثوليكية الأم وبدأت النظرة إلى اليهود تتغير تدريجيا، وبدأ التهويد يشق طريقه نحو المسيحية الغربية. ومنذ بواكير القرن السابع عشر بدأ النصارى البروتستانت في الغرب ينظرون إلى اليهود على أنهم شعب مميز وأخذوا يعتقدون أن عودة اليهود إلى فلسطين شرط لتحقيق المجيء الثاني للمسيح وأن مساعدة اليهود لتحقيق هذه الغاية أمر يريده الله لأنه يعجل بمجيء المسيح الذي يحمل معه الخلاص والسلام حيث ساد الاعتقاد أن النصارى المخلصين سوف يعيشون مع المسيح في فلسطين ألف سنة في رغد وسلام قبل يوم القيامة. طبقا لبعض التفسيرات الحرفية لسفر رؤيا يوحنا اللاهوتي. ولقد أدى تيار الصهيونية المسيحية هذا إلى قيام حركة الصهيونية بتشجيع اليهود للالتفاف حولها وعندما تردد هرتزل في اختيار فلسطين كأرض يقام عليها كيان صهيوني أرسل إليه المبشر (وليم بلاكستون) أحد الصهاينة المسيحيين البارزين نسخة من الكتاب المقدس تظهر فيه علامات وضعها هو تشير إلى عودة اليهود إلى الأراضي المقدسة وهذه النسخة ما تزال معروضة إلى جانب ضريح هرتزل في القدس، وفي المؤتمر الأول للحركة الصهيونية الذي انعقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897م دخل القس البروتستانتي (وليام هيشلر) إلى قاعة المؤتمر مع هرتزل وهتف بحياة الزعيم الصهيوني قائلا يحيا الملك وخطب في الصهاينة قائلا: "استفيقوا يا أبناء إسرائيل فالرب يدعوكم للعودة إلى وطنكم القديم فلسطين" ومن الثابت تاريخيا أن الكنيسة البروتستانتية قد لعبت دورا فعالا وهاما في قيام الكيان الصهيوني عن طريق حشد الرأي العام الغربي والمؤسسات الحكومية الرسمية إلى جانب الصهاينة وجمع الأموال لهم وتشجيع الهجرة اليهودية إلى فلسطين.
يقول حاييم وايزمان في مذكراته:" وللقارئ أن يسأل ما أسباب حماسة الإنجليز لمساعدة اليهود وشدة عطفهم على أماني اليهود في فلسطين؟ والجواب على ذلك أن الإنجليز ولا سيما من كان منهم من المدرسة القديمة هم أشد الناس تأثرا بالتوراة وتدين الإنجليز هو السبب الذي ساعدنا في تحقيق آمالنا لأن الإنجليزي المتدين يؤمن بما جاء في التوراة من وجوب عودة اليهود إلى فلسطين وقد قدمت الكنيسة الإنجليزية في هذه الناحية أكبر المساعدات ]([45]).
ثم جاء في الكتاب السابق: [ وعلى صعيد الكنيسة البروتستانتية فإن الاعتراف بالكيان الصهيوني لم يكن مشكلة منذ البداية ولكن من أجل إعطاء هذا الكيان الشرعية الدينية المسيحية بدأت تشهد ظهور تفسيرات لاهوتية جديدة تدعي أن الكيان الصهيوني هو استمرار لدولة إسرائيل القديمة وأن الشعب اليهودي اليوم هو استمرار للشعب الإسرائيلي القديم وأن اختيار الشعب الإسرائيلي ما زال قائما والوعد بالأرض ما زال مستمرا وأن العلاقة بين الشعب والأرض باقية بل إن هناك تيارا قويا داخل الكنيسة البروتستانتية يدعو إلى عدم تبشير اليهود لأنهم ما زالوا شعبا مختارا وعمليا فإننا لا نسمع اليوم عن أي تبشير مسيحي بين اليهود ومنذ السبعينات يشهد العالم الغربي حركة صهيونية مسيحية جديدة تتركز في الولايات المتحدة وبعض دول أوربا تدعو هذه الحركة إلى دعم الكيان الصهيوني من أجل تحقيق مشروع إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل وتمكين الصهاينة من السيطرة على القدس وإعادة بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى لأن ذلك شرط لازم في اعتقادها لعودة المسيح، وقد قدم ممثلو هذه الحركة إلى الرئيس ريغان في11نوفمبر 1982 ‏مذكرة تقول:" إن الله أعطى أرض إسرائيل للشعب اليهودي وإن الكتاب المقدس يرسم حدود دولة إسرائيل وهي حدود تتجاوز حدود الدولة الحاضرة وحق إسرائيل في يهوذا والسامرة يستند إلى التاريخ الكتابي والمعاصر. وتؤكد هذه الحركة أن تأييد إسرائيل ليس اختيارا بل هو قضاء إلهي، والوقوف ضد إسرائيل وقوف ضد الرب يستدعي غضبه ونقمته" كما يعتقد  أتباع هذه الحركة أنه ما لم تقم حرب نووية في هرمجدون في فلسطين بين قوى الخير متمثلة في الولايات المتحدة وحلفائها وقوى الشر فلن يعود المسيح ولن يكون هناك سلام على الأرض ]([46]).
وقال صاحب كتاب الأصولية الإنجيلية:[ إن الأدبيات الدينية اليهودية احتلت الموقع الممتاز في معركة الإصلاح الديني... الأدبيات اليهودية التي تسربت إلى صميم العقيدة المسيحية تدور حول أمور ثلاثة:
الأمر الأول: هو أن اليهود هم شعب الله المختار، وأنهم يكونون بذلك الأمة المفضلة على كل الأمم.
 الأمر الثاني: هو أن ثمة ميثاقا إلهيا يربط اليهود بالأرض المقدسة في فلسطين، وأن هذا الميثاق الذي أعطاه الله لإبراهيم عليه السلام هو ميثاق سرمدي حتى قيام الساعة.
الأمر الثالث: هو ربط الإيمان المسيحي بعودة السيد المسيح بقيام دولة صهيون، أي بإعادة تجميع اليهود في فلسطين حتى يظهر المسيح فيهم.
هذه الأمور الثلاثة ألفت في الماضي وهي تؤلف اليوم قاعدة الصهيونية المسيحية التي تربط الدين بالقومية، والتي تسخر الاعتقاد الديني المسيحي لتحقيق مكاسب يهودية.
ثم التهويد من خلال الحركة البروتستانتية أولا، وبعد ذلك من خلال الحركة التطهيرية، كانت الكنيسة الكاثوليكية تتمسك باعتقادها بأن ما يسمى بالأمة اليهودية قد انتهى وأن الله طرد اليهود من فلسطين إلى بابل عقابا على صلب المسيح. وكانت الكنيسة تعتقد أيضا أن النبوءات الدينية التي تتحدث عن العودة تشير إلى العودة من بابل، وأن هذه العودة قد تمت بالفعل على يد الإمبراطور الفارسي قورش.
الفيلسوف الديني لهذا الاعتقاد هو القديس أوغسطين الذي كان يعتبر القدس مدينة العهد الجديد، وأن فلسطين هي إرث المسيح للمسيحيين.
الإصلاح الديني تنكر لهذا الاعتقاد، وطرح الإيمان بأن اليهود هم الأمة المفضلة، وأن عودتهم إلى أرض فلسطين تحقق وعد الله، وأن هذه العودة ضرورية لعودة المسيح وقيام مملكته مدة ألف عام (الألفية).
هذه أقوال الغرب الصليبي التنظيرية، أما مواقفه التنفيذية في دعم اليهود بناءً على النظريات التوراتية فهذه محطات هامة منها، ليتضح لنا الموقف أكثر:
من محطات الكفر الغربي في دعم يهود
1523م حركة الإصلاح الديني في أوربا وصدور كتاب مارتن لوثر "عيسى ولد يهوديا".
1565م الثورة البروتستانتية ضد الكاثوليكية في بلجيكا وهولندا.
1609م هزيمة الكاثوليك وقيام جمهورية هولندا على أساس المبادئ البروتستانتية.
1649م نداء اللاهوتيين والإنجليز من هولندا إلى الحكومة الإنجليزية للمطالبة بأن يكون للشعب الإنجليزي ولشعب الأرض المنخفضة شرف نقل اليهود إلى الأرض التي وعد الله أجدادهم إبراهيم وإسحاق ويعقوب، ومنحهم إياها إرثًا أبديًا، وأن يقوم الهولنديون والإنجليز بمهمة قورش.
1655م أوليفر كروميل الماسوني البروتستانتي البريطاني يتبنى نداء الهولنديين ويشجع اليهود وينشر ثقافتهم.
1672م هنري فنش المستشار القانوني لملك إنجلترا ينشر دراسة حول الاستعادة الكبرى للعالم، والتي يدعو فيها إلى حملة صليبية جديدة لاستعادة إمبراطورية الأمة الجديدة.
1700م صدور كتاب فيليب جنثيل لانجليز الذي يدعو فيه إلى مقايضة السلطان العثماني مدينة روما بمدينة القدس لتوطين اليهود في فلسطين.
1798م حملة نابليون على مصر.
1799م نداء نابليون الأول إلى يهود العالم لإعادة إنشاء مملكة القدس القديمة.
1807م تكوين جمعية لندن لتعزيز التعاون المسيحي اليهودي.
1818م الرئيس الأمريكي جون آدمز يدعو إلى استعادة اليهود لفلسطين وإقامة حكومة يهودية مستقلة.
الرئيس الأمريكي (جيفرسون) يقترح اتخاذ رمزًا لأمريكا يمثل بني إسرائيل تظلهم غيمة في النهار وعمود من نور في الليل بدلا من شعار النسر.
1838م إنشاء أول قنصلية إنجليزية في القدس، وتعيين قس بروتستانتي نائبا للقنصل.
1839م نشر دراسة اللورد آشلي كوبر (أيرل شافشبري) بأن اليهود هم الأمل في تجديد المسيحية وعودة المسيح ثانية، وأن لله إرادة بعودتهم إلى فلسطين وأن الإنسان قادر على تحقيق إرادة الله.
1839م مذكرة سكرتير البحرية الإنجليزية إلى وزير الخارجية بالمرستون التي  يقترح فيها دعوة أوربا إلى الاقتداء بقورش لإعادة اليهود إلى فلسطين.
1840م رسالة بالمرستون إلى سفير إنجلترا بالقسطنطينية لحث السلطان العثماني على تحويل هجرة يهود أوربا الشرقية إلى فلسطين.
1840م برنامج اللورد شافشبري إلى مؤتمر لندن بشأن توطين اليهود في فلسطين، على قاعدة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.
1844م البرلمان الإنجليزي يؤلف لجنة إعادة أمة اليهود إلى فلسطين.
1845م نشر مشروع إدوارد مدفورد لإقامة دولة يهودية متكاملة في فلسطين تحت الحماية الإنجليزية المؤقتة، إلى أن تتمكن هذه الدولة من الوقوف على قدميها.
1860م صدور كتاب أرنست لاراهان (المسألة الشرقية) إعادة بناء الأمة اليهودية.
1865م تأسيس صندوق استكشاف فلسطين في لندن برعاية الملكة فكتوريا ورئيس أساقفة كانتربري.
1866م قيام أول بعثة أمريكية بقيادة آدم للاستيطان في فلسطين مع 150 قسيسًا أمريكيًا.
1867م إقامة مستوطنة أمريكية في فلسطين بمشاركة سبعين شخصية دينية.
1878م نشر كتاب (عيسى قادم) لوليام بلاكستون الذي ترجم إلى أربعين لغة.
1880م صدور كتاب (أرض جلعاد) لنورس أولنفيت عضو البرلمان الإنجليزي ووزير الخارجية، والذي يقترح إقامة مستوطنة يهودية على مساحة مليون ونصف المليون فدان إلى الشرق من نهر الأردن، تكون تحت السيادة العثمانية وتحت الحماية البريطانية يهاجر إليها يهود روسيا ورومانيا.
1882م مهمة القس الإنجليزي هشلر لدي السلطان عبد الحميد في القسطنطينية ومحاولة إقناعه بتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين.
1882م المؤتمر الأول لرجال الدين المسيحي من أجل إيجاد حل للمسألة اليهودية.
1887م بلاكستون يؤسس في شيكاغو منظمة البعثة العبرية نيابة عن إسرائيل من أجل حث اليهود على الهجرة إلى فلسطين وهذه البعثة مستمرة إلى اليوم باسم (الزمالة الأمريكية المسيحية).
1888م زيارة بلاكستون إلى فلسطين ورفع شعار أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.
1891م مذكرة بلاكستون إلى الرئيس الأمريكي بنيامين هارسيون ووزير خارجيته جيمس لين للعمل على تخفيف معاناة الشعب اليهودي بإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
1894م صدور كتاب الدبلوماسي الإنجليزي وليم هشلر (إعادة اليهود إلى فلسطين تنفيذا للنبوءات الدينية).
1896م صدور كتاب تيودور هرتزل (الدولة اليهودية).
1897م شمبرلن يعرض على هرتزل الاستيطان اليهودي في العريش في سيناء.
1903م المنظمة اليهودية ترفض العرض.
1916م لويد جورج رئيسًا للحكومة الإنجليزية وأرثر جيمس بلفور وزيرًا للخارجية، ومفاوضات إنجليزية مع الحركة الصهيونية
1916م اتفاق سايكس بيكو باقتسام الإمبراطورية العثمانية.
1917م صدور وعد بلفور بمنح اليهود وطنًا قوميًا في فلسطين.
1918م رسالة الرئيس الأمريكي ودرو ولسون إلى زعيم الحركة الصهيونية الحاخام ستيفن وايز بتأييد وعد بلفور.
1918م ولسون رئيس أمريكا يعلن رسميًا التزامه بتنفيذ وعد بلفور.
1922م عصبة الأمم تقرّ الانتداب البريطاني على فلسطين.
1922م صدور قرار عن مجلس النواب الأمريكي بضرورة منح اليهود الفرصة التي حرموا منها لإعادة إقامة حياة يهودية وثقافة خاصة في الأرض اليهودية القديمة.
1922م إعلان المصادقة الأمريكية على وعد بلفور.
1930م تأسيس منظمة الاتحاد الأمريكي من أجل فلسطين للدفاع عن قضية الوطن القومي اليهودي.
1932م تأسيس اللجنة الأمريكية من أجل إعداد الرأي العام الأمريكي من غير اليهود والبروتستانت للعمل من أجل إعادة اليهود إلى فلسطين.
1936م المؤتمر المسيحي الأمريكي يصدر إعلانًا بدعوة المجتمعات المتحضرة إلى مساعدة اليهود في العودة إلى فلسطين.
1943م انعقاد مؤتمر برمودا بضغط من الرئيس الأمريكي روزفلت لفتح أبواب هجرة اليهود إلى فلسطين.
1944م الحكومة الأمريكية تطالب بإطلاق هجرة اليهود إلى فلسطين.
1945م الرئيس الأمريكي ترومان يخطب ويقول عن نفسه: أنا قورش الذي سيعيد اليهود إلى فلسطين.
1947م ترومان يدعو إلى تحقيق أكثرية يهودية في فلسطين.
1947م الأمم المتحدة تصوت على تقسيم فلسطين.
1948م قيام الكيان الإسرائيلي واعتراف أمريكي سوفييتي فوري به.
1948م مساعدة أمريكية بقيمة مائة مليون دولار.
1949م مساعدة أمريكية بقيمة 150 مليون دولار.
1951م أقر الكونجرس أول مساعدة لـ (إسرائيل)، وكانت بمبلغ 65 مليون دولار لاستيعاب الناجين من المحرقة النازية، ولتوطين المهاجرين اليهود، وقد أدت هذه (المساعدة) إلى زيادة عدد اليهود في الأرض المغتصبة في ثلاث سنوات من 650 ألفًا إلى مليون و 250 ألف نسمة.
1954م أمريكا تفرض شروطًا على بيع الأسلحة إلى الدول العربية.
1963م اغتيال الرئيس الأمريكي جون كيندي لأنه كان كاثوليكيًا, وهو الكاثوليكي الوحيد الذي ترأس أمريكا, ثم اغتيل أخوه المرشح للرئاسة عام 1968م, ثم اغتيل ابنه عام 1999م لأنهم كانوا كاثوليكًا.
في عام 1965م، أعدّ أعضاء الكونجرس الأمريكي تشريعًا يتصدى للمقاطعة العربية لـ(إسرائيل).
1967م الاستيلاء على القدس.
1968م صرح الرئيس الأمريكي جونسون قائلا:"إن بعضكم إن لم يكن كلكم لديه روابط عميقة بأرض إسرائيل مثلي تمامًا، لأن إيماني النصراني ينبع منكم، وقصص التوراة منقوشة في ذاكرتي تمامًا مثل قصص الكفاح البطولي ليهود العصر الحديث".
1969م محاولة إحراق المسجد الأقصى.
1970م عارض 60 عضوًا في مجلس الشيوخ، و 280 عضوًا في مجلس النواب مبادرة (روجرز) وزير الخارجية الأمريكية الأسبق التي كانت تدعو لبدء مفاوضات سلام بين العرب و(إسرائيل).
1972م المؤتمر الأول للمعمدانيين الأمريكيين يعلن أن المجتمع الإنجيلي حليف لطموحات إسرائيل.
1973م، صوَّت 71 عضوًا في مجلس الشيوخ، و 296 عضوًا في مجلس النواب لإعطاء دولة اليهود منحة طارئة بمبلغ 3.2 مليار دولار لمواجهة أعباء حرب أكتوبر.
1973قال الرئيس الأمريكي نيكسون وهو يتحدث عن حرب 1973 " لقد أمرت في حرب 1973 ببدء جسر جوي ضخم  للمعدات والمواد التي مكنت إسرائيل من وقف تقدم سوريا ومصر على جبهتين.. إن التزامنا ببقاء إسرائيل التزام عميق. فنحن لسنا حلفاء رسميين؛ وإنما يربطنا معًا شيء أقوى من أي قصاصة ورق, إنه التزام لم يخل به أي رئيس في الماضي أبدًا وسيفي به كل رئيس في المستقبل بإخلاص, إن أمريكا لن تسمح أدًا لأعداء إسرائيل الذين أقسموا على النيل منها بتحقيق هدفهم. 
1976م كارتر يعلن إيمانه بعقيدة الولادة الثانية كمسيحي.
1979م صوَّت 76 عضوًا في مجلس الكونجرس، و 288 في مجلس النواب لحرمان الاتحاد السوفييتي السابق من أي أفضلية تجارية مع الولايات المتحدة ما لم يسمح بهجرة اليهود السوفييت إلى (إسرائيل)، وقد أثمر هذا الضغط على الاتحاد السوفييتي ما أريد منه، فبلغ عدد المهاجرين منذ ذلك الوقت وحتى الآن أكثر من مليون مهاجر.
1980م صوَّت الكونجرس لإعطاء (إسرائيل) مساعدات وقروضًا بمبلغ 4.9 مليار دولار، إضافة إلى ثلاثة مليارات من الدولارات على سبيل أنها هبة مقطوعة.
1983م، وبعد أن صدرت مذكرة التفاهم الأمريكي التي اعتبرت (إسرائيل) حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة - دعا الكونجرس إلى توسيع نطاق هذه المذكرة لتشمل الاشتراك مع الإسرائيليين في تصنيع الصواريخ المضادة للصواريخ.
1985م صوَّت الكونجرس بغالبية ساحقة على اتفاق (التجارة الحرة) بين الولايات المتحدة و (إسرائيل)، وكان هذا أول اتفاق من نوعه بين أمريكا وبلد آخر.
1986م قال الرئيس الأمريكي ريغان مخاطبًا اليهود الأمريكيين: حينما أتطلع إلى نبوءاتكم القديمة في العهد القديم، وإلى العلامات المنبئة بمعركة هرمجدون أجد نفسي متسائلًا عما إذا كنا نحن الجيل الذي سيرى ذلك. ولقد قال الكاتب الأمريكي جون بيتر:"إن الرؤساء الأمريكيين ينحنون أمام الصهيونية كما ينحني العابد أمام قبر المقدس، هكذا وصل إيمانهم"
1987م رفض الكونجرس الأمريكي قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى اعتبار الصهيونية شكلًا من أشكال العنصرية، وفي العام نفسه أصدر الكونجرس قرارًا بتخصيص اعتمادات مالية لـ(إسرائيل) لكي تطور صاروخًا إسرائيليًا خاصًا بها، وهو الصاروخ (آرو)، بالتعاون مع الولايات المتحدة.
1991 خطب شوارسكوف قائد القوات الأمريكية التي دمرت العراق انطلاقًا من أراضي المملكة العربية السعودية مع القوات المتحالفة وعلى نفقة السعودية خطب في إسرائيل مخاطبًا اليهود: " إننا خضنا هذه الحرب من أجلكم ونيابة عنكم".
1991م وافق الكونجرس الأمريكي علي إعطاء إسرائيل 660 مليون دولار معونة طارئة لمواجهة خطر الصواريخ العراقية التي أطلقت عليها أثناء حرب الخليج.
1992م وافق الكونجرس على الطلب الذي كان قد تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق (إسحاق شامير) لإعطاء (إسرائيل) ضمانات قروض بمبلغ عشرة مليار دولار لإسكان 600 ألف مهاجر يهودي وإثيوبي تدفقوا على (إسرائيل) بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.
1992 قال بوش في حملته الانتخابية " إني هنا أمثل أمريكا التي تمثل  بدورها الحضارة اليهودية المسيحية التي تقود العالم اليوم بلا منافس" ويقول نائبه "دان كويل" "إن أخطر ثلاث حركات في القرن العشرية هي: النازية, والشيوعية, والحركة الإسلامية, ويقول ريتشارد شيفتر مساعد وزير الخارجية: "إن الإسلام يمثل تهديدًا كبيرًا للاستقرار العالمي.   
1993م استجابت الإدارة الأمريكية لضغوط من الكونجرس لتأسيس لجنة ثنائية بين أمريكا و (إسرائيل) لتطوير القاعدة التكنولوجية في القرن الحادي والعشرين.
1995م أصدر الكونجرس مشروع قانون بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في موعد أقصاه مايو 1999م إلا إذا اقتضت مصلحة الأمن القومي الأمريكي  تأجيله، وهو الموعد الذي كان مضروبًا لانتهاء الفترة الانتقالية لعملية السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي بموجب اتفاقية أوسلو.
1996م وبعد عقد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في شرم الشيخ أصدر الكونجرس قرارًا بإعطاء (إسرائيل) مبلغ مليون دولار مقدمة لمساعدات في برنامج إسرائيل: (الإرهاب في الشرق الأوسط).
1998م احتفل الكونجرس الأمريكي رسميًا بمناسبة مرور خمسين عامًا على إنشاء دولة (إسرائيل).
1999م جدد الكونجرس الأمريكي التأكيد على القرار الملزم للرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى (القدس) بدلًا من (تل أبيب).
2000م سبتمبر أعلن في الولايات المتحدة أن الكونجرس يعد مشروع قانون ضد اعتراف الحكومة بدولة فلسطينية.
2000م أكتوبر حمَّل أعضاء الكونجرس الفلسطينيين مسؤولية (العنف) الذي اندلع بعد (زيارة) شارون للمسجد الأقصى
2001 أعلنت أمريكا الحرب على الإسلام تحت مسمى الحرب على الإرهاب وسمتها الحرب الصليبية.
2001 أعلنت أمريكا أنه من ليس معها في حربها فهو ضدها فأعلنت غالب الحكومات التي تستولي على الحكم في البلاد الإسلامية أنها معها وممن كان معها بشكل فعلي وكبير السعودية, إيران, باكستان, الأردن, الإمارات, الكويت, قطر, البحرين, مصر, تركيا, المغرب, الجزائر, سوريا. 
2001 قامت بتدمير أفغانستان وقتلت ما يربوا على خمسين ألفًا من الأبرياء بتسهيلات سعودية, إيرانية, باكستاني, أذربيجانية مع جماعة الأوزبك والفرس الشماليين
2002 اعتبرت كل المنظمات الجهادية. منظمات إرهابية بما في ذلك منظمة حماس, والجهاد الإسلامي في فلسطين وهذا يقتضي محاربتها ومصادرة أموالها ووافقتها جميع الدول الذيلية سالفة الذكر.
2003 أعلن القس الأمريكي دافيد بريكن والمقرب من الرئيس بوش قائلًا: إننا نعرف أن تدمير بابل الذي ورد في الإصحاح18 يعني تدمير العراق([47]).
والآن في الشام تكالب الكفر كل الكفر على حرب الإسلام الكفر العالمي متمثلًا بأمريكا وروسيا والاتحاد الأوربي والصين, والإقليمي متمثلًا بإيران والميليشيات الشيعية وأنظمة الردة من الإمارات إلى الأردن إلى مصر فالجزائر وهكذا, والمحلي من العلمانيين, والشيوعيين, والقوميين, وطوائف النصارى, وطوائف الزندقة, وكفرة الأكراد, والصوفية, وما لهذا الكفر من أذرع
هذا هو موقف الكفر من الإسلام منذ خلق الله الخلق قال الله تعالى: {قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) } [طه: 123 - 124].



([1] ) معركة المصير – صفحات 87-94.
([2] ) مجلة الطليعة القاهرية، مقال وليم سليمان، عدد ديسمبر عام 1966 – صفحة 84.
([3] ) القومية والغزو الفكري – ص 84.
([4] ) مأساة مراكش – روم رولاند – ص 310.
([5] ) راندولف تشرشل، حرب الأيام الستة – ص 129 من الترجمة العربية.
([6] ) طريق المسلمين إلى الثورة الصناعية – ص 20 -21.
([7] ) التبشير والاستعمار – ص 104.
([8] ) الإسلام على مفترق الطرق، لمحمد أسد – ص 39.
([9] ) المنار – عدد 9/11/1962.
([10] ) الإسلام والتنمية الاقتصادية – جاك أوسترى - 56.
([11] ) جذور البلاء – ص 201.
([12] ) التبشير والاستعمار للخالدين وفورخ – ص 131 – الطبعة الرابعة.
([13] ) جريدة الكفاح الإسلامي لعام 1955 – عدد الأسبوع الثاني من نيسان.
([14])الإسلام في المعترك الحضاري ص 28 ( عمر بهاء الدين الأميري – طبعة دار الفتح، بيروت عام 1968
([15]) العدد ( 324 ) من مجلة المجتمع الكويتية / 9 نوفمبر 1976.
([16] ) المجلد الثامن صحفة 10، لورانس بروان نقلًا عن التبشير والاستعمار، صفحة 184.
([17] ) الإسلام على مفترق الطرق – ص 39.
([18] ) التبشير والاستعمار – ص 36 – طبعة رابعة.
([19] ) الفكر الإسلامي الحديث، وصلته بالاستعمار الغربي، ص 18.
([20] ) لم هذا الرعب كله من الإسلام – للأستاذ جودت سعيد.
([21] ) التبشير والاستعمار - 131.
([22] ) وليم بولك. الولايات المتحدة والعالم الغربي – والفقومية والغزو الفكر ص 42.
([23] ) جند الله ص 22.
([24] ) مجلة روز اليوسف في عددها الصادر بتاريخ 29/6/1963.
([25] ) الفكر الإسلامي وصلته بالاستعمار الغربي – ص 19.
([26] ) الفكر الإسلامي وصلته بالاستعمار الغربي – ص 19.
([27] ) جريدة الأيام – سنة 1963.
([28] ) التبشير والاستعمار ص 115 – جذور البلاء ص 201.
([29] ) الاتجاهات الوطنية ج1 – ص 321، وتاريخ الإمام ج2- ص 409، والفكر الإسلامي الحديث ص 51، والقومية  والغزو الفكري – ص 192.
([30] ) القومية والغزو الفكري، ص 222.
([31])- العدد 2106 آخر ساعة، 5 آذار 1975 من خطبة أمير الحاج المصري لعام 1975 الوزير أحمد كمال وزير الري المصري
([32] ) الإسلام على مفترق الطرق – ص 39.
([33] ) جذور البلاء – ص 201.
([34] ) التبشير والاستعمار – ص 40 (طبعة رابعة).
([35] ) المنار عدد 9/11/1962.
([36] ) جذور البلاء – ص 275.
([37] ) الغارة على العالم الإسلامي – ص11.
([38] ) التبشير والاستعمار – ص 88.
([39] ) الغارة على العالم الإسلامي – ص 82.
([40] ) الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر – ج2 – ص 204 – 206، تأليف محمد حسين.
([41] ) التبشير والاستعمار - 87.
([42] ) نصر بلا حرب للرئيس نكسون ص 284.
([43]) المصدر السابق ص 307.
([44])وكالات الأنباء
([45]) النبوءة والسياسة -غريس هالسل- ترجمة محمد السماك, (ص / 9-10).
([46])  المصدر السابق, (ص/ 13-14).
([47]) عن الأصولية الإنجيلية ووكالات الأنباء ومراجع أخرى.

5 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.