موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الأحد، 24 يونيو، 2012

المعركة الفاصلة


المعركة الفاصلة
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألاّ إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد:
إلى كل من في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان من أبناء السنة وما زال في جيش الطاغوت.
إلى الذين ولدوا من أباء وأجداد مسلمين وما زالوا يعملون في أي قطاع يخدم دولة الزنادقة. لتعلموا أن بقاءكم في جيش وأجهزة الطاغوت خيانة لله وخيانة لرسوله وخيانة للمؤمنين, وردة عن دين الله؛ وكفر مخرج من الملة؛ تطلق به الزوجات وتفقد الولاية على الأبناء ويقطع الميراث بينكم وبين أصولكم.
إلى النائمين على أرصفة الأحلام من أبناء الأمة الذين يظنون أن دولة الإسلام قد تبنى بصناديق التبرعات والحسرات. لتعلموا أنكم تعيشون في عالم الأوهام.
إلى المتقاتلين والمتناوشين والمتصارعين على كراس وألقاب ولم يدركوا أن الوقت وقت الملحمة. لتعلموا أن المجاهدين والشعب كفروا بكم وبأساليبكم وسيكون مصيركم في مزبلة التاريخ.
إلى المخذلين والمثبطين والمشتغلين بعورات المجاهدين وعلماء المسلمين وقد عموا وصموا وخرسوا عن جرائم الطواغيت والصليبية ويهود. لتعلموا أنكم بعملكم هذا جعلتم أنفسكم في خندق أمريكا والطواغيت والكفر العالمي وإن لم تسارعوا بأوبة فحكمكم حكم أسيادكم.
إلى المتحالفين مع العلمانيين والشيوعيين وممثلين عن طوائف الردة والزندقة وما زالوا يتمسحون بالإسلام. لتعلموا أنكم بولائكم لحلفائكم وتبرئكم من تطبيق الشريعة تحشرون أنفسكم في معسكر الكفر, فراجعوا وتوبوا قبل أن تنالوا لعنة الله ورسوله والملائكة ولعنة الناس أجمعين.
إلى المسلمين في بلاد الشام خاصة وفي بلاد الإسلام عامة.
لتعلموا أن الإسلام الآن يخوض معركة فاصلة وحربًا ضروسًا مع الكفر والزندقة في سوريا؛ وأن معسكر الكفر تقوده حكومة الزنادقة ومن معها ومن يساندها من قوى عالمية وأن هذه المعركة هي من المعارك الفاصلة والحاسمة في تاريخ بلاد الشام خاصة والإسلام عامة؛ ونتائجها ستعيد رسم خريطة المنطقة وإستراتيجيات الحرب الدائرة بين الكفر والإيمان وعليها ستبنى إستراتيجيات وخطط دول وقوى العالم وصراع الحق والباطل في القادم من الأيام.
وانتصارنا في هذه المعركة الحاسمة الفاصلة يعني انتهاء الفورة الباطنية المجوسية الفارسية المتحالفة مع قوى الكفر العالمي ضد الإسلام.
ووضع حجر الأساس للمعركة الفاصلة مع يهود وسائر ملل الكفر.
والعكس ونعوذ بالله أن يكون؛ يعني دمار الإسلام في بلاد الشام والمنطقة العربية الآسيوية على الأقل.
وهناك حلف واضح لمن كان له قلب أو ألقى السمع بين يهود والمجوس الفرس والباطنيين وقوى الكفر العالمي.
وآمل أن لا يؤدي هذا إلى شيء من الإحباط فنحن نأوي إلى ركن شديد وهو أن نكون مع الله ليكون الله معنا ومن كان الله معه فهو المنتصر بالتأكيد.
فالجهاد في بلاد الشام الآن ليس ثورة كالثورات فيما سمي بالربيع العربي.
وليس معركة عابرة.
إنها معركة الإسلام التي ستغير مجرى التاريخ.
ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يساعد الحكومة الزنديقة ولو بشطر كلمة أو دفع قرش واحد تحت أي مسمى أو دلالة أحدهم على طريق ولا أدنى من ذلك.
ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤوي أو يساعد من يساعد الحكومة الكافرة الزنديقة بأدنى مساعدة.
وإن الطريق الوحيد للنصر في هذه المعركة أن نكون جنوداً خُلَّصَاً لله، ولا لغير الله فينا أقل من حبة خردل.
وأن تكون راية المعركة إسلامية واضحة لا يشوبها أدنى شائبة من وطنية وقومية ومسميات طاغوتية كالديمقراطية والدولة الحديثة وما شابه.
وإنني أناشد جميع القوى الإسلامية المجاهدة الدخول في المعركة وأخص أخي في الله أيمن الظواهري (أبومحمد) وأخي سيف العدل وجميع الأخوة قادة الجهاد من أفغانستان إلى المغرب إلى غيرها أن يسارعوا إلى معركة الإسلام اليوم في بلاد الشام.
فإلى الله سيروا وعلى الله توكلوا وبه ثقوا وجندوا أنفسكم لله ينصركم الله بإذنه
فهو الذي كل الأمر بيده والنصر من عنده والعزة منه وهو الذي وعدنا بالنصر إن حققنا العبودية الخالصة له.
فالطريق واضحة لا عوج فيها ولا أمت.
عودوا إلى الله واتركوا الطاغوت.
{فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [البقرة: 256]
وكونوا جنداً لله ينصركم الله.
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ } [الصافات: 171 - 173]
وكتبه أبو فراس (رضوان محمود نموس)

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.