موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

السبت، 22 سبتمبر، 2012

أرواد ومجتهدون أم فسقة وضالون؟! (65) من ضلالات محمد عبده


أرواد ومجتهدون أم فسقة وضالون؟! (65)
من ضلالات محمد عبده
رضوان محمود نموس
نتكلم في هذه الحلقة عن محاولة محمد عمارة تحديد الأسوة والقدوة والرواد للصحوة الإسلامية بل والأمة ويقدم هؤلاء على أنهم هم الرواد في الوقت الذي يحاول إهالة النسيان والجحود على جهود العلماء والرواد الحقيقيين ويصر على تشويه حقائق الإسلام بالباطل, والرائد الرابع من الناحية التاريخية وهو الثاني والأهم من ناحية التأثير هو محمد عبده. عمارة هذا الذي وصفه القرضاوي:[بأنه أحد مجددي هذا القرن وأحد الذين هيأهم الله لنصرة الدين الإسلامي من خلال إجادته استخدام منهج التجديد والوسطية.] حسب ما نشر موقع الجزيرة وغيره من المواقع المصدر:  (الجزيرة نت) 3/11/2010
المبحث الحادي عشر محمد عبده والصوفية:
نشأ محمد عبده نشأة صوفية كما مر معنا في ترجمته, ثم تعمقت هذه الصوفية عندما تتلمذ على المتأفغن ودرس عليه كتب الصوفية, ثم ألفيناه يكتب رسالة في وحدة الوجود, ثم عمد إلى تأسيس لجنة لتوحيد الأديان انطلاقاً من هذه النظرية, وسنعرض لبعض أقواله لعلها تساعدنا في جلاء الحقيقة ؛ سيما وأن أتباعه يزعمون أنه سلفي بل رائد النهضة السلفية.
فنراه يقول: [أما أرباب العقول العالية والنفوس السامية من العرفاء, ممن لم تدن مراتبهم من مراتب الأنبياء, ولكنهم رضوا أن يكونوا لهم أولياء, وعلى شرعهم ودعوتهم أمناء, فكثير منهم نال حظه من الأنس بما يقارب تلك الحال في النوع أو الجنس, لهم مشارفة في بعض أحوالهم على شيء من عالم الغيب, ولهم مشاهد صحيحة في عالم المثال,([1]) لا تنكر عليهم, لتحقق حقائقها في الواقع, فهم لذلك لا يستبعدون شيئاً مما يحدّث به عن الأنبياء, صلوات الله عليهم, ومن ذاق عرف, ومن حرم انحرف].([2])
ويقول: [ إنه لم يوجد في أمة من الأمم من يضاهي الصوفية في علم الأخلاق وبتربية النفوس وإنه بضعف هذه الطبقة وزوالها فقدنا الدين وإن سبب ما ألم بهم تحامل الفقهاء عليهم وأخذ الأمر بقول الفقهاء فيهم، وإن الفقهاء لبعدهم عن التصوف الذي هو الدين جهلوا سياسة وقتهم وحاله، كل ما أنا فيه من نعمة في ديني أحمد الله تعالى فسببها التصوف]([3]).
وفي حوار في التصوف والولاية: يرى محمد عبده أن الصوفية أمناء الدين وهذا بعض الحوار:

[الشيخ رشيد رضا: يقولون إن للأولياء ديواناً يجتمع فيه الأحياء والميتون, فما أقروا عليه فهو الذي يقع في الكون, وإننا نرى حوادث الكون في جملتها وتفصيلها منافية لمصلحة المسلمين حتى علت عليهم الملل كلها فاستولت على معظم بلادهم المسيحية, وسبقتهم في العزة والمكانة الشعوب الوثنية, فإذا كان أولياء المسلمين وأنصار الدين هم المتصرفون في الأكوان لا يجري فيها إلا ما يجرونه, ولا يستقر إلا ما يقرونه, فما بالهم ينصرون الكافرين على المسلمين, وكيف اعتز الإسلام بطائفة من سلفهم ثم هو يخذل الآن باتفاق الأحياء منهم والميتين؟
الأستاذ الإمام:    قد يقال إن الأولياء يرون أن المسلمين صاروا أبعد عن دينهم من سائر الأمم فهم ينتقمون منهم حتى يرجعوا إلى دينهم. والحق أن مسألة الديوان والتصرف الباطني عند الصوفية المتأخرين هي رمز إلى ما كان عليه سلفهم عندما كانت هذه الطائفة حية عاملة, ذلك أن الفقهاء كانوا يكفرون الصوفية وكان الحكام أنصاراً للفقهاء فكان جميع أمر الصوفية مبنياً على الكتمان فوضعوا الرموز لعقائدهم واصطلاحاتهم وأعمالهم وبالغوا في التستر كما هو شأن الجمعيات السرية العاملة وكان لهم اجتماع خفي يتباحثون فيه وينظرون في أمرهم وحمايتهم من أعدائهم وكل ما يتفقون عليه في الباطن, يسعون بتنفيذه بوسائله في الظاهر, فإذا اتفقوا على عزل حاكم أو قتل ظالم لا يكفون عن السعي حتى ينفذ ذلك, فهذا هو الديوان, ومعنى كون ما يجري في الظاهر محكوماً به في الباطن, وكذلك شأن الباطنية (والصوفية فرقة منهم معتدلة) كما هو معلوم في التاريخ.
.. ثم إنني أقول لك: إنني أحترم أبا الحسن الشاذلي, وأنا من أهل طريقته, لم أسلك غيرها]([4])
وقال: [وإن سبب ما ألم بهم تحامل الفقهاء عليهم, وأخذ الأمر بقول الفقهاء فيهم, فأولئك يُكَفِرون, وهؤلاء يعذبون ويقتلون, حتى إنه قتل في هذا البلد (القاهرة) في يوم واحد خمسمائة صوفي ... وأن هذا "هو" سبب ظهورهم بغير مظهر طائفتهم, إن ظهروا, ولجوئهم إلى الاختفاء, وكلامهم في الطريقة وما يحصل لهم من الذوق والوجدان بالرمز والإشارة..ثم قام أناس يقلدونهم فيما كان يظهر منهم مما كانوا مضطرين إلى الظهور به, وهو ليس من التصوف, ولم يعرفوا من أمورهم الصحيحة إلا قليلاً, ... وإن الفقهاء لبعدهم عن التصوف "الذي هو الدين"جهلوا سياسة وقتهم وحاله, ولجهلهم بالسياسة لم يعرفوا كيف يمكن تنفيذ الأحكام الشرعية... إذا عرفوا أن الحكم كذا, لا يعرفون كيف يجعلون الأمراء والحكام يلتزمون هذا الحكم وينفذونه, ولهذا ضاع الدين والسياسة.
نعم... صدر عن "الصوفية" كلام ما كان ينبغي أن يظهر ولا أن يكتب, ومنه ما يوهم "الحلول" ولو كنت سلطاناً لضربت عنق من يقول به, وأنا لا أنكر أن لهم أذواقاً خاصة وعلماً وجدانياً, بل ربما حصل في شيء من ذلك وقتاً ما, لكن هذا خاص بمن يحصل له لا يصح أن ينقله لغيره بالعبارة ولا أن يكتبه ويدونه علماً.
إن هذا "الذوق" يخص للإنسان في حالة غير طبيعية, ولكنه خروجاً عن الحالة الطبيعية لا ينبغي أن يخاطب به المتقيد بالنواميس الطبيعية.
كل ما أنا فيه من نعمة في ديني, أحمد الله تعالى, فسببها التصوف.
كان غرض صوفية المسلمين تربية المريدين بالعلم والعمل الذي غايته أن يكون الدين وجداناً في أنفسهم تصدر عنه الأعمال الصالحة, ولا تؤثر فيه الشبهات العارضة.
إذا يئست من إصلاح الأزهر فإني انتقي عشرة من طلبة العلم وأجعل لهم مكاناً عندي في عين شمس أربيهم فيه تربية صوفية, مع إكمال تعليمهم, وأستعين بك على ذلك ليكونوا خلفاً لي في خدمة الإسلام, ذلك أنني لا أيأس من الإصلاح الإسلامي, بل أترك الحكومة, ثم أؤلف كتاباً في بيان حقيقة الأزهر, أمثل فيه أخلاق أهله وعقولهم ومبلغ علومهم وتأثيرهم في الوجود, وأنشر باللغة العربية ولغة أفرنجية حتى يعلم المسلمون وغيرهم حقيقة هذا المكان التي يجهلها الناس حتى من أهله, إن بقاء الأزهر متداعياً على حاله في هذا العصر محال, فهو إما أن يعمر وإما أن يتم خرابه]([5])
ويقول في رسالة مرسلة لأحد شيوخ التصوف في مصر ولقد دلل على اسمه ب(م.ت)
[بسم الله الرحمن الرحيم (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم).
الحمد لله, وبه الهداية في البداية, وهو الغاية في النهاية, والصلاة والسلام على سر العناية, وحقيقة كنه الولاية, وآله حماة الدين, وأصحابه الهداة الراشدين.
أما بعد فإن من نعم الله عليّ, ولطف إحسانه إليّ, ما أودعه في فطرتي, من الميل إلى الخيرة من أهل ملتي, فلا أزال لهم طالباً, وفي الصلة بهم راغباً, خصوصاً من تجمعني بهم صلة التربة, وتضمني إليهم جامعة النسبة, وقد بلغت إلي شهرة عرفانكم وما رفع الله في مقامات القرب من مكانكم, فألهمت أن أفتح إليكم باب التعارف, وشنشنة المؤمنين التراحم والتعاطف, ... فإنما الأخوة مظهر سر المحبة, والمحبة تجلي سر الجذب الإلهي الذي يجمع الله به أرواح الصديقين إلى حضرته القدسية  وأرجو أن يجعل الله في مكاتبتنا بركة ذلك كله, إن شاء الله, فسركم ظاهر, وضياؤكم باهر, وميلي إ ليكم غير معلول, واهتمامكم بالإجابة مأمول, وإذا كتبتم إلينا فيكن عنوان ظرف الكتاب .... والله ينفعنا بالتواد, ويبلغنا به غايات المراد, والسلام عليك وعلى من يرتبط بعهدك ورحمة الله]([6])
ومن رسائله السياسية التي بعث بها باسم "جمعية العروة الوثقى" إلى الشيخ الصوفي (م-ت).
[مولانا مهبط أنوار العرفان, وحجة الله على أهل الزمان, السيد الشيخ .... حماه الله, وأيد به أهل تقواه.
أحمد الله على ما ألهمني في مخاطبتكم, ووفقني للمبادرة إلى مكاتبتكم, وهي أحق نعمة بحمد, وأولاها بتقديم شكر, فلم يبق في الزمان لأهل الدين إلا عمل يتزودونه, أو عرفان بالله بالمعاونة يستزيدونه.
وقد كنت بعثت إلى مقامكم الطاهر بكتاب قبل هذا رجوت أن يكون وصول جوابه إليّ على إثر اطلاع سيادتكم عليه, لعلمي أن الإخلاص كان يرجى من سطوره, وسر المحبة يجلل أحرفه بنوره, وما بعث على خطبة مودتكم إلا طلب الفوائد من إرشاداتكم, والرغبة في الاستعانة بمعارفكم, لتعوج علينا بركة (وتعاونوا على البر والتقوى) ويحفنا لطف (واعتصموا بحبل الله جميعاً) فيزداد لله شكرنا على الألفة, ويزداد إحسانه إلينا في نعمة المحبة.
وما كنت لأذكر السيد الجليل بأن هذه حال المؤمنين الموصوفة على لسان سيد المرسلين, يعلم عالمهم وجاهلهم, ويذكر عارفهم وغافلهم, ولا حد ينتهي إليه العلم ولا موقف يقف دونه الإرشاد, فعباد الله في كل لحظة يتوسلون إلى مرضاته بعلم يستفيدونه, إو عرفان إلى القلوب المفتقرة يسوقونه, أو عمل من أعمال الخير يسترشدونه, وقوام كل ذلك المعاونة, وحياة روح المعاضدة والمساعدة, والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.
وليس بخاف على السيد الكريم أننا في بلاد أقفرت من العلماء, وأمحلت من الصلحاء, فنحن على بعد الدار, وتنائي المزار, نتوجه إليكم بالخطاب لعلنا نشفي بموافاة الحق صدراً, ونذكي بمجاذبة أحاديث العرفان سرا, وإني أعلم أن سيادتكم أجل من أن تأبى إجابة طالب رشاد, أو تقصر عن إمداد لمبتغي سداد, فشأنكم عندنا بما سمعنا أرفع من أن يتوهم فه مثل ذلك, لهذا عولت في سبب تأخير الإجابة على عدم وصول كتابي إلى جنابكم, وإن شاء الله أنال بهذه الأسطر ما طلبت, وأحقق ما أملت. والسلام]([7])
وقال: [هؤلاء لم يشرق في نفوسهم ذلك السر الذي يعبر عنه بالنور الإلهي, والضياء الملكوتي, واللألاء القدسي, أو ما يماثل ذلك من العبارات. لم يسبق لنفوسهم عهد بملاحظة جانب الحق, ولم تكتحل أعين بصائرهم بنظرة إلى مطلع الوجود منه على الخلق, ولو علموا أن العالم بأسره فانٍ في نفسه, وأن ليس في الكون باقٍ كان أو يكون إلا وجهه الكريم, وأن ما كشف من الكون وما لطف, وما ظهر منه وما بطن, إنما هو فيض جوده ونسبة إلى وجوده, وليس الشريف منه إلا ما أعلى بذكره منزلته, ولا الخسيس إلا ما بين لنا بالنظر إلى الأول نسبته, فإن كل مظهر من مظاهر الوجود في نفسه واقع موقعه, ليس شيء أعلى ولا أحط منه, فإن كان كذلك _ولا بد أن يكون كما قدره_ لو عرفوا ذلك كله لأطلقوا لأنفسهم أن تجول في تلك الشؤون حتى تصل إلى مستقر الطمأنينة حيث لا ينازع العقل شيء من وساوس الوهم, ولا تجد طائفاً من الخوف, ثم لا يتحرجون من إطلاق لفظ مكان لفظ... فإن لم تجد في نفسك استعداداً لقبول أشعة هذه الحقائق وكنت ممن يؤمن بالغيب ويفوض في إدراك الحقيقة ويقول (آمنا به كل من عند ربنا) فلا ترم طلاب العرفان بالريب.]([8])
ومختصركلام محمد عبده عن الصوفية هو:
1.              أن زوال الدين بزوال الصوفية.
2.              أن التصوف هو الدين.
3.    أن الصوفية لهم مشارفة في بعض أحوالهم على شيء من عالم الغيب ولهم مشاهد صحيحة في عالم المثال.
4.    إن الصوفية عندهم ديوان يجتمعون فيه الأحياء منهم والأموات في كل عام يقررون سير الأحداث في هذا العام ويجعلوها ليست في صالح المسلمين انتقاماً منهم.
5.              كتب رسالة في وحدة الوجود,
6.               أسس لجنة لتوحيد الأديان انطلاقاً من هذه النظرية,
7.    جميع أمر الصوفية مبنياً على الكتمان فوضعوا الرموز لعقائدهم واصطلاحاتهم وأعمالهم وبالغوا في التستر كما هو شأن الجمعيات السرية العاملة.
8.              الصوفية فرقة من الفرق الباطنية كما هو معلوم في التاريخ.
9.    لهم اجتماع خفي يتباحثون فيه وينظرون في أمرهم وحمايتهم من أعدائهم وكل ما يتفقون عليه في الباطن, يسعون بتنفيذه بوسائله في الظاهر.
10.       فإذا اتفقوا على عزل حاكم أو قتل ظالم لا يكفون عن السعي حتى ينفذ ذلك.
11.       كلام الصوفية في الطريقة وما يحصل لهم من الذوق والوجدان بالرمز والإشارة.
12.       كل ما هو فيه من نعمة فسببها التصوف.
13.  الأخوة مظهر سر المحبة, والمحبة تجلي سر الجذب الإلهي الذي يجمع الله به أرواح الصديقين إلى حضرته القدسية. 
14.       يخاطب شيخ الصوفية بصيغة مولانا مهبط أنوار العرفان, وحجة الله على أهل الزمان.
15.       إن أحق نعمة بحمد إلهامه الكتابة للشيخ الصوفي.
16.  وإن الفقهاء لبعدهم عن التصوف "الذي هو الدين"جهلوا سياسة وقتهم وحاله, ولجهلهم بالسياسة لم يعرفوا كيف يمكن تنفيذ الأحكام الشرعية.
17.       وجود الخلق فيض عن وجود الله جل جلاله
أما النقاط الثلاث الأولى ففيها تأله وافتراء, فلا يعلم الغيب إلا الله والتصوف ليس هو الدين الذي أنزله الله جل جلاله على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو دين وضعي له أسسه الوضعية وعباداته الوضعية وقيمه الوضعية ولقد مر معنا نبذة من دين الصوفية عندما تكلمنا عن ابن عربي في الفصل الثالث من الباب الأول ومن شاء معرفة هذا الدين الوضعي فليراجع حقيقة الصوفية لعبد الرحمن عبد الخالق, وتنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي للبقاعي والصوفية لمحمود قاسم وغيرها.
وأما البنود من الرابع إلى الحادي عشر ففيها دلالة أقرب إلى الواضحة أن الصوفية فرع عن الماسونية فلها محفل سري يجتمعون به ويقرروا أعمال السنة القادمة ويحيكوا المؤامرات ومن سيغتالون ويقتلون وبمن سيغررون ويوقعون ويستخدمون أثناء ذلك رموزاً واصطلاحات متعارف عليها بينهم وأن محمد عبدة يقرر أن كل المناصب والترفيعات التي نالها والمال الذي أغدق عليه لأسفاره ورحلاته هو من هذا المحفل.
والأخير دلالته واضحة على اعتقاده بوحدة الوجود.



[1] - اشتهر بتحديده والحديث عن أفلاطون, وهو عنده مبادئ الوجود والمعرفة كليهما.
[2] - الأعمال الكاملة للشيخ محمد عبده:3/431
[3]- الأعمال الكاملة:3/551-552.
[4] - الأعمال الكاملة للشيخ محمد عبده:3/541-542-546
[5] - الأعمال الكاملة للشيخ محمد عبده:3/551-553
[6] - الأعمال الكاملة للشيخ محمد عبده: 1/709 - 710
[7] - الأعمال الكاملة للشيخ محمد عبده: 1/711 - 712
[8] - الأعمال الكاملة للشيخ محمد عبده: 4/134-139

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.