موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة الشرعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة الشرعية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 أبريل 2013

نداء


نداء
رضوان محمود نموس
إلى الأخوة الأفاضل في القاعدة ودولة العراق الإسلامية وجبهة النصرة والمجاهدين في كل مكان. حفظكم الله أجمعين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد.
أسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يصوب رأيكم، ويسدد رميكم، ويوحد صفكم، ويلم شعثكم، ويلهمكم الصواب والرشاد، ويصلح بكم العباد والبلاد.
أرجو وآمل من الله أن يكون ما حصل بين دولة العراق الإسلامية وجبهة النصرة حفظهم الله وسائر المجاهدين أرجو أن يكون سحابة صيف سرعان ما تنقشع لتعود اللحمة أقوى والعود أصلب.
وآمل من جميع الأخوة أن يضعوا مصلحة الأمة العليا نصب أعينهم، وتحقيق أهداف الإسلام في أول أولياتهم، ويبعدوا الهوى وحظوظ النفس وهم أهل لذلك بإذن الله.
وأود أن أذكر نفسي وأذكرهم بأصول يفضل مراعاتها.
1-           الوحدة أصل قال الله تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا } [آل عمران: 103] وقال الله تعالى: {وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46] وقال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} [الأنبياء: 92] والأخوة في الجهاد هم أدرى الناس بهذا ولكنها تذكرة.
2-           لا أمير دون طاعة، والطاعة بالمعروف وإن خالفت آراءنا واجتهاداتنا، ولا يجوز نزع اليد من الطاعة إلا أن نرى كفراً بواحاً قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا } [النساء: 59]
عن عبد الله بن عمر: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ، لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» صحيح مسلم (3/ 1478) 58 - (1851).
وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: «بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي المَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَأَنْ نَقُومَ أَوْ نَقُولَ بِالحَقِّ حَيْثُمَا كُنَّا، لاَ نَخَافُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ» صحيح البخاري (9/ 77) 7199
عن ابْنُ عُمَرَ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يُنْصَبُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ» صحيح البخاري (9/ 57) 7111
3-           الشورى هي الأصل وهي الركن الركين للدعوة والعمل والجهاد قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [الشورى: 38] وقال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } [آل عمران: 159]
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ مُشَاوَرَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا اسْتَشَارَ قَوْمٌ قَطُّ إِلَّا هُدُوا لِأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِهِمْ، ثُمَّ تَلَا: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى: 38]
4-           الوفاء بالعقود والعهود الدينية فقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} وَالْعُقُودُ هِيَ الْعُهُودُ. وَقَالَ تَعَالَى: {وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا}قال الإمام ابن تيمية: أَنَّ مَا وَجَبَ بِالشَّرْعِ إنْ نَذَرَهُ الْعَبْدُ أَوْ عَاهَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ أَوْ بَايَعَ عَلَيْهِ الرَّسُولَ أَوْ الْإِمَامَ أَوْ تَحَالَفَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ، فَإِنَّ هَذِهِ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ تَقْتَضِي لَهُ وُجُوبًا ثَانِيًا غَيْرَ الْوُجُوبِ الثَّابِتِ بِمُجَرَّدِ الْأَمْرِ الْأَوَّلِ، فَتَكُونُ وَاجِبَةً مِنْ وَجْهَيْنِ بِحَيْثُ يَسْتَحِقُّ تَارِكُهَا مِنْ الْعُقُوبَةِ مَا يَسْتَحِقُّهُ نَاقِضُ الْعَهْدِ وَالْمِيثَاقِ وَمَا يَسْتَحِقُّهُ عَاصِي اللَّهِ وَرَسُولِهِ. هَذَا هُوَ التَّحْقِيقُ. مجموع الفتاوى (20/ 157)

الأربعاء، 30 يناير 2013

أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل

أوردها سعد وسعد مشتمل   ما هكذا يا سعد تورد الإبل
رضوان محمود نموس
إن لأخي الفاضل مجاهد ديرانية جهوداً مشكورة طيبة في نصرة الجهاد في سوريا, وأيادٍ بيضاء, أسأل الله العلي القدير أن يجزيه خيراً وأن يبارك في جهده.
وكان مما كتبه أخيراً أربع مقالات عن سورية والوضع الطائفي فيها وهي مترابطة تكاد تكون مقالة واحدة, وهي بعناوين:
ومع حبي وتقديري الكبير لأخي مجاهد ومعرفتي أنه اقتحم المنطقة التي يعتبرها السياسيون ومقلدوهم من المتأسلمين منطقة محرمة, وما حرموها إلا للتضليل وللتستر على الباطل وغش الأمة وتخديرها, ومحاولة حجب الشمس بغربال, والسير بركب رعاة الكفر وأعداء الإسلام, فشكري له على شجاعته وإقدامه, فالجهاد بالكلمة لا يقل عن الجهاد بالسيف فلقد قال شاعرنا الكبير:
الرأي قبل شجاعة الشجعان *** هو أول وهي المحل الثاني
إلا أنه ومع ما ذكرت وقع بأخطاء ربما تكون غير مقصودة, أرى من واجبي الشرعي التنبيه عليها. وهي الوسطية بفهم غير دقيق, ومشروعية مشاركة طوائف الزنادقة والردة بالوطن! بل حتى والحكم ضمن ضوابط ارتآها.
 والأصل في مثل هذه المواقف وغيرها التزام الشرع والوقوف عند حدوده وافقت ما نحب أو لم توافق, قال الله تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء: 65]
وقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا } [الأحزاب: 36]
وقال الله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 51، 52]
وإنا لا نستحي من ديننا ولا من أحكام هذا الدين الحنيف بل نعتز به ونعلم أنه الحق من ربنا رضيت الدنيا أو غضبت, أرعدت أو سكنت, سالمت أو حاربت. شعارنا في ذلك: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173]
ولقد ألمح أخي الفاضل إلى ضرورة الالتزام بالوسطية, والابتعاد عن طرفي التفريط والإفراط: وهي دعوة طيبة, بل هي دعوة الإسلام ومنهج هذا الدين, ولكن البعض يخطئه التوفيق في فهم هذه الوسطية. ففهم أخي حفظه الله أن مقتضى الوسطية إقرار طوائف الزنادقة والردة في البلاد! بل احترامهم وودهم! ولقد قال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة: 22]
وهذا بعض ما قاله أخي ثم الرد على هذه الأقوال.

الأحد، 27 نوفمبر 2011

في رحاب العلماء (3)


في رحاب العلماء (3)
رضوان محمود نموس
 ورد الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن قصيدة من بعض الأدباء مطلعها:
رسائل شوق دائم متواتر *** إلى فرع شمس الدين بدر المنابر
فرد عليه شعراً في قصيدة طويلة مطلعها:
رسائل إخوان الوفا والعشائر ***  أتتك فقابل بالمنى والبشائر
 وكانت القصيدة تتكلم عن استعانة عبد الله آل سعود بالدولة التركية على أخيه وكان الشيخ يرى أن الدولة بتحكيمها القوانين الوضعية ورفع أعلام السفارات قد كفرت ولا يجوز الاستعانة بالكافرين
وقال فيها:
ودارت على الإسلام أكبر فتنة * وسلت سيوف البغي من كل غادر
وذلت رقاب من رجال أعزة * وكانوا على الإسلام أهل تـناصر
وأضحى بنو الإسلام في كل مأزق* تزورهم غرثى السباع الضوامر
وهتّـِك سـتر للحرائر جهـرة  *  بأيدي غواة من بواد وحاضر
وجاءوا من الفـحشاء ما لا يعده *  لبيب ولا يحصيه نظم لشاعر
وبات الأيامى في الشتاء سواغباً  *  ويبكين أزواجاً وخير العشائر
وجاءت غواشٍ يشهد النص أنها * بما كسبت أيدي الغواة الغوادر
وجر زعيـم القوم للترك دولة * على ملة الإسلام فعل المكابر
ووازره فـي رأيه كل جاهل * يروح ويغدو آثماً غير شاكر
وآخر يبتاع الضلالة بالهدى * ويختال في ثوب من الكبر وافر
وثالثهم لا يعبأ الدهـر بالتي * تبيد من الإسلام عزم المذاكر
ولكنه يهوى ويعمل للهوى * ويصبح في بحر من الريب غامر
وقد جاءهم فيما مضى خير ناصح * إمام هدىً يبني رفيع المفاخر
وينقذهم من قعر ظلما مضلة * لسالكها حر اللظى والمساعر
ويخبرهم أن السلامة في التي * عليها خيار الصحب من كل شاكر
فلما أتاهم نصر ذي العرش واحتوى * أكابرهم كنز اللهى والذخائر
سعوا جهدهم في هدم ما قد بنى لهم * مشائخهم واستنصروا كل غادر
وساروا لأهل الشرك واستسلموا لهم * وجاءوا بهم من كل إفك وساحر
ومذ أرسلوها أرسلوها ذميمة *  تهدم من ربع الهدى كل عامر
وباءوا من الخسران بالصفقة التي * يبوء بها من دهره كل خاسر
وصار لأهل الشرك والرفض صولة * وقام بهم سوق الردى والمناكر
وعاد لديهم للواط وللخنا * معاهد يغدو نحوها كل فاجر
وشتت شمل الدين وانبت حبله * وصار مضاعاً بين شر العساكر
وأذن بالناقوس والطبل أهلها * ولم يرض بالتوحيد حزب المزامر
وأصبح أهل الحق بين معاقب * وبين طريد في القبائل صائر
فقل للغوي المستجير بظلمهم * ستحشر يوم الدين بين الأصاغر
ويكشف للمرتاب أي بضاعة *  أضاع وهل ينجو مجير ام عامر
ويعلم يوم الجمع أي جناية *  جناها وما يلقاه من مكر ماكر
فيا أمة ضلت سبيل نبيها * وآثاره يوم اقتحام الكبائر
يعز بكم دين الصليب وآله * وأنتم به ما بين راض وآمر
وتهجر آيات الهدى ومصاحف * ويحكم بالقانون وسط الدساكر
هوت بكمُ نحو الجحيم هوادة  *  ولذات عيش ناعم غير شاكر
سيبدوا لكم من مالك الملك غير ما * تظنون إن لاقى مزير المقابر
يقول لكم ماذا فعلتم بأمة * على ناهج مثل النجوم الزواهر
سللتم سيوف البغي فيها وعطلت * مساجدهم من كل داع وذاكر
وواليتم أهل الجحيم سفاهة *  وكنتم بدين الله أول كافر
نسيتم لنا عهداً أتاكم رسولنا * به صارخاً فوق الذرى والمنابر
فسل ساكن الإحساء هل أنت مؤمن * بهذا وما يحوي صحيح الدفاتر
وهل نافع للمجرمين اعتذارهم * إذا دار يوم الجمع سوء الدوائر
وقال الشقي المفترِ كنت كارهاً    ضعيفاً مضاعاً بين تلك العساكر
أماني تلقّاها لكل متبَّرٍ  *   حقيقتها نبذ الهدى والشعائر
تعود سراباً بعد ما كان لامعاً  *  لكل جهول في المهامة حائر
فإن شئت أن تحظى بكل فضيلة * وتظهر في ثوب من المجد باهر
وتدنو من الجبار جل جلاله * إلى غاية فوق العلا والمظاهر
فهاجر إلى رب البرية طالباً * رضاه وراغم بالهدى كل جائر
وجانب سبيل العادلين بربهم * ذوي الشرك والتعطيل من كل غادر
وبادر إلى رفع الشكاية ضارعاً * إلى كاشف البلوى عليم السرائر
وكابد إلى أن تبلغ النفس عذرها * وترفع في ثوب من العفو ساتر
ولا تيأسن من صنع ربك إنه * مجيب وإن الله أقرب ناصر


الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

دراسات في السياسة الشرعية (1)


دراسات في السياسة الشرعية(1)
رضوان محمود نموس
هل الحكم أمر شرعي أو عقلي
يحاول العلمانيون ترديد القول بأن الحكم أمر دنيوي موكول إلى العقل وليس للشريعة دخل فيه.
ونحن نقول إن الخلافة ثبتت بالقرآن والسنة والإجماع والقواعد الأصولية واستنباط العلماء.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.