موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الاثنين، 5 مارس، 2012

الجماعة(1)


الجماعة(1)
رضوان محمود نموس
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد
كثيرة هي الآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو الأمة إلى الاجتماع وتنهاها عن الافتراق والاختلاف، ولو رحنا نستقصي الآيات والأحاديث من حيث اللفظ والدلالة لوجدنا أن القرآن والسنة بل الدين كاملاً يدعو إلى الجماعة بل لا يقوم إلا بالجماعة.
ويذم الاختلاف ويحرمه، وتنتهي صولة هذا الدين وتأثيره في الحياة، عندما تتفرق الجماعة إلى جماعات، بل عند انتهاء الجماعة نهائياً ينتهي الدين وتنتهي الحياة وتقوم الساعة.
فما هي الجماعة؟ وعلى أي شيء تجتمع ومتى تسمى جماعة ومتى تسمى فرقاً؟ وما يتعلق بهذا الموضوع، سنحاول إن شاء الله البحث فيه والإجابة عليه سائلين الله السداد والرشد.
الجماعة لغة: قال الراغب في المفردات الجمع ضم الشيء بتقريب بعضه من بعض وقال ابن فارس في معجم المقاييس جمع: الجيم والميم والعين أصل واحد يدل على تضامِّ الشيء، فيقال فلاة مُجْمِعَة يجتمع الناس فيها ولا يتفرقون خوف الضلال.
وقال ابن دريد في الجمهرة: الجمع خلاف التفريق، جمعت الشيء أجمعه إذا ضممت بعضه إلى بعض وكل شيء تجمع وانضم بعضه إلى بعض فهو جُماع وقال الجوهري في الصحاح: الرجل المجتمع الذي بلغ أشده ولا يقال ذلك للنساء قال الكسائي أجمعت الأمر وعلى الأمر إذا عزمت عليه والأمر مُجْمَعٌ ويقال إجمَع أمرك ولا تدعه منتشراً والجميع الجيش.
وقال ابن منظور في اللسان والجمع اسم لجماعة الناس والجمع مصدر قولك جمعت الشيء والجماعة والجميع والمجمع والمجمعة كالجمع وقد استعملوا ذلك في غير الناس حتى قالوا جماعة الشجر وأمر جامع يجمع الناس وفي التنزيل(وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه) والجماعة عدد كل شيء وكثرته وجماع جسد الإنسان رأسه والإجماع الإعداد والعزيمة على الأمر، والجمعاء من البهائم التي لم يذهب من بدنها شيء وفي الحديث كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء أي سلمية من العيوب مجتمعة الأعضاء كاملتها فلا جدع بها ولا كي، وأجمع من الألفاظ الدالة على الإحاطة.
وقال الزبيدي في التاج: جمعت الجارية الثياب: لبست الدرع والملحفة والخمار يقال ذلك لها إذا شبت يكنى به عن سن الاستواء.
والجماع من كل شيء مجتمع أصله ويقال أدام الله جُمْعَةَ ما بينكما كما يقال ألفة ما بينكما وفي الحديث حدثني بكلمة تكون جِمَاعاَ فقال(اتق الله فيما تعلم) وفي الحديث(أوتيت جوامع الكلم) أي أنه كان كثير المعاني قليل الألفاظ و، والإجماع: إجماع الأمة، واجتمع الرجل إذا بلغ أشده أي غاية شبابه واستوت لحيته فهو مجتمع. وفي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى مشى مجتمعاً أي مسرعاً شديد الحركة قوي الأعضاء غير مسترخ في مشيه وفي أسماء الله الحسنى الجامع
ونخرج من هذا بمختصر مؤداه(الجماعة لغة هي الائتلاف والاستواء والقوة والعصمة من الضلال والكمال في كل شيء)

الجماعة شرعاً: هي المسلمون وأميرهم أو خليفتهم إن كان لهم خليفة وهم بتجمعهم على أمير أو خليفة يشكلون دولة الإسلام حتى لو كان في هذا الأمير فسوق أو ظلم أو إثره ما لم يخرج من الملة بارتكابه مكفراً كالتشريع من دون الله أو تعطيل شرع الله أو الإعراض عنه أو سن القوانين وإلزام الناس بالتحاكم إليها أو موالاة الكفار أو اتخاذهم بطانة أو التشبه بهم كلبس الصليب ونحوه أو موافقتهم في أعيادهم أو الانتساب إلى الفرق والأديان والأحزاب الباطلة كالنصيرية والدرزية والعلمانية والماسونية والبعث والاشتراكيه... الخ أو يدعو إلى الجاهليات الحديثة أو يوالي عليها كالقومية والوطنية والجنسية وكل ما نص كتاب الله أو سنة رسوله وفهم الصحابة والتابعين ومن تبعهم أنه كفر مخرج من الملة.
الأدلة على ذلك:
1 - عن أم عطية قالت(أمرنا أن نخرج الحيض يوم العيدين وذوات الخدور فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم)(1)
2 - عن حذيفة بن اليمان يقول: (كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنّا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم، فقلت وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن. فقلت ما دخنه؟ قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر. قلت فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها. قلت يا رسول الله صفهم لنا. فقال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: تلزم جماعة المسلمين وإمامهم)(2) وفي رواية ثانية
قال حذيفة بن اليمان: (إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر فأحدقه القوم بأبصارهم فقال: إني أرى الذي تنكرون إني قلت يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله أيكون بعده شر كما كان قبله؟ قال نعم. قلت فما العصمة من ذلك؟ قال السيف.)(3)
3 - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة)(4)
4 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه فإن من فارق الجماعة شبراً فمات إلا مات ميتة جاهلية)(5)

5 - عن عرفجة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق
جماعتكم فاقتلوه) ([6])

6 - عن عبادة بن الصامت قال: دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعناه فقال: (فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثره علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان)([7])
قال الحافظ في الفتح: (تؤدون الحق الذي عليكم أي بذل المال الواجب في الزكاة والنفس في الخروج إلى الجهاد عند التعيين ونحو ذلك)
وأخرج مسلم من حديث أم سلمة مرفوعاً (سيكون أمراء فيعرفون وينكرون فمن كره برئ ومن أنكر سلم ولكن من رضي وتابع)
وعن أبي عبيدة بن الجراح عن عمر رفعه قال: (أتاني جبريل فقال إن أمتك مفتتنة من بعدك فقلت من أين؟ قال: من قبل أمرائهم وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيطلبون حقوقهم فيفتنون ويتبع القراء هؤلاء الأمراء فيفتنون)
قوله: (إلا أن تروا كفراً بواحاً) بموحدة ومهملة، قال الخطابي: معنى قوله بواحاً يريد ظاهراً بادياً من قولهم باح بالشيء يبوح... ووقع عند الطبراني من رواية أحمد بن صالح عن ابن وهب في هذا الحديث كفراً صراحاً ووقع في رواية حبان أبي النضر المذكور (إلا أن يكون معصية لله بواحاً) وعند أحمد من طريق عمير بن هانئ عن جنادة (ما لم يأمرك بإثم بواحاً)
قوله (عندكم من الله فيه برهان) أي نص؛ آية أو خبر صريح لا يحتمل التأويل، ومقتضاه أنه لا يجوز الخروج عليه ما دام فعلهم يحتمل التأويل قال النووي: المراد بالكفر هنا المعصية. ونقل ابن التين عن الداودي قال: الذي عليه العلماء في أمراء الجور أنه إن قدر على خلعه بغير فتنة ولا ظلم وجب وإلا فالواجب الصبر وعند بعضهم لا يجوز عقد الولاية لفاسق ابتداءً فإن أحدث جوراً بعد أن كان عادلاً فاختلفوا في جواز الخروج عليه([8])
الجماعة بالاصطلاح:
هم الفرقة الناجية والدليل على ذلك:
1 - عن أبي عامر عبد الله بن لحي قال: حججنا مع معاوية بن أبي سفيان فلما قدمنا مكة قام حين صلى صلاة الظهر فقال: [إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أهل الكتابين افترقوا في دينهم على ثنتين وسبعين ملة وأن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين مله، يعني الأهواء كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكَلَبُ بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله) ولله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم لغيركم من الناس أحرى أن لا يقوم به]([9])
2 - عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار. قيل يا رسول الله من هم؟ قال: الجماعة)([10])
ونظراً لخلو الأرض من الجماعة، بمعنى دولة الإسلام التي تستحوذ على غالب المسلمين وتقيم فيهم حكم الله وتطبق شرع الله وتسير وفق أوامر الله وهدي محمد صلى الله عليه وسلم فتعلن الجهاد وتحمي البيضة وتأخذ الزكاة وتفرض الجزية على الكفار إلى آخر ما هنالك من واجبات دولة الإسلام. ولا يخفى علينا أن شعوب المسلمين دولاً وليست دولة وكل حزب بما لديهم فرحون وسوق الربا قد استعلى والخنا قد انتشر وقوانين الكفر نافذة وشريعة الله معطلة. والولاء للكفار أصيل والبراء من المسلمين متين، وأصبحنا مع هذا الواقع لا دولة ولا دويلة للمسلمين بل حكام بلاد المسلمين عملاء في فلك الكفر يدورون وبأمر أسيادهم يأتمرون وللإسلام يحاربون ولقد وصف الإمام عبد الله بن محمد بن بطة المتوفى سنة 387 هـ واقع المسلمين ولا أدري ماذا كان سيقول لو رأى حالنا؟ ولكن قال في حال الأمة آنذاك: (بعد أن حمد الله وصلى على رسوله قال: أما بعد: يا إخواني عصمنا الله وإياكم من غلبة الأهواء ومشاحنة الآراء وأعاذنا وإياكم من نصرة الخطأ وشماتة الأعداء وأجارنا وإياكم من غير الزمان وزخاريف الشيطان فقد كثر المغترون بتمويهاتها وتباهى الزائغون والجاهلون بلبسة حلتها فأصبحنا وقد أصابنا ما أصاب الأمم من قبلنا وحل الذي حذرناه نبينا صلى الله عليه وسلم من الفرقة والاختلاف وترك الجماعة والائتلاف وواقع أكثرنا الذي عنه نهينا وترك الجمهور منا ما به أمرنا فخلعت لبسة الإسلام ونزعت حلية الإيمان وانكشف الغطا وبرح الخفا فعبدت الأهواء واستعملت الآراء وقامت سوق الفتنة وانتشرت أعلامها وظهرت الردة وانكشف قناعها وقدحت زناد الزندقة فاضطرمت نيرانها... فانقلبت الأعيان وانعكس الزمان وانفرد كل قوم ببدعتهم وحزب الأحزاب وخولف الكتاب ونعق إبليس بأوليائه نعقة فاستجابوا له من كل ناحية وأقبلوا نحوه مسرعين من كل قاصية فألبسوا شيعاً وميزوا قطعاً وشمتت بهم أهل الأديان السالفة والمذاهب المخالفة وما ذاك إلا عقوبة أصاب القوم عند تركهم أمر الله وصدفهم عن الحق وميلهم إلى الباطل وإيثارهم أهواءهم ولله عز وجل عقوبات في خلقه عند ترك أمره ومخالفة رسله)([11])
فكلامنا وبحثنا عن الجماعة إنما نقصد به الجماعة في الاصطلاح لعدم وجود الدولة.
والجماعة بالاصطلاح هي الفرقة الناجية والعصابة المنصورة التي لا يضرها من خالفها حتى تتمكن من إقامة الدولة إن شاء الله وما ذلك على الله بعزيز، بل بَشَرَنَا به وهو آت رغم أنوف الكافرين
الأمر بلزوم الجماعة:
لقد ركز القرآن الكريم والهدي النبوي بالسنة القولية والعملية تركيزاً بيناً على هذا الأمر. دعا إليه وحض عليه وحبب به في كل شيء.
فخطاب القرآن للمسلمين بصيغة الجماعة، فترى الخطاب: (يا أيها الذين آمنوا) (قد أفح المؤمنون)... الخ أي بصيغة الجمع والجماعة.
كما قرر الشارع أن ثواب الصلاة مع الجماعة أضعاف صلاة الفذ، فعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)([12]) وفي السفر، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم)([13]) وفي الطعام عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (كلوا جميعاً ولا تتفرقوا)([14])
وعن وحشي أنهم قالوا يا رسول الله إنا نأكل ولا نشبع قال: (فلعلكم تأكلون متفرقين؟ قالوا: نعم قال: فاجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله عليه يبارك لكم فيه)([15]) وفي السفر والراحة عن أبي ثعلبة الحشني كان الناس إذا نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلاً تفرقوا في الشعاب والأودية فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان فلم ينزل بعد ذلك منزلاً إلا انضم بعضهم إلى بعض حتى يقال لو بسط عليهم ثوب لعمهم)([16]) وعن أبي هريرة يؤكد أهمية الجماعة وأن الاجتماع هو المعتبر فقال أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون)([17])
وفي الجلوس عن جابر ابن سمرة قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهم حلق فقال: (مالي أراكم عزين. قال: كأنه يحب الجماعة)([18])
وعن ابن مسعود قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول: (استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليليني منكم أولوا الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)([19])
وفي هذا إشارات واضحات إلى الحرص على الجماعة في كل شيء وسنستعرض شيئاً من آيات الله وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الشأن.

وللبحث صلة


(1) متفق عليه البخاري 351 مسلم 890
(2) متفق عليه البخاري 3606 مسلم 1847
(3) أبو داود كتاب الفتن والملاحم 4244 وقال عنه الألباني أنه حسن في صحيح أبي داود وسلسلة الصحيحة رقم 1791 ومسند أحمد ترقيم إحياء التراث الإسلامي 22916 والطبعة المحققة رقم 23321 وقال عن إسناده صحيح
(4) متفق عليه البخاري 6878 مسلم 1676
(5) متفق عليه البخاري 7054 مسلم 1849
[6] - مسلم 1852
7 - متفق عليه البخاري 7056 مسلم 1709
8 - فتح الباري 13/ شرح الحديث رقم 7056
9 - مسند أحمد 16490 وبترقيم الطبعة المخرجة 16876 وقال حسن، أبو داود
4597 قال الألباني في صحيح أبو داود أنه حسن وخرجه في سلسلة الصحيحة برقم 204
10 - ابن ماجة 3992 قال الألباني عنه أنه صحيح في صحيح ابن ماجة وسلسلة الصحيحة رقم 1492
11 - الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية 1/ 163-165
12 - متفق عليه البخاري 645 مسلم 650
13 - مسند أحمد رقم 6609 والمحققة رقم 6647 وقال إسناده صحيح
14 - سلسلة الصحيحة 2691
15- صحيح ابن ماجة 2657
16 - أبو داود 2628 وقال عنه الألباني صحيح
17 - الترمذي 697 وأبو داود 2324 وابن ماجة 1660 وقال الألباني عنه صحيح
18 - أبو داود 4823 قال عنه الألباني أنه صحيح في صحيح أبو داود والمشكاة
برقم 4724
19 - مسلم 432











0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.