موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الأربعاء، 13 فبراير، 2013

سقوط الأخوان في منظومة الطغيان (20)


سقوط الأخوان في منظومة الطغيان (20)
رضوان محمود نموس
الملاحظات وبعض الردود
45 - يقول محمد سعيد حوى ومن ورائه الإخوان: متابعاً العلاج على الطريقة الشيعية في ص7 سطر 21: (إنَّ بعض ما نظنه عقائد ومسلمات ليس كذلك كقضية المهدي وعصمة الصحيحين)

فأقول: أما المهدي فورد فيه أحاديث صحيحة بل قال بعضهم فيها إنها متواترة  ومن هذه الأحاديث:

 عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجلٌ من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي).

وفي رواية: (لو لم يبق في الدنيا إلا يوم، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً، كما ملئت ظلماً وجوراً).

أخرجه جماعة من أئمة الحديث في كتبهم، منهم الإمام أبو عيسى الترمذي، في جامعه، والإمام أبو داود، في سننه، والحافظ أبو بكر البيهقي. والشيخ أبو عمرو الداني، كلهم هكذا. وأخرجه الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، في مسنده، وقال رجلاً مني، ولم يذكر اسم أبيه اسم أبي.

وعن عبد الله رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، يملأ الأرض عدلاً وقسطاً، كما ملئت جوراً وظلماً). أخرجه الحافظ أبو القاسم الطبراني، في معجمه الصغير

وأخرجه الإمام أبو عيسى الترمذي في جامعه، وقال حتى يملك العرب رجل، وقال حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود، في سننه.

وروي من حديث أبي الحسن الربعي المالكي أتم من هذا، عن حذيفة أيضاً، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لبعث الله فيه رجلاً اسمه اسمي، وخلقه خلقي يكنى أبا عبد الله، يبايع له الناس بين الركن والمقام يرد الله به الدين، ويفتح له فتوح، فلا يبقى على وجه الأرض إلا من يقول: لا إله إلا الله).

فقام سلمان فقال: يا رسول الله من أي ولدك؟ قال: من ولد ابني هذا، وضرب بيده على الحسين.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي، أجلى أقنى، يملأ الأرض عدلاً كما ملئت من قبله ظلماً، يكون سبع سنين). أخرجه الإمام أحمد في مسنده. والحافظ أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (لا تذهب الأيام و الليالي حتى يملك رجل من أهل بيتي يوطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما)([1]).

(لاتذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً)([2]).

 (لا تذهب الدنيا و لا تنقضي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي)([3]).

وهناك بحث مفيد ومختصر للشيخ عبد المحسن بن حمد العباد جمع فيه فأوعى، أنقل منه مختصراً. قال: فلما كان من بين الأمور المستقبلة التي تجرى في آخر الزمان عند نزول عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام من السماء خروج رجل من أهل بيت النبوة، من ولد الحسن بي علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يوافق اسمه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم واسم أبيه اسم أبيه، ويقال له المهدي، يتولى أمرة المسلمين، ويصلي عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم خلفه، وذلك لدلالة الأحاديث الكثيرة المستفيضة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تلقتها الأمة بالقبول واعتقدت موجبها إلا من شذ, رأيت أن يكون الكلام حول هذا الأمر وذلك لأمرين:

الأول:- أن الأحاديث الواردة في المهدي لم ترد في الصحيحين على وجه التفصيل بل جاءت مجملة، وقد وردت في غيرهما مفسرة لما فيهما فقد يظن ظان أن ذلك يقلل من شأنها، وذلك خطأ واضح، فالصحيح بل والحسن في غير الصحيحين مقبول معتمد عند أهل الحديث.

الثاني:- أن بعض الكتاب في هذا العصر أقدم على الطعن في الأحاديث الواردة في المهدي بغير علم بل بجهل أو بالتقليد لأحد لم يكن من أهل العناية بالحديث.

ولكون الواجب على كل مسلم ناصح لنفسه أن لا يتردد في تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يخبر به رأيت أن يكون الكلام حول هذا الأمر كما قلت وقد جعلت عنوانها: عقيدة أهل السنة والأثر في المهدي المنتظر.

ولقد ذكر أسماء الصحابة الذين رووا أحاديث المهدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانوا ست وعشرين صحابياً منهم عثمان بن عفان, وعلي بن أبي طالب, وطلحة بن عبيد الله, وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين

والأئمة الذين خرجوا الأحاديث والآثار الواردة في المهدي في كتبهم: وأحاديث المهدي خرجها جماعة كثيرون من الأئمة في الصحاح والسنن والمعاجم والمسانيد وغيرها قد بلغ عدد الذين وقفت على كتبهم أو اطلعت على ذكر تخريجهم لها ثمانية وثلاثين منهم:

أبو داود في سننه و الترمذي في جامعه و ابن ماجه في سننه و النسائي و أحمد في مسنده وابن حبان في صحيحه و الحاكم في المستدرك ,,,الخ.

وكما اعتنى علماء هذه الأمة بجميع الأحاديث الواردة عن نبيهم صلى الله عليه وسلم تأليفاً وشرحاً كان للأحاديث المتعلقة بأمر المهدي قسطها الكبير من هذه العناية، فمنهم من أدرجها ضمن المؤلفات العامة كما في السنن و المسانيد وغيرها، ومنهم من أفردها بالتأليف.. كل ذلك حصل منهم-رحمهم الله وجزاهم خيراً- حماية لهذا الدين وقياماً بما يجب من النصح للمسلمين، فمن الذين أفردوها بالتأليف:

أبو بكر ابن خيثمة زهير بن حرب والحافظ أبو نعيم والسيوطي وابن كثير وابن حجر المكي والصنعاني والشوكاني وغيرهم

ولقد حكم بعض الأئمة بتواتر أحاديث المهدي منهم:  الحافظ أبو الحسن محمد ابن الحسين الآبري السجزي صاحب كتاب مناقب الشافعي, و محمد البرزنجي والشيخ محمد السفاريني والقاضي وابن حجر المكي محمد بن علي الشوكاني والشيخ صديق حسن القنوجي والشيخ محمد بن جعفر الكتاني..]([4])

وأما عصمة الصحيحين فليس من أهل السنة أحد يدعي العصمة لأحد ولكن الأمة قد أجمعت على أنهما أصح الكتب بعد كتاب الله، ولا نبدل البخاري ومسلم من أجل التقارب مع آيات قم الكفرة، وصحة الصحيحين أمر أجمعت عليه الأمة منذ صنفا إلى اليوم وإلى أن نبتت نابتة المتشيعين والقرآنيين عملاء أمريكا من الذين كان أجدادهم من أهل السنة، نعم لقد استدرك على مسلم بضعة أحاديث لا تتجاوز سبعة أحاديث بيّنها أهل العلم، فمن هذا الذي يأتي بعدهم بمبضع لتجريح صحيح البخاري ومسلم؟. هذا الذي لم يستشهد خلال بحثه بآية واحدة أو حديث واحد، بل حتى لم يذكر اسم الله في بداية بحثه ولم يحمد الله ولم يصل على رسوله. ورحم الله من قال: لو أن أهل الجهل سكتوا لأراحوا واستراحوا.

مع علمنا أن رسالة الكاتب في الدكتوراة كانت في صحيح البخاري بإشراف الدكتور الشيخ حارث الضاري، وكان الكاتب يومئذ يذود عن حياض البخاري، ويذب عن رواته ورجال إسناده، وهو لا يجهل مكانة البخاري ومنزلة صحيحه وإجماع الأمة على قبوله وصحة ما فيه، فما الذي دهاه؟ اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك.

وهاك ما قاله العلماء في الصحيحين:

يقول محمد بن لطفي الصباغ في كتابه: الحديث النبوي: مصطلحه، بلاغته، كتبه

خصائص كتابه الجامع الصحيح.

هو أول كتاب ألف في الصحيح المجرد، وكانت الكتب قبله ممزوجاً فيها الصحيح وغيره، وقد اتفق جمهور العلماء على أنه أصح الكتب بعد القرآن، ابتدأ تأليفه بالحرم الشريف، ولبث في تصنيفه ستة عشرة سنة، وأتمه ببخارى، وما كان يضع فيه حديثا إلا بعد أن يغتسل ويصلي ركعتين ويستخير الله في وضعه، هذا بعد استكمال وسائل البحث والدقة في تحري الصواب. ([5])

الانتقادات لبعض الأحاديث.

انتقد بعض الحفاظ في عدة أحاديث، وقد ذكر الرد عليها ابن حجر في مقدمة (فتح الباري) وقال في الفصل الثامن من المقدمة: (ينبغي لكل منصف أن يعلم أن هذه الأحاديث وإن كان أكثرها لا يقدح في أصل موضوع الكتاب فإن جميعها وارد من جهة أخرى)([6]).

وقال أيضا في نفس الكتاب:

أما الحملة المغرضة على (صحيح البخاري) التي يقوم بها نفر من ذوي النفوس المريضة ومن الجهال في هذه الأيام، فتلك حلقة في سلسلة مهاجمة الإسلام ومحاولة انتقاصه وتشويهه وصرف الناس عنه وقطعه عن الحياة، وليس من شك  في أن مثل هذه الحملات ستبوء بالإخفاق والخزي لأصحابها (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)

ونود أن نستشهد على صحة ما نقول بكلام نفيس لأحد كبار علماء الحديث المعاصرين وهو العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الذي يقول ما نصه:

(وإنما انتقد الدارقطني وغيره من الحفاظ بعض الأحاديث على معنى أن ما انتقدوه لم يبلغ في الصحة الدرجة العليا التي التزمها كل واحد منهما في كتابه، فلا يهولنك إرجاف المرجفين وزعم الزاعمين أن في الصحيحين أحاديث غير صحيحة. وتتبع الأحاديث التي تكلموا فيها، وانقدها على القواعد الدقيقة التي سار عليها أئمة أهل العلم، واحكم عن بينة، والله الهادي إلى سواء السبيل)([7]).

الجامع الصحيح للإمام مسلم بن الحجاج.

بعض من خصائص الكتاب.

هو أحد الصحيحين المشهود لهما بعلو الرتبة، وهو ثاني الكتب الستة، يقول فيه مؤلفه: (صنفت هذا المسند الصحيح من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة). وهناك من يبالغ في قيمته كالحسين بن علي النيسابوري فيقول:  ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم).

وقال العراقي: وهو بالمكرر يزيد على عدة كتاب البخاري لكثرة طرقه، قال: ورأيت عن أبي الفضيل أحمد بن مسلمة أنه اثنا عشر ألف حديث، وعدد أحاديثه بغير المكرر أربعة آلاف.

جرد الصحاح، وقد اشتمل على كثير من أحاديث البخاري، ولكنه رواها من طرق مختلفة بغير أسانيده([8]).

قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (أما مسلم فلا يخرج إلا حديث الثقة الضابط، ومن في حفظه شيء وتكلم فيه بحفظه، لكنه يتحرى في التخريج عنه، ولا يخرج عنه إلا ما لا يقال فيه: إنه مما وهم فيه)([9]).

 بين البخاري ومسلم:

عدد الأحاديث المنتقدة  في مسلم أكثر منها في البخاري فقد أنكر العلماء على مسلم إخراج أشياء فيها تضارب، مثل ما روى في بعض طرق حديث صلاة كسوف الشمس أنه صلى الله عليه وسلم صلاها بثلاث ركوعات وأربع سجدات والصواب أنه صلى الله عليه وسلم لم يصلها إلا مرة واحدة بركوعين، ولهذا لم يخرج البخاري إلا هذا، وسلم من إيراده المغلوط والمتضارب، فقد كان أعرف بالحديث وعلله من مسلم وأفقه في معانيه منه رحمهما الله تعالى.([10])

وفي كتاب السنة الإسلامية بين إثبات الفاهمين ورفض الجاهلين لرءوف شلبي قال:  درجة الجامع الصحيح:

تكاد الثقة العلمية تعم الفكر الإسلامي في تقبل آراء الشيوخ القدامى الذي يجعلون الجامع الصحيح للبخاري في المرتبة الأولى على جميع كتب السنة([11]).

يروى أن البخاري لما أتم جامعه الصحيح عرضه على جلة من العلماء الثقاة فشهدوا له بالصحة إلا في أربعة أحاديث، وقال العقيلي: القول فيها قول البخاري فلا مأخذ عليه، وابن الصلاح يجزم بصحة ما في البخاري من الحديث، والجمهور على أن الجامع الصحيح هو أصح كتاب في السنة ويعتبرونه بعد القرآن عند البحث والاجتهاد([12]).

الجامع الصحيح الثاني (مسلم).

على جانب من الطريق الذي رسمه البخاري يتأسى صديقه الشيخ الإمام مسلم فدون كتابه (صحيح مسلم)

وحدد منهجه على الأخف مما اشترطه الإمام البخاري:

فهو يشترط العدالة، والضبط في الراوي.

وأن يكون الحديث صحيحاً غَيرَ مُعَلٍّ ولا شاذٍّ.

ويكفي المعاصرة وإمكان اللقيا بين المحدثين.

درجته.

يتفق العلماء على أن صحيح مسلم له المنزلة الثانية بعد صحيح البخاري([13]).

وقال في كتاب الحطة في ذكر الصحاح الستة:

وأما فضله،- أي صحيح البخاري- فهو أَصَحُّ الكتب المؤلفة في هذا الشأن والمتلقى بالقبول من العلماء في كل زمان، قال الذهبي في تأريخ الإسلام: وأما جامع البخاري الصحيح فأجل كتب الإسلام، وأفضلها بعد كتاب الله تعالى، وهو أعلى في وقتنا هذا إسنادا للناس، ومن ثلاثين سنة يفرحون بعلو سماعه فيكف اليوم، فلو رحل الشخص لسماعه من ألف فرسخ لما ضاعت رحلته([14]).

قال النسائي: أجود هذه الكتب كتاب البخاري([15]).

وقال الحافظ عماد الدين بن كثير: وكتاب البخاري الصحيح يستسقى بقراءته الغمام، وأجمع على قبوله وصحة ما فيه أهل الإسلام ([16]).

صحيح مسلم.

قال ابن الصلاح: جميع ما حكم مسلم بصحته في هذا الكتاب فهو مقطوع بصحته، والعلم النظري حاصل بصحته في نفس الأمر، وهكذا ما حكم البخاري بصحته. وذلك لأن الأمة تلقت ذلك بالقبول سوى من لا يعتد بخلافه أو وفاقه في الإجماع([17]).

قال إمام الحرمين: لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته من قول النبي صلى الله عليه وسلم لما ألزمته الطلاق ولا حنثته لإجماع علماء المسلمين على صحتهما، وقد اتفقت الأمة على أن ما اتفق البخاري ومسلم على صحته فهو حق صدق([18]).

قال النووي: وسلك مسلم في صحيحِهِ طرقاً بالغة في الاحتياط والإتقان والورع والمعرفة، وذلك مصرح بكمال ورعه وتمام معرفته وغزارة علومه وشدة تحقيقه وتفقده في هذا الشأن وتمكنه من أنواع معارفه وتبريزه في صناعته وعلو محله في التمييز بين دقائق علومه التي لا يهتدي إليها إلا الأفراد في الأعصار([19]).

46 -  يقول الكاتب متابعاً العلاج على الطريقة الشيعية: (ضرورة إعادة النظر في بعض المواقف الصادرة عن أهل السنة مثل قضية استشهاد الحسين ووضع شأن أهل البيت).

أقول: إن أهل السنة هم من نصح الحسين رضي الله عنه؛ والشيعة هم الذين خذلوا الحسين رضي الله عنه وأسلموه وبعد استشهاده حزن السنة الحزن الشرعي عليه ووقفوا منه الموقف الشرعي، فهذا ابن تيمية يقول: (وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً)([20]).

وأما الشيعة فتذكروا استشهاده بعد ثلاثة قرون في عهد الدولة البويهية، وقاموا بمسرحيات اللطم وفلكلور المآتم، وليس إكرام الحسين بالتمثيل الكاذب. والبدع الغالية والضلال الذي تبرأ منه الحسين.

وأهل السنة هم من أكرموا آل البيت وأعزوهم، والشيعة هم الذين اتهموهم وشتموهم. كما مر معنا.


يتبع


[1] - المستدرك على الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص(4/488)  تعليق الحفاظ الذهبي في التلخيص.
[2] - رواه أبو داود والترمذي وأحمد والطبراني – فضائل الشام ودمشق (1/16).
[3] - صحيح وضعيف الجامع الصغير (27/303) رقم 13231 وانظر حديث رقم 7275 في صحيح الجامع تحقيق الألباني.
[4] - نشر في مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة العدد الثاني.
[5] - الحديث النبوي مصطلحه، بلاغته، كتبه لمحمد لطفي الصباغ. ص 297.
[6]  - الحديث النبوي مصطلحه، بلاغته، كتبه لمحمد لطفي الصباغ ص 307.
[7] - الحديث النبوي مصطلحه، بلاغته، كتبه لمحمد لطفي الصباغ ص 308.
[8] - الحديث النبوي مصطلحه، بلاغته، كتبه لمحمد لطفي الصباغ ص 309.
[9] - الحديث النبوي مصطلحه، بلاغته، كتبه لمحمد لطفي الصباغ ص 311.
[10] - الحديث النبوي مصطلحه، بلاغته، كتبه لمحمد لطفي الصباغ ص 314.
[11] - السنة الإسلامية بين إثبات الفاهمين ورفض الجاهلين لمحمد رءوف شلبي ص 247.
[12] - السنة الإسلامية بين إثبات الفاهمين ورفض الجاهلين لمحمد رءوف شلبي ص 247.
[13] - السنة الإسلامية بين إثبات الفاهمين ورفض الجاهلين لمحمد رءوف شلبي ص 251.
[14] - الحطة في ذكر الصحاح الستة لأبي الطيب السيد صديق حسن القنوجي ص 178.
[15] - الحطة في ذكر الصحاح الستة لأبي الطيب السيد صديق حسن القنوجي ص 178.
[16] - الحطة في ذكر الصحاح الستة لأبي الطيب السيد صديق حسن القنوجي ص 179.
[17] - الحطة في ذكر الصحاح الستة لأبي الطيب السيد صديق حسن القنوجي ص 201.
[18] - الحطة في ذكر الصحاح الستة لأبي الطيب السيد صديق حسن القنوجي ص 201.
[19] - الحطة في ذكر الصحاح الستة لأبي الطيب السيد صديق حسن القنوجي ص 202.
[20] - مجموع الفتاوى لابن تيمية 4/487.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.