موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الأربعاء، 19 يونيو، 2013

نداء إلى أخواننا الأكراد

نداء إلى إخواننا الأكراد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد.
أخوتنا في الله من الشعب الكردي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن الله سبحانه وتعالى قسم الناس إلى قسمين فقط وكانت القسمة على أساس الدين والإيمان وليست على أساس العرق والنسب فقال سبحانه {هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } [التغابن: 2]
فالاعتبار هو الإيمان والكفر وليست مقاييس الجاهلية فخرج ابن ماجه (1/ 504) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ، وَضَرَبَ الْخُدُودَ، وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»
وخرج البيهقي في الآداب (ص: 139) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عَيْبَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْفَخْرَ بِالْآبَاءِ، مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ، النَّاسُ بَنُو آدَمَ، وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ، لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ فَخْرِهِمْ بِآبَائِهِمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِنَ الْجِعْلَانِ الَّتِي تَدْفَعُ النَّتَنَ بِأَنْفِهَا» .
وخرج أحمد في المسند (28/ 406) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ اللهُ أَمَرَنِي بِهِنَّ: ... وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ، فَهُوَ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَإِنْ صَامَ، وَإِنْ صَلَّى قَالَ: " وَإِنْ صَامَ، وَإِنْ صَلَّى، وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، فَادْعُوا الْمُسْلِمِينَ بِأَسْمَائِهِمْ بِمَا سَمَّاهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُسْلِمِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " وخرج النسائي في عمل اليوم والليلة (ص: 540) عَن أبي بن كَعْب قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من سمعتوه يَدْعُو بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة فأعضوه بِهن أَبِيه وَلَا تكنوا.
ولقد وصف الله المسلمين فقال: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ } [الأنبياء: 92] وقال سبحانه {وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ } [المؤمنون: 52]
 فما بال أقوام من أبنائكم جمزوا وانحازوا إلى معسكر الكفر والردة والزندقة وصاروا نصيراً وظهيراً للنصيريين وخاصة في (نبل) و(الزهراء) يقومون بحمايتهم وتجهيز القوة معهم للهجوم على المسلمين وغالب أخوتنا ساكت عن هذا لا يردع سفيهاً ولا ينكر منكراً مع قيام أقل القليل بهذا الواجب ووالله إننا لنخشى عليكم عاقبة الليالي ونتيجة أعمال سفهائكم فخرج ابن ماجه (2/ 1327) قَامَ أَبُو بَكْرٍ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ هَذِهِ الْآيَةَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105] ، وَإِنَّا سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ، أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ بِعِقَابِهِ».
فتحاشوا عقاب الله واعملوا بأمر رسول الله وخذوا على أيدي سفهائكم فهم في حالة ولاء للكافرين وبراء من المسلمين وهذا الذي قال فيه تعالى: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [المائدة: 51]
فهل ترضون أن يكون أبناؤكم من النصيريين الزنادقة وأنتم تسلمون عليهم وتعيشون معهم إذا صار الأمر كذلك ففد يتجاوز الحريق إليكم فقوا أنفسكم من النار ومن غضب الله ومن غضب المسلمين تداركوا أنفسكم  قبل أن يأتي طوفان الدنيا والآخرة قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6]
فالنجاة النجاة والعمل بأمر الله والإنكار على السفهاء قبل أن يعمكم الله بعقابه وأسأل الله العزيز لنا ولكم التوفيق والسداد والهدى والرشاد وأن يجنبنا ويجنبكم الردى وموردات النار والفتن ما ظهر منها وما بطن وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين    


0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.