موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات عسكرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دراسات عسكرية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 9 أغسطس 2012


دراسات عسكرية (23)
الصراع ضد الحوامات
رضوان محمود نموس
لقد كان ظهور الحوامة قفزة نوعية في ميدان الصراع الطويل والمديد عبر تاريخ الإنسان الحافل بالقتل والتدمير والتجاوزات الأخلاقية ولئن كانت بداية الحوامة غير عسكرية إلا انها سرعان ما دخلت هذا الميدان وبدأ التطور السريع لها من جهة ولوسائل مكافحتها من جهة أخرى .
وربما يقدر للحوامة أن تكون السلاح الأكثر أهمية وفاعلية في الحروب المستقبلية وقبل البدء لابد من التنويه أن الحوامة والهليوكبتر والمروحية والسمتيه
رسم لليوناردو دا فينشي لآلة طائرة بأجنحة لولبية.
والطائرة العمودية كلها أسماء لمسمى واحد .
1-  لمحة عن نشأة الحوامه وتأريخها
إن أول من تخيل شكلاً للحوامه هو الرسام " ليوناردو دافنشي " وكان رساماً خيالياً استوحى هذا الشكل من البعوضة وبعد زمن طويل صمم كل من " بلاتجارد " و " بوكشن " الفرنسيان شكلاً عملياً للحوامه سنة 1748 وفي عام 1863 نشر " جبرائيل دي لانديل " الضابط الفرنسي أولى النظريات عن موضوع الطيران بالإقلاع العمودي وفي العام نفسه تمكن "
2-  غوستاف دي بونتن " من صنع نموذج يعمل بالطاقة البخارية
3-  وسماه " الهليوكبتر " (Helicopter)وهذه الكلمة مأخوذه من اليوناني وتتألف من كلمتين " هيلكس " ومعناها (( لولبي ) و " بيترون " ومعناها الجناح أي (( الجناح اللولبي )) .
وفي عام 1907 صنع المهندس الإيطالي " كورنو " أول طائرة حوامة أقلعت عن الأرض عدة
امتار وسنة 1909 قام المهندس الروسي " ايكو رسيكو رسكي " بتصميم وبناء حوامة وفي عام 1923 نجح " خوان دي لاسفيروا " الأسباني في تحقيق الطيران بالحوامة لأول مره وفي عام 1937 صنع الدكتور " هنرش فوكه " الألماني حوامه
باسم دبليو 61  FW61 وتمكن من
الطيران بسرعة 76 ميلاً في الساعة والوصل إلى ارتفاع ( 8000 ) قدم وهكذا بدأ مشوار الحوامات حتى
مروحية بول كورنو عام 1907
دخلت الخدمة العسكرية دون تسليح للقيام بالإمداد والإخلاء للبحرية الأمريكية سنة 1944 .
وفي سنة 1957 وعندما كانت فرنسا تحتل الجزائر قام المجاهدون المسلمون في الجزائر بالهجوم على معسكر للفرنسيين وكانت في
المعسكر حوامه من نوع الويت2 فطلب ضابط فرنسي من الطيار أن يحمله بالحوامه مع رشاشه وحلق فوق المجاهدين وبدأ يطلق النار عليهم وهنا برزت فكرة تسليح الحوامات وسلح الجيش الفرنسي عام 1958 حواماته بالرشاشات والصورايخ فدخلت الحوامة ميدان الصراع من أوسع أبوابه .
-         تسليح الحوامات الحديثة
إن الاهتمام بهذا السلاح أدى به إلى التطور السريع سيما بعد معارك أمريكا في فيتنام فلقد استخدمت امريكا في هذه الحرب القذرة 2400 حوامة نفذت 8,200,000 طلعة جوية منها 6,700,000 طلعة قتال ونقلت ما مجموعة 27,600,000 رجلاً و 2,600,000 طن من الحمولات المختلفة كل هذا أبرز دور الحوامة كسلاح هام في المعارك الحديثة فجهزت الحوامات بما يتناسب
Focke-Wulf Fw 61
مع المهام القتالية الموكلة اليها وأصبحت غالبية الحوامات تتمتع بالأجهزه التالية :
1-    جهزت بسلاح جو / جو ضد الطيران المعادي .
2-    جهزت برادارات لتمكنها من كشف الأهداف .
3-    أنظمة استقبال الإنذار الراداري .
4-    أنظمة التشويش .
5-    أنظمة نشر الرقائق المعدنية للتشويش على الرادارات وإعمائها .
6-    أنظمة الكتل الملتهبة أو البالونات الحرارية لتظليل الصواريخ التي تعمل على مبدأ الأشعة تحت الحمراء .
7-    أجهزة كشف الصواريخ المقتربة .
8-    أجهزة قياس مسافات وتسديد ومناظير وقيادة نيران متقدمه .
مروحية ميل 12 الروسية
9-    أجهزه لتصغير بصمتها الحرارية .
10-       أنظمة الطيار الالكتروني .
11-       تم تصفيح غالب الحوامات من الأسفل وفي النقاط الأكثر عرضة للإصابة .
-         وأبرز الحوامات الحديثة آسرة ميل Milالروسية وكوبرا و أباش الأمريكيتين وغازيل الفرنسية
فالحوامه ميل 12 تحمل ( 100 ) جندي بكافة أسلحتهم وعتادهم وذخائرهم أو ما وزنه 97 طناً من الحمولات .
مروحية ميل 24  الروسية
أما الحوامه ميل 24 والتي أحدثت ضجة في الأوساط الغربية فلها عدة نماذج منها هند – هب – أي –

الاثنين، 5 مارس 2012

دراسات عسكرية (22)


دراسات عسكرية (22)
الصراع ضد الدبابات
رضوان محمود نموس 
الدبابة: عرف الإنسان الدبابة كوسيلة من وسائل الصراع في وقت مبكر, ومنذ ظهورها ابتكر لها وسائل مضادة, فعندما كانت الدبابة أبراجاً من الخشب استخدم ضدها الكتل النارية الملتهبة, فتم تغطية الخشب بالجلد, وطورت إثر ذلك القذائف الملتهبة وهكذا.
وظهرت الدبابة الحديثة عام 1916 وتطورت بشكل سريع, ونما معها بنفس الدرجة من السرعة السلاح المضاد لها, وأخذا يتبادلان قصب السبق, وما زال
السباق جار.
  • مميزات الدبابة: "دبابة القتال الرئيسية"
1-  امتلاكها لنقاط القوة, وهي الحركية, والقوة النارية.
2-  تأمين الحماية النسبية للطاقم, نتيجة للتصفيح الكبير في الدبابة.
3-  القدرة الكبيرة على المناورة.
4-  مجال العمل الكبير تقريباً.
5-  امتلاكها للأسلحة الثقيلة, والذخائر المتنوعة.
6-  تزويدها بالأجهزة الحديثة, مثل:
أ‌-      أجهزة التسديد, وتقدير المسافات.
ب‌-                        أجهزة الرؤيا الليلية.
ت‌-                        أجهزة تنقية الهواء والحماية من آثار استخدام أسلحة التدمير الشامل.
ث‌-                        أجهزة العبور تحت الماء, أو العوم.
ج‌- أجهزة التدخين لتمويه المكان وإخفاء نفسها.
ح‌- رادارات لكشف الأهداف المعادية.
خ‌- أدوات الإنقاذ.
د‌-    كما يمكن أن تجهز لتصبح دبابة ذات استخدام خاص كاسحة مثلاً أو
جرافة أو غير ذلك.
7-  قدرتها على اجتياز الموانع البسيطة كالخنادق الضيقة والجدران قليلة الارتفاع.
8-  قدرتها على العمل في كافة المناطق, جبال .. صحراء.. مستنقعات ...الخ.
9-  إمكانية القتال بشكل مستقل.
10-       ارتفاع نسبة القوة إلى الوزن, 20 – 30 حصان لكل طن.
11-       توزيع الوزن بشكل متناسق مما يساعدها على العمل في كافة الأراضي.
12-       قلة الطاقم, إذا ما قيس بالقدرة القتالية 3 – 4 رجال "قائد, سائق, رامي" وبعض الدبابات يوجد "ملقم" والحديثة فيها يتم التلقيم آلياً.
  • تسليح الدبابة:

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

دراسات عسكرية (21)


دراسات عسكرية (21)
رضوان محمود نموس
المعركة الدفاعية
تلجأ القوات للدفاع عندما تكون في وضع لا يسمح لها بالهجوم وبشكل عام يجب على المجاهدين أن لا يخوضوا معركة نظامية سواءً كانت هجومية أو دفاعية إلا عندما يصبح لديهم جيش تحرير كبير ويحقق شروط الهجوم وله القدرة على المواجهة والتصدي بامتلاكه وسائل الصراع التي تمكنه من ذلك.
وإن خوض معركة نظامية من النقاط القاتلة بالنسبة للحركات الجهادية نظراً لإتاحة الفرصة للجيوش النظامية التي يمتلكها الخصم لاستخدام أسلحته الثقيلة من مدفعية وصواريخ ودبابات وطائرات ..الخ والتي لا يستطيع استخدامها عند مواجهة حرب عصابات تناوشه وتنهكه.

دراسات عسكرية (20)


دراسات عسكرية (20)

رضوان محمود نموس
المعركة الهجومية
الهجوم هو الشكل الرئيسي من أشكال القتال وكل الأشكال الأخرى ما هي إلا وسائل تعمل في خدمة الهجوم والإعداد له وإيجاد الظرف الملائم ولا يمكن تحقيق أي نصر دون أعمال هجومية.
مبادئ الهجوم
1-  تحقيق التفوق بالقوى والوسائط على العدو المدافع بنسبة لا تقل عن ثلاثة إلى واحد. وفي حال المجاهدين في سوريا أو أي مكان: المقصود التفوق في النقطة الهجومية وليس بالمجموع فمثلاً نريد الهجوم (الإغارة) على نقطة معادية قوامها 10مقاتلين فينبغي أن تكون القوة المهاجمة (30) مقاتل
2-  استثمار الضربة النارية المبكرة للأهداف المعادية والتي تحدث خللاً في دفاعاته وإرباكاً له قبل أن يصحو من هول المفاجأة ويرتب نفسه ويستعد لتلقي القوات المهاجمة وامتصاص زخمها.
3-  السرعة في الأداء والتي تتيح استمرارية العمل الهجومي دون ترك فرصة للعدو لاتخاذ تدابير ضد هذا الهجوم فيصبح الموقع المعادي متغيراً بسرعة نحو الأسوأ مما يفقده القدرة على اتخاذ قرار واضح ومبني على أسس سليمة ثابتة.
4-  تركيز الهجوم على قطاع ضيق مع مشاغلة كامل الجبهة وتمويه مكان هذا القطاع عن العدو والمرونة في تحديده لصعوبة خرق الجبهة بالكامل.
5-  تحقيق التماس المباشر مع العدو حتى لا نترك له فرصة لتنظيم أي هجوم معاكس أو دفاع فعال ولحرمانه من استخدام الأسلحة ذات التدمير الشامل والأسلحة الكيميائية.

السبت، 19 نوفمبر 2011

دراسات عسكرية (19)


دراسات عسكرية (19)

رضوان محمود نموس

التجهيز الدفاعي للموقع أو القاعدة
عند احتلال قاعدة أو موقع يجري له تجهيزات دفاعية لحمايته من الاقتحام المعادي وعند تجهيز الموقع دفاعياً يستفاد من طبيعة الأرض ويبنى الاختيار على أساس الإيجابيات التي يقدمها الموقع وسنبحث العوائق الصناعية التي يجهز بها الموقع.
إن تحصين الأرض دفاعياً يعني تحويل هذه الأرض دفاعياً حسب قرار القائد.
وبعد تطور الأسلحة الهجومية والقدرة على إنزال القوات أصبح من المفروض على المدافع أن يجهز الدفاع دائرياً وينشر الموانع على المنطقة حسب إمكاناته وقدراته النارية لأن كل حاجز غير محمي بالنار قيمته صفر.
أنواع الحواجز
أ- حواجز متفجرة.     ب- حواجز غير متفجرة.
الحواجز المتفجرة  وتتألف من الأتي:
أ- حقول الألغام   م/د       المضادة للدبابات.
ب- حقول الألغام   م/أ     المضادة للأفراد.
جـ- حقول الألغام             المختلطة.
د- حقول الألغام                المسيطر عليها.
هـ- السدادات السريعة
و- الملاغم.

دراسات عسكرية (18)


دراسات عسكرية (18)

رضوان محمود نموس

الدفاع عن قواعد انطلاق المجاهدين
لا بد للمجاهدين من قواعد آمنة تنطلق منها وتؤب إليها ونقاط ازدلاف بين القواعد والأهداف وتشكل القواعد شبه معسكرات تدريبية أو معسكرات قتال ويسعى العدو جاهداً لمعرفة هذه القواعد ومهاجمتها لذا يجب الاهتمام الكبير في اختيار هذه القواعد ودراستها وتأمين الإنذار لها وتنظيم حمايتها والدفاع عنها.
اختيار قواعد المجاهدين
يجب أن يتوفر في مكان القاعدة كافة شروط التمركز المذكورة سابقاً بالإضافة إلى ما يلي:
1-          السرية التامة والتمويه الكامل.
2-          أن تكون في منطقة يصعب وصول آليات العدو إليها.
3-          أن تكون في منطقة يصعب قصفها بالطيران.
4-          تنظيم جهاز إنذار مبكر لها.
5-          تنظيم جهاز الحراسة المتين.
6-          تنظيم خطة دفاعية عن القاعدة.
7-          تجهيزها بالمؤن والإمدادات الكافية.
8-          أن تكون مجهزة لخوض معركة دفاعية إذا اقتضت الضرورة.
9-          أن تساعد على الانسحاب المستور فيها في حال التمكن من ذلك واختيار الانسحاب عن خوض معركة دفاعية.

دراسات عسكرية (17)


دراسات عسكرية (17)

رضوان محمود نموس
أمر القتال
وهو الأمر الذي يتلقاه المنفذون لترجمة الخطة إلى واقع عملي ولتسهيل قيادة المجاهدين في المعركة والسيطرة على الموقف ويحدد في أمر القتال النقاط التالية
أ) المهمة المباشرة للمجموعة أو الوحدة ويحدد فيها قطاع العمل أو تحديد الهدف وإذا كان ضمن مجموعات يحدد الحد اليميني والحد اليساري والعمل المطلوب أو على هدف منفرد فيحدد الهدف وما هو مطلوب منه تدميره أو قتل من فيه أو أسرهم أو أخذ مخططات ....إلخ.
ب) تحديد المهمة التالية تقسم المهمة الأساسية إلى مهام مرحلية هي المهمة المباشرة والمهمة التالية واتجاه الهجوم اللاحق، ويمكن أن تكون المهمة هي مهمة مباشرة فقط وعندما يكون هناك مهام متعددة لا بد من تحديد المهمة التالية بعد تنفيذ المهمة المباشرة.
فإذا كانت المهمة المباشرة مثلاً نسف جسر لقطع طريق أمام رتل متقدم تكون المهمة القتالية ضرب مقدمة الرتل ومؤخرته واقتحامه، ويمكن أن يكون اتجاه الهجوم اللاحق هو متابعة الهجوم على القاعدة التي انطلق منها هذا الرتل وتدميرها أو سلب محتوياتها وذلك لاستثمار النصر والاستفادة من الموقف المتردي للعدو.

دراسات عسكرية (16)


دراسات عسكرية (16)

رضوان محمود نموس

تنظيم المعركة
تنظيم المعركة: وهو كل ما من شأنه تحقيق التنظيم والدقة في العمل والحصول على مردود كبير للعمل الجهادي وبأقل الخسائر وصولاً للهدف.
بنود تنظيم المعركة
1- استلام المهمة وتفهمها: يتم استلام المهمة من القائد الأعلى أما قرار الحرب وبدء الجهاد فيصدر عن القيادة العامة للمجاهدين إلى القيادة العسكرية التي تضع خطة عامة وتسند المهام إلى القادة المرؤوسين وهكذا حتى تسند المهام لكل مجموعة حسب المكان والزمان المقرر لها.
وعلى كافة المستويات يتم استلام المهمة وتفهمها والاستيضاح عنها بكل دقة حتى يعرف القائد المنفذ ما هو المطلوب منه بشكل لا يقبل الالتباس ولا يشوبه أي غبش.
2- إصدار التعليمات الأولية:
وتشمل التعليمات التي لا بد منها في أي عمل جهادي دفاعياً كان أم هجومياً أو أي شكل ممكن وتكون مثل رفع الجاهزية القتالية – إعداد الأسلحة والذخائر – أعداد العتاد ويمكن أن تختلف هذه التعليمات كماً ونوعاً حسب القوة المنفذة وطبيعة المهمة.
3- حساب الوقت وتوزيعه : وتعني هذه العملية حساب الوقت من لحظة تلقي المهمة وحتى بدء التنفيذ فيحسب الوقت المتوفر للقائد وعدد الساعات نهاراً وليلاً ويتم توزيع هذا الوقت على المهام مثل:

دراسات عسكرية (15)


دراسات عسكرية (15)

رضوان محمود نموس
الخطة العسكرية
قبل تنفيذ أي عمل لا بد أن يكون هذا العمل فكرة ثم يُسعى بهذه الفكرة إلى حيز التطبيق ومن تكوين الفكرة إلى التكريس العملي لها لا بد من المرور في ثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: وهي مرحلة التخطيط والتصميم.
وتبحث هذه المرحلة في ترتيب الفكرة ذهنياً وكتابياً وترسيمياً حيث يساعد هذا العمل على توضيح وتحديد المسار العملي ومن ثم القوى والوسائط اللازمة والأسلوب الأنجع لاستخدام هذه القوى والوسائط وصولاً إلى الهدف.
المرحلة الثانية: وهي مرحلة الإعداد والتحضير.
وتشمل إعداد القوى والوسائط اللازمة لتنفيذ هذه الخطة وتحويلها من شيء مكتوب أو مرسوم إلى واقع عملي في حياة المجاهد وإعداد التدريبات اللازمة وتنفيذها في جو قريب من جوا المعركة الحقيقي.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة التنفيذ.

دراسات عسكرية (14)


دراسات عسكرية (14)

رضوان محمود نموس
الكمين
الكمين هو عمل قتالي يتم بطريقة معينة وهي تربص مجموعة من المجاهدين في مكان ما بشكل مخفي ومموه للإيقاع بعدو يحتمل مروره من هذا المكان وإحداث المفاجأة وإيقاعها في منطقة قتل مخطط لها لإبادة العدو أو اختطاف أسرى ووثائق وهو أكثر أعمال القتال انتشاراً ونجاحاً في حروب المجاهدين.
أنواع الكمائن
لا تعدو الكمائن في حرب المجاهدين أحد نوعين رئيسين وهما :
أ) الكمين لقوات راجلة ويقسم بدوره إلى : كمين عادي – كمين مركب.
ب) الكمين لرتل عربات أو دبابات ويقسم أيضاً إلى : كمين عادي – كمين مركب.
وبحسب كل نوع يتم الإعداد والتجهيز وترتيب الكمين وسير عمله.
فعندما يكون الكمين لقوات مشاة لا يلزم أن يكون أسلحة م / د بشكل كبير ويلزم كثافة نارية من بنادق رشاشة أو رشاشات وإذا كان الكمين لقوات محمولة بعربات أو لدبابات يلزم أسلحة م / د بشكل كبير.
ويمكن أن يخطط لنسف جسر أو طريق إذا كان الرتل عربات قتال أو دبابات بينما لا يلزم هذا إذا كانت القوات راجلة.
ويمكن أن يكون ضمن النوع الثاني شخصية قيادية في سيارة أو مجموعات مبيت للجنود وهكذا
ويمكن أن يكون في النوع الثاني مخبر عادي عميلاً لسلطة أو ما شابه.
أما الكمين العادي فهو الكمين الذي يستهدف عملاً واحداً.
والمركب هو الذي يتشكل من إغارة وكمين مثلاً أو عدة كمائن متتالية يتم الانسحاب من الكمين الأول ويستدرج العدو ليقع في الكمين الثاني وهكذا.
عوامل نجاح الكمين:
1) الاستخبارات والمعلومات الدقيقة
وهذا هو العنصر الهام والأساسي إذ عليه يتوقف نوع الإعداد وأسلوب العمل ومكان وطريقة التنفيذ ولا يجوز أن تكون المعلومات ظنية واحتمالية بل يجب تحري الدقة المتناهية في هذا الشأن ويجب أن تشمل المعلومات ما يلي:
أ) نوع الهدف من حيث القوة والعدد ووسائل النيران فإذا كان رتلاً معادياً  مثلاً يتطلب عدد الآليات وكم تحمل كل آلية من الجنود والأسلحة بأنواعها والذخائر التي تحمل بالعادة لمهمة مشابهة لمهمتهم، هل ترافقهم قوات حماية كالدبابات وإذا كان ذلك يطلب كم عدد الدبابات، نوعها تسليحها تصفيحها ميزاتها قدراته النارية ... إلخ.
ب) الطريق الذي سيسلكه الهدف يجب التأكد بشكل تام من هذه النقطة ومتابعة الاستطلاع لأنه يحتمل تغير الطريق بأخر لحظة.
جـ) الزمان الذي سيسير به الهدف وسرعة سيره وبالتالي يحسب وقت مروره في مكان الكمين.
د) الدوريات المرافقة للهدف : كثيراً ما يسبق الهدف دوريات استطلاع لذا يجب معرفتها تحاشياً للاشتباك معها وإذا كان الهدف هاماً ربما يمر هدف كاذب ووهمي بدلاً عنه، ثم يمر الهدف الحقيقي أولا يمر ويغير اتجاهه لذا يحرص على معرفة كل ما يتعلق بذلك.
2) اختيار المكان المناسب
بما أن الكمين عمل مزدوج مشترك بين الدفاع والهجوم إذ أنه دفاعي من منطلق تمركز عناصره وقتالهم من مواقع مختارة سابقاً ومجهزة لهذا العمل وهو هجومي من منطلق المبادأة والمفاجأة على عدو لا يتوقع هجوم في هذا المكان والزمان لذا كان عنصر اختيار المكان المناسب عاملاً هاماً وأساسياً وعليه يتوقف نجاح الكمين.
ويفضل أن تتوفر في مكان الكمين النقاط التالية:
أ) أن يكون في منطقة يصعب الالتفاف حولها والانتشار فيها مثل الممرات الإجبارية على الشوارع والطرق التي تمر في الوديان أو في الجبال.
ب) أن يؤمن تمويهاً وإخفاءً جيداً.
جـ) أن تتحقق فيه شروط التمركز الأخرى مثل حقل الرمي والرؤيا ... إلخ.
د) أن يكون طريق الانسحاب مستوراً ومموهاً.
3) الإعداد والتجهيز المناسب
ويشمل الإعداد : إعداد المجاهدين – إعداد السلاح – إعداد العتاد  ويجب أن يكون هذا الإعداد متناسباً مع نوع المهمة وحجمها ومكانها وزمانها.
4) التدريب العالي المشابه
والغاية من هذا إيجاد مجاهدين ذوي خبرة قتالية عالية ومدربين تدريباً جيداً على كمائن مشابهة عدة مرات وهذا شرط أساسي إذا كان الكمين استراتيجياً.
ويمكن إنشاء منطقة مماثلة وهدف مماثل للتدريب عليه حتى يصبح التنفيذ عالياً جداً وشبه اتوماتيكي.
5) الكتمان والسرية
يجب الاحتفاظ بالسرية المطلقة والكتمان الكبير عن مخطط الكمائن المقبلة حتى لا تتسرب المعلومات ويغير العدو خطط سيره أو يأتي بقوات كبيرة وغير متوقعة وبالتالي يفشل الكمين.
6) المفاجأة
يتناسب نجاح الكمين مع مستوى المفاجأة التي يحققها الكامنون على العدو، ويمكن أن تكون المفاجأة بما يلي:
أ – المكان   ب- الزمان   جـ- الأسلوب   د- نوعية السلاح.
المكان: بحيث يتم اختيار مكان لا يتوقعه العدو إما لاعتباره آمناً أو لأسباب أخرى.
الزمان : في وقت غير متوقع مثل الكمين نهاراً، أو الكمين في أوقات يظن العدو أنه منتصر فيها.
الأسلوب : وهي طرق القتال والتخطيط الجديد.
بنوعية السلاح : باستخدام أسلحة جديدة لا يتوقع أننا حصلنا عليها. أو صنعناها.
7) التمركز الجيد وتكلمنا عليه في فقرة المكان المناسب وفي شروط التمركز.
8) السيطرة والقيادة الفعالة:
وهي ضرورة المحافظة على الاتصال بين المجموعات ونقل المشاهدات والدعم الناري وبالقوات ولإعطاء الأوامر لكافة المجموعات ولضبط النار والمحافظة على دقة التنفيذ وعنصر القيادة الفعالة ليس هاماً هنا فحسب بل في كل مجالات العمل العسكري وغير العسكري.
كيفية جر العدو إلى كمين؟:
يمكن جر العدو إلى كمين مناسب  وذلك بافتعال أي حادث عند المكان مثل ضرب سيارة حكومية حتى لو كانت غير هامة أو مثل قطع الطريق .. إلخ مما سيدفع بقوات العدو إلى الاتجاه نحو هذه النقطة فيكون الكمين معداً على الطريق ويضرب العدو أثناء مسيره إلى منطقة الحادث المفتعل.
مجموعات الكمين
1- مجموعة الإنذار وضرب المؤخرة : وتتألف هذه المجموعات من مجاهدين ويكون معهما وسيلة لإبلاغ قائد المجموعة باقتراب الهدف ويفضل أن يكون جهاز اتصال لا سلكي ويكون تسليحهما حسب الهدف ويقومان بالإضافة للإنذار بضرب مؤخرة الهدف وذلك بعد السماح لأي  رتل وجسم القوات العادية بالمرور حتى يصل إليها ذيل الهدف فيضرب ويجب أن يكون إطلاق النار من قبلهما إشارة بفتح النار على رأس الرتل أيضاً وعلى جسم الرتل المعادي كاملاً وبدء المعركة.
2- مجموعة لضرب رأس الرتل تتألف كذلك من اثنين تقوم بهمة ضرب رأس الرتل لمنعه من الفرار والمجموعة الأولى والثانية تقومان بمهمة منع وصول الإمدادات إلى منطقة الكمين.
3- المجموعة الرئيسية ويكون عدد رجالها حسب نوع وحجم الهدف وتقوم بالمهمة الرئيسية وهي إبادة الهدف وأسره وغنم ممتلكاته وإخلائها.
4- إذا كان في المنطقة محاور كثير يفضل تشكيل مجموعة إضافية لقطع طرق الإمدادات.
أسلوب التنفيذ
1-          جمع المعلومات والاستطلاع وتحديد أماكن التمركز بدقة لكل مجاهد.
2-          احتلال المكان والتمويه الجيد.
3-          ضرب بداية ونهاية الرتل.
4-          الاقتحام والإبادة.
5-          جمع الغنائم وفي هذه الحالة تخصص مجموعة لهذه الغاية ولا يقوم كل أفراد الكمين بها بل تتم من المجموعة المخصصة وتبقى مجموعة للحماية وبالسرعة القصوى
6-          الانسحاب إلى نقطة الازدلاف والتفقد.
7-          العودة إلى القاعدة.

دراسات عسكرية (13)


دراسات عسكرية (13)

رضوان محمود نموس
الإغارة
إن الهجوم هو الشكل الأساسي من أشكال القتال ولا يمكن أن يتم تحقيق نصر أو حسم موقف إلا بعمل هجومي وغالباً ما تلجأ الوحدات إلى الدفاع بسبب الموقف الاضطراري الناجم عن ميلان ميزان القوى لصالح الخصم وعدم القدرة على تحقيق التفوق الكمي والنوعي اللازم للهجوم.
وحيث أن المجاهدين هم الطرف الأضعف في القتال فلا يستطيعون القيام بأعمال هجومية حقيقية ولا يستطيعون الصمود بمعركة دفاعية ودخول المجاهدين بمعارك من هذا النوع أقرب ما يكون إلى الحماقة أو الانتحار وللتغلب على هذا الموقف يلجأ المجاهدون إلى نوعية خاصة من القتال تعتمد على الكر والفر والوخز المستمر بجسد القوى المعادية وببنيته العسكرية والاقتصادية حتى تضعف هذه القوى ويستطيع المجاهدون آنذاك القيام بعمل واسع للقضاء النهائي على العدو.
والشكل الرئيسي لقتال المجاهدين هو الإغارة والكمائن وأعمال الاغتيال هو نوع مصغر من أعمال الإغارة أو الكمائن أو شيء مختلط منهما.
الإغارة
هي عمل عسكري هجومي خاص يستهدف هدفاً محدداً بعينه وتعتمد على المباغتة والسرعة في التنفيذ قبل أن يصحو العدو ويتخذ أي رد فعل.
عوامل نجاح الإغارة:
1-          الاستطلاع الواسع والدقيق والمستمر للهدف ولطرق التقرب إليه ولما يحيط به.
2-          التحضير الجيد للعناصر والسلاح والعتاد.
3-          التخطيط الواعي.
4-          التدريب رفيع المستوى وتنفيذ مشاريع على هدف قريب من الشكل الحقيقي.
5-          دراسة الهدف ومنطقته دراسة دقيقة وفاحصة ووضع كافة الاحتمالات.
6-          تحديد وقت التنفيذ مع الأخذ بعين الاعتبار العوامل الجوية.
7-          السرية التامة لكل ما يتعلق بالعملية.
8-          الأداء الجيد والمتناسق.
9-          الانضباط الصارم والواعي.
أقسام قوة الإغارة
تتألف قوة الإغارة  من عدة مجموعات رئيسية وهي:
مجموعة الحماية – مجموعة الاقتحام – مجموعة قطع المحاور وعزل الهدف
ويمكن أن تكون هناك مجموعات أخرى بحسب المهمة الملقاة على عاتق القوة فيمكن أن يضاف إليها مجموعة هندسة للنسف والتخريب أو لفتح الثغرة وما شابه ذلك.
أ- مجموعة الحماية
وتتألف من 2 – 3 عناصر أو أكثر حسب المهمة مهمتها حماية مجموعة التنفيذ الرئيسية التي هي مجموعة الاقتحام أثناء تنفيذ العمل وصد أي قوة خارجية تريد أن تتدخل للحيلولة دون الإغارة وتنفيذ المهمة.
وغالباً ما تأخذ مواقعها بمناطق حاكمة وكاشفة وربما احتلت هذه المواقع قبل تنفيذ الإغارة بساعة أو ساعات وتصل إلى يوم.
ويمكن أن يكون احتلال المواقع مع القوة الرئيسية أو متقدماً عليها دقائق قليلة.
ب) مجموعة الاقتحام
وهي المجموعة الرئيسية ويقع عليها العبء الأكبر والأساسي في تنفيذ العمليات وتتألف من 2 – 3 رجال أو أكثر حسب المهمة الموكلة وتندفع بجرأة باتجاه الهدف مجتازة كافة الحواجز لتحقيق الغرض المطلوب من قتل أو نسف أو اسر أو الحصول على وثائق.
جـ) مجموعة قطع الشوارع وعزل الهدف.
وتقسم إلى زمر حسب مكان الهدف أو الاتجاهات المحتملة لوصول النجدات إلى الهدف مانعة أي إمداد أو نجده للهدف المغار عليه ويمكن أن تستخدم الأسلحة الرشاشة أو سدادات من الألغام أو تخريب الطريق ويحمى هذا الحاجز بالنار.
د) المجموعات الإضافية – حسب المهمة الموكلة.
مراحل العمل
أ) مرحلة التحضير وتشمل كافة التحضيرات منذ اتخاذ القرار وحتى خطة التنفيذ وهي
1-          جمع تقارير الاستطلاع ودراستها وتحليلها.
2-          اختيار العناصر والقائد الكفء لهذه العملية.
3-          التدريب على عمليات مماثلة في ظروف وأجواء مماثلة.
4-          تحضير السلاح والذخائر والعتاد المناسب مع هذه المهمة.
5-          تكليف المنفذين بمعرفة المنطقة المحيطة وكافة الطرق دون إعلامهم بنوع المهمة.
6-          السرية الكاملة وخاصة في هذه المرحلة.
7-          يمكن أن يلغم الطريق قبل التنفيذ لقطعه بعد الانسحاب منعاً للعدو من المطاردة.
ب) مرحلة الاقتراب إلى الهدف
1-          يتم التقدم إما راجلاً وبشكل مخفي ومموه وبهذه الحالة لا مناص من أن تكون الإغارة ليلاً.
2-          راكباً وهو الأفضل ويتم تجهيز السيارة بصفائح واقية من الرصاص إن أمكن وغالباً ما تكون السيارة بيك آب.
3-          يجب أن تكون مجموعة الحماية في المقدمة لتحتل المواقع المقرر احتلالها للسيطرة على الموقف وحماية مجموعة التنفيذ.
جـ) مرحلة التنفيذ ويبدأ من
1-          احتلال مجموعة الحماية لأماكنها.
2-          احتلال مجموعة عزل الهدف وقطع الطرق.
3-          الانقضاض على الهدف وتحقيق الغاية من الإغارة ويفضل أن يكون الانقضاض من مكان غير متوقع.
4-          القيام بالأعمال الإضافية إذا كانت مقررة مثل تدمير الهدف تدميراً كاملاً أو نقل الأسرى والعتاد أو نقل الأسلحة وما شابه ذلك.
هـ) مرحلة الانسحاب
1-          يعين مسبقاً طريقاً للانسحاب ونقاط الازدلاف إذا تشتتت المجموعة.
2-          يكون الاتصال دائماً مع كل أفراد الإغارة لتتمكن مجموعات الحماية وقطع الطرق من مواكبة الانسحاب.
3-          تنسحب أولاً مجموعة الاقتحام ويليها مجموعة الحماية وقطع الطرق معاً.
4-          تتخذ تدابير لمنع المطاردة مثل إيجاد دفاع على طريق الانسحاب أو تلغيمه بسداده سريعة أو رش قطع معدنية مدببة تعطب عجلات السيارات المطاردة أو زيوت تالفة على المنعطفات تسبب انزلاق السيارات أو التمويه بالدخان أو إعداد نسف شجرة أو دفع قطعة ما تسد الطريق، ويمكن أن يكون هناك كمين جاهز لضرب القوات المطاردة.
5-          الإبقاء على بعض الذخائر أثناء الانسحاب تحسباً لأي اشتباك.
أنواع الإغارات
1-          غارة لخطف شخصية هامة أو قتلها.
2-          إغارة على مراكز القيادات.
3-          إغارة على مستودعات الأسلحة والذخائر وأي مستودعات أخرى.
4-          الإغارة على القوافل.
5-          الإغارة على المنشآت الحيوية مثل:
أ- مطارات وخاصة قواعد الحوامات.
ب- جسور وسكك حديد.
جـ- السجون لتخليص المعتقلين.
د- مراكز القيادة والسيطرة والاتصال.
هـ - محطات الإنذار.
و – مراكز تجميع العتاد الحربي.
ز- المنشآت الصناعية التي تخدم المجهود الحربي للدولة.
ح - هدف اقتصادي : مصنع – أنبوب نفط_ مصفاة بترول _ مستودعات – وما شابه
أشكال الإغارة
صامت : وذلك مثل الإغارة لخطف أسير أو ما شابه ويستخدم فيها الحراب – البلطات – الحبال – المسدسات – البنادق الكاتمة للصوت.
ب- غارة صاخبة: وهي الإغارة العادية بقوة السلاح الناري.
جـ - يمكن أن تكون الإغارة صامته ثم تتحول إلى صاخبة.
ملاحظات عامة حول الإغارة.
1-          الاستفادة من سوء الأحوال الجوية وظروف الرؤيا الصعبة.
2-          أجراء تدريبات قاسية جداً ليتم التنفيذ بسهولة.
3-          التغطية والحذر في كافة جميع المراحل.
4-          السرية والكتمان.
5-          الإصرار على تنفيذ المهمة.
6-          التقليل من الضوضاء.
7-          اتخاذ التدابير المناسبة أثناء إضاءة المعركة.
8-          استخدام العتاد المناسب
9-          الحصول على أجهزة رؤيا ليلية.
10-   حسن التوكل والاعتماد على الله وإخلاص النية.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.