موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

السبت، 12 يناير، 2013

التحليل السياسي الأسبوعي التآمر الدولي وحكومة الخارج


التآمر الدولي وحكومة الخارج
رضوان محمود نموس
من أهم بنود اتخاذ القرار تقدير الموقف.
وبقدر الدقة والصدق والواقعية في تقدير الموقف يكون القرار صائباً ولا يوجد موقف وليس له قرار, والعامل الأساس في تقدير الموقف واتخاذ القرار أن يكون خاضعاً لعقيدتنا وليس خارجاً عليها.
وإذا أردنا تقدير الموقف بواقعية وصدق مع النفس عرفنا أن العدو الأول لنا هو ما يسمى المجتمع الدولي ومنظماته الحاقدة على الإسلام مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن وما يتفرع عنهما من مؤسسات وهيئات وفروع ومن يسيطر على هذه المؤسسات ويتحكم بها.
هؤلاء الذين خدعوا شرائح من شعبنا حتى ظنت هذه الشرائح أن الحل عن طريق هذه المنظمات فأعلنت التزامها بقراراتها وأخذت شرعية وجودها منها.
هذه المنظمات التي تريد تهيئة خلف للحكم النصيري يضمن مصالحها ومصالح يهود ويضمن لها البقاء في بلادنا تستغل خيراتنا وتحارب ديننا وتراقبه لمنعه من الانبعاث وتوظف من أبناء جلدتنا طابوراً خامساً لتحقيق أهدافها في حرب الطليعة المجاهدة ووأد نهضة الإسلام قبل أن يشتد ساعدها.
فبعد كل التدمير الذي لحق بأهلنا وبلادنا قرر المجتمع الكافر ومؤسساته مراقبة النصيري وحذرته من استخدام الأسلحة الكيميائية وكان هذا بمثابة إشعار للحكومة المتزندقة أن استخدمي الكيميائي ودمري البلاد حتى لا تنهض إلا بعد عقود طويلة وحتى تتخذ هذا حجة للتدخل عند الشعور بسقوط حكومة الزنادقة.   
عندها سـيتم التدخل الدولي العسـكري المباشـر في سـوريا، ولن يكون دفاعاً عن الشـعب السـوري ولكن إجهاضاً لجهاده، ومنعاً له من تحقيق الانتصار الكامل!
وإن ما يجري هو مكر الليل والنهار وليس صدفة عابرة.؛ لا التصريحات ولا التقارير ولا المواقف ولا الاعترافات ولا إدراج "جبهة النصرة" على "قوائم الإرهاب"، ولا لقاء وزراء خارجية الكفر ولا صناعة الائتلاف والاعتراف به في يومين كله يأتي في إطار التمهيد والاستعداد لتنفيذ خططهم بمنع الإسلام من الظهور.
وما زيارات الإبراهيمي وتهديده للمجاهدين [إما القبول بمبادرته (أي ما يقرره الكفار) أو الحريق] عنا ببعيد. وهل بعد هذا الحريق من حريق؟!!
إن ما تسرب من مباحثات الإبراهيمي مع رئيس حكومة الزنادقة يشير إلى أي درك تدنى ما يسمونه المبعوث الأممي. أي مندوب أمم الكفر لحل قضية المسلمين فوا عجباه
فكان هدف الإبراهيمي تسويق النقطة التي تَوَاَفَق عليها الأميركيون والروس في اجتماع العمل الذي عقد في جنيف ليس أكثر ولا اقل. وأن محادثاته مع رئيس حكومة الزنادقة حول حكومة بصلاحيات كاملة حملت رئيس حكومة الزنادقة على توجيه مجموعة أسئلة إلى الإبراهيمي تستند إلى قوله إن التسليم بحكومة انتقالية بصلاحيات كاملة تفترض تعديلاً للدستور. وأن تعديل الدستور يحتاج إلى تنظيم استفتاء عليه ثم أن الاستفتاء يحتاج إلى سلام من أجل إجرائه مما يعني ضرورة وقف الحرب من أجل أن يستطيع القيام بذلك وان على دول الخارج أن تساهم في ذلك من خلال وقف الدعم لمن يعتبرهم إرهابيين يتصدون لحكمه. وكانت هذه الحلقة الطويلة من الاستنتاجات إحدى ابرز العناصر التي تفيد برفض رئيس حكومة الزنادقة ما يعرض عليه.
ثم أن رئيس حكومة الزنادقة سأل الإبراهيمي أنه في حال تم التسليم جدلاً بالحكومة الانتقالية ما الذي سيكون عليه وضع مؤسسة الجيش الذي تحرص الدول الغربية على بقائه قائماً وعدم انفراط عقده، على الأقل كما حصل في العراق، ليستنتج أنه في حال تخلى عن صلاحياته كرئيس للجمهورية للحكومة الانتقالية فهو يبقى قائداً أعلى للجيش. وهو ليس مستعداً للتخلي عن ذلك. كما سأل إذا كانت البلاد ستتجه إلى تعددية الأحزاب ليخلص إلى انه الأمين العام لحزب البعث وسيبقى كذلك وليس مستعداً أيضا للتخلي عن هذا الموقع، خصوصاً أن الحزب يبقى الأبرز والأقدر على الساحة السورية.
ثم بين خطاب رئيس حكومة الزنادقة الأمر وأعلن ما كان يستمع إليه الإبراهيمي ويفاوض حوله ويسعى لتنفيذه على شمعة كسولة أو الحريق فمجمل ما أعلنه رئيس حكومة الزنادقة:

رفضه للحوار مع أصحاب الشأن والقرار فقال: "لن نحاور المسلحين، وتساءل مستنكراً : "مع من نتحاور؟ مع أصحاب فكر متطرف لا يؤمنون إلا بلغة الدم والقتل والإرهاب...؟! أم نحاور دمى رسمها الغرب وصنعها وكتب نصوص الرواية عنها؟". 
وتابع: "من الأولى أن نحاور الأصيل وليس البديل، نحاور من شكلها (الدمى) وليس من يقوم بتأدية الأدوار المكتوبة له على خشبات المسارح الدولية. نحاور السيد لا العبد". بل القوى التي تحركهم".
وأكد رئيس حكومة الزنادقة أنه وحكومته كانوا منذ البداية مع الحل السياسي للأزمة المستمرة منذ 21 شهراً، لكنهم "لم يجدوا الشريك"،
وإذا كنا اخترنا الحل السياسي، فهذا يعني أننا بحاجة لشريك للسير في عملية سياسية وراغب بالسير في عملية حوار على المستوى الوطني".
وأضاف "إذا كنا لم نرَ شريكاً، فهذا لا يعني أننا لسنا راغبين بالحل السياسي، لكننا لم نجد الشريك".
إلا أن رئيس حكومة الزنادقة أكد على دعوته إلى الحوار مع "كل من خالفنا بالسياسة. سنحاور أحزاباً لم تبع وطنها للغريب، سنحاور من ألقى السلاح , سنكون شركاء حقيقيين مخلصين لكل من يعمل لمصلحة سوريا وأمنها واستقرارها".
وشدد رئيس حكومة الزنادقة على أنه لن يتخلى عن الحل العسكري في النزاع المستمر منذ منتصف مارس/آذار 2011، "
معتبراً أن ما يجري دفاعاً عن الوطن و"الدفاع عن الوطن واجب وليس قابلاً للنقاش, وهو الخيار الوحيد ولا يوجد خيار للحل. الآن هناك خيار وحيد هو الدفاع عن الناس".
وأنكر أن "يكون ما يحدث في سوريا ثورة، فالثورة بحسب، ما قال، "تحتاج لمفكرين، ومبدعين".
وألقى باللوم بمجمله على من سماهم "التكفيريين"، واعتبر أنهم "يقفون وراء ما يحدث في سوريا"، وحمّل من نعتهم بـ"الإرهابيين" مسؤولية قطع الكهرباء والاتصالات عن السوريين
ووصف ما يجري أنه صراع بين الوطن وأعدائه.
فمجمل خطاب رئيس حكومة الزنادقة:
1-           لن يتخلى عن الحكم
2-           ما يجري ليس بثورة لأن الثورة تحتاج إلى مفكرين ولا يوجد بين من يقاتله عاقل أو مفكر.
3-           سيستمر بالبحث عمن يمكن أن يحاوره بعد أن يصنع معارضة مسرحية تمثل دور المعارضة المؤدبة بأدب الخضوع والذل والانحلال والدعارة على طريقته هو مع شهرزاد وهديل العلي ولونا الشبل
4-           إن ما يجري هو صراع بين الوطن وأعدائه
5-           ركز كثيراً على إيجاد طرف للحوار مع أنه حسب يقوله يرغب بالحوار مع أمريكا على أنها هي الأصل.
وهذا البند يحمل إشارة للمعارضة في الخارج والذين ابتعثوا من قبله لهذه المعارضة لتشكيل حكومة خارج فيكونوا قد خرجوا من الشباك وعادوا من الباب وزحلقوا الجهاد بزعمهم وينتهي الأمر بعد تدمير البلاد وقتل 70000 شهيد نحسبهم كذلك ويعود الأمر كما كان.
كما يحمل إشارة لأمريكا لتحاوره ويتعهد لها بالاستمرار بحماية حدود دولة يهود وتلبية كل الرغبات الأمريكية .  
وأكد رئيس حكومة الزنادقة  أن أي مبادرة من الخارج "يجب أن تستند إلى هذه الرؤية السيادية، وأي مبادرة هي مبادرة مساعدة لما سيقوم به السوريون ولا تحل محلها". 
ومن كل الهراء الذي هزا به رئيس حكومة الزنادقة هناك كلمة واحدة صحيحة وعلى غير ما يقصد رئيس حكومة الزنادقة وهي (أن ما يجري صراع بين الوطن وأعدائه)
نعم هو صراع بين الوطن الإسلامي وأعدائه من الكفرة المحليين كالنصيريين وسائر طوائف الردة والكفار الأصليين الذين يناشدون الأمم الكفرية بإفشال الجهاد والأحزاب العلمانية المرتدة هذا الصراع يديره على الحقيقة ما يسمى بالمجتمع الدولي والهيئات الكفرية التابعة له ومن يتحكم بهذه الهيئات فبعد سنتين من القتل والتدمير والبراميل المتفجرة والفوسفور والنابلم وغاز الأعصاب
وفجأة لم يعد يشـغل المجتمع الدولي وهيآته الكفرية إلا السـلاح الكيماوي الذي يسـتعد نظام رئيس حكومة الزنادقة لاسـتخدامـه..!! لم يبقَ مسـؤول أو زعيم إلا عبّر عن "قلقـه ومخاوفـه" من اسـتخدام الكيماوي، وهدد آخرون أنهم على أُهبـة الاسـتعداد للتدخل لمنع النظام السـوري من اسـتخدام الكيماوي ضد شـعبـه ـ وكأن اسـتخدام باقي الأسـلحـة الفتّاكـة مسـموح ومقبول..!!؟؟ ـ وبدأ الإعلام يتحدث عن خطط جاهزة ومناورات في الأردن، وقوات أمريكيـة إسـرائيليـة مدربـة للسـيطرة على الأسـلحـة الكيماويـة خلال دقائق بعد رصد أماكنها، إضافـة لأفلام إثارة على بعض المنابر الإعلاميـة.
وفي توقيت مدروس وبتأثير من تقدم المجاهدين برز على السطح دعوات وتصريحات وأعمال وتقارير لمراكز دراسات تصب في نهر أسن واحد منها:
ـ قالت صحيفة (ذي كريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية أن المشهد السوري الآن في ظل حصار المعارضة السورية للعاصمة دمشق، يُشير إلى أن أيام الرئيس السوري باتت معدودة ـ 10/12/2012.
ـ اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي (ميخائيل بوغدانوف) أن النظام السوري يفقد سيطرته على البلاد، من دون أن يستبعد احتمال انتصار المعارضة، ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن (بوغدانوف)، قوله في كلمة ألقاها أمام الغرفة الاجتماعية الروسية: "يجب النظر إلى الوقائع... النظام والحكومة السوريين يفقدان السيطرة على البلاد أكثر فأكثر." ـ 13/12/2012.
خبراء: سقوط نظام رئيس حكومة الزنادقة ليس وشيكاً، تقرير لصحيفة الحياة 16/12/2012.
ذكر تقرير استخباراتي إسرائيلي أنه "إذا فشل رئيس حكومة الزنادقة في منع مقاتلي "القاعدة" من الوصول إلى مخازن السُم والأسلحة الكيمائية في "السفيرة" وبالتالي ينجح تنظيم "القاعدة" ويتسلح بالأسلحة الكيمائية لأول مرة، ساعتئذٍ تضطر الولايات المتحدة للقيام بهجوم جوي ـ ليس على جيش رئيس حكومة الزنادقة بل على المجاهدين الذين يُقاتلونه، لأنه إذا تمكن مقاتلو "القاعدة" من السيطرة على مخازن الأسلحة الكيمائية، فمن المتوقع أن يُطلقوا الصورايخ ذات الرؤوس الكيمائية ضد مراكز نظام رئيس حكومة الزنادقة في دمشق..!! فسقوط "السفيرة" يحول الحرب الأهلية السورية إلى حرب الصواريخ الكيمائية."
وتشير تقارير  استخباراتية أن روسيا وأمريكا ليستا في عجلة من أمرهما فقتل الألوف من السوريين لا يهم؛ المهم مصالحهما فروسيا تنتظر أن تقترب أمريكا إلى وجهة نظرها أكثر وإيصال رسالة لأمريكا بأنها غير قادرة على التفرد كما حصل سابقاً في العراق وكوسوفا وأمريكا ويهود يهمهم تدمير البلاد ودفع معارضة الخارج للتقاتل مع المجاهدين حتى يمكن أن تتحرك.
وسيكون التدخل فقط في اللحظات الأخيرة لمنع تحقيق انتصار للمجاهدين على النظام، ولإبقاء الوضع في موضع المراوحـة، تماماً كما حدث في البوسـنـة!
ـ لا بد من إيجاد مبررات للتدخل في اللحظات الأخيرة!
ـ لذلك لا بد من وجود طرفين "رسميين" متحاربين، وهذا يتطلب تشكيل حكومة  في الخارج ولها جيش وقيادة جيش تتعارض إيديولجياً مع العقيدة الإسلامية وتحكيم شرع الله لذا شكلت قيادة الجيش من ضباط علمانيين انتقلوا من حكومة الزنادقة فجأة مستبعدة جميع الفصائل الجهادية ومن حطام البراغماتيين وهذا ما بدأ به الائتلاف ليثبت سيره وفق المخطط الدولي الكافر.
. ستوعز روسيا إلى نظام الزنادقة بعد موافقة أمريكا باستخدام السلاح الكيميائي.
وهنا يبدأ عويل الكفر على سوريا والشعب السوري ويستصدروا قراراً بتدخل قوى الكفر الدولي.
والمجتمع الدولي الكافر يطلب من معارضة الخارج وهم خليط من الزنادقة والمرتدين وبعض المتأسلمين الخدميين يطلب التحلي بالواقعية ويقصد من التحلي بالواقعية أمور منها:
1-           أنكم لا تملكون شيئاً تسقطون به النظام
2-           من يستطيع أن يسقط النظام هم أعداؤنا وأعداؤكم من الجهاديين الإرهابين المتطرفين الذين يدعون لدولة إسلامية.
3-           أن النظام السوري الحالي أقرب لنا ولكم من هؤلاء المجاهدين أصحاب الدعوة لدولة إسلامية.
4-           إننا لا نرضى ولا ترضون بقيام دولة للإسلام.
5-           لا بد من مشاركة إستراتيجية مع إسرائيل الجارة الجنوبية لمقاومة المد الأصولي.
6-           لا بد من أخذ وجهة نظر الجوار بعين الاعتبار فالأردن ولبنان والعراق بل حتى الجيران البعيدين لا يقبلون بدولة إسلامية أصولية في سوريا.
7-           لا بد من السير وفق المبادئ العالمية مثل الديمقراطية والعلمانية والدولة المدية ومبدأ المواطنة وحماية وتمكين الأقليات وتمكين المرأة والجندر والسيداو وما شابه ذلك من اتفاقات دولية.
8-                        لابد من ضمانات أكيدة لنشوء علاقات دبلوماسية مع إسرائيل وإنهاء حالة العداء والتعاون الاقتصادي والسياحي والأمني معها والاستفادة من خبراتها في محاربة الأصوليين.
9-                        إن ما ذكرناه لا يمكن تطبيقه قبل إنهاء المجاهدين وسحب الأسلحة من العناصر الأصولية
10-            المفروض التعاون وإبداء الصدق في العمل من أجل إنهاء التنظيمات الجهادية الأصولية.
11-            يمكن تشكيل حكومة من المعارضة المعادية ذات التوجه الواقعي المعتدل والمنابذة للأصوليين.
12-     تتفاوض حكومة الخارج مع الحكومة السورية الحالية وتأخذ بعض مقاعد في الحكومة مع الحفاظ على تشكيلة الجيش والأجهزة الأمنية على ما كانت عليه حتى لا يكون انفلات أمني لا تحمد عواقبه.
13-     إذا تعثرت هذه الحلول سنتدخل بالتوقيت والظروف المناسبة لتحقيق أهدافنا جميعاً
هذا مكرهم وكيدهم ومخططاتهم.
14-     كما أنه مطلوب منكم الالتفات إلى إشارة بشار وتساؤله من يحاور؟ وتبادروا لتشكيل حكومة مقبولة منا ومنه تتفاوض لحل الموضوع.
لذا بادرت الصنائع والعملاء لتشكيل حكومة منفى يرأسها أحد مبتعثي نظام الزنادقة للمعارضة مثل رياض حجاب الذي كان رئيساً للوزراء عند بشار أو رياض سيف الذي كان نائباً في برلمان بشار والذي كان يصرح أنه لم تعرف سوريا ألمن والأمان إلا في عهد الحكم النصيري أو من على شاكلتهما. وتكون هذه الحكومة علمانية معادية للإسلام تتعهد بمحاربة المجاهدين ولقد أبدى المتأسلمون المتعلمنون  في الائتلاف على لسان البيانوني ترحيبهم بهذا.
وهنا لابد من قرار يفشل هذا المخطط وعدم السماح له بالنجاح مما يستدعي توحيد صفوف المجاهدين وتوحيد رايتهم وهدفهم والاستعداد للمواجهة الميدانية مع من سيمثل هذا الطرح فهم يريدون حكومة نصيرية علمانية مجوسية تخدم الكفر بثياب جديدة تتناسب مع ما بعد الجهاد ويعمدها مطارنة المتأسلمين عليهم من الله ما يستحقون.
وهؤلاء ليس لهم على الأرض إلا بعض المغرر بهم والعملاء ويقتضي قرار المواجهة العمل الحثيث إعلامياً وميدانياً لفصل المغرر بهم عن العملاء وإعادتهم إلى جادة الحق وتبيين الهوة السحيقة التي سيتردى بها أصحاب هذا الطرح ومن يؤيدهم.
أما العملاء فيجب مقاومتهم  بقوة وإفهامهم باللغة العملية والعين الحمراء أنه لن يسمح لمؤامراتهم بالنجاح ويمكن أن يعاملوا معاملة أتباع حكومة الزنادقة.
وهنا المطلوب من شعبنا المصابر المجاهد الالتفاف حول المجاهدين ونصرتهم وتقديم كل العون لهم.
كما يتطلب عدم المساهمة بإنجاح خطة العدو وفضحها وتبيين مآلاتها والانسحاب من مؤسساتها وهيئاتها وائتلافاتها وكل أداة من أدوات المخطط ومحاورة من بقي في قلبه بعض الإيمان بضرورة التخلي عن المشاريع الدولية والعمل على إنجاح المشروع الإسلامي المطلوب شرعاً وعقلاً وواقعاً وأملاً للأمة وإفهام الناس أن كل من يبق في أدوات المخطط فهو منه وهو عدو لنفسه وللجهاد وللمشروع الإسلامي في بلاد الشام والعالم.
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [يوسف: 21] 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.