دراسات مختارة
"حماس" .. تَهَشُّم الصورة
بقلم الصحفي الإعلامي عبد الإله حيدر شائع
متخصص في شؤون الجماعات الإسلامية
كانت الأخبار تأتينا من فلسطين في زمن الشيخين الياسين والرنتيسي وتتلقفنا بأن صاروخا سقط على مغتصبة سيدروت و كتائب القسام تتبنى عملية استشهادية في مقهى في تل أبيب و القسام تتبنى، أما اليوم فإن الأخبار تنقل لنا أن كتائب القسام قتلت عددا غير معروف من مجاهدي الجهاد الإسلامي بعد محاصرة مسجد الرباط في حي الزيتون بغزة([1])، كتائب القسام تقتل عشرة بينهم طفل من منتسبي جيش الإسلام الموالي للقاعدة في غزة،([2]) القسام تضرب بالصورايخ والقناصات مصلين في مسجد ابن تيمية الموالي للقاعدة و توقع مئة و خمسين بين قتيل وجريح، القسام تحاصر منزل الشيخ العالم المجاهد الدكتور عبد اللطيف آل موسى الملقب بأبي النور المقدسي وتنسفه بالكامل على من فيه،([3]) ثم حاصرت المنطقة و منعت الصحفيين من التصوير أو الاقتراب من مواقع الأحداث، وقد تشبهت حركة حماس في أفعالها الأخيرة بحكومات دول مجاورة في قمع معارضيها وخصومها ومنتقديها؛ بل إنها تجاوزتهم وتفوقت عليهم.