موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الخميس، 14 يناير، 2016

أصحيح ما يقولون؟!

أصحيح ما يقولون؟!
رضوان محمود نموس

يقول لنا بعض الناس ما لكم وللحكومات، والإكثار من تتبع الهنات والزلَّات؟ فاتركوا هذا الشأن لتنعموا بالراحة والأمن, وتعطوا صورة سمحة ناعمة للدعاة, في عدم التكلم على الحكام والولاة,
فهالنا هذا الكلام الخطير، والدعوة إلى الشر المستطير، بالتزام السكوت، والركون إلى الجبت والطاغوت، فلا ينكر المنكر، ولا بالمعروف يؤمر، إرضاءً للظالمين، وإغضاباً لرب العالمين، فينالنا خزي في الأولى وعذاب في الأخرى، وتشتمنا الأجيال، ونكون سبباً للضيعة والإذلال، وشركاء في صنع هذا الحال، وعاملاً في تحطيم الآمال. ومن أنصار طليعة الدجال.
ألم تغتصب هذه الحكومات ديارنا؟ وتصادر أموالنا، وتزور عملتنا ودينارنا، وتنهب خيراتنا، وبالضرائب تلزمنا، وبالميراث تشاركنا، وتمنعنا حقوقنا، وتسرق الطمأنينة من قلوبنا، وتخطف البسمة من وجوه أطفالنا، وتغتال السرور في حياتنا، وتفرض علينا المكوس، وتنصب أمام كل دار جاسوس، وتفسد الأخلاق والنفوس.
ألم ترصد مساجدنا حتى لا نعمرها بالصلوات؟ وتراقب فينا الحركات والسكنات.
ألم تخرب الذمم، وتدمر القيم؟ ألم تعرقل عمرتنا وحجنا، وتنصب الحدود والمتاريس بيننا وبين أهلنا، وتنشر الرعب بين السكان، وتصلب الراحة والأمان، فجنديها على أهلنا جبار، وشرطيها مكّار، وشيخها مهذار، ومدرسها جاهل ثرثار، وقاضيها جبان خوار، ووزيرها عميل للأشرار، وأكابرها أنجاس فجار، وحكامها كفار، ولصها مجاهر، وفاسقها مكابر، وعالمها ليس له ناصر، وموظفها سارق، ومثقفها مارق، وتاجرها مرابي، ومسؤولها محابي.
ألم تقم هذه الحكومات بمصالحة عدونا؟ وتمكينه من أرضنا، واستباحة عرضنا، وهدر دمائنا، والسخرية من ديننا، وتزوير تاريخنا، وهدم مجدنا، وإبادة عزنا، وتخريب اقتصادنا، والهجوم على عقائدنا، والاستهتار بمقدساتنا، ونشر الخلاعة بين بناتنا، والرذيلة بين أبنائنا، بإعلامهم النجس، وتلفازهم النحس، وتوجيههم الرجس. وصحافتهم المارقة, وقنواتهم الحالقة
ألم يلزموا الطلاب بالاختلاط في المدارس، ويبعثوا من الكفر كل دارس؟.
ألم ينحوا شريعة ربنا الجبار؟ ويفرضوا علينا قوانين الكفار، ويتركوا البلاد نهباً للأعداء، وينشروا الويل والشقاء. فهل بعد هذا البلاء بلاء؟.
ألم يوالوا عبّاد الصليب واليهود؟ ويخونوا المواثيق والعهود، ويعملوا على نشر الفساد، لتخريب البلاد، ويتفرغوا للفجر والخنا، ويفضحوا جنسنا في الدنا.
ألم يطاردوا الأخيار, ويحلّوا أهلهم دار البوار؟.
فهل نسكت على هذا الكفر المبين، والظلم المشين، والذلّ المهين، ونكون من الغاوين؟

أم نوضح للناس كفرهم المستبين، ونشكوهم وناصريهم والساكتين عليهم لرب العالمين... 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.