موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الأحد، 18 نوفمبر، 2012

التحليل السياسي الأسبوعي استنساخ المؤامرات


التحليل السياسي الأسبوعي
استنساخ المؤامرات
رضوان محمود نموس
عندما خططت بريطانيا لإنهاء الدولة العثمانية أرادت الاستعانة برجل من المسلمين فوقع خيارها على رجل أهبل مخبول من آل البيت يسمونه (الشريف حسين) واستخدمته لأهدافها وأهداف يهود في انتزاع القدس من أيدي المسلمين الأتراك وتسليمها ليهود.
وعلى نفس الطريق سارت فرنسا فاختارت رجلاً يدعي أنه من آل البيت واسمه (عبد القادر الجزائري ) أوفدته إلى بلاد الشام لتأسيس المحافل الماسونية والجمعيات القومية تمهيداً للاحتلال الفرنسي.
وفي الصومال جربت أمريكا ضرب المجاهدين بشريف أحمد الذي كان يتستر بالإسلام أيام المحاكم الإسلامية.
و الآن وقع اختيار أمريكا على رجل اسمه معاذ الخطيب يقولون أنه من آل البيت جاءت به أمريكا لتنفذ مؤامرتها وضربها للجهاد فهل تستنسخ المؤامرات؟.
فمن نافلة القول أن الائتلاف السوري صناعة أمريكية بامتياز وهذا إجماع المؤتلفين والمعارضين والمراقبين وكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد بغض النظر عن الآلية التي قامت بها أمريكا لصناعة هذا الائتلاف.
فلقد قامت وزيرة الخارجية الأمريكية بإعطاء الأمر بالتصنيع وانطلق السفير الأمريكي في سوريا يساعده طاقم كامل من السي آي أيه بتنفيذ المهمة بالإضافة إلى العراب القطري وطاقمه.
وأنقل هنا مقتطفات من تقرير أمريكي عن صناعة هذا الائتلاف:
أمريكا وراء التشكيل المباشر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حسب مجلة فورن بوليسي الأمريكية الشهيرة. فقد نشرت يوم 30 أكتوبر 2012 مقالاً بعنوان: إدارة أوباما تعمل لإطلاق مجلس جديد للمعارضة السورية!
جدير بالذكر أن تاريخ المقال يعود إلى ما قبل الاجتماعات في قطر وتحديداً يوم الثلاثاء 30 أكتوبر / تشرين أول الماضي.
fb.com/ansar.ht.syria#
_______________
Obama administration works to launch new Syrian opposition council
Posted By Josh Rogin Tuesday, October 30, 2012 - 6:15 PM
بقلم: جوش روغن (“ذا كيبل” – مجلة فورين بوليسي – 30 تشرين الأول/أكتوبر 2012)
يلتقي قادة المعارضة السورية من كل المشارب في قطر الأسبوع القادم لتشكيل جسم قيادي جديد يبتلع المجلس الوطني السوري المعارض، الذي يُعتبر بنظر كثيرين غير فاعل ومشغولاً بالصراع الداخلي، ولا يحظى بالاحترام الكبير على الأرض، حسبما علمت “ذا كيبل”.
فقد تدخلت (وزارة الخارجية الأمريكية) مؤخراً بقوة في صياغة المجلس الجديد كجزء من جهودها لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد، وبناء معارضة أكثر حيوية وتوحداً. وفي أيلول/سبتمبر الماضي، على سبيل المثال، التقت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بمجموعة من الناشطين السوريين الذين سافروا إلى نيويورك للقاء عالي المستوى لم يُكشف عنه من قبل.
خلال “المناظرة الرئاسية” الثالثة والأخيرة بين المرشحين الرئاسيين (الأمريكيين)، قام المرشح الجمهوري (ميت رومني) بانتقاد سياسة الرئيس باراك أوباما تجاه سورية، معتبراً إياها فاشلة في “قيادة” وضع الأساس لمرحلة ما بعد الأسد، وطالب بـ “مجلس ما يستطيع أن يقود سورية”.
لكن مسؤولين أمريكيين وشخصيات في المعارضة السورية يقولون إن وزارة الخارجية الأمريكية – في الواقع – عملت خلال الأشهر القليلة الماضية على توسيع اتصالاتها داخل سورية، والتقت قادة عسكريين وممثلين عن مجالس الإدارة المحلية في محاولة لتجاوز المجلس الوطني السوري.
وترى إدارة أوباما المجلس الجديد كحكومة مؤقتة يمكن أن تتفاوض مع كل من المجتمع الدولي، وربما النظام السوري أيضاً. وسيكون للمجلس الوطني حصة ضئيلة في الجسم الجديد.
ويقول مسؤول رفيع في الإدارة (الأمريكية): “نحن نسميه برلماناً مبدئياً. ونستطيع النظر إليه ككونغرس قاري”.
يسمي المسؤولون الأمريكيون وقادة المعارضة هذه المبادرة “خطة رياض سيف، في إشارة إلى النائب السابق والمعارض السوري.
وقال المسؤول الأمريكي: “علينا أن نجعل (المعارضة الداخلية) تبارك هيكل القيادة السياسية الجديدة التي يجري تأسيسها، بل وأن تقوم هي بتسمية أعضائها”، موضحاً أن الهيكل نفسه سيتحدد شكله في قطر وليس قبل ذلك.
وأضاف: “علينا أن نكون واضحين: هذا ما يدعمه الأمريكيون، وإذا أردتم أن تعملوا معنا عليكم أن تتجاوبوا مع هذه الخطة، وعليكم أن تفعلوا هذا فوراً”. وتابع: “لن نضيع المزيد من الوقت، فالوضع يزداد سوءاً، وعلينا أن نقوم بهذا الآن”.
....وقال المسؤول: “صُمم لقاء نيويورك لإطلاق فكرة الحاجة إلى هيكل سياسي جديد، وليس المجلس الوطني فقط”.
وقد حضر اللقاء 2 من قادة المجلس الوطني السوري إضافة إلى 4 ممثلين للمعارضة الداخلية، على الرغم من أن واحداً فقط من هؤلاء القادة جاء من داخل سورية فعلاً. أما الثلاثة الآخرون، فقد جاء أحدهم من السويد، والثاني من الأردن، والأخير من الكويت. وقد تحدثوا جميعاً باقتضاب ثم غادروا الغرفة.
وقال المسؤول الأمريكي: “أردنا المزيد من (داخل سورية) ولكننا لم نستطع إخراجهم. لكن الناس الآخرين اختيروا من أشخاص في الداخل”. حتى جلب ذلك الشخص من داخل سورية كان مخاطرة كبيرة، لأنه لا يحمل جواز سفر. وقد احتاج الأمر تدخلاً على مستوى عال بين وزارة الخارجية ووزارة الأمن الوطني الأمريكيتين. وقد تمكن السوري من اللحاق بطائرته إلى نيويورك في اللحظة الأخيرة لحضور اللقاء.
وسوف تتمثل الحكومة الأمريكية في 7 تشرين الثاني/نوفمبر في قطر من خلال سفيرها إلى سورية روبرت فورد الذي قام بالتعامل مع مجموعات معارضة مختلفة ودرس تشكيل المجلس الجديد، حسب قول مسؤول أمريكي رفيع. وعلى سبيل المثال، فقد ضغط فورد ليضم المجلس 50 عضواً، ليشمل 20 ممثلاً للمعارضة الداخلية، إلى جانب 15 من المجلس الوطني، و15 آخرين من منظمات سورية معارضة مختلفة.
وتشمل الفكرة أيضاً إيجاد جسم تنفيذي من 8 إلى 10 أعضاء من التكنوقراط غير الأعضاء في المجلس الجديد، يقومون بالعمل اليومي المباشر مع الحكومات الأخرى.
إلا أن الحكومة التركية قلقة من المسعى الجديد لأنها استثمرت بقوة في المجلس الوطني السوري، بينما المجلس الجديد يحجّمه عمداً ويمنحه وضع الأقلية . ويأتي هذا بعد أن أخذت علاقات واشنطن بالمجلس الوطني في التدهور منذ شهور على حد قول المسؤولين، وتعتقد الإدارة (الأمريكية) أن الأتراك سيقومون بتأييد الجسم الجديد في النهاية.
وقد بلغت الاتهامات المتبادلة بين إدارة أوباما والمجلس الوطني السوري مرحلة الذروة بحدود نهاية الربيع وأوائل الصيف، عندما أُلغيت زيارتان رسميتان للمجلس الوطني إلى واشنطن، واحدة في أيار/مايو وأخرى في تموز/يوليو. وقد ألغي لقاء أيار/مايو من طرف الولايات المتحدة لأن الإدارة أرادت أن يزور المجلس موسكو أولاً، وهي زيارة لم تكن ناجحة.
بيد أن المجلس الوطني السوري لن ينتهي. فقادة المجلس سوف يعقدون اجتماعهم في قطر في 3 تشرين الثاني/نوفمبر لاختيار مكتب تنفيذي جديد من 15 عضواً، ويُحتمل أن يختاروا رئيساً جديداً.
. ....وعلى الرغم من أن أعضاء في فريق فورد متواصلون منذ فترة مع ممثلين عن الجيش السوري الحر المعارض، فإن فورد قام في تموز/يوليو بأول اتصال شخصي مع الجيش السوري الحر خلال زيارة إلى القاهرة.  وفي وقت سابق من الشهر الحالي تم ترتيب اتصال “كونفرانس كول” بين فورد وعدد من قادة الجيش الحر، حسب تأكيد المسؤول الأمريكي.
وتدرك إدارة أوباما جيداً التأثير المتنامي لقادة المعارضة المسلحة وجهود المتشددين الإسلاميين للتأثير على مسار الحرب الأهلية المتفاقمة في سورية، بما في ذلك مجموعات متصلة بالقاعدة.
ويقول المسؤول (الأمريكي): “يتزايد وجود المتشددين الإسلاميين. لذا علينا مساعدة هؤلاء (قادة المجالس العسكرية) الذين أغلبهم من العلمانيين، ومعتدلون نسبياً، وليس لديهم أجندات شريرة”.
إلا أن إدارة أوباما تبقى ممانعة لتقديم أسلحة مباشرة إلى الجيش السوري الحر، وقد رفضت تخصيص مساعدات عسكرية أمريكية للقتال.
هذه قصة المولود الخداج من السفاح الأمريكي مع المعارضة الزانية.
وكان على الجميع أن يذعنوا للمطلب الأمريكي وبحسب معارض سوري بارز، لم يكن «للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، أن يرى النور بعد أربعة أيام من المحاولات الأميركية والقطرية، ليقبل المجلس الوطني السوري بالتنازل عن مركزية موقعه في العمل المعارض، ويلتحق بالائتلاف الجديد. فقد اضطرت الدبلوماسية القطرية إلى التهديد بقطع المساعدات المالية عن المكونات السياسية السورية المشاركة في المجلس الوطني إذا ما فكرت بمعارضة المشروع الذي تقدم به ثنائياً المعارض السوري رياض سيف والسفير الأميركي السابق في دمشق روبرت فورد.
وقال معارض سوري إن ثمن إطلاق المجلس الوطني النار على ساقيه ووقف مقاومة المبادرة السيفية ـ الفوردية، بعد أسبوع من إعادة الهيكلة والتوسيع، كان منها تهديد القطريين بعض المشاركين المتمسكين بتقدم المجلس على المبادرة، بتسريب ملفات المساعدات المالية التي قدمت إلى معارضين سوريين ومكونات أساسية في المجلس الوطني. وتلقى بعض من انتقدوا «مبادرة سيف - فورد» تهديدات قطرية خلال اجتماع دام حتى الثالثة من فجر أمس الأول، بالكشف عن ملفاتهم المالية إذا لم يكفوا عن انتقاداتهم.
وقال معارض سوري إن التصويت على الائتلاف وإيكال العمل السياسي إليه، كما نص احد بنود الاتفاق الثاني عشر، ينقل المعارضة السورية عملياً من كنف الفرنسيين والأتراك والقطريين إلى كنف الأميركيين مباشرة.
إن الأميركيين بدؤوا فعلياً بتحقيق الغرض الأساسي من اجتماع الدوحة بصرف المجلس الوطني السوري من موقعه المحوري الذي فشل بالدفاع عنه، ومنع الإسلاميين من الوصول إلى السلطة في سوريا وقطع الطريق على صعود الجهاديين والجماعات السلفية الجهادية. وأخفق الإخوان المسلمون في لعب دور الحاجز المانع للتمدد الجهادي السلفي و«القاعدي» في الشمال السوري وداخل العمل المسلح رغم المحاولات الحثيثة التي بذلوها، ما عجل بإنضاج الموقف الأميركي بالاستغناء عن المجلس الوطني ودمجه «بالائتلاف الوطني» الجديد.
وقال معارض بارز إن فرضية البدء بضرب «الجهاديين» اليوم غير واقعية، وإن الأميركيين سيقومون بتسليح المجموعات المعتدلة، وإن تصفية «الجهاديين» لن تبدأ إلا بعد سقوط النظام.
ويأتي اتفاق المعارضة السورية على الائتلاف قبل ساعات من اجتماع اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا، برئاسة قطر، في مقر الجامعة العربية في القاهرة اليوم.
فلماذا أصرت أمريكا على إضعاف أو إنهاء المجلس المسمى (المجلس الوطني) رغم استعداده التام لتلبية الطلبات الأمريكية الغربية وإعلانه علمانيته وعدائه للإسلام وحربه للمجاهدين عملياً وهذه مطالب أمريكية أيضاً ؛ هناك أسباب نعرض لأهمها:
1-           المجلس القديم صناعة فرنسية حيث تعتبر فرنسا أن بلاد الشام منطقة نفوذ لها من إبان الانتداب وتعتبر نفسها الحامية للصليبيين في المنطقة, فكان قادة المجلس من الذين تربوا في فرنسا على أعين المخابرات الفرنسية ولديهم جنسية فرنسية وأبرزهم برهان غليون الأستاذ في السوربون, وبسمة قضماني, وهيثم مناع وأضرابهم.
وأمريكا تريد تأديب فرنسا ومنعها من المشاكسة ولم تنس لها عدم موافقتها على احتلال العراق, وتريد إرسال رسالة للمشاكسين الأوربيين أنه انتهى دور القارة العجوز. وأنه ليس بإمكان فرنسا صنع شيء دون الموافقة الأمريكية.
2-           الرسالة الثانية لتركيا التي كانت تؤيد المجلس وتريد أمريكا منع تركيا من أن يكون لها نفوذ في المنطقة ودور إقليمي, ليبقى النفوذ الإقليمي الأكبر لحلفاء أمريكا الإستراتيجيين إيران ودولة يهود فلقد كانت أمريكا تفشل كل المبادرات التركية المتعلقة بالورقة السورية وهي على غير توافق مع تركيا منذ حادثة السفينة التركية مرمرة واتجاهها إلى غزة والنزاع التركي اليهودي والعودة الخجولة لبعض مظاهر الإسلام.
3-           كان المجلس ولا يزال مجبوراً بفعل قوة المجاهدين على عدم التفاوض مع النظام لإيجاد حل سياسي وهذا الذي لا تريده أمريكا حيث تأمل بحل سياسي يفوت الفرصة على المجاهدين وتعتبر البعث لا زال صالحاً لتنفيذ الرغبات اليهوأمريكية.
4-           عدم الارتياح من نسبة الأخوان المسلمين في المجلس رغم أنهم أعلنوا مراراً وتكراراً بالالتزام بكل المنهج العلماني الأمريكي وعبروا عن ذلك في مشروعهم السياسي إلا أن أمريكا ما زالت غير مطمأنة لهم, وطلبت منهم الإعلان رسميا بتبني (دولة لا دينية) مع العلم أنهم قدموا كل المفردات التي تفيد بذلك, إلا أن أمريكا طلبت أن يكون النص صريحاً بهذا اللفظ (دولة لا دينية) وكان ذلك عندما طلب مندوب الأخوان الذي يقطن في أمريكا (نجيب ياسين الغضبان) من (فريد الغادري) المعارض السوري الكردي, الذي زار دولة يهود وخطب في الكنيست طلب منه التوسط لدى أمريكا للاعتراف بمعارضة الأخوان للنظام السوري فكان الرد الأمريكي الذي نقله الغادري هو: [ يجب على الأخوان الإعلان عن القبول بدولة لا دينية وتبني ذلك]
5-           عدم قدرة المجلس على قمع التمدد الجهادي الإسلامي. والتخوف الغربي والأميركي من احتمال انحسار العلمانية قي سوريا، مع الإشارات التي بدأت تتوارد عن تنامي دور تنظيم «القاعدة» والتنظيمات الجهادية الأخرى، وهؤلاء توافدوا من أرجاء المعمورة تلبية لنداء «نصرة الإسلام في بلاد الشام»، وصرح الأمريكيون وعبروا عن خشيتهم من أن يفضي سقوط النظام السوري إلى اتساع رقعة التربة الإسلامية الخصبة المواتية لنمو الإسلام والعداء لبلادهم وحلفائها، ربطاً بوضوح الوزن الكبير للإسلاميين في الثورات العربية، وبأن «القاعدة» والتيارات الجهادية لا تزال العدو رقم واحد لدى واشنطن، والتحسب من وصول جزء من الدعم والسلاح إلى قوى قد لا تتأخر في استخدامه ضد الوجود الأميركي ومصالحه في الشرق الأوسط.
6-           عدم توقيع المجلس على وعد قاطع بالتمثيل الدبلوماسي مع يهود وفتح البلاد للمنتجات اليهودية والسواح اليهود والتغاضي عن قضية الجولان وعدم تقديم أي مساعدة للفلسطينين في المستقبل.
7-           وضع فيتو من قبل المجلس على التفاوض مع النظام.
8-           استقدام قيادة للمعارضة توفر أفضل الامتيازات للصليبيين والعلمانيين وعملاء أمريكا ويمكن الاستناد إليها لمنع انفلات الصراعات وخروجها عن السيطرة وانتقالها إلى بلدان الجوار وما قد تتركه من آثار سلبية على استقرار المنطقة وعلى مصالح الحليف الإسرائيلي وأمنه.
9-           إسكات الصوت الإسلامي المرتفع تدريجيا حتى لم يعد بالإمكان إسكاته وجلب رجل له شكل المسلمين ويتمتع بطاعة غير متناهية لأمريكا في محاولة استنساخ تجربة الإنجليز الناجحة في استخدام من يسمى (الشريف حسين) وأولاده في الحرب الإنجليزية ضد الدولة العثمانية وتسليم فلسطين ليهود بقيادة لورنس والجنرال اللنبي.
أما الأخوان المتعلمنون في المجلس انقسموا إلى قسمين فسارع التيار الحلبي باهتبال الفرصة, والتحق بالمشروع الأمريكي مسرعاً يمثله علي صدر الدين البيانوني وزهير سالم, بينما تركوا التيار الحموي بقيادة رياض الشقفة وفاروق طيفور مشدوهين في محطة المجلس الوطني.
ما الذي تريده أمريكا من المجلس الجديد؟
باختصار شديد تريد تلافي ملاحظات أمريكا على المجلس القديم الذي تم تجاوزه للأسباب الواردة أعلاه.
لذا كانت المبادرة التي سميت مبادرة رياض سيف باسم أحد قادة المعارضة المتأمركة  الجديدة قائمة أصلاً على (وثيقة العهد الوطني) . من وثائق مؤتمر القاهرة المنعقد في تموز (يوليو) 2012م،
والتي تستبعد الإسلام وتريدها دولة علمانية بحتة ولقد ذكرت هذه المبادرة في التحليل السياسي للأسبوع المنصرم.
واجتمعوا في قطر برعاية السفير الأمريكي وطاقمه في سوريا وطاقم رئيس الوزراء القطري الذي أفهم الجميع أنه لا بد من الموافقة ويمنع عدم التوقيع ووقعوا على الائتلاف الذي تنص بنوده على الآتي: 
تنص بنود مسودة الاتفاق التي جرى توقيعها بالأحرف الأولى اليوم في الدوحة على أن المجلس الوطني السوري وباقي أطراف المعارضة الحاضرة في هذا الاجتماع اتفقت على إنشاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تكون عضويته مفتوحة لكافة أطياف المعارضة السورية ثمرة للدعوة الموجهة من دولة قطر بالتنسيق مع الجامعة العربية. ويوضح النظام الأساسي للائتلاف نسبة تمثيل كل طرف.

وفي البند الثاني من الاتفاق يتفق الأطراف على إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه، وتفكيك أجهزته الأمنية بمحاسبة من تورط في جرائم ضد السوريين.
وفي الثالث يلتزم الائتلاف بعدم الدخول بأي حوار أو مفاوضات مع النظام.
رابعاً يكون للائتلاف نظام أساسي يجري التوقيع عليه بعد مناقشته واعتماده أصولاً.
وخامساً يقوم الائتلاف بدعم القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية.
وسادساً يقوم الائتلاف بإنشاء اللجنة القانونية الوطنية السورية، وتصدر اللوائح المنظمة لعملها بقرار خاص.
وسابعاً يقوم الائتلاف بإنشاء اللجان الفنية والمتخصصة اللازمة لعمله، ويصدر بقرار خاص تحديد هذه اللجان وعددها وآليات تشكيلها وعملها.
وثامناً يقوم الائتلاف بعد حصوله على الاعتراف الدولي بتشكيل حكومة مؤقتة.
وتاسعاً ينتهي الائتلاف والحكومة المؤقتة ويتم حلهما بقرار يصدر عن الائتلاف بعد انعقاد المؤتمر الوطني العام وتشكيل الحكومة الانتقالية.
 وعاشراً لا يعد هذا الاتفاق سارياً إلاّ بعد المصادقة عليه من الجهات المرجعية لأطرافه أصولاً.
ويضيف النص أن اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا تتولّى إيداع هذا الاتفاق لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمجرد التوقيع عليه.
وتم التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق في مدينة الدوحة اليوم من قبل أطراف المعارضة السورية المشاركة وبحضور رئيس اللجنة الوزارية العربية وأعضائها.
ثم توجه الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثان، رئيس الوزراء القطري، إلى القاهرة وبصحبته معاذ الخطيب لمقابلة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، لبحث إعداد الصيغ القانونية للاعتراف بالائتلاف كممثل للشعب السوري، بحسب مصادر رسمية قطرية.
ويعقد اليوم في القاهرة اجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا برئاسة دولة قطر حيث تستعرض اللجنة نتائج مؤتمر المعارضة السورية مؤخرًا في الدوحة.
ووقعت مجموعات المعارضة السورية مساء الأحد في اجتماع مغلق في العاصمة القطرية بالأحرف الأولى اتفاقًا لإنشاء الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، الذي سيكون هيئة تنفيذية موحدة للمعارضة تنبثق منها حكومة مؤقتة.
وكشف رئيس وزراء قطر وهو أيضًا رئيس اللجنة الوزارية العربية المعنية بسوريا، في كلمة له في ختام مؤتمر توقيع اتفاق الدوحة مساء أمس الأحد، أنه سيصطحب معه إلى الجامعة العربية الاثنين معاذ الخطيب باعتباره رئيس أكبر ائتلاف يعبر عن السوريين ليبدأ أولى خطوات الحصول على الاعتراف الدولي.
ورحب الشيخ حمد بإنشاء الائتلاف، إلا أنه شدد على ضرورة استمراره، حيث قال هذه هي الخطوة الأولى، ولكن الثانية والثالثة أهم من الأولى لكي يستمر هذا الكيان.
وقام الطاقم الأمريكي  بنفسه بجهود التسويق فاعترف بالمجلس.
ففي واشنطن قال مساعد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر إن الولايات المتحدة تعتبر الائتلاف الوطني السوري "ممثلا شرعيا" للشعب السوري.
وكانت واشنطن أشادت باتفاق الدوحة الذي أنشأ الائتلاف الوطني السوري المعارض وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ وصف في وقت سابق تشكيل ائتلاف جديد للمعارضة السورية بأنه حدث بارز وخطوة كبيرة إلى الأمام، إلا انه أشار إلى أن على الائتلاف إثبات نفسه وفاعليته.
وقال هيغ "نريد أن نرى أن لديهم تأييدا داخل سوريا. وهذا اعتبار مهم جدا".
وأضاف "إذا فعلوا كل هذه الأشياء، نعم سنكون قادرين على الاعتراف بهم ممثلا شرعيا للشعب السوري".
وجاءت تصريحات هيغ بعد دعوة رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب إلى دعم دبلوماسي للائتلاف من الوزراء العرب والأوروبيين المجتمعين في القاهرة.
وفي القاهرة، أصدر المؤتمر العربي الأوروبي الثاني الذي أقيم بمقر جامعة الدول العربية بيانا في نهاية جلساته التي عقدت اليوم بعنوان "إعلان القاهرة".
وأعلن قصر الاليزيه أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيستقبل بعد غد السبت الشيخ أحمد معاذ الخطيب رئيس "الائتلاف الوطني السوري" الذي اتحدت تحت لوائه غالبية أطياف المعارضة السورية.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية أنه سيتم  اللقاء مع رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي اعترف به الرئيس هولاند أول من أمس الثلاثاء على أنه "الممثل الوحيد للشعب السوري"، وكان الاليزيه أعلن مساء أمس أن الرئيس هولاند أجرى محادثة هاتفية بعد الظهر مع الشيخ أحمد معاذ الخطيب، موضحاً أن دعوته المقبلة لزيارة باريس تهدف إلى "تعزيز التنسيق وتحريك المجتمع الدولي الذي لا بد منه لمصلحة الشعب السوري".
وبحسب الاليزيه أيضاً، فإن هولاند هنأ الخطيب "بحرارة أثناء هذه المحادثة الهاتفية على انتخابه في 11 تشرين الثاني" رئيساً للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.
وقالت الرئاسة الفرنسية أن إنشاء هذا الائتلاف يشكل "مرحلة حاسمة للتحضير لسوريا الجديدة". وأضافت الرئاسة الفرنسية في بيان أن "رئيس الجمهورية جدد دعمه للائتلاف الوطني السوري الجديد الذي اعترفت به فرنسا كممثل وحيد للشعب السوري".
واعترف بالائتلاف إثر الاعتراف الأمريكي والفرنسي والعربي عدة دول أخرى.
وإكمالاً للعبة الأمريكية القطرية القذرة أعلن في نفس الوقت وفي نفس المكان وفي نفس القاعة وأعلنت عنه نفس القناة أعلن عن ميلاد هيئة شرعية تؤيد الائتلاف قال رئيس هذه الهيئة: [لذلك أيها الأخوة وأنا من هنا ومن هذا المنبر أوجه نصيحة كما نصحت في دمشق أنصح الآن لحكام الشام والرئيس بشكل خاص أن يعودوا إلى رشدهم وأن يفكروا في هذا الوطن فإن التاريخ يكتب وكما قلت على منبر جامع الحسن كل إنسان قبل ما يموت يكتب تاريخه بيده فهناك تاريخ يرحمه العالم كله إلى قيام الساعة وهناك تاريخ يلعنه العالم كله إلى قيام الساعة والتوبة يقبلها الله أقول لهم صونوا هذا الوطن وصونوا هذه الأمة وإن أي جزء من أجزاء الوطن أعظم في الواقع وفي الحق وعند الله من كل الكراسي التي يجلس عليها الرؤساء إن هذا الوطن هو الذي أعطاك الكرسي فحافظ على الوطن الذي نصبك وكن عند ظن هذا الوطن وعند ظن هذا الشعب  الذي أحلك المحل الذي رآه لائقاً لك تبقى عند ظنه  أنا أوجه هذه النصيحة والعود إلى الحق فضيلة .
نحن لا نريد أن نمزق بعضنا البعض ولكن ماذا أصنع إذا كانوا هم مزقونا ... فيا حكام سوريا كونوا مع سوريا لا تهدموها ولا تخربوها وهذه الرابطة نصيحة لكم ولغيركم {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}وقد كلفني أعضاء هذه الرابطة أن أتلو عليكم بيان تأسيسها:  
  إن رابطة علماء الشام و هي تنظر بعين الرضا إلى كل جهدٍ خيّرٍ يوحّد جهود السوريين ويؤطرها في سبيل إسقاط النظام غير الشرعيّ في سوريا، وحشد الدعم العربي والإسلامي والدولي لنصرة الشعب السوري وقضيته العادلة، فإنها تؤكد الثوابت التالية:
أولاً : إنّ قبول أي مبادرة سياسية يتحقق بقدر ما تتوافق مع ثوابت الأمّة وقيمها الهادية.
ثانياً : يشكّل الإسلام عنصراً أساساً في الهوية السوريّة، فهو دين غالبية السوريين ومنهاج حياتهم، وهو حضارة وثقافة وتاريخ ومصدر اعتزاز كل السوريين.
ثالثاً : إن حق السوريين في تقرير مصيرهم وتبني خياراتهم وبناء دولتهم هو حقٌّ مقدّسٌ لا يجوز لأحد الوصاية عليه أو مصادرته أو الالتفات عنه.
رابعاً : إنّ إسقاط النظام بشكلٍ كاملٍ، وتفكيك مؤسساته الأمنية، ومحاسبة مجرميه هي أهداف أساسية للثورة غير قابلة للتنازل أو التفاوض.
لقد كان رد فعل السوريين الرافض تجاه محاولة الالتفاف على بعض هذه الثوابت أو كلها حاسماً، وعليه فإننا نهيب بإخواننا في الائتلاف وكافة المؤسسات الفاعلة في المعارضة السياسية أن يكونوا لسان الثورة الناطقِ بأهدافها و المحافظِ على ثوابتها، وهذا هو معيار النجاح ومقياسه. فالسوريون يميزون الغثّ من السمين ولن يرضوا بديلاً عن إظهار هويتهم الحقيقية دون لبسٍ أو انتقاص.
نسأل الله أن يوفق الجميع لخدمة سوريا و السوريين و يوّحد الكلمة على نصرة الثورة.
وأخيرا فمهما كانت السياسة فالعقيدة أقوى منها، ومهما كانت الدولة فالأمة هي الباقية.
والله معنا وهو حسبنا ونعم الوكيل                رابطة علماء الشام
أعضاء الرابطة:
الرئيس: الشيخ كريم راجح شيخ قراء الشام.
نائب الرئيس: الشيخ أسامة عبد الكريم الرفاعي.
الأعضاء المؤسسين:
الشيخ محمد سرور زين العابدين
الشيخ محمد ممدوح محمد جنيد كعكة
الشيخ جمال الدين السيروان
الشيخ سارية عبد الكريم الرفاعي
الدكتور محمد بن لطفي الصباغ
الشيخ محمد عدنان السقا
الدكتور محمد راتب النابلسي
الدكتور عبد الكريم بكار
الشيخ محمد أبو الخير شكري
الشيخ عبد الفتاح السيد 
ويمكننا استنتاج الآتي من عملية إخراج الائتلاف.
1-           إن دول العالم بقيادة محور الشر المتمثل في التحالف الصليبي اليهودي تسعى لتحقيق أهدافها وأجندتها في المنطقة ولا تعبأ بشلال الدم السوري المنهمر.
2-           على رأس أهداف محور الشر الحفاظ على مصالح يهود ومحاربة الحركات والتنظيمات المجاهدة والتي تشكل رأس حربة الإسلام ومحاربة الإسلام بكل أطيافه ومكوناته.
3-           يسعى تحالف محور الشر وبالتنسيق مع نظام الزنادقة إلى تدمير البنية التحتية لسوريا كاملة وقتل أكبر عدد ممكن من أهل السنة.
4-           يحاول محور الشر توصيل الشعب إلى الإحباط وأنه لا يمكن أن يصل الإسلام إلى الحكم ولا بد من الاقتناع بحكومة موالية للغرب الصليبي تتصالح مع يهود وتنفذ ما يمليه المندوب السامي الأمريكي.
5-           أن دول الخليج وتركيا ما هي إلى أحجار في طاولة الديمنو الأمريكية.
6-           إن المخلصين من أبناء الإسلام الذين رفعوا راية الجهاد ومضوا تحتها يمكنهم إلحاق الهزيمة بحكومة الزنادقة وبحلفائها وبمحور الشر الصليبي وحلفائه وأدواته.
7-           إن التيار الإخواني أصبح عبأ على الإسلام وليس ناصراً له وجزء من المشكلة وليس جزأً من الحل فمن بداية الجهاد في سوريا وهم يتحالفون مع أعداء الإسلام للوصول إلى أي كرسي مخلوع, ويشاركون في التضييق على المجاهدين, ومحاصرتهم ومنع المدد عنهم, بل وسرقة أعمالهم ووصل بهم الأمر إلى اغتيال بعض رموز المجاهدين ولو فعلوا أكثر من ذلك فلن ترضى أمريكا عنهم.
8-           إن التماس النصر من غير الله قادح في التوكل على الله والثقة بالله سيما عندما يكون هذا الغير كافراً معادياً للإسلام.
9-           إن أي هدف وشعار يعلن عن تجزيء الجهاد إلى إسقاط الحكم أولاً ثم البحث عن حل ما هو إلا خدعة من الكافرين لحرف الجهاد عن أهدافه فالجهاد قام لإعلاء كلمة الله وليس لإعلاء دين أمريكا من العلمانية والديمقراطية.
10-     لا ينبغي الثقة بالمعارضات الخارجية المرتبطة أو المتعاونة مع محور الشر المتمثل في الدول الصليبية وأدواته الخليجية وغير الخليجية في المنطقة.
11-     إن أي تعاون أو تنسيق مع القوى المرتدة من العلمانيين والشيوعيين وطوائف الردة هو سبب رئيس في تأخير النصر أو حرمانه قال الله تعالى: {مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 179] وقال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ* لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ } [الأنفال: 36، 37] وقال الله تعالى: {لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا} [الفتح: 25]
12-      أوصي نفسي والمجاهدين في الداخل الحرص على تنقية الصف وعدم الاغترار بكثرة الخبيث قال الله تعالى: {قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 100]
13-     لن يكون النصر إلا على أيدي القلة المؤمنة المرتبطة بالله قال الله تعالى: {فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ * وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ } [البقرة: 249 - 251] والزبد يذهب جفاء
14-     الأصل وحدة صف المجاهدين وعدم التنازع والتفرق سيما في هذه الظروف الصعبة وقد تكالب على المجاهدين سائر قوى الشر والكفر والنفاق.
15-     أوصي جميع جبهات الجهاد في الداخل الحذر من التعامل مع أي جهة كافرة صحفيين دبلوماسيين وما شابه فكلهم يصدرون عن قيادة صليبية واحدة هدفها حرب الإسلام والتهيئة لضرب الجهات المجاهدة فيما بعد مكررين صحوات العراق وقبلها تجمع بعض القادة الميدانيين في أفغانستان الذين شكلوا رأس جسر الهجوم على طالبان.
وفي الختام أوجه نداءً إلى قواعد الأخوان وأقول إن قياداتكم ألفت التعامل والرضى بالطواغيت والخبث ولولا تجانسها معه ما ألفته وما هشت وبشت للعلمانيين والشيوعيين وطوائف الردة في الوقت الذي تتجهم فيه في وجه المجاهدين وتتهجم عليهم وتنعتهم بالتطرف والإرهاب مرددة كالببغاء العزف الأمريكي الصليبي فأنصحكم بنفض أيديكم من هذه القيادات المتعلمنة والالتحاق بصفوف المجاهدين
سائلاً المولى النصر والتمكين للإسلام إنه سميع مجيب.



0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.