موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الأحد، 24 فبراير، 2013

هل الحقد على الإسلام هو القاسم المشترك



هل الحقد على الإسلام هو القاسم المشترك
رضوان محمود نموس
لم يجتمع رأي الدول والدويلات, والقوى والفعاليات, والأحزاب والعصابات, والأذيال والقيادت, والطوائف والكونتونات في العالم, كما اجتمعت على حرب الحراك الجهادي في سوريا.
أن تؤيد روسيا الكافرة نظام الزنادقة حرصاً على مصالحها وقواعدها في طرطوس فشيء مفهوم الدوافع والغايات.
وأن تؤيد الصين الكافرة نظام الزنادقة لمصالحها الاقتصادية ولحقدها على الإسلام فمفهوم كذلك.
وأن تؤيد أمريكا نظام الزنادقة في سوريا رعاية لمصالح يهود وحماية حدود إسرائيل الغاصبة المجرمة الإرهابية, وقهراً ونكاية بالمسلمين فأمر متوقع ولا يستغرب الشيء من معدنه.
وأن تسير دول أوربا خلف الراعي الأمريكي كما تسير الأغنام يحدوا لها الحقد على الإسلام فأمر مفهوم أيضاً. قال الله تعالى: { إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا} [النساء: 101]
وقال الله تعالى: {لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ } [آل عمران: 118]
ولكن اللافت أن تجتمع إيران الفارسية المجوسية الحاقدة على العرب, ودولة ولاية الفقيه وإمامة المعصوم المعين من الله برأيهم, مع العلمانيين والقوميين والاشتراكيين والناصريين وأهل القبيلة في العالم العربي.
فإيران الفارسية المجوسية, صاحبة نظرية ولاية الفقيه وأتباعها في العراق وحزب اللات في لبنان وأصابعها الأخطبوطية في اليمن والبحرين, يؤمنون بولاية الفقيه حيث يقولون في كتاب:
 "بين ولاية الفقيه وحكم الشعب" تحت عنوان: "العلاقة يبن النظام الإسلامي ونظرته الكونية"
"ولي الأمر أو حاكم المسلمين":
[والشرط الثاني لتحقيق ولاية الله؛ هو تعيين ولي الأمر من قبل الله سواء بصورة تعيين شخص _كما كان الحال بالنسبة للرسول الأكرم "ص" والأئمة المعصومين "ع" أي أن يعين الله النبي أو الإمام ولياً للأمر_ أو بصورة تحديد المعايير والصفات التي إذا توفرت ف شخص ما أهلته للولاية, بالضبط مثل ما لم يتم تعيين شخص لولاية الفقيه بل خضعت الولاية للعنوان العام والكامل للفقيه العادل, وهذا النوع من التنصيب يسمى "التنصيب العام" وليس مهماً أن تكون ولاية ولي الأمر ذات أصالة مثل ولاية الرسول والإمام, أو نيابية مثل ولاية الفقيه في زمان غيبة الإمام ففي الحالتين تكون الولاية وصلاحيات ولي الأمر مفوضة له من قبل الله بواسطة أو بدون واسطة.] ص: 27
وقالوا [لقد اتضح من خلال المسائل التي طرحت في المباحث الآنفة حول مسألة الولاية والإمامة على أساس النظرة الكونية للإسلام, بأنه في حال حضور الإمام المعصوم سلام الله عليه, فإن إمامة الأمة والحكومة ستكون من اختصاصه, فهو منصوب من قبل الله سبحانه وتعالى ... وإذا لم يكن الإمام المعصوم حاضراً وكان الوصول إليه غير ممكن تولى الفقيه العادل والبصير الزعامة والولاية على المجتمع نيابة عن الإمام, وبالنتيجة يمكن القول أنه منتخب هو الآخر  من قبل الله... إذن فولاية الفقيه هي كإمامة الإمام المعصوم, منصب يمنح للفقيه من قبل الله, وبتعبير آخر أمانة إلهية ومسؤولية يتعهدها الفقيه بأمر من الباري تعالى, وليس لرأي الناس وانتخابهم أي دور في إثباتها مطلقاً, وإذا لم يدلوا الشعب برأيه لمن له الولاية من قبل الله ولم ينتخبه للزعامة, فليس لذلك أي اعتبار, ولا ينفي إمامته وولايته للأمر, ولا يعد تدخله في الأمور تدخلاً غير شرعي كما هو الحال بالنسبة للحكومات غير الإلهية التي تتوقف شرعيتها على الاستفتاء العام وانتخاب الشعب لها.
إن إثبات الولاية يتم عن طريق النصب أو التعيين من قبل الله.] ص: 60
 [والخلاصة هي أن تأييد الرأي العام ليس شرطاً لإثبات الولاية فإذا جعل الله شخصاً ما ولياً للأمر,  فله الولاية حتى وأن رفض الشعب قيادته وزعامته]ص: 61.
كيف يلتقي هذا الرأي الذي يزعم أن القائد معين من الله وهو عين النظام الثيوقراطي الكنسي, مع القوميين العرب والشيوعيين والناصريين والعلمانيين ثم يجمعون جميعاً على تأييد حكومة النصيرية التي تدعي القومية والعروبية والاشتراكية؟؟!!!.
بينما كل من ذكرنا من علمانيين وليبراليين ......الخ الشلة يؤمنون بحكم الشعب, والديمقراطية والدولة المدنية, فما الذي جمع هؤلاء مع دولة ولاية الفقيه الثيوقراطية التي تحكم بالحق الإلهي, على تأييد الحكم النصيري الطائفي المرتد, مدعي العلمانية والقومية العربية.
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .

لقد قام وفد من العلمانيين المصريين والناصريين والشيوعيين والاشتراكيين بزيارة تأييد لحكم الزنادقة النصيري المتحالف مع إيران المجوس .
فنشرت وكالات الأنباء عن زيارة وفد مصري، برئاسة أحمد حسن أمين عام الحزب الناصري المصري، الرئيس بشار الأسد، في الوقت الذي يقوم فيه الأسد بمجازر ضد شعبه منذ أكثر من عامين؛ لقمع مطالب الإصلاح والحرية.
وأكد إبراهيم بدراوي رئيس حركة اليسار المصري طبقاً لما ذكرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، مساندته لنظام بشار في مواجهة الحرب الهمجية الشرسة التي تتعرض لها سوريا على حسب قوله.
وفي نفس السياق هاجم الإعلامي إيهاب حسن، الثوار السوريين وفي يوليو الماضي، لفظ الكاتب الصحفي والقيادي الناصري عادل الجوجري رئيس تحرير جريدة الأنوار، ومجلة الغد العربي، ومدير المركز العربي للصحافة والنشر، أنفاسه وهو يدافع عن النظام السوري بشار الأسد.
وكان الجوجري يشارك في برنامج تلفزيوني على قناة "الحدث" العراقية، ويدافع بشدّة على الهواء مباشرة، عن النظام السوري، ويهاجم المعارضة، قبل أن يموت فجأة.
وأقدم وفد أردني يتألف من ناشطين وسياسيين ومحامين على إهداء عباءة سوداء كقلوبهم لرئيس النظام السوري بشار الأسد خلال استقباله لهم .
وذكرت وكالة سانا السورية أن سميح خريس أمين سر نقابة المحامين الأردنيين قد طلب من بشار الأسد ارتداء العباءة والتي وصفها بأنها عباءة العروبة قائلا: هذه العباءة يرتديها شيخ العشيرة.. زعيم الأمة.. يرتديها الرائد الذي يصدق قومه، بشار الأسد هو رائد بلاد الشام وهو رائد هذه الأمة.. ولذلك الأهل في الأردن حملوني هذه العباءة لنقول للرئيس بشار إننا معك ونقف على يمينك وعلى يسارك."
وفور عرض الفيديو، الذي يظهر الأسد مبتسماً وهو يرتدي العباءة، انهالت آلاف التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد الزيارة وتهاجم الوفد الأردني فيما استغرب الكثيرون سر ابتسامة الأسد الذي تعيش بلاده حرباً داخلية قاربت على العامين وراح ضحيتها عشرات الآلاف ومئات الآلاف من المشردين والمهجرين.
وضم الوفد، بحسب ما أوردته وكالة سانا السورية، كلا من فهد الريماوي رئيس تحرير صحيفة المجد والدكتور هاني الخصاونة وزير الإعلام السابق، وسميح خريس أمين سر نقابة المحامين الأردنيين والأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب وحسن عجاج الأمين القطري السابق لحزب البعث في الأردن ومنصور مراد رئيس اللجنة الشعبية لمساندة سورية، وفايز شخاترة نائب رئيس المنتدى الثقافي العربي وعامر التل رئيس تحرير جريدة الوحدة والمحامي جواد يونس.
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .
وفي نفس الوقت أعلنت وكالات الأنباء ومواقع التواصل الاجتماعي كما قالت صحيفة لبنانية إن يهود سوريا، يؤيدون نظام بشار الأسد بكل قوة، بل إن بعضهم يمتدح "وده ولطافة تعامله"، واستجابته لمطالبهم.
وذكرت صحيفة السفير اللبنانية أنه تم إنشاء صفحة "يهود سوريا"، على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، في الرابع من فبراير الجاري، ومنذ ذلك الحين، انتسب إليها 988 فرداً،
بعضهم مقيم في الولايات المتحدة، وبعضهم لا يزال مقيماً في دمشق القديمة، ومنهم من يحمل الجنسيّة الصهيونية، ويقيم في فلسطين المحتلّة.
ونشرت الصفحة على غلافها صورة تظهر الحاخام جاك كاسين، رئيس الطائفة اليهوديّة في سوريا الآن، ويظهر في خلفية الصورة رسم للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، وكان هذا الحاخام قد ظهر في العام 2000 وهو "يؤدي الصلاة لراحة نفس الأسد" داخل كنيس أليعازر في حي القشلة داخل باب توما.
وأشارت الصحيفة إلى تفعيل مجموعة سمّت نفسها "اليهود السوريون"، قبل شهر، وكان قد تم إنشاؤها قبل سنة، وتضمّ ما يقارب 200 عضو، حيث تم تنزيل الصور والمقالات عليها بشكل مكثف.
ويقول القائمون على الصفحة إن "من بقي من أبناء الطائفة في دمشق يعيشون براحة تامة ولا يخجلون من الظهور الإعلامي، وأن النظام الحالي لا يقيّدهم وأن بشار الأسد يتواصل معهم بكل محبة ويقف عند طلباتهم، على عكس الوضع لدى يهود لبنان الذين يفضلون البقاء في الظلّ".
وجاء متناغماً مع هذه الأحداث زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إلى دمشق يومي السبت والأحد للمشاركة في تنصيب بطريرك الروم الارثوذكس يوحنا العاشر. وركز البطريرك الراعي على الإصلاح من الداخل وبالحوار، وهو ما فسّر بأنه دعوة إلى إبقاء الرئيس الأسد والتحاور معه لتحقيق إصلاحات يعلم البطريرك جيدا أنها مستحيلة مع نظام كهذا النظام...كما أعلن تأييده لنظام بشار .
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .
وفي نفس السياق أعلن نصارى سورياً موقفاً أشد حماساً في تأييد نظام الزنادقة وكان موقف جميع المطارنة مؤيد لما يحدث في سورية من قتل واعتقالات وتدمير وتخريب وهدم للمساجد وهم مع الدولة رغم بشاعة وفظاعة ما ترتكبه, والمتتبع يصدم بكثافة تصريحات النصارى الموالية للطاغوت وسماجتها وعهرها ووقاحتها.
فقد ناشد رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب المطران يوحنا إبراهيم المشاركين في الاجتماعات التمهيدية لقمة الدول الثمانية الكبرى بدعم مسيرة الاستقرار والسلام في سورية ودعا المشاركين في الاجتماعات لعدم تصديق كل ما يُبَث من إعلام مغرض ضد سورية، وقال إبراهيم الذي مثل الطوائف المسيحية المشرقية في القمة الدينية التي سبقت قمة الرؤساء: " أنا مواطن مسيحي قادم من سورية، أشهد أمامكم وأقول أنه إذا تزعزع الاستقرار والسلام في سورية، ستكون له تأثيرات على بلدان الشرق الأوسط. نحن لا نريد أن ندخل في مفاهيم جديدة للغة الديانات والمذاهب، لأن الحرب بين أتباع الديانات والمذاهب ستكون لها تأثيرات سلبية وخيمة على كل المنطقة وخاصة على دول الجوار، ومن هنا أناشدكم بأن تدعموا مسيرة السلام في سورية، وتعملوا على عدم تصديق كل ما يُبَث من إعلام مغرض ضد وطننا.
ويشير  الأب فرنسيس إلى أن النظام السوري كريم جدا مع المسيحيين، ويمنحهم كامل الحرية لممارسة شعائرهم كما يشاؤون، كما يوفر لهم منتهى الأمان "
وفي كاتدرائية دمشق القديمة يدعو كاهن الروم الكاثوليك الخالق لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد ويقول الأب إلياس ديبي وهو يرتدي رداء الكهنة الأبيض الموشى بالذهب رافعاً يديه إلى السماء أمام جمع ضم نحو 250 رجلاً ندعو الرب أن يحمي رئيسنا وحكومتنا.
ولخصت عظة يوم الأحد هذه ما يشعر به الكثير من مسيحيي سوريا الذين يعارضون سقوط النظام النصيري الحالي المتحالف معهم, يقول البطريرك غريغوريوس الثالث في ذكرى الشهداء في سوريا: نصلِّي معكم لأجل رئيسنا المفدَّى الرئيس بشَّار الأسد، نصلِّي لأجل رئيسنا.
ويقول المطران لوقا الخوري المعاون البطريركي للروم الأرثوذكس: نجتمع اليوم كنيسة جامعة واحدة مقدسة رسولية ومع إخواننا من الوطن السوري إسلاماً ومسيحيين لكي نصلي وقد قمنا بصوم خاص في هذا اليوم.. نصلي لله العلي القدير على نعمة الحياة التي أعطانا وثانيها لنجدد تمكسنا بأرضنا وبقيادتنا الحكيمة وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد.
وأعلن المطران فيلوكسينوس متياس الناطق باسم كنيسة السريان الكاثوليك في سوريا دعم الكنسية للنظام السوري.
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .
كما أن مواقف كثير من الدول العربية هو نفس موقف يهود وأمريكا والمجوس والصليبيين والشيوعيين فملك الأردن يصيح ويستريح وينذر من انتصار الإسلام في سوريا. والجزائر والسعودية والكويت والإمارات وغيرها بل كل الطاقم له نفس الحال والكل يعلم أن الإمارات تشكل عمقا إستراتيجيا لجرائم بشار واعتقلت أخيراً  ١٣ داعم للثورة السورية بين مواطن إماراتيّ ومقيم سوريّ، قُبض عليهم بتهمة دعم الثورة في سورية!.
وكانت الإمارات قد أبعدت بعض السوريين المقيميين على أراضيها بعد خروجهم في تظاهرات مناوئة لنظام الأسد.
وجامعة الطواغيت العرب لها دور في التدمير منذ أرسلت موفدها الدابي السوداني إلى مناورات نبيل العربي.
 ومحمد حسنين هيكلالكاتب والصحفي والإعلامي والوزير السابق في عهد عبد الناصر .. هذا الذي كان يعتبر أحد رموز القومية العربية إلى عهد قريب . ظهر يوما على شاشة الجزيرة يقول : ليس في سوريا ثورة ، وإنما مؤامرة.
وهكذا سائر رموز العلمانية والقومية والشيوعية والليبرالية والحكام الطواغيت والأحزاب غربية الأب أو شرقية الأم كل يساهم بدوره في الحرب على الجهاد في سوريا.
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .
ولقد كتب الدكتور فيصل الحمد عضو الأمانة العامة لحزب الأمة الكويتي والأستاذ الجامعي في مجال تقييم الأداء المؤسسي والمهتم بالثورة السورية كتب في تويتر
@Dr_Faisal_Ommah
. هناك 9 أجهزة استخبارات تنسق لضرب الثورة السورية
الموساد, CİA, ام أي 5, كي جي بي, الاستخبارات اﻷردنية, المخابرات الفرنسية, وثلاث استخبارت خليجية.
٢. أجهزة الاستخبارات التسعة ومنذ نصف سنة تجتمع في اﻷردن وتضع الخطوط العريضة لأكبر عملية ضرب للكتائب المحاربة للنظام السوري ببعضها البعض.
٣. تعمل الاستخبارات التسع على محاولة الإيقاع الممنهج بين كتائب الجيش الحر من جهة والكتائب الإسلامية غير المنضوية تحت راية الجيش الحر.
٤. تمثل الكتائب واﻷلوية الجهادية 55 % من تعداد الكتائب العاملة على اﻷرض وبالتالي فهي قوة فاعلة ذات كفاءة مرتفعة وتتميز بعمليات نوعية.
٥. تشمل الكتائب الاسلامية.
جبهة النصرة, أحرار الشام, الطليعة الإسلامية, لواء الإسلام, حركة الفجر الإسلامية, لواء الحق,
لواء صقور الشام.
٦. كما تشمل الكتائب التالية
لواء الحبيب المصطفى, لواء أحفاد عائشة, لواء الأمة, وألوية أخري وكلها تتميز بوضوح الهدف وثبات العقيدة القتالية
٧. وتقوم الخطة الاستخباراتية على استنساخ تجربة الصحوات العراقية مع إضافة بعض التعديلات عليها بما يناسب الواقع العملياتي على الأرض السورية.
٨. تعقد الاجتماعات الاستخباراتية تحت غطاء التنسيق والدعم والتأهيل لقيادات الجيش الحر وتطوير قدراته وتجهيزه ليكون جيشا فاعلا حال إسقاط النظام.
٩. هذه المخططات ترسم من خلال اجتماعات تعقد بتركيا بين قيادات من الجيش الحر وبين ضباط إستخبارات أمريكان وأوربيين وخليجيين وأردنيين.
١٠. وتقود المخابرات اﻷردنية والسعودية هذه المرحلة لتميزها باختراق الجماعات الجهادية لصالح المخابرات الغربية وإيقاع الفتنة بين الجهاديين.
١١. سيبدأ الاختراق الاستخباراتي بعمليات اغتيال مدبرة بحق عدد من قادة الكتائب الإسلامية ثم يعقبها عمليات تصفية لعدد من قادة الجيش الحر.
١٢. ثم يعقبها إذاعة بيانات عبر الأنترنت بأن المجاهدين يثأرون لقاداتهم وأنهم سيكملون المسيرة حتى تطهير سوريا من المرتدين ومن عاونهم.
١٣. إن المخطط الاستخباراتي مخطط متكامل هدفه إشعال حرب أهلية بعد سقوط العصابة الأسدية وذلك لإفشال مشروع الدولة السورية والثورة العربية.
١٤. إن هدف هذه الشياطين الاستخباراتية إحداث انقسام وشرخ في المجتمع السوري بين مؤيد للجيش الحر العلماني وبين مؤيد الكتائب الإسلامية.
١٥. وهنا تقع سوريا برحى صراع طويل يستنزف قدرة الطرفين وقواتهما ثم يكون الحسم للجيش الحر بعد أن فقد زخمه وقوته وشعبيته ليرتمي بكنف الاستبداد.
إن الهدف من نشر هذا السيناريو الاستخباراتي هو توعية القوى الإسلامية وشرفاء الجيش الحر لما يحاك لهم ولثورتهم من فتن هدفها إجهاض الثورة].
وعلى نفس خط الحرب ضد المجاهدين أعلن عدة مشائخ صوفية تأييد حكومة الزنادقة مثل البوطي وحسون وعدد غير قليل من أهل الطرق الذين يزيدون من قذارة الإعلام السوري بظهورهم النتن.
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .
بل أن العلمانيين من المعارضة يقومون بنفس الدور القذر الذي يقوم به علمانيوا التأييد
فهذا ميشيل كيلوا وعارف دليلة وهيثم مناع وبسمة قضماني وغيرهم من أعضاء المجلس أو الائتلاف يظهر منهم العداء للإسلام المجاهد في سوريا لإزالة الطاغوت, فإذا بهم وبعد دعوة خاصة جدًّا من روسيا، راعيةِ الإرهاب يذهبون  لحضور مؤتمر في موسكو مع أزلام بشار الملطخة أيديهم بدماء السوريين، وإذا بهم ينقلبون على الثورة والثوار والمجلس وإذ بهم يشنون حملة تشويه ومما قاله كيلو في حق المجاهدين من أوصاف لا تختلف كثيرًا عن أوصاف صحافة بشار وأصدقائه في روسيا وإيران ولبنان، مِن عينة أنه "البديل غير الديمقراطي لبشار" و"المنتهجين للعنف سبيلاً وحيدًا في التغيير"، واتهم التيار الإسلامي بالقفز على الثورة فقال في مقالة له بصحيفة السفير اللبنانية: (هل كل من يريد إسقاط النظام هو ثوري؟ وهل هو بالضرورة شريك للثوريين في نضالهم، إن كانت الثورة تعني حصرًا للحرية والكرامة والعدالة والمساواة وليس الانتقام والتمييز الطائفي والعنف الأرعن؟).
ميشيل كيلو وهيثم مناع وعارف دليلة وغيرهم من رموز العلمانية في سوريا يمارسون اليوم نوعًا من الممارسات التي تصب في خانة النظام وذلك لأهداف معينة ومحددة، منها خدمة أيدلوجيات خاصة بهم، وخوفًا من وصول البديل الإسلامي للحكم في سوريا، وخدمة لسدنة العلمانية الدولية، وخدمة للأجندات الأمريكية والأوروبية في ترسيم نطاقات الحكم في سوريا بعد بشار،
وفي نفس السياق برزت مبادرة معاذ الخطيب بدعم من الهيئات الدولية الكافرة لتمييع الجهاد وتفريق الصف بين موافق ورافض وبالنتيجة تكون طعنة من طعنات الأعداء في العمل الجهادي
فالجهاد في سوريا أنتج حالة غريبة من التحالفات العجيبة كما رأينا، تحالف العلمانيين ورجال الدين الصوفيين، واليساريين والقوميين والنصيريين والشيعيين والعلمانيين والليبراليين والعروبيين والفارسيين والمجوس والصابئة والصليبيين ويهود والحكام الطواغيت من طنجة إلى جاكرتا وأتباع غاندي وكلهم يشنون الدعاية المغرضة و"البروباغندا" بل والحرب الحقيقية على هذه الطائفة المجاهدة .
قال الله تعالى: { أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا } [مريم: 83] نعم وعزتك يا رب رأينا ذلك عياناً جهاراً.
فهل القاسم المشترك بين هؤلاء جميعاً هو الحقد على الإسلام .
قال الله تعالى: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ} [البقرة: 105]
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ الْحَقُّ  (109) البقرة
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ(120) البقرة
وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنْ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) البقرة
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(32) التوبة
إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ(2) الممتحنة
يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ(8)  الصف
إن كنا نصدق الله تعالى فهذا وصف ربنا للكافرين سواء كانوا أهل كتاب أو ملحدين أو علمانيين أو طواغيت وما شابه هذا هو كلام الله عالم الغيب والشهادة ينبئنا عن رأي الكافرين بنا وحقدهم علينا
فالحديث عن التحالف الشيطاني بين الكفر جميعاً ضد الإسلام ليس هو بالحديث المرجم وأما تحالف الشياطين معهم فهو معلوم من الدين بالضرورة قال الله تعالى:
{كَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ} [الأنعام: 112، 113]
إن هذا التلاقي بين سائر أنواع وأشكال الكفر بقدر ما يعقد المشكلة, ويتطلب جهداً إضافياً أكبر, بقدر ما فيه من مبشرات, فلم يعادينا كل هؤلاء إلا لأننا على الحق إن شاء الله, إلا لأنهم يرون فينا وعد الله الصادق بنهاية دولة يهود ومن ورائهم قوى الكفر أجمع, إلا لأنهم يبصرون قدوم الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ والتي ستفتح القسطنطينية وروما, وتقتل يهوداً والدجال.
لقد تحالف الكفر الشيعي الرافضي مع أمريكا والسعودية وحكومات الطواغيت ضد إمارة طالبان الإسلامية في أفغانستان, وظنوا أنهم انتصروا ولكن خاب فألهم فها هم يخرجون من هناك مدحورين.
وفي الشام يصاغ تحالف الكفر بشكل أكبر وأقوى؛ للخطر الداهم الذي سيمحق الكفر إن شاء الله, ولن تجدي تحالفاتهم شيئاً إذا كنا أهلاً للمعركة؛ وليس ذلك بصعب ولا عزيز, ننصر الله فقط, نعبده ولا نشرك به شيئاً, نسلم الأمر إليه, نتحاكم إليه, ولن يترنا أعمالنا, ولن يخلفنا وعده.
قال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (55) وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (56) لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ } [النور: 55 - 57]
 إن هذا التحالف الكبير والواسع ضد الجهاد في سوريا الذي يختبئ خلف شعار "التصدي لجبهة النصرة هو تداعيات الصراع الأساسي الأزلي بين الإسلام والكفر.
ذلك أن من قدر بلاد الشام أن تكون أرض رباط, ومن قدرها تحطيم الكفار دوماً, ومن قدرها أن الملحمة الكبرى بها؛ والإعداد لهذه الملحمة يتطلب جهداً وتربية ميدانية خاصة, ويتطلب تقاطر المجاهدين إلى أرض الرباط, والكفر يدري ما هي المآلات التي سيفرزها الجهاد في بلاد الشام؛ التي ليس أقلها نهاية دويلة يهود, وانتهاء الطواغيت المحليين, وانتهاء النفوذ الغربي والشرقي بكافة أشكاله.
ربما يقول بعضهم أن هذا يحلم, ولكنني على يقين جازم بأننا سننتصر بإذن الله, وسننهي كل مظاهر التكبر والاستعلاء والاستكبار الكفري في الأرض, إنني على يقين أننا لسنا سوى أدوات لتنفيذ إرادة الله قال الله تعالى:  {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر: 51]
وقال الله تعالى: {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ *ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ } [الأنفال: 17، 18]
وقال الله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } [المجادلة: 19 - 21]
والكفر والطواغيت يرتعدون من الجهاد في بلاد الشام ويمكرون الليل والنهار لمنع الإسلام من القدوم قال الله تعالى: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } [الأنفال: 30]
لذا نرى أن دول الكفر العالمي والمحلي عملوا على التفكير سريعًا في إعادة تشكيل البديل السياسي الذي يفرض هيمنته وسيطرته على البديل العسكري المصبوغ بصبغة إسلامية محضة، واحتواء المشهد سريعًا قبل أن يخرج عن السيطرة بانتصارات حاسمة يحققها المجاهدون على أرض الواقع، ومن ثَمَّ كان تشكيل ائتلاف واسع للمعارضة السورية، وقد حظِيَ بدعم واعتراف واسع من دول العالم، لا لشيء إلا لأنه وحسب الرؤية الأمريكية سيؤدي دوره في احتواء الحركات الجهادية في سوريا.
ولكن قال الله تعالى: {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} [يوسف: 21]

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.