موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الجمعة، 4 يناير 2013

سقوط الأخوان في منظومة الطغيان (8)


سقوط الأخوان في منظومة الطغيان (8)
رضوان محمود نموس
الملاحظات وبعض الردود
13 -  قال الكاتب في ص3 سطر7 وما بعده: وندعي أن إيران والشيعة هم سبب احتلال العراق وأفغانستان وننسى أن الإخوان المسلمين في العراق كانوا متفاهمين مع الأمريكان.
وأقول نحن لا ندعي بل هم يعترفون، والاعتراف سيد الأدلة، كما أن الواقــع يقول، والأحداث تقول، والتـــاريخ يقول، والعقلاء وأنصافهم وأرباعهم يقولون، والمبصرون والعوران يقولون، وكل من يعي من مسلم وكافر يقول. ارجـع إلى مقولات أحمد شلبي وكبار الشيعة عند دخــول الأمريكان، وانظر إلى الواقع، في صَف من كـان الشيعة؟ في صف الجهاد والمقاومة أم في صف الأمريكان؟ قال تعالى: (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ)
الأعراف: ١٧٩.

ثم نحن لا نبرر ولم ننس ولن ننسى تآمر (الحزب الإسلامي) العراقي، ولا جرائم محسن عبد الحميد وطارق الهاشمي وأتباعهما وانحيازهم إلى العدو الأمريكي ووقوفهم ضد الجهاد وقلنا لك سابقاً: لا يقاس على القياس، فكيف على الخطأ، وكيف على الخيانة، إن وجود العاهرات لا يبيح للحرائر القياس عليهن وممارسة الدعارة؛ والتي تريد هذا الخيار فالسوق موجود وحجارة الرجم موجودة أيضاً.

وهل سلم الدكتور محسن من الأمريكان؟ ألم يداهموا بيته ويكسروا أثاث منزله ويلقوه أرضاً، ويدوسوا على عنقه ويقيدوه؟! واعتزل بعد ذلك، وقتلوا هم أو أذنابهم من الشيعة ولده المهندس ياسراً ، والهاشمي ألم يقتل الأمريكان والشيعة أخاه وأخته؟!. ثم حكموا عليه بالإعدام.

وهل سلم طارق الهاشمي صاحب الصحوات من أمريكا والشيعة أم حكموا عليه بالإعدام بعدما ركبوا على ظهره كالحمار وبعد أن وصلوا إلى غاياتهم لم يركلوه كما تركل الحمير بل حكموا عليه بالإعدام ويجب أن يكون هذا درساً لكم ولكل من يتعاون مع الكفر أو يجعل كم نفسه حماراً لركوب الكفار

أما الشيعة فهذا نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية محمد أبطحي يصرح في مؤتمر عقد في أبو ظبي بتاريخ 13-1-2004 (إن بلاده قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق. وقال أيضا: أنه لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة).

أبطحي لو لا إيران.bmp

وأحيل الكاتب إلى كتاب إيران جت تأليف الكاتب (تمام البرازي).

ويقول الكاتب الشيعي ولي نصر في كتابه (صحوة الشيعة): (في آذار مارس 2003 وبينما كانت القوات الأمريكية تندفع من الناصرية باتجاه الشمال، أوعز القائد الأعلى لشيعة العراق غير المعروف على نطاق واسع آيه الله العظمى علي الحسين السيستاني إلى أبناء طائفته بعدم مقاومة الزحف الأمريكي على بغداد، وبعد ذلك بفينة وجيزة حين شق مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) طريقهم إلى وسط مدينة كربلاء في منتصف الليل وجدوها هاجعة يعمها السكون ويخيم عليها الظلام فيما خلا القبة المذهبة المتلألأة لمقام الإمام الحسين، منظر ملؤه الصفاء والبهاء، انبهر لمرآه المحاربون الأمريكيون الشباب، كان الوجه الوحيد للتشيع الذي تجلى للجنود الأمريكين وهم يدخلون أقدس المدن عند الشيعة، وجهاً هادئاً ساكناً بلا ريب، هذا إن لم نقل وجهاً روحانياً.

نائب وزير الدفاع الأمريكي بول وولفويتز فسر إيعاز آية الله السيستاني على أنه فأل حسن للولايات المتحدة وأخبر الكونجرس بأن هناك الآن فتوى لصالح أمريكا قائمة، وأوحى بأن الحرب في العراق آخذة فعلاً في تحقيق ما تتمناه إرادة بوش، ألا وهو حصول تغيير في العالم الإسلامي)([1]).

ومما يعلمه الصبيان أن مواقف الشيعة الخيانية ليست حديثة ولا أريد أن أرجع بك إلى التاريخ البعيد ولكن راجع مواقفهم من الحركة الإسلامية في سورية:

وهذا بيان من قيادة الثورة الإسلامية في سوريا حول مواقف النظام الإيراني.

[لم يكن التصريح الأخير لوزير خارجية النظام الإيراني ضد الإخوان المسلمين في سوريا هو الوحيد من نوعه، في الإساءة إلى الإسلام والمسلمين في سوريا وإيران وفي العالم أجمع، ولكنه كان بمثابة الاستفزاز الذي لا يمكن تجاوزه أو السكوت عليه، إحقاقاً للحق الذي يحجبه حكام إيران بمزاعمهم التي غدت مفضوحة لكل العقلاء والمنصفين، الأمر الذي يقتضينا بيان ما يلي:

عمدوا إلى التعاون والتحالف مع أعداء الإسلام في المنطقة العربية والمحافل الدولية، وإذا مؤتمراتهم تغص بأنواع المنظمات في العالم إلا المنظمات الإسلامية. من فيتنام إلى كوريا إلى طغاة عدن إلى طغاة إثيوبيا. وتوجوا انحرافاتهم هذا بشرائهم الأسلحة من العدو الصهيوني.

وطوال هذه المسيرة نقلت وكالات الأنباء –ولا سيما السورية منها- تصريحات عدد من مسؤوليهم، تنال من ثورتنا الإسلامية، ومن جماعة الإخوان المسلمين خاصة.

.... وعلى كل من التمس لهم العذر، وتمنى لهم الشفاء من عقد الماضي، ورواسب المذهبية الضيقة، وأنهم يخططون لتمزيق العالم الإسلامي كما مزقوا إيران. إنهم أرادوها شعوبية سوداء، تحالف الصهيونية ضد العروبة والإسلام، وأرادوها حزبية مذهبية تؤكد الطائفية السياسية ضد المصالح العليا، وضد العدالة الاجتماعية التي شرعها الله للعباد، وأرادوها معارك جانبية.

إن المواطن السوري، إن الأخ الفلسطيني، بل إن كل من تحمس لحكام طهران سرعان ما انقلب عليهم، سواء في ذلك، رموزهم الدينية والسياسية، وأدان وقوفهم المخزي مع النظام الطائفي الخائن في دمشق، ضد شعب سوريا الثائر، ولم يعد العرب والمسلمون عن الشواهد التي تثبت شراء طغاة إيران الأسلحة من الصهاينة، لأنه صار في غاية الوضوح. وتحالفهم مع الطاغية الخائن حافظ أسد أكبر شاهد على ذلك.

...أما إذا اختار حكام طهران الانتحار والإساءة لأنفسهم ولشعوبهم، ثم الإساءة إلى الإسلام والمسلمين، فهذا اختيارهم وقدرهم، وليتحملوا نتائج ذلك.(إنَّ ربك لبالمرصاد) (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).([2])

وجاء في النذير: (جهاد شعبنا ومواقف النظام الإيراني) يعتبر البيان الذي أصدرته قيادة الثورة الإسلامية في سوريا (حول مواقف النظام الإيراني) إيضاحاً لحقيقة مبدئية وسياسية في آن واحد. فقد حرص المجاهدون في سوريا –منذ اللحظة الأولى لثورتهم- على إتاحة الفرصة لكل جهة أو نظام، لتوضيح المواقف من جهاد شعبنا في سوريا، وكان موقف المجاهدين هذا يشمل الفرقاء كافة، سواء كانوا في الداخل أو في الخارج.

وحين نقول إن البيان إيضاح لحقيقة مبدئية وسياسية معاً، فإننا نؤكد على إيماننا الراسخ بأن الموقف المبدئي لا يمكن أن يستحيل في الممارسات السياسية أجزاء وتفاريق يؤخذ بعضها ويترك بعضها الآخر، فلا يمكننا أن نصدق جهة ما أو نظاماً ما في مزاعمه في الوقوف مع شعبنا في سوريا المجاهدة والدفاع عنه إذا كانت تلك الجهة أو ذلك النظام يقفان مع النظام الطاغوتي المجرم، ويقدمان له أي شكل من أشكال الدعم المادي أو المعنوي.

...فالذين يدعون محاربة الصهيونية والإمبريالية، ثم ينشئون علاقات أمنية وعسكرية مع النظام الأسدي الخائن، يحتاجون إلى من يحل لهم هذا التناقض، ويحتاجون كذلك إلى أن يمحوا من ذاكرة شعبنا تاريخ الطاغوت الأسود منذ عام 67 حتى اليوم.

والذين يتصايحون –في داخل سوريا أو خارجها- بتحرير فلسطين والدفاع عن شعب فلسطين، ثم يعمون أبصارهم عن ما اقترفه الطاغية الخائن من جرائم ضد المقاومة الفلسطينية في تل الزعتر والكرنتينا وبيروت وبستان الباشا وغيرها، ثم يتسترون على خطط أمريكا وإسرائيل التي ينفذها الربيب الخائن.. إن هؤلاء يكذبون على شعوبهم ويسهمون في الخيانة أيضاً.

والذين يديرون ظهورهم لشعب سورية المجاهد ويغسلون ذاكرتهم الميتة كل يوم بتكتيكات السياسة فينسون حماة وتدمر وجسر الشغور وحلب وغيرها ويصمون آذانهم عن أنين المعذبين في سجون الطاغية السفاح وصرخات الحرائر الكريمات من بنات شعبنا.. وا إسلاماه.. وا عرباه.. وا إنسانيتاه... ويتجاهلون ما يقترفه السفاح الفاجر من جرائم في كل مدينة وقرية من وطننا, ثم يعتصمون بالصمت الذليل.. إن هؤلاء جميعاً ليسوا من الإسلام ولا من العروبة ولا من الشرف الإنساني في شيء فكيف بمن يمدون النظام الأسدي المجرم بالمال أو السلاح أو بأي شكل من أشكال الدعم المادي أو المعنوي؟! بأي وجه سيواجهون شعبنا الجريح؟! وكيف يتصورون أن يكون موقفه منهم؟!.. بينما هذا إذا أمريكا تعلن رفع القيود المزعومة عن نظام أسد, ومنحه طائرات مروحية, ويعلن معها أحد الرموز المسؤولة في النظام الإيراني عن تأييده للسفاح الخائن!! ([3]).

وجاء في النذير العدد 73 ص 15 قوات لحرس الخميني في سوريا.

كشف الجنرال معين زادة قائد جيش تحرير إيران في حديث نشرته صحيفة صوت الشعب الأردنية يوم 18/9/1984 عن وجود قواعد لحرس خميني في سوريا وأكد أن أكثر الأطراف التي تمد النظام الإيراني بالسلاح هو الكيان الصهيوني فضلاً عن كونه المصدر الرئيسي لإيران في قطع الغيار([4]).

وحال العراق وتآمر الشيعة مع أمريكا لا يخفى على أحد ولو أردت أن أسرد الوثائق وكلام مسئولي الشيعة في ذلك لطال الأمر، ولكن أحيل الكاتب على كتاب (الحرب على العراق يوميات – وثائق – تقارير1990-2005) جمع مركز دراسات الوحدة العربية الطبعة الأولى آذار مارس 2007.

14 -  يقول الكاتب ص3 سطر9: كل الفصائل الأفغانية السنية المجاهدة سابقاً أيدت الاحتلال.
وأقول: رحم الله ابن حجر العسقلاني عندما قال: إذا خاض الرجل فيما لا يعرف جاء بالعجائب.
وأوضح الأمر للكاتب ومن على شاكلته فأقول: التنظيمات السنية الأساسية الأفغانية هي: جماعة رباني، حكمتيار، خالص، سياف، حقاني، محمد نبي، مجددي، جيلاني، نصر الله منصور، محمد أمين وقاد، جماعة الدعوة، والنورستانيون، وسلفية بنشير (جماعة محمد عالم).

وإن جميع قادة التنظيمات من البشتون إلا رباني كان من الفرس، وأنه من بداية الجهاد كانت هناك مجموعة ثابتة موالية لأمريكا وهم (مجددي، جيلاني، محمد نبي) وهؤلاء الثلاثة من الصوفية وكانت مجموعتهم توصف بمجموعة العملاء، ولم يمارسوا الجهاد عملياً وكانوا يدعون إلى عودة الملك السابق (ظاهر شاه))وهي مجموعات ضعيفة جداً عدداً وعدة بحيث أنهم بمجموعهم لا يساون ثمن قوة الحزب الإسلامي (حكمتيار) مثلاً، ومن المعلوم أن مجددي أرسل خمسين رجلاً من أتباعه للاشتراك في حرب الخليج عام 1991 تحت القيادة الأمريكية.

ولما جاء الأمريكان، لم يتعاون معهم إلا رباني بتنسيق مع إيران الفارسية، وانضم إليه سياف بعدد قليل جداً من جماعته، ورباني وسياف هما اللذان كانا يحسبان على تنظيم الإخوان المسلمين.

وبقي معارضاً مجاهداً مع طالبان كُلٌّ من جماعة يونس خالص وحقاني ونصر الله منصور وجماعة الدعوة (جميل الرحمن) وجماعة الاتحاد (محمد أمين وقاد) وحكمتيار والنورستانيون وجماعة محمد عالم.

علما أن كثيراً من القادة الميدانيين لجماعة حكمتيار وسياف كانوا قد انضموا أصلاً إلى طالبان. وأذكر للكاتب بعض أسماء القادة في تنظيم سياف الذين لم يوافقوه:

1.              أحمد شاه أحمد زي وهو نائب سياف.

2.              محمد ياسر الرجل الثالث في جماعة سياف انضم لطالبان.

3.              قاضي محمد أكبر انضم لطالبان.

4.              مولوي سعيد الرحمن انضم لطالبان وكان سفيرهم في إسلام أباد.

5.              شمس الرحمن انضم لطالبان.

6.              جكرن كلاب الدين انضم لطالبان.

7.              مولوي أرسلان انضم لطالبان.

8.              اللجنة العسكرية كلها انضمت لطالبان، وهم: سراج الدين وأحمد وردك, وعطاء الله, وسيرنوال محمدي, وغيرهم كثير كثير مع أتباعهم انضموا لطالبان.

فكيف يتجرأ هذا الكاتب ويقول كاذباً أو جاهلاً: (كل الفصائل الأفغانية السنية المجاهدة سابقاً أيدت الاحتلال وشاركت في الحكومة).

وهب أن كلام الكاتب صحيح مع أنه من أبطل الإفك والباطل والبهتان فهل خيانة مجموعة من الناس لدينهم أو ردتهم؛ حجة للآخرين بأن يخونوا أو يرتدوا. إن هذه الأقيسة يترفع عنها الموغلون في عماية الجهالة فكيف بأستـاذ جامعي للشريعة (رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ) آل عمران: ٨.

15  -  يقول الكاتب في ص3 سطر14-15 (وإن كثيراً من الشيعة متعاونون مع هيئة علماء المسلمين).

وأقول إن هذا الكلام نوع من التضليل فالشيعي الوحيد الذي كان مع الهيئة هو جواد الخالصي فقط، وهو لا وزن له ولا قوة؛ بل ربما يكون تقية ودخلاً حسب ديانة وعقائد الشيعة التي تقول: (التقية ديني ودين آبائي).

16- يقول الكاتب في ص3 (وعندما نتهم الشيعة بالخيانة والتعامل مع الأمريكان ننسى أن كثيرا من السنة يفعلون ذلك).

وأقول لا شك أن هناك من خان من السنة مثل (الحزب الإسلامي العراقي والغفلات التي صنعوها) والصوفية وهم الذين يدعون للتعاون مع أمريكا والشيعة وإيران، وهم ليسوا كثراً كما يصورهم الكاتب –  وكذلك الأخوان الآن ونسأل الله أن يقللهم وعليهم وزر أعمالهم وإذا كانت هذه الأعمال موالاة للعدو فإنها ردة، ولا مقارنة بين الطرفين، فأصل دين الشيعة الحقد والكراهية للمسلمين والتحالف مع أعداء الإسلام منذ أن أسس عبد الله بن سبأ هذا الدين الوضعي، فالشيعي عندما يكيد للإسلام ويتحالف مع أعدائه لا يرى نفسه آثماً، بل يرى أنه يفعل ما هو مأمور به، لأن ذلك من مقتضيات دينه.

وهل إذا ارتد بعض الناس يكون ذلك داعياً للآخرين لأن يخونوا دينهم ويدافعوا عن الروافض وآياتهم الكافرة. خصوصاً وأنه معلوم لكل من له قدم في العلم أن تاريخ الروافض تاريخ كفر وتآمر على الإسلام من أيام الصليبيين إلى أيام التتار إلى الغدر وطعن الخلافة العثمانية من الخلف كلما هددت أوروبا. إلى التاريخ الحديث وتعاونهم مع أمريكا.

يتبع


[1] - صحوة الشيعة لولي نصر، ترجمة سامي الكعكي، نشر دار الكتب العربية ص 167. وأحال الكاتب الكلام إلى السجلات في تلك الفترة.
[2] - مجلة النذير العدد 45 السبت جمادى الثانية 1402 هـ.
[3] - مجلة النذير العدد 45 السبت 2 جمادى الثانية 1402 هـ ص 24-25
[4] - النذير العدد 73 ص 15

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.