موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الخميس، 25 يوليو، 2013

لا تكونوا أجراء الطاغوت وعصابته 85

لا تكونوا أجراء الطاغوت وعصابته(85)
رضوان محمود نموس
الـولاء والـبراء

10-وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في  أحكام أهل الذمة إنه سبحانه قد حكم ، ولا أحسن من حكمه أن من تولى اليهود والنصارى فهو منهم ، } ومن يتولهم منكم فإنه منهم { فإذا كان أولياؤهم منهم بنص القرآن كان لهم حكمهم {([1]).
11-قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى :[ اعلم رحمك الله تعالى أن أول ما فرض الله على ابن آدم الكفر بالطاغوت والإيمان بالله ، والدليل قوله تعلى } ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت { فأما صفة الكفر بالطاغوت، أن تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها وتبغضها وتكفر أهلها وتعاديهم {([2]).
وقال في عقيدة الموحدين عندما عدد نواقض الإسلام :[الثامن مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى } ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين {([3]).
وقال:[ أبلغوهم أن المعاداة ملة إبراهيم عليه السلام ، ونحن مأمورون في متابعته، قال الله تعالى } قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه { إلى قوله } حتى تؤمنوا بالله وحده { .ثم قال "واذكروا لهم ، أن الواجب على الرجل، أن يعلّم عياله وأهل بيته,  الحب في الله والبغض في الله، والموالاة في الله والمعاداة في الله، مثل تعليم الوضوء والصلاة، لأنه لا صحة لإسلام المرء، إلا بصحة الصلاة، ولا صحة لإسلامه أيضاً إلا بصحة الموالاة والمعاداة في الله {([4]).
12- وسئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين رحمه الله تعالى : عن معنى لا إله إلا الله وعن معنى الطاغوت الذي أمرنا الله باجتنابه والكفر به فقال:[ (الإله) هو المألوه الذي تألهه القلوب وتحبه، وقد دل صريح القرآن على معنى لا إله إلا الله وأنه المعبود كما في قوله تعالى } وإذا قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون، إلا الذي فطرني فإنه سيهدين، وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون {

الجمعة، 12 يوليو، 2013

لا تكونوا أجراء الطاغوت وعصابته 84

لا تكونوا أجراء الطاغوت وعصابته(84)
رضوان محمود نموس
الـولاء والـبراء
الدليل الثاني عشر:
قال الله تعالى: { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ } ([1]).
[قال أبو السعود في تفسيره " يقول الله تعالى } يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين { وتعليق الرد بطاعة فريق منهم للمبالغة في التحذير عن طاعتهم وإيجاب الاجتناب عن مصاحبتهم بالكلية ، فإنه في قوة أن يقال لا تطيعوا فريقاً ، فإن هذا الفعل جاء مطلقاً فحذف المتعلق المعمول فيه ليفيد التعميم ، فالآية الكريمة تحذر أيما تحذير عن طاعة أهل الكتاب فضلاً عن غيرهم من أصناف الكفار في جميع الأحوال وسائر شؤون الحياة{([2]).
وقال الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبدالوهاب في ( الدلائل في حكم موالاة أهل الإشراك) يقول الله تعالى } يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين { أخبر تعالى أن المؤمنين إن أطاعوا الكفار فلا بد أن يردوهم على أعقابهم عن الإسلام ، فإنهم لا يقنعون منهم بدون الكفر ، وأخبر أنهم إن فعلوا ذلك صاروا من الخاسرين في الدنيا والآخرة، ولم يرخص في موافقتهم وطاعتهم خوفاً منهم، وهذا هو الواقع فإنهم لا يقتنعون ممن وافقهم إلا بشهادة أنهم على حق وإظهار العداوة والبغضاء للمسلمين {([3]).
·      أقوال العلماء:
1- قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى :قوله تعالى } لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه { فأخبر أنك لا تجد مؤمنا يوآدّ المحادّين لله ورسوله, فإن نفس الإيمان ينافى موآدّته كما ينفى أحد الضدين الآخر، فإذا وجد الإيمان, انتقى ضده؛ وهو موالاة أعداء الله, فإذا كان الرجل يوالي أعداء الله بقلبه كان ذلك دليلا على أن قلبه ليس فيه الإيمان الواجب، ومثله قوله تعالى في الآية الأخرى } ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفى العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون { فذكر جملة شرطية تقتضي انه إذا وجد الشرط وجد المشروط بحرف لو التي تقتضي مع الشرط انتفاء المشروط فقال } ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء { فدل على أن الإيمان المذكور ينفى اتخاذهم أولياء, ويضاده, ولا يجتمع الإيمان واتخاذهم أولياء في القلب، ودل ذلك على أن من اتخذهم أولياء ما فعل الإيمان الواجب من الإيمان بالله والنبي وما أنزل إليه ومثله قوله تعالى } لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم { فإنه أخبر في تلك الآيات أن متوليهم لا يكون مؤمناً {([4]) .

الأحد، 7 يوليو، 2013

هذه تجربتي وهذه شهادتي للشيخ سعيد حوى الحلقة السابعة

هذه تجربتي وهذه شهادتي للشيخ سعيد حوى الحلقة السابعة
الفصل العاشر : في الخدمات.
كانت هناك أسر كثيرة في الداخل استشهد معيلوها أو اعتقلوا, وكان المقاتلون يحتاجون إلى خدمات كثيرة, وكانت حركة الهجرة نحو الخارج مستمرة, وكان المهاجرون يحتاجون إلى أنواع من الخدمات, فهذا متخرج ليس لديه وثيقة, والجميع تقريبا يحتاجون إلى هوية وجواز, والطلاب يحتاجون إلى وثائق, وقد أصبحنا ولا دولة لنا ولا سفارة ترعى شؤوننا, وكان الأمر في غاية الصعوبة.
ولقد استطعنا بفضل الله أن نؤوي المهاجرين, وأن نقدم لهم كل الخدمات, ولولا أن بعض القائمين على الأمر كانت تنقصهم الكلمة الطيبة والبسمة الحانية وسعة الأفق في التعامل الإسلامي الذي يستبعد النظرة الحزبية و لكان ما قدمته الجماعة صفحة شرف كبيرة, ولكن هذا كله عكر علينا ما ذكرنا, وعكر عليه أن الناس كانوا يتوقعون أن يرو قضيتهم تتحرك بقوة فوجدوها تحتضر.
حاولنا أن نقدم كل الخدمات المطلوبة للداخل, نجحنا أحيانا وفشلنا أحيانا, لكن مجموع الخدمات كان كبيرا.
الفصل الحادي عشر : في العلاقة مع عبد الستار الزعيم رحمه الله وخلفاؤه.
لقد انتدب ثلاثة من الأخوان المسلمين أنفسهم أمام الشيخ مروان لتحمل مسؤولية العمل المسلح أحدهم الشهيد عبد الستار الزعيم, واشترطوا عليه شروطا وافق عليها, وكان الجميع يسلمون لعبد الستار رحمه الله, فلما اعتقل الشيخ مروان ودوهم بيت عبد الستار في دمشق, وكان معيدا في كلية طب الأسنان, ولم تكن عادة المخابرات أن يجلسوا في بيت من يريدون اعتقاله ’ فلما جاء عبد الستار وجد بيته مقلوبا رأسا على عقب, ووجد مصحفا ممزقا ملقى في المرحاض, هالته هذه الرؤية, وأقسم كما حدثني أن ينتقم.
وكان من أوائل ما فعل أنه فرز من بين شباب الشيخ مروان كل من يصلح للعمل الجهادي السري وأهمل الأخرين, وسار على قواعد ثابتة كما ذكرناها من قبل ونعيد بعضها الآن :
أن لا يسمح لأحد أن يتدخل في قراره لا من الأخوان ولا من غيرهم,ولكن أبدى في أخر الأمر استعدادا أنه في حالة نزول المراقب العام عدنان سعد الدين إلى سورية فإنه على استعداد من خلال علاقة مباشرة ووحيدة أن يتعامل معه.
لا يقبل في مجموعاته إلا من كان له انتماء أخواني, وبهذا كان يضمن شيئين, أولا : حيوية الأخ ورغبته الصادقة في الجهاد, فلا يخرج عن قيادة المجموعة إلا من كان كذلك, ثانيا : الأمن على صفه أن يخترق من قبل السلطة فقد أثبتت الأحداث أن الصف الأخواني في سورية كان نظيفا وسليما.

الاثنين، 1 يوليو، 2013

مكانة العلم وأهميته 2

مكانة العلم وأهميته(2)

رضوان محمود نموس

مكانة العلم في الإسلام

أولاً : فرض طلب العلم على المسلمين
لقد كان النور المرسل من السماء إلى الأرض يحمله سيد الملائكة جبريل إلى سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم دعوة إلى العلم والقراءة التي هي وسيلة التعلم الأساسية ، فلقد كان هذا النور المرسل من الله عز وجل {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } [العلق: 1 - 5]
 وفي سورة أخرى أقسم ربنا بأداة العلم الأساسية فقال:{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1]
  ومدح عبادة العلماء فقال {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر: 28]
 وقرر مكانتهم بالاستفهام الإنكاري لمن يسويهم بغيرهم فقال {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ} [الزمر: 9]
 وقال تعالى {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11] وقال تعالى {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ } [آل عمران: 18]
 وهذه المنزلة بعد ذكر الله والملائكة التي لأهل اعلم حري بكل من له عقل أن يسعى لهذا الشرف العظيم الذي ذكره الله عز وجل .
وعن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه أنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطلبه عباده ومذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعلميه لمن لا يعلمه صدقة وبذله لأهله قربة لأنه معالم الحلال والحرام ومنار سبل أهل الجنة وهو الأنيس في الوحشة والصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والدليل على السراء والضراء والسلاح عل الأعداء والتزين عند الإخلاء يرفع الله تعالى به أقواماً فيجعلهم في الخير قادة وأئمة تقتفى آثارهم ويقتدى بفعالهم ، ترغب الملائكة في خلتهم وبأجنحتها تمسحهم يستغفر لهم كل رطب ويابس وحيتان البحر  وهوامه وسباع البر وأنعامه لأن العلم حياة القلوب من الجهل ومصابيح الأبصار من الظلم يبلغ البعد بالعلم منازل الأخيار والدرجات العلى في الدنيا والآخرة والتفكر فيه يعدل الصيام ومدارسته تعدل القيام به توصل الأرحام وبه يعرف الحلال والحرام هو إمام والعلم تابع ويلهمه السعداء ويحرمه الأشقياء ) ([1])
وقال تعالى {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} [التوبة: 122]. بل لقد ورد لفظ العلم وما يتفرغ عنه في القرآن أكثر من 870 مرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه عنه جابر بن عبد الله ( إن الله لم يبعثني معنتاً ولا متعنتاً ولكن بعثني معلماً )([2]).
 وفي حديث عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت معلماً)([3]).
 وأرشدنا إلى أهمية العلم فقال فيما رواه أنس بن مالك 0 طلب العلم فريضة على كل مسلم )([4])

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.