موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الأحد، 20 يناير 2013

دراسات حول سوريا (22)


دراسات حول سوريا (22)
رضوان محمود نموس
الجمعيات السرية وأثرها الفعال في سوريا
أنشئت أول جمعية عربية باسم جمعية الإخاء العربي العثماني وقد افتتحت الجمعية رسميا وسط مظاهر الحماسة في اجتماع كبير عقدته الجالية العربية في القسطنطينية وحضره أعضاء من جمعية الاتحاد والترقي, ولم تمض سوى فترة بسيطة حتى حل الاتحاديون هذه الجمعية مما شجع العرب على توسيع الجمعيات السرية ونشأت عدة جمعيات سرية لم يعلم الأتراك بوجود بعضها قط وأصبح منذئذ نشر الأفكار القومية يتم على ميدانيين في العلن في الجمعيات المعترف فيها وبالسر حيث المنظمات السرية التي تعمل في الخفاء, أنشئ عدد من الجمعيات التي مارست أعمالها ما بين سني 1909 و1914 وأربعة منها جديرة بالذكر , اثنتان علنيتان واثنتان سريتان وقد كانت أعمال كل منهما تكمل إلى حد كبير أعمال الأخرى
الجمعيتان العلنيتان تمثلتا في المنتدى الأدبي الذي تأسس عام 1909 في القسطنطينية وكان لفترة وجيزة تحت رعاية الاتحاديين وأما الجمعية الثانية كانت باسم حزب اللامركزية الإدارية العثمانية.
في الوقت ذاته قامت الجمعيتان السريتان  أنشئت الأولى وهي القحطانية في أواخر عام 1909 وكان هدفها هو تحويل الدولة العثمانية إلى مملكة ذات تاجين وكان يقود هذه الجمعية عزيز علي المصري-  (يمني ولكنه كان يسكن في مصر) أسست برعاية إنجليزية -وانتهت الجمعية باكتشافها فتعمد أصحابها تمويتها خوفا على أنفسهم .
الجمعية السرية الأخرى كانت جمعية العربية الفتاة التي أسست في باريس - برعاية فرنسية - 1911 ولم يكن لأي جمعية أخرى ما كان لهذه الجمعية من أثر فعال ([1])

وكان ظهور هذه الحركات السرية في بلاد الشام منذ أوائل القرن العشرين على يد ابن عبد القادر الجزائري (طاهر الجزائري) الذي أسس المحافل الماسونية الفرنسية هو وأبوه لخدمة المشروع الفرنسي في احتلال بلاد الشام وأسس حلقة دمشق طابعها الظاهر العلمي وضمت جمال الدين القاسمي, عبد الرازق البيطار, سليم البخاري رفيق العظم, محمد كرد علي, فارس الخوري, عبد الرحمن الشهبندر, سليم الجزائري, عبد الحميد الزهراوي.

[يقول مصطفى الشهابي تولد من هذه الحلقة العلمية حلقة أو جمعية سرية سياسية في دمشق تضم بين أعضائها العرب عددا من الأتراك هدفهم السعي للقضاء على الدولة العثمانية, وقد شارك في هذه الحلقة لطفي الحفار, حسين عوني .
ثم نشأت حلقة دمشق الصغرى من مجموعة الطلاب الذين يترددون على حلقة طاهر الجزائري اتفقوا فيما بينهم على تأسس حلقة سرية في مشق 1903 أسسها محب الدين الخطيب, صلاح الدين القاسمي, عارف الشهابي, صالح قنباز, لطفي الحفار, رشدي الحكيم.
توسع انتشار الحلقة حين سافر عدد من أعضائها إلى بيروت واتصلوا بزملائهم في الجامعة الأمريكية, وانضم إلى عضويتها عارف النكدي, عبد الغني العريسي, محمد المحمصاني, عادل أرسلان.
انتقل عدد من أعضاء الحلقة المؤسسين إلى استانبول فنشروا فكر هذه الحلقة وتحولت إلى جمعية سياسية قومية هي جمعية النهضة العربية وفي 1906 انضم إليها عبد الكريم قاسم الخليل وشكري الجندي.
بعد إعلان الدستور في 1908 تبلورت فكرة تكوين جمعية سرية عربية قومية تواجه الاتحاد والترقي فتوجه عوني عبد الهادي, محمد رستم حيدر, الدكتور أحمد قدري 1908 إلى باريس وعزموا على تنفيذ فكرة الجمعية ...يذكر أحمد عزت الأعظمي أن الجمعية تأسست في باريس عام 1909]([2])
بينما يقول عزت دروزة ومصطفى الشهابي أن الجمعية تأسست 1911 ([3])وتؤكد وثائق الخطيب أن الجمعية تأسست في نوفمبر 1909 وعقد المؤتمر التأسيسي في 1913 في باريس . وانتخبت لجنة للاعداد له والدعوة إليه من: شكري غانم وعبد الغني العريسي وندرة مطران وعوني عبد الهادي وجميل مردم وشارل دباس ومحمد المحمصاني وجميل معلوف. ووجهت اللجنة نداءاً إلى العرب تدعو فيه إلى عقد المؤتمر، مع شرح الأسباب التي تدعو إلى عقده في (باريس). وتحدّدت النقاط التي ستكون في أساس مداولات المؤتمر، وهي:
1-الحياة الوطنية ومناهضة الاحتلال.
2-حقوق العرب في المملكة العثمانية.
3-الإصلاح في المملكة على قاعدة اللامركزية.
ولبت الجمعيات العربية الدعوة إلى المؤتمر وأرسلت مندوبيها للمشاركة فيه. وكان من أوائل الذين وصلوا إلى باريس عبد الحميد الزهراوي قادماً من مصر. وكان الاتفاق أن يرأس الزهراوي المؤتمر. وفور وصوله إلى باريس أدلى بحديث مطول إلى جريدة "الزمن" مبيناً بوضوح أهداف المؤتمر. وأكّد الزهراوي في الحديث على أن للعرب سمات وخصائص تشكل أساس وحدتهم، مسلمين ومسيحيين. وتتلخص تلك السمات والخصائص بوحدة اللغة والعادات والمصالح. وهذه السمات والخصائص هي التي تعطي للعرب، كما قال الزهراوي، حقوقا داخل المملكة العثمانية تنكّر لها الترك.
اجتمع المؤتمر في الثامن من شهر حزيران من عام 1913، في القاعة الكبرى للجمعية الجغرافية الواقعة في شارع سان جرمان في وسط العاصمة الفرنسية باريس. وفي ما يلي أسماء المندوبين الذين شاركوا في المؤتمر: "عبد الحميد الزهراوي واسكندر عمون عن اللجنة العليا لحزب اللامركزية في مصر، سليم علي سلام واحمد مختار بيهم وخليل زينيه والشيخ احمد حسن طبارة والدكتور أيوب ثابت عن الجمعية الإصلاحية العمومية في بيروت، توفيق السويدي وسليمان عنبر عن العراق، محمد حيدر وإبراهيم حيدر عن بعلبك، نجيب دياب ونعوم مكرزل وإلياس مقصود عن الجالية العربية في الولايات المتحدة الاميركية، عباس البجاني عن المهاجرين في المكسيك، شكري غانم وعبد الغني العريسي وندرة مطران وعوني عبد الهادي وشارل دباس وخير الله خير الله وجميل مردم بك ومحمد المحمصاني عن الجالية العربية في باريس، عبد الكريم الخليل عن الجالية العربية في القسطنطينية. وكان لأصحاب هذه الأسماء وحدهم، حق الاقتراع والانتخاب لانهم يمثّلون أحزاباً وجمعيات وجاليات معيّنة يحملون منها التفويض ليتكلموا باسمها. وقد اشترك في المؤتمر كثيرون من التجار والطلبة الذين كانوا في فرنسا، وتكلم بعضهم، لكنهم كانوا "مشاهدين" لا يحق لهم الاقتراع".
وانتُخب عبد الحمدي الزهراوي رئيساً للمؤتمر. وشكري غانم نائباً للرئيس. وانتخب الوكلاء من: سليم علي سلام واسكندر عون والشيخ احمد طبارة وندرة مطران. أما كتاب العربية فهم: عبد الغني العريسي ومحمد المحمصاني وعوني عبد الهادي وجميل مردم. وكاتب الفرنسية شارل دباس.
بدأ المؤتمر أعماله بخطاب مطوّل للرئيس الزهراوي طرح فيه أمام المندوبين القضايا التي تُشكّل الأساس للنقاش في المؤتمر وقراراته. وعرض بإسهاب للمطالب التي يتمسك بها العرب إزاء الترك. وأنهى خطابه بالكلمات التالية: "... وقصارى القول: أننا نعتبر حكومات الأستانة غير مستوفية الشروط والأركان، من وجهة العدل، ما دام حقنا غير محفوظ، فالحكومات في نظر "إعلان حقوق الإنسان" لا تكون مشروعة إلا إذا احترمت حق الأفراد، فمن باب أولى حق الجماعات وحق الشعوب... نطلب هذا الحق كشركاء في الدولة. شركاء في القوة الإجرائية، شركاء في القوة التشريعية، شركاء في الإدارة العامة. أما في داخلية بلادنا فنحن شركاء أنفسنا في أموال المصارف، أموال النافعة – أي البلديات -، أموال الأوقاف، حرية الاجتماع، حرية الصحافة، وذلك لا يكون إلا بتوسيع صلاحية المجالس العمومية... أما طريقة الوصول إلى هذه الحقوق فسنتخذ لها الوسائل الشرعية كلها، وأي يوم تسعى حكومة الأستانة لإخفات أصواتنا بالقوة والقهر، فإننا سنتّخذ الطريقة التي تفشل معها أثرة رجال الحكومة. فليفكروا قليلا، فان النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم يُخضع العرب بالضغط ولا القوة، وإنما استطاع استمالتهم بمعقول القرآن، وتحقيق مبدأ (العدل والمساواة والإخاء) – هذه مبادئ الماسونية -... على هذه السبيل قد ربطنا قلوبنا، وتعهدنا بالتبعة الشخصية، والتضامن الاجتماعي، أن نتخذ كل الوسائل تحقيقا لهذه الحياة الشريفة. فالغاية في السياسة تشفع للوسيلة، ولا سيما في ما إذا كانت الغايات غايات شرف ونبل، غايات حق وعدل..".
وبدأت النقاشات في أعقاب هذا الخطاب. وتميزت بالتنوع والتعدد وبحرية الرأي وبالاختلاف. وظهرت مواقف واتجاهات متباينة، بين متطرفين ومعتدلين. وكان من أبرز الذين تميزوا في مواقفهم عبد الغني العريسي وندرة مطران. ثم عرضت القرارات للنقاش. وتمت الموافقة عليها بعد اخذ ورد. وفي ما يلي نص هذه القرارات
1-           إن الإصلاحات الحقيقية واجبة وضرورية للمملكة العثمانية فيجب أن تنفّذ بوجه السرعة.
2-            من المهم أن يكون مضموناً للعرب التمتع بحقوقهم السياسية، وذلك بأن يشتركوا في الإدارة المركزية للملكة اشتراكاً فعلياً.
3-            يجب أن تنشأ في كل ولاية عربية إدارة لامركزية تنظر في حاجاتها وعاداتها.
4-            كانت ولاية بيروت قدمت مطالبها بلائحة خاصة صودق عليها في 31 كانون الثاني سنة 1913 وبإجماع الآراء، وهي قائمة على مبدأين أساسيين وهما: توسيع سلطة المجالس العمومية، وتعيين مستشارين أجانب. فالمؤتمر يطلب تنفيذ وتطبيق هذين المطلبين.
5-            اللغة العربية يجب أن تكون مُعتبرة في مجلس النواب العثماني، ويجب أن يقرر هذا المجلس كون اللغة العربية لغة رسمية في الولايات العربية.
6-            تكون الخدمة العسكرية محلية في الولايات العربية إلا في الظروف والأحيان التي تدعو للاستثناء الأقصى.
7-            يتمنى المؤتمر من الحكومة السنية العثمانية أن تكفل لمتصرفية لبنان وسائل تحسين ماليتها.
-
الرئيس: تعلمون كلكم أن لبنان مقاطعة عثمانية ذات شكل خاص، وهي تشكو عجزا في ميزانيتها، وهذه الميزانية اللبنانية تراقبها الحكومة المركزية وتعين المحاسب للجبل ليرى إذا كانت واردات لبنان كافية لإدارة شؤونه أو تزيد على الكفاية أو تنقص عنها، وبالرغم من سكوت إخواننا اللبنانيين على ما يشاهدونه من حالية بلادهم فإننا جميعا نرى، إذا لم نرد أن نتعامى، أن هناك مسألة تدعى "المسألة اللبنانية".
8-           يصادق المؤتمر ويظهر ميله لمطالب الأرمن العثمانيين القائمة على اللامركزية.
9-            تبلّغ هذه القرارات للحكومة العثمانية السنية.
 وتبلّغ أيضا هذه القرارات للحكومات المتحابة مع الدولة العثمانية.
 يشكر المؤتمر الحكومة الفرنسية شكرا جزيلا لترحابها الكريم بضيوفها.
كان من ضمن أعضائها آنذاك: "عبد الغني العريس (بيروت) الأمير عارف الشهابي (دمشق) محمد المحمصاني (بيروت) عمر حمد (بيروت) توفيق البساط (صيدا) عوني عبد الهادي (نابلس) الدكتور احمد بكري (دمشق) معين الماضي (حيفا) جميل مردم (دمشق) فخري البارودري (دمشق) ياسين الهاشمي (بغداد) علي جودت الأيوبي (بغداد) تحسين قدري (دمشق) سامي البكري (دمشق) مولود مخلص (بغداد) فيصل بن الحسين (مكة) نسيب البكري (دمشق) فوزي البكري (دمشق) زكي التميمي (نابلس) محمد علي التميمي (نابلس) محمد رستم حيدر (بعلبك) سعيد حيدر (بعلبك) يوسف سليمان حيدر (بعلبك) ابراهيم حيدر (بعلبك) رشيد الحسامي (بيروت) محب الدين الخطيب (دمشق) بهجت الشهابي (دمشق) إسماعيل الشهابي (دمشق) فايز الشهابي (دمشق) توفيق الناطور (بيروت) بشير القصّار (بيروت) بشير النقّاش (بيروت) كامل القصاب (دمشق) رضا الركابي (دمشق) أحمد مريود (دمشق) أحمد الحسيبي (دمشق) صبحي الحسيبي (دمشق) خالد الحكيم (دمشق) سعيد الباني (دمشق) محمد الشريقي (اللاذقية) رشدي الامام الحسيني (القدس) رشدي الشوا (غزة) سليم عبد الرحمن (طولكرم) امين ميسر (حلب) عبد الوهاب ميسر (حلب) شكري الشوربجي (دمشق) اسعد الحكيم (دمشق) حافظ كنهان (نابلس) صدقي ملحس (نابلس) عزة دروزة (نابلس) محمد اسماعيل الطباخ (دمشق) عمر الاتاسي (حمص) توفيق السويدي (بغداد) ابراهيم هاشم (نابلس) وسواهم...".
اتسعت عضويتها بعد 1918 وفي 1920 ضمت بين أعضائها:  محمد النحاس, سعيد المنلا, عادل أرسلان, سليم الطيارة, عبد اللطيف البيسار, عارف نكد, سعيد طليع, عمر فرحات, سامي السراج, صالح قمباز, يوسف  العظمة, رضا مردم, أمين التميمي, وصفي الأتاسي, رشيد رضا, عبد الرحمن شهبندر, صبحي الطويل, عبد الحميد كرامة, على أنهم أعضاء مؤسسين.
يقول حسن الحكيم رئيس وزراء سابق في سوريا : هذه الجمعية هي أعظم الجمعيات التي أنشئت بعد إعلان الدستور العثماني عام 1908 وقد أسسها عام 1911 في باريس ثلاثة من الشبان العرب الذين أتموا دراستهم في استانبول العاصمة وهم: الدكتور أحمد قدري, وعوني عبد الهادي, ورستم حيدر, ثم انضم إليهم رفيق التميمي ومحمد المحمصاني وعبد الغني العريسي وجميل مردم بك, وقد أرادوا منها أن تكون للعرب بمثابة جمعية الاتحاد والترقي للترك وكان شعار الجمعية في أول تكوينها النهوض بالأمة العربية إلى مصاف الأمم الحية واغتنام الفرص لتحقيق هذه الأمنية مع عدم الانفصال عن الترك على أن هذا البرنامج عدل بعد الحرب العالمية الأولى واتجهت النية نحو العمل لاستقلال البلاد العربية وتحريرها في نطاق أمة عربية واحدة وكيان عربي موحد وقد انتقل مركز الجمعية عام 1913 إلى بيروت وعام 1914 إلى دمشق, ومن الذين دخلوا فيها بعد انتقالها وقبل إعلان الحرب العالمية الأولى: نسيب البكري, عارف الشهابي, توفيق الناطور, محمد الشربقي, عمر حمد, توفيق البساط, رفيق رزق سلوم, سيف الدين الخطيب, صالح حيدر, إبراهيم حيدر, والشيخ كامل القصاب, أما بعد إعلان الحرب فقد دخل فيها علي رضا الركابي وياسين الهاشمي, ومن الذين دخول الجمعية في هذا الدور الدكتور عبد الرحمن الشهبندر, وعمر الأتاسي, وعادل أرسلان, ويوسف حيدر, ورشيد طليع, كما انتسب إليها في 26 آذار 1914 سمو الأمير فيصل ابن الحسين وهو في طريقه إلى استانبول, كانت الجمعية على اتصال بالقوميين العرب في سائر المناطق العربية وفي المهجر وهؤلاء جميعا ًكانوا ينفذون ما يقرره مركز الجمعية وهي التي دعت إلى عقد المؤتمر العربي في باريس عام 1913 عندما كان مركزها هناك, وقد ظل سرها مكتوماً إلى أن أعلنت الحكومة العربية بدمشق إثر دخول الجيش العربي إليها عام 1918 وقد تولت العمل باسمها بدمشق لجنة إدارية مؤلفة من السادة: علي رضا الركابي, ياسين الهاشمي, الدكتور أحمد قدري, نسيب البكري, رفيق التميمي, توفيق الناطور, مضافاً إليهم سكرتير عام وأمين صندوق.
كانت هذه اللجنة تسيطر على الحكومة سيطرة تامة فما كان يتم شيء إلا بأمرها وإرادتها وإثر عودة سمو الأمير فيصل من أوربا في أيار 1919 تألفت من السادة: ياسين الهاشمي, الدكتور أحمد قدري, رفيق التميمي, سعيد حيدر, أحمد مريود, عزت دروزة  كسكرتير وشكري القوتلي كأمين صندوق, ولكن أثرت الحملات الشديدة التي وجهت إلى هذه اللجنة فقد استقالت في شهر آذار 1920 وخلفها لجنة جديدة اختارها الأعضاء في اجتماع كبير عقد في منزل على رضا الركابي برئاسة سمو الأمير زيد وهي مؤلفة من السادة: علي رضا الركابي, نسيب البكري, سعيد حيدر, خالد الحكيم, الدكتور أسعد الحكيم, مضافاً إليهم محمد الشربقي كسكرتير وجميل مردم بك كأمين صندوق.([4]) ويمكن أن نقول أن هذه الجمعية بقيت سرية إلى عام 1919 حيث أصبح (حزب الاستقلال العربي) هو الواجهة العلنية للجمعية .
يتبع


[1] - يقظة العرب لجورج انطونيوس من ص 182-187 بتصرف واختصار
[2] -أحمد عزت الأعظمي : القضية العربية الجزء الرابع ص: 97
[3] ­- محاضرات في القومية العربية مصطفى الشهابي ص: 73
[4] - خبراتي في الحكم لحسن الحكيم رئيس وزراء سابق في سورية ص: 40-44  

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.