موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الثلاثاء، 24 يوليو، 2012

إعرف عدوك مختصر عن الشيعة


إعرف عدوك
مختصر عن الشيعة
رضوان محمود نموس
سمعت وقرأت لبعض المنتسبين لأهل السنة قوله إن الفرق بيننا وبين الشيعة كالفرق بين المذاهب السنية لذا قام الأزهر باعتبار المذهب الشيعي مذهباً معترفاً فيه ويدرس بالأزهر
والقائلون بهذا إما أنهم لم يطلعوا على المذهب الشيعي أو أن جوابهم جاء سياسياً يساير رغبة الطاغوت أو أنهم جهلة ويستحيون أن يعترفوا بجهلهم ونحن نعلم أنه ما زال كثير من قيادت الأحزاب المتسلمة تؤيد الشيعة ولا يدرون أن هذا محادة لله ورسوله والمؤمنين وموالاة للكافرين.
قال الله تعالى: {لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الأنفال: 42]
وأقدم نبذة مختصرة عن عقائد القوم لنعلم جميعاً أين موقعهم من الإسلام ويتم تحديد نقطة وقوفهم من دين الله بوضوح.
يقول نعمة الله الموسوي في كتابه الأنوار النعمانية: [وحاصله أنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام, وذلك أنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذاك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا]([1]).
رأي الشيعة بالقرآن:
لا يوجد كتاب من كتب الشيعة المعتمدة إلا ذكروا فيه أن القرآن محرفاً ناقصاً وإن عندهم قرآن غير هذا القرآن ما فيه حرفاً واحداً منه, وألف الشيعة كتابًا مستقلاً عن هذا الموضوع بعنوان (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) تأليف حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي،
قال في مقدمته: (الحمد لله الذي أنزل على عبده كتابا جعله شفاء لما في الصدور ومهيمنا على التوراة والإنجيل والزبور.... وبعد: فيقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي، جعله الله تعالى من الواقفين ببابه المتمسكين بكتابه هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضايح أهل الجور والعدوان وسميته (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)  وجعلت له ثلاث مقدمات وبابين وأودعت فيه من بدايع الحكمة ما تقر به كل عين, وأرجو ممن ينتظر رحمته المسيئون أن ينفعني به في يوم لا ينفع مال ولا بنون)([2]).
قال: [في ذكر مجلس جرى بين معاوية والحسن عليه السلام وأصحابه, قال سمعت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول: قال الحسن بن علي عليه السلام لمعاوية: وتزعم أن عمر أرسل إلى أبي أني أريد أن أكتب القرآن في مصحف فابعث إلي بما كتبت من القرآن, فأتاه فقال: يضرب والله عنقي قبل أن يصل إليك, قال ولم؟ قال لأن الله تعالى يقول: والراسخون في العلم إياي عنى, ولم يعنك وأصحابك, فغضب عمر ثم قال: يا ابن أبي طالب تحسب أن أحدا ليس عنده علم غيرك؟ من كان يقرأ من القرآن شيئا فليأتني به, فإذا جاء رجل فقرأ شيئا معه فيه آخر كتبه وإلا لم يكتبه, ثم قالوا قد ضاع منه قرآن كثير. كذبوا والله وهو مجموع محفوظ عند أهله كتاب سليم) ([3]).
ويستمر في 398 صفحة في هذا الغثاء.  
كما انتشرت مقولة تحريف القرآن في سائر كتبهم.
وإليك ما قاله الكليني في الأصول من الكافي [عن أبي عبد الله قال: يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قال: قلت: جعلت فداك وما الجامعة؟ قال: صحيفة طولها سبعون ذراع بذراع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإملائه من فلق فيه وخط علي بيمينه, فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الإرش في الخدش... ثم قال: وإن عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر، قال: قلت: وما الجفر؟ قال: وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل, ثم سكت ساعة ثم قال: وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام، قال: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد.
وقال أبو عبد الله إن عندي الجفر الأبيض قال: قالت: وأي شيء فيه؟ قال: زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف إبراهيم والحلال والحرام ومصحف فاطمة]([4]).
وقالوا: [الأحاديث الراجعة إلى تحريف القرآن، وتبقى الطائفة الدالة منها على التحريف بمعنى (نقصان القرآن) وهو موضوع بحثنا، وقد ذكرنا نحن طائفة من أهم تلك الأحاديث ونَبّهنا على ما فيها. الشيخ المجلسي في كتابه (مرآة العقول) فإنه قال بعد حديث قال إنه موثق: (ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييرهوعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد على الأخبار رأساً، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة]([5]).
وقال القمي:[تحريف القرآن: بقي شيء  يهمنا ذكره وهو أن هذا التفسير كغيره من التفاسير القديمة يشتمل على روايات مفادها أن المصحف الذي بين أيدينا لم يسلم من التحريف والتغيير، وجوابه أنه لم ينفرد المصنف (رح) بذكرها بل وافقه فيه غيره من المحدثين المتقدمين والمتأخرين عامة وخاصة]([6])
وقال الطبطبائي [ذهب جماعة من محدثي الشيعة... إلى وقوع التحريف بمعنى النقص والتغيير في اللفظ أو الترتيب... وعلى وقوع النقص والتغيير بوجوه كثيرة. أحدها الأخبار الكثيرة المروية من طرق الشيعة... الدالة على سقوط بعض السور والآيات وكذا الجمل وأجزاء الجمل والكلمات والحروف في الجمع الأول الذي ألف فيه القرآن في زمن أبى بكر وكذا في الجمع الثاني الذي كان في زمن عثمان وكذا التغيير وهذه روايات كثيرة روتها الشيعة في جوامعها المعتبرة وغيرها وقد ادعى بعضهم أنها تبلغ ألفي حديث] ([7])
وقالوا: [هناك في كتب الإمامية روايات ظاهرة في تحريف القرآن] ([8])

هذه عقيدتهم بإجماعهم في القرآن والله تعالى يقول: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )[الحجر:9]
وهذا يعني عندهم إما أن هذه الآية غير صحيحة أو أن الله تعالى غير صادق تعالى الله عما يقول الكافرون الروافض علواً كبيرا.
السنة:
 قال محمد رضا المظفر في كتابه أصول الفقه [السنة في اصطلاح الفقهاء قول النبي أو فعله أو تقريره، أما فقهاء الإمامية بالخصوص فلما ثبت لديهم أن المعصوم من آل البيت يجري قوله مجرى قول النبي من كونه حجة على العباد واجب الإتباع فقد توسعوا في اصطلاح السنة إلى ما يشمل قول كل واحد من المعصومين أو فعله أو تقريره.
وعليه فليس بيانهم للأحكام من نوع رواية السنة وحكايتها ولا من نوع الاجتهاد في الرأي والاستنباط من مصادر التشريع بل هم أنفسهم مصدر للتشريع.
أما السنة بمفهوم المسلمين أنها قول الرسول صلى الله عليه وسلم  أو فعله أو تقريره فهي غير معتبرة عندهم]([9]).
ويقول محمد تقي الحكيم في كتابه السنة في الشريعة الإسلامية [فأنا شخصياً لا أكاد أفهم كيف يمكن أن تكون السنة مرجعاً يطلب إلى المسلمين في جميع عصورهم أن يتمسكوا بها إلى جنب الكتاب وهي غير مجموعة على عهده (ص) وفيها الناسخ والمنسوخ والعام والخاص والمطلق والمقيد ولأن التاريخ لم يحدثنا عنه (ص) أنه كان يجمع الصحابة جميعاً ويبلغهم بكل ما يجد من أحكام ولو تصورناه في أقواله فلا نتصوره في أفعاله وتقريراته وهما من السنة فماذا يصنع من يريد التمسك بسنته من بعده، ولنفترضه من غير الصحابة أيظل يبحث عن جميع الصحابة وفيهم الولاة والحكام وفيهم القواد والجنود في الثغور ليسألهم عن طبيعة ما يريد التعرف عليه من أحكام... فالإرجاع إلى شيء مشتت وغير مدون تعجيز للأمة وتضييع للكثير من أحكامها الواقعية ]([10]).
ثم إن السنة رحمك الله وهي قول معصومهم تنسخ القرآن عندهم.
فيقول محمد تقي الحكيم:[ وهذا من الأمور التي تكاد تكون بديهية بين المسلمين فلا تحتاج إلى إطالة حديث والظاهر أن النسخ واقع في الكتاب من الكتاب ومن السنة على خلاف في قلة وكثره الأحكام التي يدعى لها النسخ ]([11]).
الإجماع:
أما الإجماع عندهم فهو التالي: ( أما الإمامية فقد جعلوه أيضاً أحد الأدلة على الحكم الشرعي ولكن من ناحية شكلية واسمية فقط مجاراة للمنهج الدراسي في أصول الفقه عند السنيين أي أنهم لا يعتبرونه دليلاً مستقلاً إنما يعتبرونه إذا كان كاشفاً عن السنة أي عن قول المعصوم فالحجة والعصمة ليست للإجماع، بل الحجة في الحقيقة هو قول المعصوم الذي يكشف عن الإجماع عندما تكون له أهلية هذا الكشف ) ([12]).
ويتبين مما مر معنا أنهم لا يلتقون معنا كما يقولون على إله ولا نبي ولا خليفة ولا قرآن ولا سنة ولا إجماع.
الشيعة والرسول صلى الله عليه وسلم:
وقال الخميني: [وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقا لما أمر به الله، وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك، ولما ظهر ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه]([13]).
ويقول محمد باقر الصدر: [كان الرسول (ص) الأعظم يمارس عملية توعية الأمة وعملية الارتفاع بها إلى مستوى أمة معصومة، هذه العملية التي كانت مضغوطة والتي بدأ بها النبي (ص) لم ينجز شيئاً منها في الخط هذا] ([14]).
ويقول: [يكفي لأن نفهم هذا أن نلتفت إلى نفس ما أصاب النبي (ص) وهو الرائد الأعظم لهذه الرسالة من قلق وخوف وارتباك في سبيل تركيز خلافة علي بن أبي طالب (ع) هذا النبي لم يتلكأ ولم يتوقف ولم يتردد عن أي لون من ألوان التركيز والعمل في سبيل تلك المهمات، هذا النبي الذي لم يشعر بالخوف ولم يخفق قلبه بأي لون من ألوان الوساوس والشكوك أو الضعف والانهيار، هذا النبي العظيم وقف حائراً أمام الأمر الإلهي في أن يبلغ إمامة علي بن أبي طالب حتى جاء ما جاء إلى النبي (ص) من إنذاره بأن يبلغ وإلا فكأنه لم يبلغ الرسالة، هذه الموانع التي كانت تمنع النبي (ص) عن تزعم علي بن أبي طالب (ع) للتجربة الإسلامية عميقة توليه واسعة ن بدرجة أن النبي (ص) نفسه كان يخشى من أن يعلن عن تشريع هذا الحكم ليس عن تطبيقه بحسب الخارج بل عن تشريعه وإعلانه... المسألة بهذه الدرجة من العنف والموانع، بهذه الدرجة من الشمول]( [15]).
ولقد قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ))[المائدة:67]
وإكمال الدين يتضمن أن الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ كل ما أنزل إليه.
وكلامهم يعني وبكل صراحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم خان الأمانة فلم يبلغ الرسالة والدين, حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم من إفك الشيعة وكفرهم, فكيف ينسجم هذا الكلام مع القول بأن الروافض الشيعة من المسلمين؟؟!
وفي بحار الأنوار: وعن حذيفة قال: [كان النبي (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقبل عرض وجنة فاطمة (عليها السلام) أو بين ثدييهاوعن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال كان رسول الله (صلى الله عليه وآلهلا ينام حتى يضع وجهه الكريم بين ثديي فاطمة (عليها السلام.]([16]).
وفي وسائل الشيعة: [عن أبي جعفر عليه السلام قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جبل عاري الجسم، فمر بالنساء فوقف عليهن، ثم قال: يا معشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن]([17]).
فانظر أخي القارئ أين وضعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم  وعلياً وفاطمة رضي الله عنهما، إن الجاهل والعالم والوضيع والشريف يعلم كيف يقبل الوالد ابنته, أما ما وصفوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلياً وفاطمة رضي الله عنهما فلا يليق بأحد من الخلق، حاشاهم عن افتراءات الشيعة المجوس؛ ولكنه الحقد على الإسلام ورموزه؛ الذي لا يموت من نفوسهم.
وقالوا: [إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمنى بأن يكون له زوجة مثل فاطمة فلم يحصل له.]([18]).
ونقل الجزائري: [قال الله لملائكته إني أشهدكم أني قد زوجت فاطمة بنت محمد من علي بن أبي طالب رضاً مني بعضهم لبعض... فقال له رسول الله فأبشر يا علي فإن الله عزَّ وجلَّ أكرمك كرامة لم يكرم قبلها أحد وقد زوجتك ابنتي فاطمة على ما زوجك الرحمن وقد رضيت لها بما رضي الله لها، فدونك أهلك فإنك أحق بها مني]([19]).
وقال: [وأول عداوة ضربت الدنيا وبني عليها جميع الكفر والنفاق إلى يوم القيامة هي عداوة عائشة لمولاتها الزهراء عليها السلام, على ما روي عن الطاهرين عليهم السلام، وذلك لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب فاطمة حباً مفرطاً... وما كان ينام إلا بعد أن يأتي إليها ويشمها ويقبلها]([20]).  
قال الصدوق: [لما دعا إبراهيم لذريته بالإمامة وجب على محمد صلى الله عليه وآله الاقتداء به في وضع الإمامة في المعصومين من ذريته حذو النعل بالنعل بعد ما أوحى الله عزَّ وجلَّ إليه وحكم عليه بقوله: (ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً - الآيةولو خالف ذلك لكان داخلاً في قوله عزَّ وجلَّ: (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه]([21]).
فلم يجدوا في اللغة كلمة تسعفهم لوصف تشابه فعل الرسول صلى الله عليه وسلم وفعل إبراهيم عليه السلام كما زعموا إلا التشبيه بالنعال، حاشا أنبياء الله عما يقول الكافرون. ثم يستشهدون بالآية (إلا من سفه نفسه) على رسول الله صلى الله عليه وسلم  حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إنهم هم ومن يواليهم السفهاء وهم يعلمون.
بهذه الألفاظ التي تناسب حقد المجوس يصفون محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم  وعلياً رضي الله عنه .
وكذلك يصفون الأئمة قال الطوسي: [إن الماضي عليه السلام مضى سعيداً فقيداً على منهاج آبائه عليهم السلام حذو النعل بالنعل]([22]).
فهذه الألفاظ الشيعة في وصف رسول صلى الله عليه وسلم إنه الحقد على الدين وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آل البيت يلفقونه بحب كاذب مدعى.
قال البحراني وهو يعدد معجزات علي رضي الله عنه: [قال: خرج رسول الله -صلى الله عليه وآله- إلى غزاة تبوك وخلف علي بن أبي طالب -عليه السلام- على أهله، وأمره بالإقامة فيهم، قال: وكان من أمر الجيش أنه انكسر وانهزم الناس عن رسول الله -صلى الله عليه وآله-، فنزل جبرائيل، وقال: يا نبي الله إن الله يقرئك السلام، ويبشرك بالنصرة، ويخبرك إن شئت أنزلت الملائكة يقاتلون، وإن شئت عليا فادعه يأتيك، فاختار النبي -صلى الله عليه وآله- علياً، فقال جبرائيل: در وجهك نحو المدينة وناد: يا أبا الغيث أدركني، يا علي أدركني، أدركني يا عليقال سلمان الفارسي: وكنت مع من تخلف مع علي -عليه السلام- فخرج ذات يوم يريد الحديقة، فمضيت معه، فصعد النخلة ينزل كربا، فهو ينثر وأنا أجمع، إذ سمعته يقول: لبيك لبيك ها أنا جئتك، ونزل والحزن ظاهر عليه ودمعه ينحدر، فقلت: ما شأنك يا أبا الحسن؟ قال: يا سلمان، إن جيش رسول الله -صلى الله عليه وآله- قد انكسر، وهو يدعوني ويستغيث بي، ثم مضى فدخل منزل فاطمة (عليها السلام) وأخبرها وخرج، قال: يا سلمان، ضع قدمك موضع قدمي لا تخرم منه شيئاً. قال سلمان: فاتبعته حذو النعل بالنعل سبع عشرة خطوة، ثم عاينت الجيشين والجيوش والعساكر، فصرخ الإمام صرخة لهب لها الجيشان، وتفرقوا ونزل جبرائيل إلى رسول الله -صلى الله عليه وآله- وسلم، فرد عليه السلام، واستبشر به، ثم عطف الإمام على الشجعان، فانهزم الجمع، وولوا الدبر ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً وكفى الله المؤمنين القتال بعلي أمير المؤمنين وسطوته وهمته وعلاه وأبان الله عزَّ وجلَّ من معجزة في هذا الموطن بما عجزت عنه جميع الأمة، وكشف من فضله الباهر، وإتيانه من المدينة شرفها الله في سبع عشرة خطوة، وسماعه نداء النبي -صلى الله عليه وآله- على بعد المسافة، وتلبيته من أعظم المعجزات، وأدل الآيات على عدم النظير له في الأمة]([23]).
فلم يكتفوا بوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم  بما وصفوه. -ولعنة الله على الكافرينحتى نسبوه إلى الشرك والاستغاثة بالخلق، وأن عليا فعل ما لم تفعله الأمة مجتمعة بما فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الشيعة وأمهات المؤمنين:
 يقول المجلسي: [إن أبا بكر وعمر وحفصة وعائشة تآمروا ليسموا رسول الله صلى الله عليه وسلم] ([24]).
ويقول المجلسي في بحار الأنوار ما يلي: (قوله تعالى: ضرب الله مثلاً، أقول: لا يخفى على الناقد البصير والفاطن الخبير ما في تلك الآيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما)([25]).
ثم يقول: ثم كان بينها وبين علي عليه السلام في حياة الرسول ما يقتضي تهييج ما في النفوس، نحو قولها له وقد استدناه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حتى قعد بينه وبينها وهما متلاصقان فقالت: أما وجدت مقعداً لكذا، لا يكنى عنه إلا فخذي].([26])
قال المجلسي: قوله: وليقيمنّ الحدّ أي القائم عليه السّلام في الرّجعة كما سيأتي، وصرّح بالاسم وأنّها عائشة، والمراد بفلان طلحة([27]).
وقال المجلسي أيضاً [ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما " قال والله ما عنى بقوله: " فخانتاهما " إلا الفاحشة، وليقيمن الحد على فلانه فيما أتت في طريق البصرة، وكان فلان يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان: لا يحل لك أن تخرجين من غير محرم، فزوجت نفسها من فلان... بيان: قوله: أربعة، أي أبو بكر وعمر وبنتاهما، قوله: إلا الفاحشة، لعلها مؤولة بمحض التزويج قوله: وليقيمن الحد، أي القائم ( عليه السلام ) في الرجعة، كما سيأتي، والمراد بفلان طلحة كما مر]([28])
ثم أنهم يقولون إن أئمتهم ومنهم الرسول وعلي يعلمون الغيب، ويعلمون ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون([29]) فكيف رضوا بهذا الواقع؟ كيف يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تبقى عائشة وحفصة رضي الله عنهما في عصمته وهما كافرتان كما يدعون؟ والله يقول: (وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ )الممتحنة: ١٠ كيف يرضى ذلك وهو يعلم كما يدعون أنهن زناة؟ أليس هذا اتهام لرسول الله صلى الله عليه وسلم أليس هذا الكلام يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم. كيف يرضى علي أن يكون أصحابه وأتباعه كلهم زناة وقد ظهر له ذلك كما يزعمون.
وكيف يجلس علياً رضي الله عنه في حجر عائشة رضي الله عنها وبينها وبين زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد وضعوا علياً في موضع إنسان لا أدب عنده ولا خلق ولا حياء ولا شهامة ولا رجولة يحسبونه فارسيا مجوسيا مثلهم قاتلهم الله وحاشا علياً وعائشة رضي الله عنهما عن أقوالهم التافهة السافلة الكفرية.
الشيعة وعلي رضي الله عنه:
قال المجلسي في بحار الأنوار: [عن عاصم، عن عبد الله بن سلمان الفارسي، عن أبيه قال: خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عم الرسول صلى الله عليه وآله فقال لي: يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت: حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفى، غير أن حزني على رسول الله صلى الله عليه وآله طال، فهو الذي منعني من زيارتكم فقال عليه السلام: يا سلمان إئت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فإنها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قد أتحفت بها من الجنة، قلت لعلي عليه السلام: قد أتحفت فاطمة عليها السلام بشيء من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: نعم بالأمس. قال سلمان: فهرولت إلى منزل فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباءة إذا خمرت رأسها انجلى ساقها، وإذا غطت ساقها انكشفت رأسها، فلما نظرت إلي اعتجرت ثم قالت: يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي صلى الله عليه وآله، قلت: حبيبتي لم أجفكم، قالت: فمه، إجلس واعقل ما أقول لك. إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق، وأنا أتفكر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد فدخل علي ثلاث جوارٍ لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن، ولا نضارة وجوههن، ولا أزكى من ريحهن، فلما رأيتهن قمت إليهن منكرة لهن، فقلت لهن: بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة؟ فقلن: يا بنت محمد لسنا من أهل مكة، ولا من أهل المدينة، ولا من أهل الأرض جميعاً، غير أننا جوارٍ من الحور العين من دار السلام، أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد إنا إليك مشتاقات. فقلت للتي أظن أنها أكبر سنا: ما اسمك؟ قالت: اسمي مقدادة، قلت: ولم سميت مقدادة؟ قالت: خلقت للمقداد بن الأسود الكندي، صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت للثانية: ما اسمك؟ قالت ذرة، قلت: ولم سميت ذرة وأنت في عيني نبيلة؟ قالت: خلقت لأبي ذر الغفاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله، فقلت للثالثة: ما اسمك؟ قالت: سلمى، قلت: ولم سميت سلمى؟ قالت: أنا لسلمان الفارسي مولى أبيك رسول الله صلى الله عليه وآله. قالت فاطمة ثم أخرجن لي رطباً أزرق كأمثال الخشكنانج الكبار أبيض من الثلج، وأزكى ريحاً من المسك الأذفر فقالت لي: يا سلمان أفطر عشيتك [عليه] فإذا كان غداً فجئني بنواه، أو قالت عجمه، قال سلمان: فأخذت الرطب فما مررت بجمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله إلا قالوا: يا سلمان أمعك مسك؟ قلت: نعم فلما كان وقت الإفطار أفطرت عليه فلم أجد له عجماً ولا نوى. فمضيت إلى بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في اليوم الثاني فقلت لها عليها السلام: إني أفطرت على ما أتحفتيني به فما وجدت له عجماً ولا نوى، قالت: يا سلمان ولن يكون له عجم ولا نوى، وإنما هو نخل غرسه الله في دار السلام بكلام علمنيه أبي محمد صلى الله عليه وآله كنت أقوله غدوة وعشية]([30])
وقال: [استفاض عن الصادق عليه السلام لما سئل عن مناكحة أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب إلى عمر بن الخطاب فقال (إنه أول فرج غصبناه)]([31]).
ومنهم من يحل هذا الإشكال [أن أمير المؤمنين عليه السلام أرسل إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت حريرية فأمرها فتمثلت أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده]([32]).
ويقول الشيعي اللبناني الهالك محمد جواد مغنية ( وجاء في كتاب الوسائل وكتاب الجواهر وغيرهما - باب الحدود - امرأة أقرت بالزنا عند الإمام فأمر مناديه أن ينادي بالناس ولما اجتمعوا حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس إني خارج غداً بهذه المرأة لأقيم عليها الحد فأعزم عليكم إلا خرجتم ومعكم أحجاركم ولما أصبحوا خرج الإمام بالمرأة وخرج الناس ومعهم أحجارهم وحين جاء وقت الرجم ركب الإمام بغلة ووضع إصبعه في أذنيه ونادى بأعلى صوته : أيها الناس إن الله عهد إلى نبيه (ص) عهداً عهده إلي بأن لا يقيم الحد من كان لله عليه حد، فمن كان عليه لله مثل ما على هذه المرأة فلا يقيمن عليها الحد، فانصرف الناس كلهم إلا علي والحسن والحسين ، تماماً كما انصرف الناس إلا عيسى والحواريون من أصحابه ) ([33]) . ويقول المجلسي في البحار فانصرفوا كلهم حتى ابنه محمد
فانظر أين وضعوا علياً رضي الله عنه وأي شين ألصقوا به، عليهم من الله ما يستحقون.
فجعلوا علياً رضي الله عنه ديوثاً يرسل رجلاً إلى امرأته وهو في السوق وقليل أديب يجلس في حضن زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعلوا أصحاب علي رضي الله عنه حتى ابنه زناة حاشا علياً والصحابة أجمعين عن إفك الشيعة.
الشيعة والخلفاء الراشدون:
يقول المجلسي: [إن أبا بكر وعمر وحفصة وعائشة تآمروا ليسموا رسول الله صلى الله عليه وسلم]([34]).
وبعد أن يحصرون الإمامة نصاً في أئمتهم الإثنا عشر يقول الكليني عن أبي جعفر عليه السلام بسنده في آية {ويوم القيامة ترى الذي كذبوا على الله وجوههم مسودة} قال من قال: إني إمام وليس بإمام، وقال من ادعى الإمامة وليس من أهلها فهو كافر]([35]).
ويقول محمد باقر الصدر في كتابه أهل البيت: [فاليوم الذي توفي فيه رسول الله (ص) كان اليوم الذي خلف فيه النبي (ص) تجربته الإسلامية في مهب القدر في رحبة المؤامرات التي أتت عليها.... حيث أن الانحراف في أعماق هذه التجربة قد طغى وتجبر واتسع بحيث لم يكن هناك أي أمل في أن يقهر هذا الانحراف]([36])
[إن الإمام (ع) كان حريصاً أن تدرك الأمة كأمة أن واقع المعركة بينه وبين خصومه، بينه وبين معاوية ليست معركة بين شخصين، بين قائدين، بين قبيلتين إنما هي معركة بين الإسلام والجاهلية، كان حريصاً أن يفهم الناس أن واقع المعركة هو واقع المعركة بين رسول الله (ص) والجاهلية التي حاربت في بدر وأحد وغيرهما]([37])
[أمير المؤمنين (ع) كان يحس بأنه قد أدرك المريض وهو في آخر مرضه قد أدركه حيث لا ينفع العلاج ولكنه كان يفكر في أبعاد أطول وأوسع للمعركة.... لأن الأمة كتب عليها أن تعيش الحكم الإسلامي المنحرف منذ نجحت السقيفة في أهدافها، إذن فالإسلام الذي تعطيه السقيفة بالتدريج عامداً أو غير عامد إلى تعميقها إلى إنجاحها في المجتمع الإسلامي]([38]).
[انظروا كيف كانت المؤامرة تنفذ على الأمة بالتدريج كانت المؤامرة على وجودها على إرادتها كأمة تحمل أشرف رسالات السماء... ثم بعد هذا جاء عثمان بن عفان وفي دور عثمان بن عفان تكشفت المؤامرة أكثر فأكثر وامتدت أكثر فأكثر]([39]).
ويقول عن المبايعة يوم السقيفة [بيعتهم التي عم شؤمها الإسلام وزرعت في قلوب الأمة الآثار وعنفت سلمانها وضربت مقدادها ونفت جندبها وفتحت بطن عمارها وأباحت الخمس للطلقاء وأولاد الطلقاء وسلطت اللعناء على المصطفين الأخيار]([40]).
[كما أن الخلفاء الذين تولوا الحكم بعد رسول الله (ص) لم يكن يتوفر لديهم الحد الأدنى من النزاهة المطلوبة لزعامة تجربة من هذا القبيل]([41]).
[ولا نريد أن نكرر الشواهد مرة أخرى حتى يأتي البحث كاملاً اليوم، الشواهد على أن الأمة كانت غير واعية]([42]).
[كيف نقدر أن نتصور أن الإنسان غير العربي يدافع عن الإسلام الذي يتبنى زعامة العربي لغير العربي؟ كيف يمكن أن نتصور أن الإنسان العربي والفارسي يدافع عن كيان يعتبر هذا الكيان ملك لأسرة واحدة من قبائل العرب وهي أسرة قريش؟؟ كيف يمكن أن نفرض أن هؤلاء المسلمين يشعرون بأنهم قد وجدوا حقوقهم، قد وجدوا كرامتهم في مجتمع يقبح بكل أنواع التفاوت والتميز والاستئثار والاحتقار، إذن كانوا قد تنازلوا عن الإسلام]([43]).
ثم يقول عن الصحابة: [هؤلاء لم يكونوا قد أدركوا بعد أبعاد محمد (ص) ولم يكونوا قد أدركوا أبعاد الرسالة الإسلامية، وكانوا بين حين وآخر يطفو على أنفسهم الراسب الجاهلي وينظرون إلى النبي من منظار ذلك الراسب الجاهلي] ([44]).
[قلنا أنه فيما وجد الانحراف بعد وفاة الرسول (ص) لم تكن الأمة على مستوى المراقبة بوصفها المجموعي، لم تكن قادرة على ضمان عدم وقوع هذا الحاكم المنحرف بطبيعته في سلوك منحرف]([45]).
ويقول عن عمر رضي الله عنه [كانت تبدو فيه روح التمرد على جملة التعاليم التي جاء بها الرسول (ص)]([46])
ثم يكرر هجومه على الأمة في عهد الصحابة فيقول [وهذا ثوب تقبله أمه غير واعية قبولاً إجماعياً أكثر مما تقبل النظرية الإسلامية الحقيقة]([47]).
ويهجم على عثمان رضي الله عنه [وعثمان بالرغم من أنه خان الأمانة من استهزاء بالإسلام وبالرغم من أنه صير الدولة الإسلامية إلى دولة عشيرة أو قبيلة وبالرغم من أنه ارتكب الجرائم التي أدنى عقابها القتل، بالرغم من كل هذا، ابن أبي سفيان يقول قتل عثمان مظلوماً] ([48]).
وقال الرضوي في كتابه كذبوا على الشيعة:
[ فما عساك تقول في التسنن الذي نعرب لك عن حقيقة سيرة أئمته وقادته التي أوقفناك على شيء منها في هذا الكتاب ونوقفك على قسم آخر منها فيما بعد إن شاء الله وأقل ما ندين به ونعتقده في قادته أنهم منافقون كاذبون ملعونون]([49]).
وقال نعمة الله الموسوي: [إنَّ الاسم الذي هو لفظ أمير المؤمنين قد خَصَّ الله به علياً بن أبي طالب عليه السلام، وبهذا لم تسم الرافضة أئمتهم بهذا الاسم، ومن سمى نفسه به غير علي بن أبي طالب فهو مما يؤتى في دبره، وهذا شامل لجميع المتخلفين من الأموية والعباسية]([50]).
وقال الجواهري: [إنَّ علياً عليه السلام كان يجوز له قتل الجميع إلا خواص شيعته، لأن الناس جميعاً قد ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه وآله يوم السقيفة إلا أربعة: سلمان وأبا ذر والمقداد وعمار، ثم رجع بعد ذلك أشخاص، والباقون استمروا على كفرهم حتى مضت مدة أبي بكر وعمر وعثمان، فاستولى الكفر عليهم أجمع حتى آل الأمر إليه عليه السلام، ولم يكن له طريق إلى إقامة الحق فيهم إلا بضرب بعضهم بعضاً، وأيهم قتل كان في محله]([51]).
وقال سليم بن قيس: [ارتد الناس بعد الرسول صلى الله عليه وآله إلا أربعة قال سلمان: فقال علي عليه السلام: (إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله غير أربعة). إن الناس صاروا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله بمنزلة هارون ومن تبعه ومنزلة العجل ومن تبعه. فعلي في شبه هارون وعتيق في شبه العجل وعمر في شبه السامري]([52]).
أما عبد الله بري الشيعي اللبناني فاستمع إليه إذ يقول: (وحدث بعد أن أكمل الله الإسلام ورجع النبي إلى ربه أن ظهرت الخلافة العربية للقضاء على الخلافة الإسلامية ومن هذه الخلافة - خلافة العرب - التي قامت على غير ما أوصى الرسول الراحل في إخلاف الإمام علي كما جاء في أكثر كتب السنة والشيعة تكّونت ثيوقراطية بورجوازية تزعم أنها مؤيدة بقوة إلهية وبقوة شعبية ونشأت عن ذلك ديكتاتورية جاهلية قام بأكثر أدوارها عمر بن الخطاب قبل خلافته وبعد هذه الخلافة) ([53]).
.وقال المجلسي في بحاره:[ قال المفضل: قلت: يا سيدي فأين تكون دار المهدي، ومجتمع المؤمنين؟ قال: دار ملكه الكوفة، ومجلس حكمه جامعها،... ثم تنفس أبو عبد الله عليه السلام وقال: يا مفضل إن بقاع الأرض تفاخرت: ففخرت كعبة البيت الحرام، على بقعة كربلا، فأوحى الله إليها أن اسكتي كعبة البيت الحرام، ولا تفتخري على كربلا، فإنها البقعة المباركة التي نودي موسى منها من الشجرة، وإنها الربوة التي أويت إليها مريم والمسيح وإنها الدالية التي غسل فيها رأس الحسين عليه السلام وفيها غسلت مريم عيسى عليه السلام واغتسلت من ولادتها وإنها خير بقعة عرج رسول الله صلى الله عليه وآله منها وقت غيبته، وليكونن لشيعتنا فيها خيرة إلى ظهور قائمنا عليه السلام. قال المفضل: يا سيدي ثم يسير المهدي إلى أين؟ قال عليه السلام: إلى مدينة جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، فإذا وردها كان له فيها مقام عجيب يظهر فيه سرور المؤمنين وخزي الكافرين. قال المفضل: يا سيدي ما هو ذاك؟ قال: يرد إلى قبر جده صلى الله عليه وآله فيقول: يا معاشر الخلائق، هذا قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فيقولون: نعم يا مهدي آل محمد فيقول: ومن معه في القبر؟ فيقولون: صاحباه وضجيعاه أبو بكر وعمر، فيقول وهو أعلم بهما والخلائق كلهم جميعا يسمعون: من أبو بكر وعمر؟ وكيف دفنا من بين الخلق مع جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، وعسى المدفون غيرهما. فيقول الناس: يا مهدي آل محمد صلى الله عليه وآله ما ههنا غيرهما إنهما دفنا معه لأنهما خليفتا رسول الله صلى الله عليه وآله وأبوا زوجتيه، فيقول للخلق بعد ثلاث: أخرجوهما من قبريهما، فيخرجان غضين طريين لم يتغير خلقهما، ولم يشحب لونهما فيقول: هل فيكم من يعرفهما؟ فيقولون: نعرفهما بالصفة وليس ضجيعا جدك غيرهما، فيقول: هل فيكم أحد يقول غير هذا أو يشك فيهما؟ فيقولون: لا فيؤخر إخراجهما ثلاثة أيام، ثم ينتشر الخبر في الناس ويحضر المهدي ويكشف الجدران عن القبرين، ويقول للنقباء: ابحثوا عنهما وانبشوهما. فيبحثون بأيديهم حتى يصلون إليهما. فيخرجان غضين طريين كصورتهما فيكشف عنهما أكفانهما ويأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة فيصلبهما عليها، فتحيى الشجرة وتورق ويطول فرعها. فيقول المرتابون من أهل ولايتهما: هذا والله الشرف حقا، ولقد فزنا بمحبتهما وولايتهما، ويخبر من أخفى نفسه ممن في نفسه مقياس حبة من محبتهما وولايتهما، فيحضرونهما ويرونهما ويفتنون بهما وينادي منادي المهدي عليه السلام: كل من أحب صاحبي رسول الله صلى الله عليه وآله وضجيعيه، فلينفرد جانبا، فتتجزأ الخلق جزأين أحدهما موال والآخر متبرئ منهما. فيعرض المهدي عليه السلام على أوليائهما البراءة منهما فيقولون: يا مهدي آل رسول الله صلى الله عليه وآله نحن لم نتبرأ منهما، ولسنا نعلم أن لهما عند الله وعندك هذه المنزلة، وهذا الذي بدا لنا من فضلهما، أنتبرأ الساعة منهما وقد رأينا منهما ما رأينا في هذا الوقت؟ من نضارتهما وغضاضتهما، وحياة الشجرة بهما؟ بل والله نتبرأ منك وممن آمن بك ومن لا يؤمن بهما، ومن صلبهما، وأخرجهما، وفعل بهما ما فعل فيأمر المهدي عليه السلام ريحا سوداء فتهب عليهم فتجعلهم كأعجاز نخل خاوية. ثم يأمر بإنزالهما فينزلان إليه فيحييهما بإذن الله تعالى ويأمر الخلائق بالاجتماع، ثم يقص عليهم قصص فعالهما في كل كور ودور ([54])حتى يقص عليهم قتل هابيل بن آدم عليه السلام، وجمع النار لإبراهيم عليه السلام، وطرح يوسف عليه السلام في الجب، وحبس يونس عليه السلام في الحوت، وقتل يحيى عليه السلام، وصلب عيسى عليه السلام وعذاب جرجيس ودانيال عليهما السلام، وضرب سلمان الفارسي، وإشعال النار على باب أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام لإحراقهم بها، وضرب يد الصديقة الكبرى فاطمة بالسوط، ورفس بطنها وإسقاطها محسنا، وسم الحسن عليه السلام وقتل الحسين عليه السلام، وذبح أطفاله وبني عمه وأنصاره، وسبي ذراري رسول الله صلى الله عليه وآله وإراقة دماء آل محمد صلى الله عليه وآله، وكل دم سفك، وكل فرج نكح حراما، وكل رين وخبث وفاحشة وإثم وظلم وجور وغشم منذ عهد آدم عليه السلام إلى وقت قيام قائمنا عليه السلام كل ذلك يعدده عليه السلام عليهما، ويلزمهما إياه فيعترفان به ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت بمظالم من حضر، ثم يصلبهما على الشجرة و يأمر نارا تخرج من الأرض فتحرقهما والشجرة ثم يأمر ريحا فتنسفهما في اليم نسفا. قال المفضل: يا سيدي ذلك آخر عذابهما؟ قال: هيهات يا مفضل والله ليردن وليحضرن السيد الأكبر محمد رسول الله صلى الله عليه وآله والصديق الأكبر أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام وكل من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا، وليقتصن منهما لجميعهم حتى أنهما ليقتلان في كل يوم وليلة ألف قتلة، ويردان إلى ما شاء ربهما. ثم يسير المهدي عليه السلام إلى الكوفة وينزل ما بين الكوفة والنجف، وعنده أصحابه في ذلك اليوم ستة وأربعون ألفا من الملائكة وستة آلاف من الجن، والنقباء ثلاثمائة وثلاثة عشر نفسا. قال المفضل: يا سيدي كيف تكون دار الفاسقين في ذلك الوقت؟ قال: في لعنة الله وسخطه تخربها الفتن وتتركها جماء فالويل لها ولمن بها كل الويل من الرايات الصفر، ورايات المغرب، ومن يجلب الجزيرة ومن الرايات التي تسير إليها من كل قريب أو بعيد. والله لينزلن بها من صنوف العذاب ما نزل بسائر الأمم المتمردة من أول الدهر إلى آخره، ولينزلن بها من العذاب ما لا عين رأت ولا أذن سمعت بمثله ولا يكون طوفان أهلها إلا بالسيف، فالويل لمن اتخذ بها مسكنا فان المقيم بها يبقى لشقائه، والخارج منها برحمة الله. والله ليبقى من أهلها]([55]).
الشيعة والعرب:
 [قال أبو جعفر ( عليه السلام ): يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، ولا يستتيب أحدا، كتاب الغيبة]([56]).
ويصفون القائم بقولهم [عليه قميص رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الذي كان عليه يوم أحد، وعمامته السحاب، ودرعه درع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) السابغة, وسيفه سيف رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذو الفقار، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا، فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة، وينادي مناديه: هؤلاء سراق الله، ثم يتناول قريشا فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف، ولا يخرج القائم ( عليه السلام ) حتى يقرأ كتابان، كتاب بالبصرة، وكتاب بالكوفة، بالبراءة من علي ( عليه السلام )]([57]).
[وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال: " إذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش إلا السيف، ما يأخذ منها إلا السيف،...عن أبي حمزة الثمالي، قال: " سمعت أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) يقول: لو قد خرج قائم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) لنصره الله بالملائكة المسومين والمردفين والمنزلين والكروبيين، يكون جبرائيل أمامه، وميكائيل عن يمينه، وإسرافيل عن يساره، والرعب يسير مسيرة شهر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله، والملائكة المقربون حذاه أول من يتبعه محمد ( صلى الله عليه وآله )، وعلي ( عليه السلام )]([58]).
 فيجعلون محمداً صلى الله عليه وسلم يبايع مهديهم ويسير تحت رايته.
[عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: اتق العرب فان لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد]([59]).
وهنا نسأل أين آل البيت وأين ذرية الحسن والحسين أليسوا من العرب أم أنهم أصبحوا فرسًا ولماذا يكون حواريي القائم يهود وحكمه بالتوراة وحكم داود؟؟!!!!!
روى عبد الله بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قام القائم من آل محمد عليهم السلام أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثم أقام خمسمائة [ فضرب أعناقهم، ثم خمسمائة ] أخرى حتى يفعل ذلك ست مرات قلت: ويبلغ عدد هؤلاء هذا؟ قال: نعم منهم ومن مواليهم روى أبو بصير [ قال: ] قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا قام القائم هدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه وحول المقام إلى الموضع الذي كان فيه، و قطع أيدي بني شيبة، وعلقها على باب الكعبة، وكتب عليها: هؤلاء سراق الكعبة]([60]).
 [عن أبي جعفر عليه السلام في حديث طويل أنه قال: إذا قام القائم، سار إلى الكوفة، فهدم بها أربعة مساجد، ولم يبق مسجد على الأرض له شرف إلا هدمها،...روى جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: إذا قام قائم آل محمد عليهم السلام ضرب فساطيط لمن يعلم الناس القرآن، على ما أنزل الله جل جلاله، فأصعب ما يكون على من حفظ اليوم لأنه يخالف فيه التأليف]([61]).
هذا هو الحقد على الإسلام هدم الكعبة والمساجد
[عن ابن نباتة، قال: سمعت عليا عليه السلام يقول: كأني بالعجم فساطيطهم في مسجد الكوفة يعلمون الناس القرآن كما انزل، قلت: يا أمير المؤمنين أوليس هو كما انزل؟ فقال: لا، محي منه سبعون من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، وما ترك أبو لهب إلا للإزراء على رسول الله صلى الله عليه وآله لأنه عمه]([62]).
والعجم هم الذين يعلمون الناس القرآن الصحيح.
أما الشيعة المعاصرين فلا يقلون حقدا عن أسلافهم فاسمع إلى هذا الشيعي اللبناني ماذا يقول؟:
قال عبد الله بري في كتابه "العرب والإسلام في أيام الرسول"
[وللإسلام تاريخ لا علاقة له بالعرب, وللعرب تاريخ لا ارتباط له بالإسلام]([63]).
ويقول: [سيكيولوجية العرب أنها صحراء كصحرائهم من رمال قاحلة الضمير جافة الوجدان سقيمة الذات ويشعر أو يلمس موجبات الضمائر المعادية تحيط بحياته وبحياة علي فكان من نتيجة هذا الشعور الذي أثبتته الوقائع والتصرفات أنه عمل بالسكوت وعلم علي السكوت في أن ابن أبي طالب لن يكون خليفة من بعده]([64]).
وصف للنبي صلى الله عليه وسلم ولعلي رضي الله عنه بالضعف والانهزامية وما هذا إلا نتيجة الحقد على الإسلام
الشيعة ويهود:
جاء في الكافي: عن المفضل بن عمر قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن سليمان ورث داود، وإنَّ محمداً ورث سليمان، وإنا ورثنا محمداً، وإن عندنا علم التوراة والإنجيل والزبور، وتبيان ما في الألواح، قال: قلت: إن هذا لهو العلم؟ قال: ليس هذا هو العلم، إن العلم الذي يحدث يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة([65]).
وفي الكافي أيضاً: عن ضريس الكناسي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام وعنده أبو بصير فقال أبو عبد الله عليه السلام:...وعندنا الصحف التي قال الله عزَّ وجلَّ: (صحف إبراهيم وموسى) قلت: جعلت فداك هي الألواح؟ قال: نعم([66]).
وفي الكافي (باب) (ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام):
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ألواح موسى عليه السلام عندنا، وعصا موسى عندنا، ونحن ورثة النبيين....قال أبو جعفر عليه السلام: إنَّ القائم إذا قام بمكة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر بعير، فلا ينزل منزلاً إلا انبعث عين منه، فمن كان جائعاً شبع ومن كان ظامئاً روى، فهو زادهم حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة..... وقال الصادق: وإن عندي ألواح موسى وعصاه، وإن عندي لخاتم سليمان بن داود، وإن عندي الطست الذي كان موسى يقرب به القربان ([67]).
وفي الكافي:...ثم قال: يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل محمد عليه السلام حكم بحكم داود وسليمان لا يسأل بينة.... أبا عبد الله عليه السلام يقول: لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني يحكم بحكومة آل داود ولا يسأل بينة، يعطي كل نفس حقها..... قلت لأبي عبد الله عليه السلام: بم تحكمون إذا حكمتم؟ قال: بحكم الله وحكم داود فإذا ورد علينا الشيء الذي ليس عندنا، تلقانا به روح القدس.....قال: سألته بأي حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود، فإن أعيانا شيء تلقانا به روح القدس([68]).
عن حريز قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: [لن تذهب الدنيا حتى يخرج رجل منا أهل البيت يحكم بحكم داود وآل داود لا يسأل الناس بينة]([69]).
قال أبو جعفر عليه السلام: [إذا خرج القائم عليه السلام من مكة ينادي مناديه: ألا لا يحملن أحد طعاما ولا شرابا، وحمل معه حجر موسى بن عمران عليه السلام وهو وقر بعير، فلا ينزل منزلا إلا انفجرت منه عيون، فمن كان جائعا شبع، ومن كان ظمآنا روي، ورويت دوابهم، حتى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة]([70]).
عن أبي عبد الله عليه السلام قال:[ إذا قام قائم آل محمد عليهم السلام حكم بين الناس بحكم داود]([71]).
عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا خمسة وعشرين من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون وسبعة من أصحاب الكهف ويوشع وصي موسى ومؤمن آل فرعون وسلمان الفارسي وأبا دجانة الأنصاري ومالك الأشتر]([72]).
 [إذا قام قائم أهل البيت قسم بالسوية وعدل في الرعية، فمن أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد عصى الله، وإنما سمي المهدي لأنه يهدي إلى أمر خفي. ويستخرج التوراة وسائر كتب الله عز وجل من غار بأنطاكية ويحكم بين أهل التوراة بالتوراة]([73]).
وأن المهدي [يأمر مناديا فينادي: هذا المهدي يقضي بقضاء داود وسليمان لا يسأل على ذلك بينة]([74]).
وساق الحديث إلى أن قال: فوددت أن عينيك تكون مع مهدي هذه الأمة والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض]([75]).
هذه هي عقيدة الشيعة أن مهديهم إذا خرج من سردابه يحكم بالتوراة ويقاتل بسيوف آل دواد ويكون معه مستشارين أحبار يهود فهل هناك أكثر من هذه الأدلة على أن دينهم يهودي وضعه لهم عبد الله بن سبأ!!!؟
الشيعة والعصبية الفارسية
جاء في كتاب السرائر لابن إدريس الحلي: [وقد كانت أسلاف الفرس تقصد البيت الحرام، وتطوف به، تعظيما لجدها إبراهيم، وتمسكا بدينه، وحفظا لأنسابها، وكان آخر من حج منهم، ساسان بن بابك، جد أردشير بن بابك، أول ملوك ساسان كان وأبوهم ، الذي يرجعون إليه، كرجوع الملوك المروانية، إلى مروان بن الحكم ، وخلفاء العباسين، إلى العباس بن عبد المطلب ، فكان ساسان إذا أتى البيت، طاف به ، وزمزم على بئر إسماعيل، فقيل: إنما سميت زمزم، لزمزمته عليها، هو وغيره، من فارس، وهذا يدل على كثرة ترادف هذا الفعل منهم، على هذه البئر، وفي ذلك يقول الشاعر:
 على قديم الزمان زمزمت الفرس على زمزم * وذاك من سالفها الأقدم]([76]).
وحصروا الإمامة في أبناء بنت كسرى (شهربانو) ولم يكتفوا بهذا بل أرادوا أن يضفوا على عيدهم الجاهلي الكفري صفة إسلامية وهاك ما يقولونه في النوروز.
قال ابن فهد الحلي: [مثل غسل يوم النيروز ، نيروز الفرس ومستنده رواية المعلى بن الخنيس ، وذكره الشيخ في مختصر المصباح ، و يستحب فيه الصيام وصلاة أربع ركعات بعد صلاة الظهرين ، ويسجد بعدها ويدعو بالمرسوم ، يغفر له ذنوب خمس سنين. ...وقال الشهيد : وفسر بأول سنة الفرس ، أو حلول الشمس برج الحمل ، ... وبعض العلماء جعله رأس السنة ، وهو النيروز. فجعله حكاية عن بعض العلماء ...
وهو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا أهل البيت وولاة الأمر ويظفره الله تعالى بالدجال ، فيصلبه على كناسة الكوفة . وما من يوم نوروز إلا ونحن نتوقع فيه الفرج ، لأنه من أيامنا حفظه الفرس وضيعتموه . ثم إن نبيا من أنبياء بني إسرائيل سأل ربه أن يحيي القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فأماتهم الله تعالى ، فأوحى إليه أن صب عليهم الماء في مضاجعهم ، فصب عليهم الماء في هذا اليوم ، فعاشوا وهم ثلاثون ألفا ، فصار صب الماء في يوم النيروز سنة ماضية لا يعرف سببها إلا الراسخون في العلم . وهو أول يوم من سنة الفرس . قال المعلى : وأملى علي ذلك ، فكتبته من إملائه  . وعن المعلى أيضا قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) في صبيحة يوم النيروز . فقال : يا معلى أتعرف هذا اليوم ؟ قلت : لا ، ولكنه يوم يعظمه العجم ، يتبارك فيه . قال : كلا والبيت العتيق الذي ببطن مكة ما هذا اليوم إلا لأمر قديم ، أفسره لك حتى تعلمه . قلت : لعلمي هذا من عندك أحب إلي من أن تعيش أترابي ويهلك الله أعداء كم [ أمواتي وتموت أعدائي ] قال : يا معلى يوم النيروز ، هو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، وأن يدينوا برسله وحججه وأوليائه ، وهو أول يوم طلع فيه الشمس ، وهبت فيه الرياح اللواقح ، وخلقت فيه زهرة الأرض . وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح ( عليه السلام ) على الجودي ، وهو اليوم الذي أحيا الله فيه القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ، وهو اليوم الذي هبط فيه جبرئيل ( عليه السلام ) على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو اليوم الذي كسر فيه إبراهيم ( عليه السلام ) أصنام قومه ، وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) على منكبه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام وهشمها والخبر بطوله . والشاهد في هذين الحديثين من وجوه . ( ألف ) : قوله : ( أنه اليوم الذي أخذ فيه العهد بغدير خم)]([77]) .
وقال المجلسي في البحار:[ إن سليمان بن داود عليهما السلام لما افتقد خاتمه وذهب عنه ملكه ثم رد إليه بعد أربعين يوما عاد إليه بهاؤه وأتته الملوك ، وعكفت عليه الطيور ، فقالت الفرس " نوروز آمد " أي جاء اليوم الجديد، فسمي النوروز . وأمر سليمان الريح فحملته واستقبله الخطاف ، فقال : أيها الملك ! إن لي عشا فيه بيضات فاعدل ، فعدل ولما نزل حمل الخطاف في منقاره ماء فرشه بين يديه وأهدى له رجل جرادة ، فذلك سبب رش الماء والهدايا في النيروز . وقالت علماء العجم : هو يوم مختار ، لأنه سمي بهرمز ، وهو اسم الله عز وجل الخالق الصانع المربي للدنيا وأهلها الذي لا يقدر الواصفون على وصف جزء من أجزاء نعمه وإحسانه . وقال سعيد بن الفضل : جبل دماوند وهو بفارس ترى عليه كل ليلة نوروز بروق تسطع وتلمع على صحو الهواء وتغيمه على كل حال من الزمان ، وأعجب من هذا نيران " كلواذا " وإن كان القلب لا يطمئن إليها دون مشاهدتها ، فقد أخبرني أبو الفرج الزنجاني الحاسب أنه شاهد ذلك مع جماعة قصدوا " كلواذا " سنة دخول عضد الدولة بغداد ، وإذا بها نيران وشموع لا تحصى كثرة تظهر في الجانب الغربي من دجلة بإزاء كلواذا في الليلة التي يكون في صبيحتها النوروز فإن السلطان وضع هناك رصدة يتجسسون الحقيقة كيلا يكون ذلك من المجوس أمرا مموها ، فلم يقفوا إلا أنها كلما قربوا منها تباعدت ، وكلما تباعدوا منها قربت]([78]).
والملاحظ أن الشيعة لا تندب يوم وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا علي رضي الله عنه ولا الحسن رضي الله عنه بل فقط الحسين ثم أنهم قالوا أن الإمامة لا تنتقل أفقياً أي بين الأخوة بل لا بد أن يكون انتقالها عمودياً بين الآباء والأبناء قالوا هذا بعد أن نقلوها أفقياً من الحسن إلى الحسين رضي الله عنهما ثم منعوا منها ذرية الحسن رضي الله عنه فلماذا حصروا القضية في ذرية الحسين رضي الله عنه؟! وإذا عرف السبب بطل العجب .
وهو أن الحسين رضي الله عنه زوجته فارسية؟! وهو صهر الفرس، وانتقلت الدماء الفارسية في عروق أبنائه كما يزعمون، ومثلهم مثل اليهود في انتقال النسب بواسطة النساء ويا ليت قومي يعلمون.
فتقول روايتهم: [عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: لما أقدمت بنت يزدجرد على عمر أشرف لها عذارى المدينة، وأشرق المسجد بضوئها لما دخلته، فلما نظر إليها عمر غطت وجهها وقالت: اف بيروج باذان هرمز فقال عمر: أتشتمني هذه وهَمَّ بها، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ليس ذلك لك، خيرها رجلاً من المسلمين واحسبها بفيئه، فخيرها فجاءت حتى وضعت يدها على رأس الحسين (عليه السلام) فقال لها أمير المؤمنين: ما اسمك؟ فقالت: جهان شاه، فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): بل شهربانويه، ثم قال للحسين: يا أبا عبد الله ليلدن لك منها خير أهل الأرض، فولدت علي بن الحسين (عليهما السلام) وكان يقال لعلي بن الحسين (عليهما السلام): ابن الخيرتين، فخيرة الله من العرب هاشم، ومن العجم فارس.([79]) وقال في مستدرك سفينة البحار: يزدجرد بن شهريار: أحد ملوك الفرس، والد شهربانو أم مولانا الإمام السجاد (عليه السلام). إخباره عن ظهور حفيده مولانا وسيدنا الحجة المنتظر صلوات الله عليه].([80])
وقال في الذريعة [(منشور مبارك) أو (رسالة أنسابية). رسالة فارسية مجعولة في أنساب ملوك طبرستان يتصل نسبهم إلى أمير المؤمنين (ع) وفيها إرسال علي بن أبي طالب (ع) عمار بن ياسر رسولاً عند يزدجرد الملك الساساني وقبول يزدجرد الاسلام من عنده]. ([81])
شهربانو بنت يزدجرد بن شهريار بن شبرويه بن برويز بن هرمز بن انوش – روان الملك العادل، آتوها مع أختها كيهان بانو من حدود فارس في خلافة عثمان بن عفان (ض) فأراد أن يبيعهما، قال له علي (كرم الله وجهه): لا يعامل في بني الملوك معاملة سائرهم. فتزوج الحسين شهربانو، فولدت له علياً الأصغر، وتزوج محمد بن أبي بكر كيهان بانو، فولدت له القاسم. قالوا: أنظر إلى بركة العدل حيث جعل الله - تبارك وتعالى - الأئمة المهديين من نسل الحسين (رضي الله عنهم) من بنت يزدجرد المنتسب إلى كسرى أنوش - روان, الملك العادل دون سائر زوجاته. ([82]).
روي عنه (ع) أنه كان يقول أنا ابن الخيرتين يعني جده محمداً (ص) وعلياً (ع) وكسرى فهو ابن خيرة العرب والعجم، ولم يقل ذلك للبذخ والفخر ولكن بياناً للواقع، وكأنه نظر إلى قول جده رسول الله (ص): إن لله من عباده خيرتين فخيرته من العرب القريش، ومن العجم فارس.([83])
إن تشيع [الإيرانيين مع الحسين بالذات، لأنهم رأوا أن الدم الذي يجري في عروق علي بن الحسين دم إيراني من قبل أمة شهربانو، إذا ففي تشيعهم لآل البيت إحياء لعقيدة المجوس، ووقوفهم مع الحسين نابع من عصبيتهم الفارسية لأولاد شهر بانو الساسانية. ([84])
ويقول الشيعة إنَّ لها قبراً يزار لا يرد السائل عنده.
فهل عرفتم حقيقة الدين المجوسي وتستره بآل البيت!!!!!!!.
الشيعة وأئمتهم:
[حدثنا أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن أحمد بن علي، عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك، قال: كان لي صديق، وكان يكثر الرد على من قال أنهم يعلمون الغيب. قال: فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأخبرته بأمره، فقال: قل له: إني والله لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما دونهما وعنه: عن أحمد، عن أبيه، عن الحسن بن علي، عمن ذكره، عن حذيفة بن منصور، عن يونس، قال: سمعته يقول وقد مررنا بجبل فيه دود، فقال: أعرف من يعلم إناث هذا الدود من ذكرانه، وكم عدده]([85]).
وجاء في الكافي:
باب إن الأئمة ولاة أمر الله وخزنة علمه: وفيه 6 أحاديث من أحاديثهم، منها حديث: {نحن خزَّان علم الله ونحن تراجمة وحي الله ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض}
ومنها: {والله إنا لخزان الله في سمائه وأرضه لا على ذهب ولا على فضة إلا على علمه}]([86]).
 باب الأئمة نور الله وفيه 6 أحاديث
باب إن القرآن يهدي للإمام وليس الإمام يهدي إلى القرآن وفيه حديثان
عن أبي عبد الله في قوله تعالى (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم) قال يهدي إلى الإمام]([87]).
باب إن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم وفيه 8 أحاديث الكافي 1/258- 260
باب إن الأئمة يعلمون ما كان وما يكون وأنه لا  يخفى عليهم شيء وفيه 6 أحديث الكافي 1/ 260
باب التفويض إلى رسول الله والأئمة وفيه 10 أحاديث
الكافي 1/ 265 قال ثم فوض الله إليه فقال ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا فما فوض الله إلى رسول الله فقد فوضه إلينا.
5- قال: قلت لأبي عبد الله عبيه السلام ما لكم من هذه الأرض؟ فتبسم ثم قال: إن الله تبارك وتعالى بعث جبرئيل عليه السلام وأمره أن يخرق بإبهامه ثمانية أنهار في الأرض، منها سيحان، وجيحان، وهو نهر بلخ والخشوع وهو نهر الشاش، ومهران وهو نهر الهند، ونيل مصر ودجلة والفرات، فما سقت أو استقت فهو لنا, وما كان لنا فهو لشيخنا وليس لعدونا منه شيء، إلا ما غصب عليه، وإن ولينا لفي أوسع فيما بين ذه إلى ذه، يعني بين السماء والأرض، ثم تلا هذه الآية: (قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا) المغصوبين عليها، (خالصة لهم) بلا غصب.
7- عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم وأقطعه الدنيا قطيعة، فما كان لآدم عليه السلام، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم وما كان لرسول الله فهو للأئمة من آل محمد عليهم السلام.
8- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن جبرئيل عليه السلام كري برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه، الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران ونهر بلخ، فما سقت أو سقي منها فللإمام، والبحر المطيف بالدنيا (للإمام)]([88]).
هذه نبذة عن عقائد القوم وسيتضح للقارئ الكريم أنا لا نجتمع معهم على رب ولا على رسول ولا أئمة ولا قرآن ولا سنة ولا إجماع وأنهم يتهمون النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام بل وآل البيت وأنهم سيحكمون بحكم يهود وحقد على العرب والإسلام والقائمة طويلة ينتج عنها أن الشيعة لهم دين وضعي علاقته بالإسلام أوهى من خيط العنكبوت



[1] - الأنوار النعمانية في المجلد الثاني ص 278
[2] - (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ص2.
[3] - (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) ص6.
[4] - الأصول من الكافي المجلد الأول صفحة 239 - 240
[5] - مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 8 - ص 248
[6] - تفسير القمي - علي بن إبراهيم القمي - ج 1 - ص مقدمة المصحح 22
[7] - تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 12 - ص 108 - 111
[8] - مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج 8 - ص 233
[9] - أصول الفقه المطبوع في إيران قم 1416 هـ المجلد الثاني صفحة 61
[10] - السنة في الشريعة الإسلامية صفحة 57 - 59 
[11] - السنة في الشريعة الإسلامية ص 133
[12] - أصول الفقه لمحمد رضى المظفر 2 - 97
[13] - كشف الأسرار ص 155 الطبعة الثالثة 1988.
[14] - أهل البيت صفحة 77
[15]  - أهل البيت صفحة 80 - 81
[16] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 43 - ص 78
[17] - وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي - ج 14 - ص 126
[18] - الأنوار النعمانية صفحة 69.
[19] - الأنوار النعمانية صفحة 70.
[20] - الأنوار النعمانية صفحة 80.
[21] - الخصال - الشيخ الصدوق - ص 309
[22] - الغيبة - الشيخ الطوسي - ص 286.
[23] - مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 2 - ص 9 – 11.
[24] - بحار الأنوار المجلد 22 صفحة 239
[25] - بحار الأنوار المجلد 22 صفحة 223
[26] - بحار الأنوار المجلد 22 صفحة 237
[27] - بحار الأنوار 22/241.
[28] - بحار الأنوار المجلد 22 صفحة 239
[29] - الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 258 – 263وما بعدها والبحار: 26 / 105 بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - ص 149
[30] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 92 - ص 37 - 38
[31] - الأصول من الكافي صفحة صفحة 82
[32]  - الأصول من الكافي صفحة 83 - 84
[33] - عقليات إسلامية المجلد الأول صفحة 320
[34]  - بحار الأنوار المجلد 22 صفحة 239
[35] - الأصول من الكافي المجلد الأول صفحة 372
[36] - أهل البيت صفحة 5
[37] - أهل البيت صفحة 11
[38] - أهل البيت صفحة 21
[39] - أهل البيت صفحة28 - 29
[40] - أهل البيت صفحة 45
[41] - أهل البيت صفحة 76
[42]  - أهل البيت صفحة 78
[43]  - أهل البيت صفحة 79
[44]  - أهل البيت صفحة 83
[45]  - أهل البيت صفحة 87
[46]  - أهل البيت صفحة 94
[47]  - أهل البيت صفحة 101
[48]  - أهل البيت صفحة 110
[49]  - كذبوا على الشيعة صفحة 41
[50] -الأنوار النعمانية 1 صفحة 63
[51] - جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 21 - ص 347
[52] - كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص162
[53] - العرب والإسلام الصفحة 181
[54] - هذا دليل على إيمانهما بالتقمص كالنصيرية والدروز وأن أبا بكر وعمر كانا في الأدوار الخالية فهما من قتل هابيل وووو..الى آخر جرائم الإنسانية
[55] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 53 - ص 12-15
[56] - - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 238 - 240
[57] - كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 320 - 321
[58] - كتاب الغيبة - محمد بن إبراهيم النعماني - ص 238 – 240.
[59] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 52 - ص 333
[60] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 52 -‹ صفحة 338 › 
[61] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 52 ‹ صفحة 339

[62] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 52 - ص 364 - صفحة 365.
[63] - العرب والإسلام في أيام الرسول ص: 25
[64] - العرب والإسلام في أيام الرسول ص: 159-160
[65] - الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 224 – 225.
[66] - الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 225
[67] - الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 231 - 233
[68] - الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 397 - 398
[69] - بحار الأنوار للمجلسي 52/ 319
[70] - بحار الأنوار للمجلسي 52/ 324-325
[71] - بحار الأنوار للمجلسي 52/ 324-339
[72] - بحار الأنوار للمجلسي 52/ 346
[73] - بحار الأنوار للمجلسي 52/ 351
[74] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 52 - ص 369
[75] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 52 - ص 372
[76] - السرائر - ابن إدريس الحلي - ج 1 - ص 615 - 616
[77] - المهذب البارع - ابن فهد الحلي - ج 1 - شرح ص 191 - 196
[78] - بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 56 - ص 139 - 140
[79] - شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني - ج 7 - ص 236
[80] - مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي - ج 4 - ص 281
[81] - الذريعة - آقا بزرگ الطهراني - ج 23 - ص 46 رقم 7987
[82] - ينابيع المودة لذوي القربى - القندوزي - ج 3 - ص 151 - 152
[83] - وفيات الأئمة - من علماء البحرين والقطيف - ص 150
[84] - مناقشات ومواضيع في مناهج البحث العلمي عند الشيعة والسنة * -
[85] - دلائل الامامة - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - ص 272 - 273
[86] - الأصول من الكافي 1/192
[87] - الكافي 1/ 194
[88] - الكافي 1/409

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.