موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرشيف الجهاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أرشيف الجهاد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

أساس الإصلاح الشيخ المجاهد أيمن الظواهري



 
أساس الإصلاح
الشيخ المجاهد أيمن الظواهري

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
 أيها الإخوة المسلمون في كل مكان:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 وبعد:
 أود في بداية حديثي أن أوجه تهنئتي إلى الأمة المسلمة على صمودها البطولي في وجه الحملة الصليبية الجديدة بعد عامها الرابع وبعد سبعة وخمسين عامًا من قيام دولة إسرائيل, هاهي أمريكا الصليبية تنتقل من فشل إلى فشل, وفي محاولة منها للخروج من هذا المأزق تحاول أمريكا أن تدعو لإصلاح أمريكي جديد يستبدل العملاء القدامى بعملاء جُدد تبوئهم مناصب الحكم والنفوذ في بلادنا, وتستبدل هؤلاء الحكام ومعتقلاتهم القديمة بمعتقلات جديدة على طِراز أبو غريب وغوانتنامو, وتحاول أن تفرض علينا إسلامًا أمريكيًّا جديدًا بلا جهاد ولا مقاومة ولا أمر بمعروف ولا نهيٍ عن منكر!
هذا الإصلاح الأمريكي الجديد مكشوف لأنه يهدف إلى مزيد من الإذلال لأمتنا, مزيد من التراجع والانهزام أمام السطوة الإسرائيلية, مزيد من الاستخذاء من حكوماتنا أمام الهيمنة الإسرائيلية الصهيونية.
ولِذا فإن علينا قبل أن نشرع في تحديد مناهج الإصلاح أن نُشخِّص الداء الأساسي تشخيصًا محددًا, إن العقبة الكؤود التي تقف أمام أي إصلاح في بلادنا هي باختصار السيطرة الصهيونية الصليبية على بلاد الإسلام بمعاونة العملاء الحكام, هذا هو الداء الأصيل.
وتجاهل هذا الداء لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر وإلا إلى مزيد من تضييع الأوقات والأعمار, وهذا التجاهل إذا أضفنا إليه استشراف الرضا الغربي الأمريكي فلن يؤدي إلا إلى الحرث في البحر وجني المزيد من الخسائر والنكبات.

إن الإصلاح الحقيقي يقوم على ثلاث مبادئ:
 الأساس الأول: حاكمية الشريعة.

السبت، 1 سبتمبر 2012

الخطاب الخامس و العشرون لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (رحمه الله) الرسالة الرابعة إلى الشعب الأمريكي: (شهادة حق)


لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (رحمه الله)
الرسالة الرابعة إلى الشعب الأمريكي:
(شهادة حق)

26 ربيع الثاني 1427 هـ   24 مايو/أيار 2006 م

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
من أسامة بن محمد بن لادن إلى الشعب الأمريكي؛ السلام على من اتبع الهدى...
فهذه رسالة مختصرة موضوعها شهادتي لأسرى المسلمين لديكم، سأتحدث فيها عن الحقيقة بشأنهم وهو الأمر الذي تكرهه إدارة بوش وتعاديه.
أبدأ بالحديث عن الأخ الكريم زكرياء الموساوي؛ فالحقيقة أن لا صلة له البتة بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، وأنا على يقين مما أقول فأنا المسئول عن تكليف الإخوة التسعة عشر رحمهم الله بتلك الغزوات، ولم أكلف الأخ زكرياء بأن يكون معهم في تلك المهمة، وأن اعترافه بأنه كان مكلفا بالمشاركة في تلك الغزوات اعتراف باطل لا يشك عاقل أنه نتيجة للضغوط التي مورست عليه خلال أربع سنوات ونصف مضت، فلو رفعت عنه وعاد إلى وضعه الطبيعي فسيذكر الحقيقة التي ذكرتها.

الجمعة، 31 أغسطس 2012

الخطاب الرابع و العشرون لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله. الرسالة السابعة إلى الأمة الإسلامية: (يا أهل الإسلام)


لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله.
الرسالة السابعة إلى الأمة الإسلامية:
(يا أهل الإسلام)

26 ربيع الأول 1427 هـ 24 أبريل/نيسان 2006 م

بسم الله الرحمن الرحيم،
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد:
فإلى الأمة الإسلامية عامة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
حديثي هذا إليكم لمواصلة الحث والتحريض لنصرة رسولنا -صلى الله عليه وسلم- ولمعاقبة أصحاب الجريمة النكراء التي ارتكبها بعض الصحفيين من الصليبيين أو من الزنادقة المرتدين بالإساءة إلى سيد الأوليين والآخرين نبينا محمد -عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم-.
لقد جاءت الآيات الكريمات والأحاديث النبوية الشريفة مبينة ما يجب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- من محبة وتكريم وإتباع وتعظيم فقد حرم الله تبارك وتعالى أذاه.
فقال في القرآن العظيم: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً} [الأحزاب:57]،
وقال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الحجرات:2]،
وقد ثبت في الصحيح عن نبينا -صلى الله عليه وسلم- أنه قال ”والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين“.
وقد أجمعت الأمة على ردة وقتل من تعرض له بالشتم أو التنقص، قال شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله:                 (إن سب الرسل ـ صلى الله عليهم وسلم ـ والطعن فيهم ينبوع جميع أنواع الكفر وجماع جميع الضلالات وكل كفر ففرع منه ).اهـ
وقال القاضي عياض رحمه الله: (من شبه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشيء على طريق السب له والازدراء عليه أو التصغير لشأنه أو الغض منه أو العيب له فهو ساب له والحكم فيه حكم السّاب له). اهـ
وقال الإمام أحمد رحمه الله: (من شتم النبي -صلى الله عليه وسلم- أو انتقصه مسلماً كان أو كافراً فعليه القتل). اهـ
فالزنادقة والملحدون الذين يطعنون في الدين ويغمزون ويسيئون إلى رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- قد وضح حالهم وحكمهم الإمام ابن القيم رحمه الله، ووضح أن جريمة الزنديق أغلظ الجرائم، وأن مفسدة بقائه بين أظهر المسلمين من أعظم المفاسد، وأنه يُقتل ولا تُقبل توبته، فكان مما قال: (فإن الزنديق هذا دأبه دائماً، فلو قُبلت توبته لكان تسليطاً له على بقاء نفسه بالزندقة والإلحاد، وكلما قُدِرَ عليه أظهر الإسلام وعاد إلى ما كان عليه، ولاسيما وقد علم أنه آمِنٌ بإظهار الإسلام من القتل؛ فلا يَزَعُهُ خوفه من المجاهرة بالزندقة والطعن في الدين ومَسَبَّة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- فلا ينكف عدوانه عن الإسلام إلا بقتله، وأيضاً فإن مَنْ سَبَّ الله ورسوله فقد حارب الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- وسعَى في الأرض فساداً فجزاؤه القتل حداً، والحدود لا تسقط بالتوبة بعد القدرة اتفاقاً). اهـ

الثلاثاء، 28 أغسطس 2012

الخطاب الثالث و العشرون لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله


لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله
الرسالة الثالثة إلى الشعب الأمريكي(السبيل لإنهاء الحرب)
 20 ذو الحجة 1426 هـ20 يناير/كانون الثاني 2006 م

بسم الله الرحمن الرحيم،
من أسامة بن محمد بن لادن إلى الشعب الأمريكي؛
السلام على من اتبع الهدى.
رسالتي هذه إليكم عن الحرب في العراق وأفغانستان، وكيف السبيل لإنهائها، ولم أكن أنوى أن أحدثكم بهذا الخصوص؛ لأن هذا الأمر محسوم عندنا، ولا يفل الحديد إلا الحديد، وأحوالنا بفضل الله من حسن إلى أحسن، وأحوالكم على العكس من ذلك.
ولكن استنهض همتي للحديث مغالطات رئيسكم بوش المتكررة في تعليقه على نتائج استطلاعات الرأي عندكم، والتي أفادت أن الغالبية العظمي منكم يرغبون بسحب القوات من العراق، ولكنه اعترض على هذه الرغبة وقال إن سحب القوات يعطي رسالة خاطئة للخصوم وإنه من الأفضل أن نقاتلهم على أرضهم خيرا من أن يقاتلونا على أرضنا.
وبين يدي الرد على هذه المغالطات أقول: إن الحرب في العراق مستعرة بلا هوادة والعمليات في أفغانستان في تصاعد مستمر لصالحنا والحمد لله، و أن أرقام البنتاغون تشير إلى تصاعد عدد قتلاكم وجرحاكم، فضلا عن الخسائر المادية الهائلة، ناهيك عن انهيار معنويات الجنود هناك وارتفاع نسبه الانتحار بينهم.
فلكم أن تتصوروا حالة الانهيار النفسي الذي يصيب الجندي وهو يلملم أشلاء رفقائه بعد أن وطئوا الألغام فمزقتهم، وعقب هذا الموقف يصبح الجندي بين نارين إن يرفض الخروج في الدوريات من ثكنته العسكرية لحقته عقوبات جزار فيتنام الصارمة، وإن خرج أكله غول الألغام؛ فهو بين أمرين أحلامها مر مما يجعله يقع تحت ضغط نفسي رهيب؛ خوف وذل وقهر وشعبه غافل عنه، فلا يجد أمامه حلا إلا أن ينتحر وهذا الذي تسمعون عنه، و إن انتحاره رسالة قوية لكم كتبها بروحه ودمه والحسرة والألم يعتصرانه كي تنقذوا ما يمكن إنقاذه من هذا الجحيم، إلا أن الحل بأيديكم إن كان يهمكم أمرهم.
أما أخبار إخواننا المجاهدين: فهي مختلفة عما ينشره البنتاغون، إذ تشير إلى أن ما تناقلته وسائل الإعلام لا يتجاوز عُشر الحقيقة مما هو واقع على الأرض، ومما يعمق الشكوك في معلومات إدارة البيت الأبيض استهدافها لوسائل الإعلام التي تنقل بعض الحقائق من الواقع، ولقد ظهر مؤخرا بالوثائق أن جزار الحرية في العالم كان قد عزم على قصف المكاتب الرئيسية لفضائية الجزيرة في دولة قطر بعد أن قصف مقرها في كابل وبغداد وهي على علاتها صنيعة صنائعكم هناك.

الخطاب الثاني و العشرون لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله


لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله
الرسالة الرابعة إلى أهل العراق خاصة و المسلمين عامة:
(بشائر النصر، وتذكير بالحقائق والأحكام، ورسالة إلى أمة الإسلام)
 ( وبيعة أبو مصعب الزرقاوي أميراً للقاعدة في بلاد الرافدين)
15 ذو القعدة 1425 هـ27 ديسمبر/كانون الأول 2004 م
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه...
الحمد لله، ثم الحمد لله، الحمد لله القائل:
{وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا * الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} [النساء:75-76]
والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل:
”ما من امرئ يخذل امرأً مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يـحب فيه نصرته“ رواه الإمام أحمد
أما بعد ...
فإلى إخواننا المسلمين في العراق خاصة وإلى الأمة الإسلامية عامة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحيي أهلنا الصابرين في بغداد دار الخلافة وما حولها، وأحيي إخواننا المجاهدين المرابطين هناك، في بعقوبة وسامرا والموصل وكركوك وتكريت واللطيفية وأخواﺗﻬا، وبيجي وبلد وباقي المدن والقرى المجاهدة، وأخص بالتحية الحارة، الأحرار في أرض الأنبار، ولاسيما أهل الفلوجة، تلك المدينة البطلة الصامدة في وجه الباطل، والتي أبت أن تذل أو تخضع لزعيم الكفر أجمع، وقد أعطته دروساً في الثبات على المبدأ، وأثبتت له أن قوة الإيمان، أعظم من قذائف المدافع والطيران، كما فضحت خداعه وديمقراطيته، وأظهرت أنه كذاب سفاح، وإلا فما الفرق بين مجزرة الطاغية صدام في حلبجة، وبين مجزرة بوش في الفلوجة؟
فإن يكن صدام قد قتل بضعة آلاف، باسم القومية النتنة، من إخواننا الأكراد هناك عليهم رحمة الله، فإن فرعون العصر قد قتل في الفلوجة وحدها، بضعة آلاف كذلك، وجرح وعوق أضعاف ذلك، فضلاً عن ﺗﻬجير وترويع مئات الألوف، وكل ذلك باسم الصليبية المتصهينة المتعطشة للدماء.
فينبغي على المسلمين أن يعوا حقيقة هذه الحرب جيداً، فلا يمكن تفسير حصار ودك مدينة بكاملها، سكانها بمئات الألوف، بحجة أن فيها مئات المقاومين، إلا أنها حرب شاملة على الإسلام وأهله، أرجو الله أن يتقبل من قتل من إخواننا في الشهداء، وأن يمن على الجرحى بالشفاء.
ولئن ساءنا ما أصاب أهلنا هناك، فقد سرنا ذلك الثبات العظيم، والآثار الكبيرة التي ترتبت عليه، حيث انتشرت روح الجهاد والفداء، والعزة والإباء، في أرجاء العراق، كانتشار النار في الهشيم، بل وسرت تلك الروح الجهادية الأبية، إلى البقية من بلاد المسلمين، وقد خسرت ظنون بوش، حين أراد أن يقهر ويُذل هذه المدينة المؤمنة، وأن يطمسها من الوجود، ويجعلها عبرة لكل أهل الأرض، ممن يرفضون العبودية لأمريكا، ولكن أبى الله لها إلا العزة والسؤدد، فصمدت رافعة رأسها رغم أنفه وأهانته، ودخلت التاريخ من أوسع أبوابه فشرفته، وأصبحت مثالاً للصمود والتصدي، في وجه الهمجية الأمريكية، وسارت بذلك الركبان.

الاثنين، 27 أغسطس 2012

الخطاب الواحد و العشرون لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (رحمهُ الله) و المسلمين عامة: الرسالة الأولى إلى أهل بلاد الحرمين خاصة (الخلاف والنزاع بين حكام الرياض وأهل البلاد، والسبيل لحله) 4 ذو القعدة 1425 هـ16 ديسمبر/كانون الأول 2004 م


لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (رحمهُ الله)
و المسلمين عامة: الرسالة الأولى إلى أهل بلاد الحرمين خاصة
(الخلاف والنزاع بين حكام الرياض وأهل البلاد، والسبيل لحله)
4 ذو القعدة 1425 هـ16 ديسمبر/كانون الأول 2004 م
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإلى المسلمين في بلاد الحرمين خاصة وإلى المسلمين في غيرها عامة..
فهذه رسالةٌ حول الخلاف والنزاع بين حكام الرياض وأهل البلاد والسبيل لحله.
فقد كَثُر الحديث في بلاد الحرمين عن ضرورة الأمن والأمان وعن حرمة دماء المسلمين والمستأمنين، وعلى أهمية الألفة والاجتماع وخطورة الفرقة والنزاع، وزعموا أن المجاهدين يتحملون ما آلت إليه الأمور في بلاد الحرمين. ومحض الحقيقة الواضحة أن المسؤولية تقع على عاتق النظام، حيث فرَّط في الشروط المطلوبة للمحافظة على الأمن والدماء، والألفة والاجتماع، وذلك بعصيانه لله تعالى وارتكابه الكبائر التي تُعَرِّض البلاد لوعيد الله وعقابه، وقد ذكر الله لنا قصص العصاة وعقابهم لنعتبر.
قال الله تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل:112]. وقال الله تعالى: {الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَاد * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} [الفجر:11-14].
كما أن الموالين للنظام، المداهنين له، وكذا القاعدين عن إنكار المنكر يتحملون المسؤولية أيضاً، وقد قال الله تعالى:     {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُواْ يَعْتَدُونَ * كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} [المائدة:78-79].
وقد صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام أنه قال: ”فما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل فيتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم“ رواه الحاكم، وقال أيضاً ”إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه“ رواه ابو داوود.
وقال النووي رحمه الله: ”واعلم أن هذا الباب - أعني باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - قد ضُيِّع أكثره من أزمان متطاولة ولم يبقَ منه في هذه الأزمان إلا رسومٌ قليلةٌ جداً، وهو بابٌ عظيمٌ به قِوَام الأمر وملاكه، فإذا كثر الخبث عمّ العقاب الصالح والطالح، وإذا لم يأخذوا على يد الظالم أوشك أن يعمهم الله تعالى بعقابه {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيم } [النور:63]“ انتهى كلامه.
ومن أبيات الحكم:
إذا كنتَ ذا نعمة فارعها *** فإن المعاصي تزيل النعم
فالمعاصي التي ارتكبها النظام عظيمةٌ جداً، فقد تجاوز الكبائر والموبقات إلى نواقض الإسلام الجليّات، تجاوز ظلم العباد وهضم حقوقهم والاستهانة بكرامتهم، والاستخفاف بعقولهم ومشاعرهم، والعبث بمال الأمة العام، فاليوم يعاني من الفقر والحرمان ملايين من الناس مقابل أن تدخل الملايين من الريالات إلى حسابات المتنفذين من كبار الأسرة، فضلاً عن تدني الخدمات واغتصاب الأراضي، ومشاركة الناس في تجارتهم عنوة بغير عوض، وإلى ما هنالك. فإن النظام قد تجاوز ذلك كله إلى نواقض الإسلام الجليات، فتولى أمريكا الكافرة وناصرها ضد المسلمين وجعل من نفسه نداً لله تعالى يُشَرِّع للناس تحليلاً وتحريماً من دون الله ومعلوم أن ذلك من نواقض الإسلام العشرة. وقد أشرنا إلى بعض المظالم التي ارتكبها النظام في أمور الدين والدنيا بشيء من التفصيل في البيان السابع عشر ومن شاء فليرجع إليه.
وهذا الذي تقدم من أهم أسباب الخلاف بين المسلمين وحكام الرياض، وحَلُّ هذا الأمر سهل معلوم في دين الله تعالى إن صدق الحاكم في إرادته للإصلاح إن كان يملك الإرادة أصلاً.
أما نحن فعلم الله أننا نريد الإصلاح ما استطعنا ونسعى إليه، وما خرجنا من ديارنا إلا رغبة فيه، وما كنا نشتكي نقصاً في أمور الدنيا ولله الحمد والمنة، وما بنا عن بلاد الحرمين تَشَوّفٌ إلى غيرها وقد طال المقام بعيداً عنها، ولكنه في سبيل الله يسر.
حجازٌ حبُها في عُمْقِ قلبي *** ولكنَّ الولاةَ بها ذئابُ
وفي الأفغانِ لي دارٌ وصحبٌ *** وعند الله للأرزاق بابُ
وقد قيل:
وما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ *** وإن كَثُرَتْ في عينِ من لا يجربُ
وكل امرئ يولي الجميل محببٌ *** وكلُ مكانٍ ينبتُ العز طيب
ومن توكل على الله كفاه، والكيّس من لم تغره دنياه، ولا معنى للحياة إن لم تكن في طاعة الله، فأسأل الله الثبات وحسن الختام.
وخلاصة هذه المسألة أنَّ سبيل النجاة إنما هو بالإصلاح والاستقامة على أمر الله تعالى وأمر رسوله عليه الصلاة والسلام، قال الله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير} [هود:112].
وقال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُون} [هود:117].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ”قل آمنت بالله ثم استقم“.

الجمعة، 24 أغسطس 2012

الخطاب العشرون الرسالة الثانية إلى الشعب الأمريكي: لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (رحمهُ الله) (الحرب؛ أسبابها و نتائجها) 15 رمضان 1425 هـ29 أكتوبر/تشرين الأول 2004 م


لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (رحمهُ الله)
(الحرب؛ أسبابها و نتائجها)
15 رمضان 1425 هـ29 أكتوبر/تشرين الأول 2004 م

الحمد لله الذي خلق الخلق لعبادته وأمرهم بالعدل، وأذن للمظلوم أن يقتص من ظالمه بالمثل، أما بعد:
السلام على من اتبع الهدى،
أيها الشعب الأمريكي؛
 حديثي هذا لكم عن الطريقة المثلى لتجنب "مانهاتن" أخرى، عن الحرب وأسبابها ونتائجها، وبين يدي الحديث أقول لكم؛ إن الأمن ركن مهم من أركان الحياة البشرية، وإن الأحرار لا يفرطون بأمنهم، بخلاف ادعاء بوش بأننا نكره الحرية, فليعلمنا لِمَ لمْ نضرب السويد مثلا؟
ومعلوم أن الذين يكرهون الحرية لا يملكون نفوسا أبية كنفوس الـ 19 رحمهم الله، وإنما قاتلناكم لأننا أحرار لا ننام على الضيم، نريد إرجاع الحرية لأمتنا، فكما تهدرون أمننا نهدر أمنكم، ولا يعبث بأمن الآخرين ثم يتوهم بأنه سيبقى آمنا إلا اللص الأحمق، وإن العقلاء إذا وقعت المصائب كان من أهم أعمالهم البحث عن أسبابها لتجنبها.
ولكننني أعجب منكم؛ فبالرغم من دخولنا السنة الرابعة بعد أحداث الـ 11 فما زال بوش يمارس عليكم التشويش والتضليل وتغييب السبب الحقيقي عنكم, وبالتالي فإن الدواعي قائمة لتكرار ما حدث، وإني سأحدثكم عن الأسباب وراء تلك الأحداث، وسأصدقكم القول باللحظات التي اتخذ فيها هذا القرار لتتفكروا، فأقول لكم؛ علم الله ما خطر في بالنا ضرب الأبراج، ولكن بعدما طفح الكيل وشاهدنا ظلم وتعسف التحالف الأميركي الإسرائيلي على أهلنا في فلسطين ولبنان فبادر إلى ذهني ذلك.
وإن الأحداث التي أثرت في نفسي بشكل مباشر ترجع إلى عام 1982 وما تلاها من أحداث، عندما أذنت أميركا للإسرائيليين باجتياح لبنان وساعد في ذلك الأسطول الثالث الأميركي، وبدأ القصف وقتل وجرح كثيرون وروع وشرد آخرون، وما زلت أتذكر تلك المشاهد المؤثرة؛ دماء وأشلاء وأطفال ونساء صرعى في كل مكان، منازل تدمر بمن فيها وأبراج تدك على ساكنيها، قذائف كالمطر تصب على ديارنا بلا رحمة، وكان الحال كتمساح التقم طفلا لا حول له ولا قوة إلا الصراخ، فهل يفهم التمساح حوارا بغير سلاح، وكان العالم كله يسمع ويرى ولا يزيد، وفي تلك اللحظات العصيبة جاشت في نفسي معان كثيرة يصعب وصفها ولكنها أنتجت شعورا عارما يرفض الظلم وولدت تصميما قويا على معاقبة الظالمين.
وبينما أنا أنظر إلى تلك الأبراج المدمرة في لبنان انقدح في ذهني أن نعاقب الظالم بالمثل وأن ندمر أبراجا في أميركا لتذوق بعض ما ذقنا ولترتدع عن قتل أطفالنا ونسائنا، وتأكد لي يومها أن الظلم وقتل الأبرياء من الأطفال والنساء عن عمد؛ قانون أميركي معتمد، والترويع حرية وديمقراطية، وأما المقاومة؛ فإرهاب ورجعية، وتعني الظلم وحصار الملايين حتى الموت كما فعل بوش الأكبر في أكبر مجزرة للأطفال جماعية عرفتها البشرية في العراق، وتعني أن يلقى من القنابل والمتفجرات ملايين الأرطال على ملايين الأطفال في العراق أيضا كما فعل بوش الابن لعزل عميل قديم وتنصيب عميل جديد يعين على اختلاس نفط العراق، وغير ذلك من الفظائع.

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

الخطاب التاسع عشر لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (رحمه الله) الرسالة الثالثة إلى أهل العراق خاصة و المسلمين عامة: (توضيح الحقائق، و التذكير بالأحكام، و عرض الجوائز) 17 ربيع الأول 1425 هـ6 مايو/أيار 2004 م


الرسالة الثالثة إلى أهل العراق خاصة و المسلمين عامة:
 (توضيح الحقائق، و التذكير بالأحكام، و عرض الجوائز)
17 ربيع الأول 1425 هـ6 مايو/أيار 2004 م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فهذه رسالة للأمة عامة ولإخواننا المسلمين في العراق خاصة ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحيي أهلنا الثابتين في العراق أرض الأبطال وأحيي المجاهدين في سبيل الله هناك، وأقول لهم؛ أنتم أعلام العرب وذادة الإسلام، وإن المسلمين عاجزون عن شكركم وتقديركم فقد مر عام كامل على الغزو ولم يستطع الغزاة أن ينفذوا خططهم كما رسموها وذلك بفضل الله ثم بجهادكم وبجهاد من ناصركم فجزاكم الله خير الجزاء.
وقد فوجئ العدو بقوة المقاومة و جرت الرياح بما لا تشتهي سفنه فالنتائج التي تحققت داخليا وخارجيا من هذا الجهاد المبارك كبيرة جدا وإيجابية على مستويات كثيرة بفضل الله بما في ذلك الخسائر البشرية في صفوف العدو والاستنزاف المالي الهائل في ميزانياته، وهو ما زال يتكبد الخسائر تلو الخسائر، فلله الحمد والمنة.
وهنا أريد التأكيد على بعض النقاط المهمة:
أولا: ذلك الحدث الهائل الخطير الذي أظهر الأمور على حقيقتها للجميع؛ عندما أعلن المحتل بريمر أنه لن يرضى بأن يكون الإسلام مصدرا لجميع التشريعات، أي أنه لن يرضى بالإسلام دينا للعراق، وبالتالي جاء الدستور المعلن وفق إرادته، وهذا يظهر بوضوح أن مجلس الحكم ما هو إلا دمية وأداة في أيديهم لتمرير مخططاتهم على الشعب، ومن جهة أخرى يظهر مدى حقدهم الدفين على الدين وأن الصراع صراع ديني عقدي والصدام - صدام حضارات - فهم حريصون على تذويب الهوية الإسلامية في جميع العالم الإسلامي، فهذا هو موقفهم الحقيقي منا، أما موقفهم من الشعوب الأخرى فهم يستطيعون التعايش مع جميع المناهج الأرضية في الشرق أو الغرب، لأن هذه المناهج يمكن تغييرها والاحتيال عليها بما يمكنهم من امتصاص خيرات الشعوب واستعبادهم وأمركتهم على المحاور التي يريدونها.
ولكن التحدي الحقيقي لهم هو في العالم الإسلامي، حيث أن التحدي الرئيسي تحدي عقدي ديني وليس تحديا اقتصاديا أو عسكريا بالدرجة الأولى، فمقصودهم هو القضاء على الإسلام قبل كل شيء لأنهم على قناعة تامة بأن مخططاتهم في بلادنا على اختلاف محاورها - ولاسيما الاقتصادية والفكرية والعسكرية والأمنية - لا يمكن تنفيذها إذا كان الإسلام قائما و حاكما في المنطقة، لأن المسلمين حقا يملكون العقيدة والإرادة والقدرة على مقاومة مخططاتهم ودفع ظلمهم ورد الصاع بالصاع.
وبناءا على ما تقدم؛ وبعدما ظهر جليا للجميع أن الحملة الأمريكية لا صلة لها بأسلحة الدمار الشامل أو برفع المعاناة عن الشعب العراقي، وإنما هو احتلال سافر بكل ما تحمل الكلمة من معنى لدى، فإن الجهاد متعين على جميع المسلمين في العراق في الشمال والوسط والجنوب.

الخميس، 9 أغسطس 2012

الخطاب الثامن عشر الرسالة الأولى لشعوب أوروبا: (مبادرة صُلح)‏ ‏24 صفر 1425 هـ 14 أبريل/نيسان 2004 م لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن


الرسالة الأولى لشعوب أوروبا: (مبادرة صُلح)
24 صفر 1425 هـ   14 أبريل/نيسان 2004 م
لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن
فهذه رسالة إلى جيراننا شمال البحر المتوسط، تتضمن مبادرة صلح كرد على التفاعلات الايجابية التي ظهرت غمدا ...
الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله الذي أقام السموات والأرض بالعدل، وأذن للمظلوم أن يقتص من ظالمه بالمثل، أما بعد:
فالسلام على من اتبع الهدى، بين يديّ الرسالة أذكركم بأن العدل واجب مع من تحب ومن لا تحب، وأن الحق لا يضيره أن قاله الخصم، وان أعظم قواعد الأمان: العدل والكف عن الظلم والعدوان، وقد قيل:
البغي يصرع أهله *** والظلم مرتعه وخيم
ولكم في الأوضاع في فلسطين المحتلة عبرة، وأن ما جرى في الحادي عشر من سبتمبر والحادي عشر من مارس هي بضاعتكم ردت إليكم، ومعلوم أن الأمن ضرورة ملحة لكل البشر، ونحن لن نرضى لكم أن تحتكروه لأنفسكم، كما أن الشعوب الواعية لن ترضى لساستها أن يعبثوا بأمنها، فبعد ما تقدم نحيطكم علماً:
بأن وصفكم لنا ولأعمالنا بالإرهاب هو بالضرورة وصف لأنفسكم وأعمالكم كذلك، حيث أن رد الفعل من جنسه؛ وأعمالنا هي رد فعل لأعمالكم، التي هي تدمير وقتل لأهلنا كما هي في أفغانستان والعراق وفلسطين، ويكفيكم شاهد الحدث الذي روع العالم؛ قتل المسن المقعد الشيخ احمد ياسين رحمه الله، فنحن نعاهد الله بأن نقتص له من أمريكا بإذن الله ...
ففي أي ملة قتلاكم أبرياء وقتلانا هباء، وفي أي مذهب دماءكم دماء ودمائنا ماء، فمن العدل المعاملة بالمثل والبادئ اظلم ..
وأما ساستكم و من سار على نهجهم، الذين يصرون على تجاهل المشكلة الحقيقة في احتلال فلسطين كلها، ويبالغون في الكذب والمغالطة في حقنا في الدفاع والمقاومة، فهؤلاء لا يحترمون أنفسهم، كما أنهم يستخفون بدماء وعقول الشعوب، لأن مغالطتهم تلك تزيد من سفك دمائكم بدلاً من حقنها.
ثم انه عند النظر في الأحداث التي جرت وتجري من قتل في بلادنا و بلادكم، تظهر حقيقة مهمة وهي أن الظلم واقع علينا وعليكم من ساستكم، الذين يرسلون أبنائكم رغم اعتراضكم إلى بلادنا، ليقتلوا ويُقتلوا، فلذا من مصلحة الطرفين أن يفوتا الفرصة على الذين يسفكون دماء الشعوب من اجل مصالحهم الشخصية الضيقة وتبعيتهم لعصابة البيت الأبيض، فهذه الحرب تجر مليارات الدولارات على الشركات الكبرى؛ سواء التي تصنع السلاح أو تلك التي تقوم بإعادة الإعمار كشركة هاليبرتون وأخواتها وبناتها ...
ومن هنا يتضح بجلاء من المستفيد من إيقاد نار هذه الحرب وسفك الدماء؛ إنهم تجار الحروب مصاصوا دماء الشعوب، الذين يديرون سياسة الدنيا من وراء ستار، فما الرئيس بوش ومن يدور في فلكه من الزعماء، فما المؤسسات الإعلامية الكبرى، فما الأمم المتحدة التي تقن العلاقة بين سادة الجيش وعزيز الجمعية العمومية، إلا بعض أدوات لتضليل الشعوب واستغلالها ... فهؤلاء كلهم هم مجاميع الخطر القاتل على العالم اجمع والتي يشكل اللوبي الصهيوني احد اخطر وأصعب أرقامها، فنحن مصممون بإذن الله على مواصلة قتالهم.
وبناء على ما تقدم:
ولتفويت الفرصة على تجار الحروب، وكرد على التفاعل الايجابي الذي أظهرته الأحداث الأخيرة واستطلاعات الرأي؛ بأن معظم الشعوب الأوربية راغبة في الصلح، لذا فاني ارجوا من الصادقين ولا سيما العلماء والدعاة والتجار أن يشكلوا لجنة دائمة لتوعية الشعوب الأوروبية بعدالة قضايانا وأولها فلسطين، مستفيدين من إمكانيات الإعلام الهائلة ...
كما أني أقدم مبادرة صلح لهم:
-               جوهرها التزامنا بإيقاف العمليات ضد كل دولة تلتزم بعدم الاعتداء ضد المسلمين أو التدخل في شؤونهم،فمن ذلك المؤامرة الأمريكية على العالم الإسلامي الكبير.
-               وهذا الصلح يمكن أن يجدد في حال انتهاء المدة الموقع عليها من الحكومة الأولى، وقيام حكومة ثانية برضا الطرفين.
-               وسريان الصلح يبدأ بخروج آخر جندي لها من بلادنا.
-               فهذا الصلح مفتوح لمدة ثلاثة أشهر من تاريخ إعلان هذا البيان.

فمن أبى الصلح و أراد الحرب فنحن أبناؤها ...
فمن أراد الصلح فها قد أجبناه ...
فأوقفوا سفك دمائنا لتحفظوا دمائكم، وهذه المعادلة السهلة الصعبة حلها بأيديكم، فأنتم تعلمون أن الأمر يتسع ويتضاعف كلما تأخرتم،وعندها فلا تلومونا ولوموا أنفسكم ...
والعاقل لا يفرط بماله وأمنه وبنيه لإرضاء كذاب البيت الأبيض، إذ لو كان صادقاً في دعواه للسلام لما قال عن باقر بطون الحوامل في صبرا وشاتيلا ومدبر عملية الاستسلام رجل سلام، ولا ما كذب على الناس وقال إننا نكره الحرية ونقتل لمجرد القتل، والواقع يصدقنا ويكذبه:
-               فالقتل للروس كان بعد غزوهم لأفغانستان والشيشان ...
-               والقتل للأوروبين كان بعد غزوهم للعراق و أفغانستان ...
-               والقتل للأمريكين يوم نيويورك كان بعد دعمهم لليهود في فلسطين وغزوهم جزيرة العرب ...
-               والقتل لهم في الصومال كان بعد غزوهم لها في عملية إعادة الأمل، فأعدناهم بلا أمل والحمد لله.
وقد قيل:
درهم وقاية خير من قنطار علاج ...
والسعيد من وعِظَ بغيره ...
والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ...
والسلام على من اتبع الهدى.
أبو عبد الله - أَفْغَانسْتَانَ – خُرَاسَانَ

الاثنين، 6 أغسطس 2012

الخطاب السابع عشر لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن


الرسالة السادسة إلى الأمة الإسلامية:
(التحريض و الحث على الجهاد)
12 ذو القعدة 1424 هـ  4 يناير/كانون الثاني 2004 م
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102].
أما بعد:
من أسامة بن محمد بن لادن إلى إخوانه وأخواته في الأمة الإسلامية عامة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رسالتي هذه إليكم بخصوص التحريض ومواصلة الحثِّ على الجهاد، لدفع المؤامرات العظام التي حِيكت وتحاكُ ضدَّ أمتنا، خاصةً وقد ظهر بعضها ظهوراً بيناً:
كاحتلال الصليبيين بمناصرة المرتدين لبغدادَ دارِ الخلافة ([1])، تحت خدعة "أسلحة الدمار الشامل" ([2]).
وكذلك المحاولة الشرسة لتدمير المسجد الأقصى، والقضاء على الجهاد والمجاهدين في فلسطين الحبيبة، تحت خدعة "خارطة الطريق" ([3]) ومبادرة "جنيف للسلام".
وكذلك الحملات الإعلامية الصليبية على الأمة الإسلامية، والتي تُظهر بوضوحٍ عظيم؛ عِظَمَ ما يبيّتون من شرٍ مستطيرٍ للأمة عامة، ولأهل بلاد الحرمين خاصة، وظهرت نوايا الأمريكيين كذلك في تصريحاتٍ بضرورة تغيير معتقدات ومناهج وأخلاق المسلمين، حتى يصبحوا أكثر تسامحاً - على حد تعبيرهم ([4])- وبعبارةٍ واضحة؛ إنها حرب دينية اقتصادية، يريدون إبعاد العباد عن عبادة الله ليستعبدوهم ويحتلوا بلدانهم وينهبوا ثرواتهم، فمن العجب أن يفرضوا الديمقراطية وأمركة الثقافة بالقاذفات النفاثة، لذا فإن ما يُنتظر أدهى وأمر.
فما احتلال العراق إلا حلقةٌ في سلسلة الشر الصهيونية الصليبية، ثم يأتي دور الاحتلال الكامل لبقية دول الخليج تمهيداً لبسط النفوذ والهيمنة على العالم أجمع، فالخليج ودوله هو مفتاح السيطرة على العالم في نظر الدول الكبرى نظراً لوجودِ أكبر مخزونٍ نفطيٍّ عالميّ ([5])، فاحتلال بغداد ما هو إلا خطوة تنفيذية لما فكرت وخططت له أمريكا من قبل، فالمنطقة كانت مستهدفة في الماضي، وهي اليوم مستهدفة كذلك، وستبقى مستهدفة في المستقبل.
فماذا أعددنا لذلك؟
وهذه الحملة الصهيونية الصليبية على الأمة اليوم؛ تُعد أخطر الحملات وأشرسها على الإطلاق، وهي تهدد الأمة كلها في دينها ودنياها.
أولم يقل بوش: (إنها حرب صليبية)؟ ([6]) ألم يقل أيضاً: (إن الحرب ستستمر سنين طويلة وتستهدف ستين دولة)؟ ([7]) أو ليس العالم الإسلامي زهاء ستين دولة؟ أفلا تبصرون؟ ألم يقولوا إنهم يريدون تغيير إيديولوجية المنطقة التي تبث الكراهية ضد الأمريكيين؟!

الجمعة، 3 أغسطس 2012

الخطاب السادس عشر الرسالة الثانية إلى أهل العراق خاصة و المسلمين عامة (تحية إجلال، و رسائل حثٍ و تذكير، وبراءة من المشركين و مجالسهم الكفرية) 5 شعبان 1424 هـ1 أكتوبر/تشرين الأول 2003 م لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (حفِظَهُ الله)


الرسالة الثانية إلى أهل العراق خاصة و المسلمين عامة
 (تحية إجلال، و رسائل حثٍ و تذكير، وبراءة من المشركين و مجالسهم الكفرية)
5 شعبان 1424 هـ1 أكتوبر/تشرين الأول 2003 م
لأسد الإسلام أسامة بن محمد بن لادن (حفِظَهُ الله)

الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله القائل: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِير} [التوبة:73].
والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل: ”من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد“.
أما بعد:
فهذه الرسالة الثانية إلى إخواننا المسلمين في العراق:
يا أحفاد سعد والمثنى، وخالد والمعنى، ويا أحفاد صلاح الدين:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحييكم واحيي جهدكم وجهادكم المبارك، فقد والله أثخنتم في العدو، وأدخلتم السرور على قلوب المسلمين عامة، وأهل فلسطين خاصة، فجزاكم الله خيرا الجزاء، وان جهادكم جهاد مشكور، ثبت الله أقدامكم وسدد رميكم.
وابشروا فقد تورطت أمريكا في مستنقعات دجلة والفرات، وقد كان بوش يظن أن العراق ونفطه غنيمة باردة، فها هو في مأزق حرج بفضل الله تعالى، وهاهي أمريكا اليوم قد بدأت تصيح بأعلى صوتها وتتضعضع أمام العالم أجمع، فالحمد لله الذي رد كيدها إلى أن تستنجد بأوباش الناس، وتتسول الجنود المرتزقة من الشرق والغرب.
ولا غرو فيما فعلتم بأمريكا هذه الفعال، وأنزلتم بها هذا النكال، فأنتم أبناء أولئك الفرسان العظام الذين حملوا الإسلام شرقا حتى وصلوا إلى الصين.
واعلموا؛ أن هذه الحرب هي حملة صليبية جديدة على العالم الإسلامي، وهي حرب مصيرية للأمة بأسرها، ولها من التداعيات الخطيرة والآثار السيئة على الإسلام وأهله ما لا يعلم مداه إلا الله.
فيا شباب الإسلام في كل مكان، ولا سيما في دول الجوار واليمن:
عليكم بالجهاد والتشمير عن ساعد الجد، واتبعوا الحق، وإياكم أن تتبعوا الرجال الذين يتبعون أهوائهم ممن تثاقلوا إلى الأرض، أو ممن ركنوا إلى الذين ظلموا فيرجفوا بكم ويثبطوكم عن هذا الجهاد المبارك.
فقد تعالت أصوات في العراق - كما تعالت من قبل في فلسطين ومصر والأردن واليمن وغيرها - تنادي بالحل السلمي الديمقراطي في التعامل مع الحكومات المرتدة، أو مع الغزاة من اليهود والصليبين، بدلا عن القتال في سبيل الله، لذا وجب التنبيه باختصار على خطورة هذا المنهج الضال المضل، المخالف لشرع الله، المعوق عن القتال في سبيله.
فكيف تطيعون مع تعين الجهاد من لم يغزو في سبيل الله أبدا، أفلا تتدبرون ؟! فان أولئك هم الذين عطلوا طاقات الأمة من الرجال الصادقين، واحتكموا إلى أهواء البشر، إلى الديمقراطية؛ دين الجاهلية، بدخول المجالس التشريعية، أولئك قد ضلوا ضلال بعيدا، وأضلوا خلقا كثيرا.
فما بال هؤلاء يدخلون مجلس الشرك، مجلس النواب التشريعي، الذي هدمه الإسلام، وبذلك ينهدم رأس الدين، فماذا بقي لهم ؟! ثم يزعمون أنهم على الحق ! إنهم على خطأ عظيم، وعلم الله أن الإسلام من أفعالهم بريء.
فالإسلام؛ دين الله، ومجالس النواب التشريعية؛ دين الجاهلية، فمن أطاع الأمراء أو العلماء في تحليل ما حرم الله، كدخول المجالس التشريعية أو تحريم ما أحل الله - كالجهاد في سبيله - فقد اتخذهم أربابا من دون الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثم إني أوجه النداء للمسلمين عامة ولشعب العراق خاصة، فأقول لهم:
إياكم ومناصرة قوات أمريكا الصليبية ومن شايعها، وان كل من يتعاون معها وما انبثق عنها -بغض النظر عن الأسماء والمسميات- فهو مرتد كافر.
وكذلك حكم من يناصر الأحزاب الكفرية -كحزب البعث العربي الاشتراكي والأحزاب الكردية الديمقراطية وما شابهها-
ولا يخفى؛ أن أي حكومة يتم تشكيلها من طرف أمريكا هي حكومة عميلة خائنة، كسائر حكومات المنطقة، بما فيها حكومتا كرزاي ومحمود عباس اللتان انشأتا (لإزهاق) الجهاد.
وما خارطة الطريق إلا حلقة جديدة في سلسلة المؤامرات لإنهاء الانتفاضة المباركة، فيجب أن يستمر الجهاد إلى أن تقوم حكومة إسلامية تحكم بشرع الله.
فيا أيها المسلمون:
إن الأمر جد ليس بالهزل، فمن كان له جهد أو رأي أو (مبدأ) أو بأس أو مال؛ فهذا وقته، ففي مثل هذه الأحداث يتمحص الناس، ويعلم الصادق من الكاذب، والغيور على الدين من القاعد.
ويُرتجى من الحرائر الكريمات المسلمات الأبيات؛ أن يقمن بدورهن.
واني لأقول لإخواني المجاهدين في العراق:
إني والله أشاطركم همومكم، واشعر بشعوركم، وأغبطكم على ما أنتم فيه من جهاد، وعلم الله لو وجدت سبيلا إلى ساحاتكم ما قعدت.
وكيف اقعد، وقد مرنا معنا أن رسولنا صلى الله عليه وسلم - أسوتنا وقدوتنا - قال: ”والذي نفس محمد بيده لولا أن اشق على المسلمين، ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدا“، وقال: ”والذي نفس محمد بيده؛ لوددت أن أغزو في سبيل الله فاقتل، ثم أغزو فاقتل، ثم أغزو فاقتل“، فهذا هو طريق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو طريق نصرة الدين، وإقامة دولة المسلمين فالزموه، ولا يلزمه إلا الصادقون.
فيا معاشر المسلمين، يا معاشر ربيعة ومضر، ويا معاشر بني الأكراد:
ارفعوا رايتكم - رفعكم الله - ولا يهولنكم هؤلاء العلوج بأسلحتهم، فان الله قد أوهن كيدهم وأذهب ريحهم، فلا تروعنكم كثرتهم، فان قلوبهم خاوية وان أمرهم قد بدأ يضعف ويضطرب عسكريا وكذلك اقتصاديا، وخاصة بعد يوم نيويورك المبارك بفضل الله.
فقد بلغت خسائرهم بعد الضربة وتداعياتها أكثر من ترليون دولار -أي ألف ألف مليون دولار- وقد سجلوا أيضا عجزا في ميزانياتهم للسنة الثالثة على التوالي، وقد بلغ في هذا العام رقما قياسيا حيث قدر بأكثر من أربعمئة وخمسين ألف مليون دولار، فلله الحمد والمنة.
وفي الختام:
فإلى إخواني المجاهدين في العراق، إلى الأبطال في بغداد - دار الخلافة - وما حولها...
وإلى أنصار الإسلام، أحفاد صلاح الدين...
وإلى الأحرار من أهل بعقوبة والموصل والأنبار...
وإلى الذين هاجروا في سبيل الله حتى يقتلوا نصرة (لدينهم) وتركوا الوالد والولد، والأهل والبلد...
فإلى هؤلاء وهؤلاء:
فاني أقرئكم جميعا السلام، وأقول لكم:
إنكم جند الله، وسهام الإسلام، وخط الدفاع الأول عن هذه الأمة اليوم.
وان الروم قد اجتمعوا تحت راية الصليب لقتال أمة الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام، فاحتسبوا جهادكم، واني لأرجو أن لا يؤتى المسلمون من قبلكم، فالله الله فيما أئتمنتم عليه، وما يعلق عليكم بعد الله من آمال عظام، فلا تفضحوا المسلمين اليوم، وتمثلوا بما تمثل به سعد رضي الله عنه يوم الخندق، حيث قال:
لَـبَّثْ قليلا يلحق الهيجا حمل
لا بأس بالموت  إذا حان الأجل
 أجل؛ لا باس بالموت إذا حان الأجل.
اللهم هذا يوم من أيامك،فخذ بقلوب شباب الإسلام ونواصيهم إلى الجهاد في سبيلك.
اللهم اربط على عقيدتهم وثبت أقدامهم، وسدد رميهم وألف بين قلوبهم.
اللهم انزل نصرك على عبادك المجاهدين في كل مكان، في فلسطين والعراق والشيشان وكشمير والفلبين وأفغانستان.
اللهم فرج عن إخواننا الأسرى في سجون الطغاة، في أمريكا وغوانتانامو وفي فلسطين المحتلة والرياض، وفي كل مكان، انك على كل شيء قدير.
اللهم ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.
{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُون} [يوسف:21].
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أبو عبد الله - أَفْغَانسْتَانَ – خُرَاسَانَ

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.