موقع ارض الرباط

موقع ارض الرباط
موقع ارض الرباط

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2015

بسم الله الرحمن الرحيم
  مقدمة حول التكفير وتكفير المعين
رضوان محمود نموس (أبو فراس)
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ»([1]).
وغربة الإسلام في غربة معالمه وحدوده ومناره وصواه، حتى غدا الإسلام عند الكثير لا شكل له ولا لون ولا طعم، ولا ميزات ولا خصائص، ولا حدود ولا مقومات ولا أسس، بل هو اسم مجرد من أي معنى تحته؛ ينتحله من شاء وكيف شاء، حتى صار عند البعض كسائل هلامي لا شكل له.
وكان أول مميع لحدود وشكل الإسلام المرجئة، الذين يزدادون انحرافًا وضلالًا يوما بعد يوم رغم تصدي العلماء سلفًا وخلفًا لهذه الظاهرة الدخيلة على العقيدة الإسلامية.
ولقد اختصرت المرجئة الإيمان في تعريف البيجورى صاحب ما يسمى شرح جوهرة التوحيد - وسمى هذا المكاء والتصدية والغثاء توحيدًا !! لا بل (جوهرة التوحيد), وهذا العمل من تزوير الأسماء والمسميات الذي يؤول أحيانًا إلى تزوير الدين حيث قال:
وفسر الإيمان بالتصديق **** والنطق فيه الخلف بالتحقيق .
فحتى النطق بالشهادتين هناك خلاف عندهم في ضرورته لإثبات الإيمان؛ لأن التصديق محله القلب. أما الأعمال فذاك أمر قد انتهوا منه بشكل نهائي.
فقال فيهم العلماء أن هذا دين محدث :أَيُّهَا الْقَائِلُ إِنِّي مُؤْمِنٌ *** إِنَّمَا الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلْ
                                        إِنَّمَا الْإِرْجَاءُ دِينٌ مُحْدَثٌ *** سَنَّهُ جَهْمُ بْنُ صَفْوَانَ انْتَحَلْ([2]).


قال ابن عباس: "اتقوا الإرجاء فإنه شعبة من النصرانية"([3]).
وقال مجاهد: "يبدؤون فيكونون مرجئة ثم يكونون قدرية ثم يكونون مجوسًا"([4]).
وقال محمد بن علي بن الحسين: "ما ليل بليل ولا نهار بنهار أشبه من المرجئة باليهود"([5]).
وقال محمد بن يوسف: "دخلت على سفيان الثوري وفي حجره المصحف وهو يقلب الورق فقال: ما أجد أبعد منه من المرجئة"([6]).
أخبرنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي قال سمعت أبا عبد الله - احمد بن حبل - يقول قال ابن نمير سمعت سفيان يقول دين محدث دين الأرجاء.([7]).
وقال وكيع أحدثوا هؤلاء المرجئة الجهمية, والجهمية كفار, والمريسي جهمي, وعلمتم كيف كفروا قالوا يكفيك المعرفة وهذا كفر([8]). 
عن إسحاق بن بهلول قال: قلت ليزيد بن هارون: أصلي خلف الجهمية؟ قال لا:قلت أصلي خلف المرجئة:  قال إنهم لخبثاء([9]).
  عن عبد الله بن نمير عن جعفر الأحمر قال: قال منصور بن المعتمر في شيء لا أقول كما قالت المرجئة  الضالة المبتدعة حدثني أبي نا حجاج سمعت شريكا وذكر المرجئة فقال هم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثا ولكن المرجئة  يكذبون على الله تعالى. إسناده صحيح حدثني أبي نا عبد الرحمن بن مهدي نا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير قال مثل المرجئة  مثل الصابئين إسناده حسن([10]).
عن محمد بن عبد الله نا عبد الله بن حبيب عن أمه قالت سمعت سعيد بن جبير وذكر المرجئة  فقال اليهود ([11])     
عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي نا عبدالرحمن بن مهدي قال بلغني أن شعبة قال لشريك كيف لا تجيز شهادة المرجئة  قال كيف أجيز شهادة قوم يزعمون أن الصلاة ليست من الإيمان رجاله ثقات([12]).    
وقال  الشيخ سفر الحوالي: ولئن كان علماء عصور الإسلام الوسطى، من المرجئة أو المتأثرين بالإرجاء يحجمون عن تكفير ملاحدة وحدة الوجود، وأمثالهم من الزنادقة, أو الساخرين بالدين من الكتاب والشعراء، وينتحلون لهم التأويلات والتبريرات، فقد استغنى علماء الإرجاء في عصرنا الحاضر عن هذه التأويلات، لأن الإسلام في عرفهم وراثة لازمة كما تورث الأسماء وأحرف تكتب في الهوية لا ينسخها عمل ولا قول يرتكبه حاملها، ولهذا تجرأ  الملاحدة زعماءً وكتابًا على دين الله سخريةً واستهزاءً، وأصبح هذا ميدانًا للزعماء والمفكرين، وملهاة للشعراء والصحفيين، وجرت ألفاظ الاستهزاء على ألسنة العوام فأصبحت في بعض الأحيان والبلدان كالسلام!!
وعم البلاء حتى تعدى مجال الاستهزاء إلى مجال الكفر الجاد الجلي الذي كان أمرًا محظورًا ـ ولو عرفًا وعادة ـ فنسى الناس تكفير الباطنية والقرامطة والدروز والنصيرية وأشباههم، بل نسى بعضهم أو شك في كفر اليهود والنصارى وأمثالهم، وغاب عنهم تمامًا  كفر طواغيت الدجل والخرافة والسحر، بل سموهم أولياء وصالحين!!
أما طواغيت الحكم والتشريع فقد نسخوا شريعة الله جهارًا ونهارًا، وحكموا شرائع الطاغوت في الدماء والأعراض والأموال، وألزموا الناس في مناهجهم
ووسائل تربيتهم بموالاة الكفار وتقديس عظماء الكفر من فلاسفة وقادة وحكام، ونشروا من استحلال المكفرات والموبقات ضروبًا وألوانًا، وسخروا من الحدود والحجاب وتعدد الزوجات وأحكام الميراث والعبادات والأخلاق..، كل هذا وأكثر الشعب لا يرفع عليهم رأسًا, ولا يرى به بأسًا، والجريء منهم يعتبره خطًا أو معصية، والمنافقون من أصحاب العمائم يقولون كما قال أحدهم: " لو كان لي من الأمر شيء لجعلتك في منزلة من لا يسأل عما يفعل"  .
وانضم أغلب الطبقة المثقفة - كما يسمونها - إلى الأحزاب الكفرية والمنظمات الإلحادية والمذاهب الأدبية التي تستر الكفر بالشعر، حتى إن بعض معاقل الإسلام التاريخية أصبح في كل قرية منها ومدرسة فرع للحزب الملحد.
وسقط حد الردة إلا من كتب الفقه الموروثة، بل ظهر في صفوف المنتسبين إلى الدعوة الإسلامية اتجاه جديد ينكر حد الردة ضمن ما ينكر من حدود الإسلام وأصوله ([13]) .
ومر على الأمة الإسلامية أجيال بل قرون لا تكاد تسمع فيها أن حد ردة أقيم على زنديق مجاهر, أو ملحد مكابر، في حين أن الآلاف من الأرواح تزهق لأسباب سياسية, أو خلافات شخصية! ، أما الأحكام المتعلقة بأهل الذمة من جزية وصغار ونحوها، فقد اتفقت كل الأنظمة على نسخها وإلغائها وإنسائها، وعُزَ الكفارُ في كل بلد، وضرب الذل والصغار على من يدعوهم إلى معاملتهم بحكم الله عز وجل، وصار أهل الكتاب - بل عباد البقر ـ يخططون لإخراج المسلمين عن دينهم في عقر دار الإسلام!!
فيا لها من غربة لا يخفف وطأتها إلا نسمات الفجر الصادق التي بدأت تهب في كل مكان، حاملة البشائر بمستقبل زاهر يعز الله فيه أولياءه ويذل أعداءه، ويعلي كلمة التوحيد والسنة ويقمع رؤوس الشرك والبدعة وما ذلك عليه بعزيز([14]).
ولقد قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله كلمة في خطورة الإرجاء وأثره السيئ على الأمة تكتب بمداد الذهب، قال رحمه الله [إن اجتياح “التتار” لبلاد الإسلام وطيها لراية الخلافة في بغداد ? وتقتيلها ما قتلت من السادة والرعاع ? إن ذلك المصاب أهون في وقعه وأثره من شيوع مذهب المرجئة بين عوام المسلمين وظنهم أن الأعمال ليست ضرورة لصحة الإيمان]([15]).
صدق والله الشيخ وهذا نموذج لقدماء المرجئة فتأملوه وهو المدعو: (أبو حامد الغزالي الصوفي المرجئ)
الذي ذمه العلماء ؛ لانشغاله عن مهمات عصره؛ ألا وهي جهاد الصليبيين الذين خاضوا في دماء المسلمين, انشغل عن جهادهم لينظف المراحيض!!. فلقد نقل الدكتور يوسف القرضاوي في كتابه: (الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه) فقال: [وعابوا على الغزالي كذلك أن عصره شهد كوارث ضخمة في حياة الأمة الإسلامية, لم يشر الغزالي إليها, ولا أظهر اهتمامه بها, مثل غزو أهل الكفر للمسلمين في عقر دارهم, واحتلال الصليبيين لعدد من بلاد الإسلام لاسيما بيت المقدس, الذي دخلوه غازين, وأسالوا فيه الدماء أنهارًا, وقتلوا من أهله نحو ستين ألفًا, وتفكك الأمة أمام هذه الغارات الوحشية.
فما لنا لم نسمع صوت الغزالي هنا, وهو صاحب الكلمة المسموعة, والبيان المؤثر, والحجة البالغة؟ ما له لم يتحدث عن الجهاد؟ وما له لم يحرك الجماهير كما فعل شيخ الإسلام ابن تيمية؟ ما سر هذه السلبية؟
والحق أن هذا موقف محير من أبي حامد, رضي الله عنه ومثله لا يجهل ما يجب أن يقال, وما يجب أن يعمل في زمن الإغارة على أهل الإسلام,... فقد غزا الصليبيون أنطاكية سنة 491 هـ ثم معرة النعمان في الشهر الأخير من تلك السنة حتى قالوا : إنهم قتلوا فيها مائة ألف, ثم اجتاحوا البلاد كلها يقتلون ويدمرون, واقتحموا القدس سنة 495 هـ وذبحوا من ذبحوا مما يذكره التاريخ ولا ينساه, وكان الغزالي لا يزال في عزلته.]([16]).
وفي هذا الظرف جمحت نفس الغزالي عليه فأراد أن يؤدبها فلم يذهب إلى الجهاد ولكنه ذهب إلى [ السميساطية – مدرسة بجانب المسجد الأموي بدمشق- ينظف كنفها ومراحيضها]([17]).!!!
ورغم نكاية النصارى بالمسلمين؛ لم يكتف الغزالي بالعزوف عن الجهاد والعزلة, والكتابة في ترهات أبي يزيد البسطامي وأبي تراب النخشبي والانصراف لتنظيف المراحيض ولم يكتب في إحيائه حرفًا واحدًا عن الجهاد؛ بل أراد أن يدخل هؤلاء النصارى الذين دمروا دار الإسلام وذبحوا المسلمين حتى خاضت خيولهم بدماء المسلمين, واحتلوا بيت المقدس أراد أن يدخلهم الجنة وبغير حساب فقال: [(روي عن عائشة رضي الله عنها , أنها قالت: فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فابتغته فإذا هو في مشربة يصلي, فرأيت على رأسه أنوارًا ثلاثة فلما قضى صلاته, قال: مهيم من هذه؟ قلت:  أنا عائشة يا رسول الله, قال: أرأيت الأنوار الثلاثة؟ , قلت: نعم يا رسول الله, قال: إن آتٍ أتاني من ربي فبشرني أن الله تعالى يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب, ثم أتاني في النور الثاني آتٍ من ربي فبشرني أن الله تعالى يدخل الجنة من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفًا سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب, ثم أتاني في النور الثالث آتٍ من ربي فبشرني أن الله تعالى يدخل الجنة من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفًا المضاعفة سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب, فقلت: يا رسول الله لا تبلغ أمتك هذا, قال: يكملون لكم من الأعراب ممن لا يصوم ولا يصلي,)([18]) ... بل أقول - أي الغزالي يقول - إن أكثر نصارى الروم والترك في هذا الزمان تشملهم الرحمة إن شاء الله تعالى . -ثم يقول- واعلم أن أهل البصائر قد انكشف لهم سبق الرحمة وشمولها بأسباب ومكاشفات سوى ما عندهم من الأخبار والآثار, ولكن ذكر ذلك يطول.]([19]). 
ثم برز أناس يشتمون الله تعالى بل وينكرونه سبحانه, ويسبون الأنبياء, ويستهزئون بالدين, ويعلنون رفضهم للإسلام ويتباهون بالكفر ويظنون أن إعلانه بطولة وعرض عضلات أمام الغرب قبلتهم الجديدة؛ لينالوا رضاه، ومع كل هذا إذا سمعوا بحكم الله بهم وبأمثالهم تثور ثائرتهم وثائرة جيش عرمرم من إعلام الردة والكفر, يظاهرهم جيش أكبر من شيوخ الإرجاء والطواغيت، والأسوأ من كل هؤلاء أصحاب الورع البارد، ولي أعناق النصوص، وتنطلق الألسنة السفيهة وتحدث من أفواهها ما هو أنتن بآلاف المرات مما تحدثه أدبارهم. ويصرخون: تكفيريون..دواعش.. لا يجوز التكفير.. من أنتم حتى تكفرون الناس؟؟.. لماذا تحتكرون الحقيقة؟؟ إلى آخر هذا الغثاء والمكاء والتصدية.
إن أحدهم يريد أن يكون كافرًا حقًا، مزهوًا بإعلان كفره ولكنه مع هذا لا يريد تحمل النتيجة ويرتجف حين يوصف بالكفر الذي تلبس به.
 يجاهر بالكفر ولكنه يريد أن يبقى في مأمن من الحكم الشرعي عليه ووصفه بما يستحق, يساعده في هذا جيش الإرجاء الذي فقس في فراخات الطواغيت, ودجن عند أجراء الطواغيت, حتى غدا مسخًا أعاذنا الله من ذلك.
إن الإسلام ليس فكرًا هلاميًا, ولا هلوسات صوفية ,ولا هيام مهووس, إنه دين واضح المعالم بيّن الحدود, لا يمكن أن يختلط بغيره, ولن يقبل الله غيره، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ } [آل عمران: 85]
وهو الدين الحق الوحيد قال الله تعالى عنه: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ} [آل عمران: 19]
وهو الدين الكامل التام قال الله تعالى: {الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا } [المائدة: 3]
ولا يقبل شيء من خارجه، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ»([20]).
فهو دين منزل من عند الله قائم على مجموعة من الحقائق، من آمن بها كان في دائرة هذا الدين، ومن أنكرها أو أنكر أساسًا منها؛ أو سخر منها أو من بعضها، أو استهزأ بها أو ببعضها، أو أعرض عنها أو عن شيء منها، أو ردها أو شيء منها، أو قدم هواه عليها، خرج من دائرة الدين، وكان كافرًا كائنًا من كان ولا كرامة.
 ومن خصوصيات أي دين أن يحكم بالكفر على من يخل بأسسه. وكما قال الدكتور جعفر شيخ إدريس: [فالدين الذي لا إكفار فيه ليس بدين ؛ لأنه لا هوية له].
إن انحسار مفهوم الإيمان، وعدم وضوحه حتى عند طلبة العلم, وانتشار الإرجاء والترويج له, وخوف الطواغيت من تبيين حقيقة الإيمان وحقيقة الكفر وحقيقة الردة، ومحاولة إهالة جبال من الركام والفتاوى الإرجائية الطاغوتية؛ لتلبيس معنى الكفر، ومفهوم الكفر والردة، جعل المسلمين في غفلة عن تكفير المرتدين الذين يعلنون ردتهم بواحًا وجهارًا, بل أصبح الإعلام الطاغوتي بشيوخه الطاغوتيين كالسيوف المسلطة على كل من يريد إظهار الحق وإكفار الكافرين وتبيين ردة المرتدين. بل وحتى بعض الحركات التي تدعي أنها إسلامية -بل ومنها يدعي الجهاد- بل وصل الأمر إلى استنكار تكفير اليهود والنصارى, وناقشني بعضهم في ذلك بل استنكر أستاذ جامعة إسلامية كبير أن يكون اليهود والنصارى بل والبوذيين في النار.
 قال الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم الجبرين:
( الحمد لله وحده وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. وبعــد:
فقد اطَّلعت على ما نشر في جريدة "الشرق الأوسط" العدد (5824) يوم الثلاثاء الموافق 4/6/1415هـ بقلم من سمَّى نفسه: (عبدالفتاح الحايك) الذي اعترف بأنه ليس من أهل الإفتاء، ومع ذلك تجشَّم الفتوى بغير علم، وحكم لليهود المعاصرين والنصارى والهندوس والبوذيين والقاديانيين والمشركين والمنافقين بأنهم من أهل الجنة، واستغرب أن هذه الجموع والمليارات من الأُمم مآلهم إلى النار).
ومثل هذا الحايك الألوف بل بعضهم  رؤساء لجامعات إسلامية وعمداء لكليات شرعية ولو أردت أن أذكر أسماءهم لفعلت!
بل لقد قال لي رئيس قسم العلوم الإنسانية وعميد كلية الشريعة في جامعة السند في دولة اسمها جمهورية باكستان الإسلامية وهو يدعي الإسلام قال: [إن الأدباء الكبار فوق مقررات الأديان ولا يجوز أن نحاكمهم إلى مقررات الدين!!!]
ورئيس الجامعة الإسلامية في إسلام أباد وهو الآن من كبار شيوخ الأزهر, في مصر قال مثل هذا القول.
 لقد زهد علماء الإرجاء الجدد بالتأويلات القديمة، لأن الإسلام غدا في مفهومهم أن يكون أحد أجداد الإنسان ولد من أب أو أم مسلمة, ولهذا تجرأ أهل الردة على إعلان عقائدهم وأفكارهم  دون خوف من إنزال حكم الله بهم؛ بل حتى من التوصيف الشرعي لهم.
وأصبح الدين جدارًا واطئًا عندهم, يقفز فوقه من يشاء وساعة يشاء, وأصبح الاستهزاء بالدين وأهله بطولة يحميها ويشجع عليها الطواغيت والقوانين الدولية والمحلية والإعلام العالمي والمحلي والأمم المتحدة والهيئات الدولية؛ بل وحتى بعض المتمسلمين الذين ينشدون ود أمريكا زعيمة محور الشر المتمثل في التحالف الصليبي الصهيوني وأنظمة الردة. ولسان حالهم يقول له:  فيا ليت الذي بيني وبينكِ عامر *** وبيني وبين العالمين خراب.
فإذا أراد أحدهم أن يصبح بطلًا فما عليه إلا أن يشتم الإسلام وهو محمي بقاعدة عدم تكفير المعين بإطلاق التي اخترعها أجراء الطاغوت ومن يظاهرهم من المغفلين.
فطواغيت الحكم والتشريع نسخوا شريعة الله جهارًا ونهارًا، وحكّموا شرائع الطاغوت في الدماء والأعراض والأموال، وألزموا الناس بها.
وشيوخ الحركات المتأسلمة ألغت حد الردة والجزية ورابطة العقيدة, وقررت التحاكم إلى الصندوق بدلًا من الله سبحانه وتعالى وفرضت رابطة المواطنة الأرضية بدلًا من رابطة العقيدة، وقررت التحاكم إلى ما تسميه الشرعة الدولية بدلًا من حكم الله وتشريعه سبحانه وتعالى.
ومناهج التعليم تدعو لموالاة الكفار وتقديس عظماء الكفر من فلاسفة وقادة وحكام، وتصوير زعماء الردة وأكابر الكافرين بأنهم مصلحون.
وإليكم نماذج من أقوال المرتدين الكافرين بأعيانهم من الذين يأبى المرجئة الجدد وأذنابهم بتسميتهم كفارًا أو مرتدين.
قال ابن هانئ الأندلسي يخاطب المعز الفاطمي :
ما شئت لا ما شاءت الأقدار *** فاحكم فأنت الواحد القهار.     
ثم كرروا هذا الشعر للعبد الخاسر الذي سماه أبوه عبد الناصر.
ويقول عبد العزيز المقالح اليمني رئيس جامعة صنعاء سابقًا في المجلة العربية السعودية عدد شعبان 1405هـ:
صار الله رمادًا
صمتًا رعبًا في كف الجلادين
حقلًا ينبت سبحات وعمائم
بين الرب الأغنية، الثورة، والرب القادم من هوليود
ويقول عبد الوهاب البياتي العراقي الهالك في ديوانه ص: 526
الله في مدينتي يبيعه اليهود
الله في مدينتي مشرد طريد
أراده الغزاة أن يكون
لهم أجيرًا شاعرًا قواد
يخدع في قيثاره المذهّبِ العباد
لكنه أصيب بالجنون
ويقول محمد درويش الفلسطيني في ديوانه المحاولة رقم 7 ص: 19
كانت صنوبرة تجعل الله أقرب
كانت صنوبرة تجعل الجرح كوكب
كانت صنوبرة تنجب الأنبياء
ويقول فتحي سعيد المصري في قصيدته المنشورة بمجلة الحرس الوطن السعودية عدد 78
فاشرب فقد هتك الحياء لها النقاب
ونضدت عن البدن الثياب
وغلّقت في الليل باب
لو لا رأى برهان ربك فاستجاب
فطفقت مسحًا بالرقاب
والريح رضوا ما أصاب
حتى توارت بالحجاب
فقرأت فاتحة الكتاب
ويقول أدونيس في الأعمال الشعرية الكاملة 1/ 288
من أنت ما تختار يا مهيار
أنى اتجهت الله أو هاوية الشيطان
هاوية تذهب أو هاوية تجيء
والعالم اختيار
لا الله أختار ولا الشيطان
كلاهما جدار
كلاهما يغلق لي عيني
هل أبدل الجدار بالجدار.
ويعقد أدونيس فصلًا كاملًا في كتابه الثابت والمتحول - المجلد الثاني من الصفحة 71 إلى 87 - بعنوان المنهج التجريبي وإبطال النبوة ويستشهد فيه بكلام ابن الراوندي ومحمد بن زكريا الرازي.
ثم يقرر في مكان آخر وجوب قتل الله فيقول: [الإصرار على فعل الذنوب يعني انتهاكًا للمحرم ورفضًا لمفهومه لكن انتهاك ما حرمه الله إنما هو خروج على الله نفسه فكل خروج على شريعة الله خروج على الله، هذا الخروج يجعل الإنسان مساويًا لله وشبيهًا به فلا يعود يخضع للشريعة لأنه يصبح هو نفسه مصدر الشريعة فتنعدم الممنوعات وتسود الحرية والمشيئة، فالإنسان حين يخرق المحرم يتساوى بالله لأنه يقيم بينه وبين ما يخرقه علاقة التبعية حيث يصبح المخروق تابعًا والخارق متبوعًا... غير أن التساوي بالله يقود إلى نفيه أو قتله فهذا التساوي يتضمن رفض العالم كما هو أو كما نظمه الله والرفض هنا يقف عند حدود هدمه ولا يتجاوزها إلى إعادة بنائه ومن هنا كان بناء عالم جديد يقتضي قتل الله نفسه مبدأ العالم القديم، بتعبير آخر لا يمكن الارتفاع إلى مستوى الله إلا بأن نهدم صورة العالم الراهن وقتل الله نفسه مبدأ هذه الصورة، هو الذي يسمح لنا بخلق عالم آخر . ذلك أن الإنسان لا يقدر أن يخلق إلا إذا كانت له سلطته الكاملة، ولا تكون له هذه السلطة إلا إذا قتل الكائن الذي سلبه إياها، أعني الله، وبهذا المعنى نفهم كلمة ساد ]. ([21]).
هذا الكافر الخبيث تفتح له أبواب الإعلام العربي والعالمي هو وابنته, وخاصة السعودي مثل مجلة المجلة, والشرق الأوسط, ويدعى سنويًا لمهرجان الرياض الأدبي. ويحميه شيوخ الإرجاء من إطلاق الحكم عليه تحت بند لا يجوز تكفير المعين. وهيئة كبار العلماء لا ينطقون ولا يؤذن لهم فينكرون.
ويقول سميح قاسم في ديوانه جهات الروح، ص: 173:
بين اللات والعزى مكان فارغ لله
ويقول كمال الجزوي السوداني في مجلة اليوم السابع العدد 278:
يا واحدًا في كل حال
خذني بعشقك تلتقيني ساجدًا
زدني بعلمك أصطفيك
إني وأنت البعض والبعض المكمل
ويقول أحمد عودة الله الشقيرات الأردني في كتابه الاغتراب في شعر بدر شاكر السياب ص125 تعليقًا على قول بدر شاكر السياب:
فيا أربابنا المتطلعين بغير ما رحمة
عيونكم الحجارة نحسها تنداح في الظلمة
لترجمنا بلا نقمة
يقول الشقيرات بعد ذلك: [ويضيع حلم السياب الذي كافح من أجله طوال حياته كما صنع جد أبيه أو هو نفسه، في إرم ذات العماد، المدينة المسحورة التي حدث عنها جد أبيه وهي من أساطير العرب].
وحتى أحمد شوقي لو روجع ديوانه لوجدنا ربع الديوان على الأقل في مدح الفراعنة.
فيقول مثلًا في توت عنخ آمون قصيدة من 81 بيتًا مطلعها:
قفي يا أخت يوشع خبرينا **** أحاديث القرون العابرينا
ويقول فيها عن الفراعنة:
فكانوا الشهب حين الأرض ليل **** وحين الناس كانوا مضللينا
ملوك الدهر بالوادي أقاموا **** على وادي الملوك محجبينا
خليليَّ اهبطا الوادي وميلا **** إلى غرف الشموس الغاربينا
وسيرا في محاجرهم رويدًا **** وطوفا بالمضاجع خاشعينا
وخصا بالعمار وبالتحايا **** رفات المجد من (توتنخمينا)
وقبرًا  كاد من حسن وطيب **** يضيء حجارة ويضوع طينا
فثم جلالة قرت وراحت **** على مر القرون الأربعينا
سلام يوم وارتك المنايا **** بواديها ويوم ظهرت فينا
خرجت من القبور خروج عيسى **** عليك جلالة في العالمينا([22])  
وقال في قصيدة أخرى يمدح الأهرام:
قف ناج أهرام الجلال وناد **** هل من بناتك مجلس أو ناد
لك كالمعابد روعة قدسية **** وعليك روحانية العبَّاد
هذا الأمين بحائطيك مطوفًا **** متقدم الحجاج والوفاد.([23])
وقال:
وبنوا الشموس من أغرة مصر **** والعلوم التي بها يستضاء
من كرمسيس في الملوك حديثًا؟ **** ولرمسيس الملوك فداء
بايعته القلوب في صلب سيتي **** يوم أن شاقها إليه الرجاء
واستعد العباد للمولد الأكـ **** ـبر وازينت له الغبراء
حل سيزوستريس عهدًا وجلت **** في صباه الآيات والآلاء
كبرت ذاتك العلية أن تحصـ **** ـي ثناها الألقاب والأسماء
وأرانا التاريخ فرعون يمشي **** لم يحل دون بشره كبرياء
جل رمسيس فطرة وتعالى **** شيعة أن يقوده السفهاء
إيه سيزوستريس ماذا ينال الو **** صف يومًا أو يبلغ الإطراء
ولك المنشآت في كل بحر **** ولك البر أرضه والسماء
سجدت مصر في الزمان لإيزيـ **** ـس الندى من لها اليد البيضاء
قيل إيزيس ربة الكون لولا **** أن توحدت  لم تك الأشياء
فإذا قيل ما مفاخر مصر **** قيل منها إيزيسها الغراء([24]
وإذا رحنا نستقصي مدحه للفراعنة نجده لا ينتهي، وحافظ إبراهيم يقول:
أنا مصري بناني من بنا **** هرم الدهر الذي أعيا الفنا
ثم يقول العقاد: [وهكذا اعتزم إبراهيم الهجرة إلى مصر ليصيب من خيراتها ويسمع ما يقوله أحبارها في أمر الله، وفي نفسه إذا علم من كلامهم ما هو خير مما عنده أن يتقبله]([25])
ويقول عبد الحميد زايد: [إن إبراهيم أخذ فكرة التوحيد عن اخناتون]([26])
ثم يقول الدكتور أحمد شلبي في كتابه مقارنة الأديان المقرر في أكثر الجامعات الإسلامية: [وبيع يوسف لرئيس الشرطة في مصر، وزج به في السجن نتيجة اتهامه بمحاولة الاعتداء على شرف زوجة سيده، وفي السجن تعرف على رئيس سقاة فرعون، وبواسطته أفرج فرعون عن يوسف بعد حين]([27])
ويقول: [وكان عهد داود غارقًا في دماء الضحايا شديد القسوة ... وقصة داود مما تحوي من قتل وسفك دماء واغتيالات متلاحقة يأخذ بعضها برقاب بعض أشبه بتاريخ أحد الرؤساء المتوحشين]([28])
ثم يقول: [وجاء سليمان بعد أبيه داود، وقد بدأ ملكه بقتل أخيه الأكبر أدوينا وقتل يؤاب رئيس جيش أبيه، وعزل أبيانار الكاهن]([29])
[واستطاع أن يصاهر فرعون ... كان من الجائز أن يتنازل فرعون فيقبل في حريمه أميرة بابلية ولكنه كان يرفض بتاتًا أن يسمح لأميرة مصرية لها ما لها من قداسة أن تصبح زوجة لعاهل بابلي فما بالك بملك صغير كسليمان استطاع أن يتزوج أميرة مصرية، إن هذا يدل دلالة واضحة على انحطاط مهابة مصر وتدهورها في هذه الأثناء ... فسليمان لم يكن وهو في أوج مجده إلا ملكًا صغيرًا تابعًا يحكم مدينة صغيرة، وكانت دولته من الهزال وسرعة الزوال]([30])
 [إن قصة سليمان تعرضت لحشو وإضافات ... تحمل العالم المسيحي بل الإسلامي على الاعتقاد بأن الملك سليمان كان من أشد الملوك عظمة وأبهة ومخافة، ولكن الحق أنه إذا ما قيست منشآت سليمان بمنشآت تحتمس الثالث أو رمسيس الثاني فإن منشآت سليمان تبدوا من التوافه الهينات]([31])
أما سليم بك حسن صاحب كتاب مصر القديمة، فلقد قال في الجزء  السابع: [وتاريخ بني إسرائيل في مصر لم نجده في النقوش، ولكن تاريخ هؤلاء القوم كما ذكره مؤلف التوراة – وهو إسرائيلي المنبت- قد أضفى على حوادثه أهمية لم يخطر ببال مؤلف مصري أن يسبغها عليه في هذا العهد بعينه، بل ربما كان لا يعرف شيئًا عنها وحتى إذا كان يعلمها فإنها في نظره من الحوادث التافهة التي لا تستحق ذكرًا أو تدوينًا]([32])
[وكان موسى من الوجهة المصرية أقل شأنًا من يوسف فقد كان لقيطًا في قصر فرعون ثم هاربًا من وجه العدالة ثم متكلمًا عن عبيد غرباء]([33])
[أما موضوع غرق فرعون فهو أمر قد فهم خطأ على حسب ما جاء في الكتب السماوية، والواقع أنه لا يمكن لإنسان أن يتصور غرق الفرعون وعربته ومن معه في ضحضاح من الماء لا يزيد عمقه عن قدمين أو ثلاثة، بل المعقول أن خيل الفرعون وعرباته قد ساخت في الأوحال وسقط بعض ركابها مغشيًا عليه، ومما سبق نعلم أن خرافة غرق الفرعون في البحر الأحمر وموته لا أساس لها من الصحة]([34])
أما الدكتور عبد الحميد زايد فيقول: [لقد قضي على داود بالسلاح الذي اتخذه ضد أعدائه وهو سلاح المؤامرات]([35])
و[أراد سليمان أن يحكم البلاد حكمًا مطلقًا لذلك سلك طرقًا مألوفة في عصره فقتل أخاه (أدوينا) وكذلك قتل كبير الحاخامين حتى لا يقف في وجهه إذا ما خالف تعاليم الدين ثم أطلق بعد ذلك سليمان لنفسه العنان في تحقيق رغباته الشخصية]([36])
ويقول الدكاترة (إبراهيم زرقان، محمد أنور شكري، عبد المنعم أبو بكر، حسني أحمد محمود، عبد النعيم محمد حسنين) في كتابهم حضارة مصر والشرق القديم: [كان سليمان يحيا في بلاطه عيشة ملك شرقي مقبل على اللذات غارق فيها]([37])
[لهذا لا تعجب إذا كانت الأسطورة والخرافة قد تناقلت سيرة سليمان عبر الأجيال كملك جمع بين القوة والحكم وسيطر على الجن، وكان بلاطه وشهرته سببًا في أن جذب إليه ملكة عربية معاصرة هي بلقيس ملكة سبأ....إن سليمان كانت حاجته إلى المال أكثر ورغبته في جمعه أشد، لذلك كان أول من فرض الضرائب]([38])
أما الأعمى طه حسين فيقول: [للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضًا ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي فضلًا عن إثبات هذه القصة التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة ونشأة العرب المستعربة] ([39])
وقام مركز دراسات الوحدة العربية بتقديم دراسة بعنوان: (التكوين التاريخي للأمة العربية دراسة في الهوية والوعي) قال فيها: [ وسط هذا القلق والتنبه وفي فترة ازداد فيه نشاط البدو وأمام التحديات المختلفة ظهر الإسلام ليغير الأوضاع وليرسم طريق المستقبل، وجاء الإسلام فأحدث تحولًا شاملًا في حياة العرب، لقد ظهر الإسلام بين العرب فكانوا مادته وحملة رسالته الأولين وواضعي أسس فكره وحضارته]([40])
وقامت منظمة التحرير الفلسطينية بكتابة الموسوعة الفلسطينية شارك فيها مئات الباحثين والمتفرغين بتمويل من حكومة (المملكة العربية السعودية) قالوا في مقدمتها صفحة (ب) [وكان وراء هذا العمل قوى عربية فاعلة، دول ومؤسسات وأفراد وعلماء ومنظمون أعانوا فدعموا وأعطوا فأنجزوا] وعندما تكلمت الموسوعة عن موسى عليه السلام قالت: [موسى النبي ابن عمران أحد أحفاد يعقوب، ... وعاد بعد الاستجابة إلى الكاهن يثرون طالبًا السماح له بالعودة إلى مصر لزيارة أهله، وقد رفض الفرعون طلب موسى، وتذكر الروايات أن موسى تمكن بعد عناء وأمراض ومجاعات حلت بمصر ومقابلات مع فرعون اختلط فيها الإقناع بالتوحيد مع أعمال السحر تمكن من انتهاز فرصة مواتية للخروج بقومه سرًا بعد أن تزودوا بمالهم وبمال المصريين أيضًا الأمر الذي أثار حفيظة رعمسيس فندم على تساهله معهم قبل خروجهم، ومع تزايد شكوى العبرانيين طلب موسى إلى ربه أن يعينه على الخروج بقومه من هذا المأزق فكان أن أسفرت عاصفة شرقية عن ممر بري مكنهم من عبور البحر]
وهذا نزار قباني يقول في رثاء عبد الناصر :
قتلناك يا آخر الأنبياء
فليس جديدًا علينا
اغتيال الصحابة والأولياء
ويقول في قصيدة يا تونس الخضراء:  من أين يأتي الشعر يا قرطاجة *** والله مات وعادت الأنصاب
                                      يا تونس الخضراء كيف خلاصنا*** لم يبق من كتب السماء كتاب
وكفريات نزار أشهر من أن آتي عليها بالأدلة.
وهذا الشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيخ الشعراوي عندما كان وزيرًا للأوقاف يقول للسادات وفي قاعة مجلس الشعب: (لو كان الأمر بيدي لجعلت الرئيس المؤمن محمد أنور السادات في مقام الذي لا يسأل عما يفعل) ([41]).
ويقول طاهر مرزوق: [أي إله يرضى من عبيده المؤمنين أن يكون لهم مشاعر هكذا غير أخلاقية ؟ هل يوجد إله عديم الأخلاق ؟ هل نحن نتكلم عن الله أم عن الشيطان الذي أزاغ عقول وقلوب غير المؤمنين ووضع فيها أحقاد لا حصر لها ضد المؤمنين المسالمين الأبرياء من بني البشر؟
المشاهد السابقة هل يعتقد عاقل أنها تقوم بتحسين صورة المسلمين والإسلام وإله المسلمين بين البشر؟ هل هذه الصورة العنصرية لهذا الإله ستجعلني أقبله إلهًا شخصيًا أتعبد له ؟ هل يمكن أن يخطر على بالى ولو في لحظة جنونية الإيمان وتطبيق تعاليم إله الإسلام ؟ أين حقوق الإنسان في ظل تعاليم إله فعل ويفعل القتل والإرهاب. ؟]([42])
وفي مقال بعنوان (إله السماء لا يعلم شيئًا)
يقول كامل النجار: [وسوف أحاول في هذا المقال أن أثبت للإسلاميين أن دستورهم القرآني قد كتبه إله لا يعلم عن عالمنا شيئًا، وبالتالي لا يجوز له أن يكتب لنا دستورًا ينظم حياتنا. نحن، كما يملي علينا العقل، أحق من إله السماء بكتابة وتغيير دساتيرنا،.... فهل حقيقةً أن الله يعلم ما نسر وما نجهر به، وهل يعلم الغيب قبل أن يحدث؟ القرآن نفسه ينقض هذا الادعاء غير المدعوم بأي دليل... فهل مثل هذا الإله الذي يجهل كل شيء عنا، يمكنه أن يكتب لنا دستورًا أبديًا)]([43])
في مقال له بعنوان(إله السماء مهندس فاشل).
يقول كامل النجار: [يزعم إله السماء أنه خلق الأرض والسماء والحيوانات والنباتات، فنستطيع أن نقول إنه مهندس الكون. وكل مهندس يحترم نفسه لا بد له من مكتب أو معمل به لوح كبير يرسم فيه الأفكار التي تخطر له عندما يفكر في بناء ماكينة أو سيارة، وعندما تكتمل الفكرة ويجري عليها كل الحسابات ويتأكد من صمودها للاختبار، .... فإذا أخذنا مهندس الكون الذي زعم أنه خلق الأرض والسماء، نجده يزعم أن له لوحًا محفوظًا فوق العرش قد كتب فيه كل شيء عن مخلوقاته، وكتب فيه كتبه المقدسة، ومن وقت لآخر يمحو أشياء من ذلك اللوح ويكتب أشياء جديدة مكانها، .... إلى هنا يبدو إله السماء كالمهندس البشري، إلا أنه يختلف عن المهندس البشري بأنه زعم أنه أحسن كل شيء خلقه .... وبما أن المهندس كان في عجلة من أمره وخلق الجن والإنس دون أن يتأكد من برمجتهم، تمردوا عليه. إبليس تحداه ورفض السجود ثم حاججه وبعد ذلك طلب منه أن يمهله حتى يوم يبعثون، فاستجاب المهندس لطلبه لأنه لم يكن يملك خيارًا آخرًا... فنستطيع، بكل تأكيد، أن نقول إن المهندس قد فشل فشلًا ذريعًا فيما كان يطمح إليه....ونقطة أخرى مهمة في جسم الإنسان أخطأ فيها المهندس لأنه لم يجرِ أي دراسات على تصميمه.]([44])
ويقول مارن كم الماز في مقال له بعنوان(لا تسجد).
[لا تسجد, فمن هذا الإله الذي يملك أن يطعمك و يحكم عليك بالجوع, أي إله هذا الذي لا يصير إلها إلا إذا كنت عبدا ذليلا , الذي يملك ضرك و نفعك فيختار تعذيبك دون هوادة و دون رأفة دون جريرة ارتكبتها , أي إله هذا الذي يتفرج على أطفال غزة و هم يذبحون , و ماذا بمقدوره أن يقول لو سألته موءودة غزة و حلبجة وقانا , بأي ذنب قتلت , هل يكره أطفالنا لهذا الحد , ... أي إله هذا الذي يستمتع بدمنا و جوعنا و عرينا و مهانتنا , أي شيء خطر له و هو في وحدته القاتلة في الأزل و ليس معه أحد , هذا الواحد الأحد, ليخلق كل هؤلاء البشر لغاية واحدة , أن يتسلى بدمائهم و عذاباتهم , ليحرقهم في جحيم دنياه و من ثم في جحيم آخرته , أي إله هذا يا أخي ؟ .... لا تسجد لرب هذا العالم الذي لا نملك فيه إلا عذابنا و أحزاننا و موتنا , لا تسجد لرب الجحيم ,]([45])
وتقول الكاتبة السورية (وفاء سلطان) في مقال بعنوان(هل الله موجود)
[عندما كنّا صغارًا كانوا يستهترون بعقولنا الغضة فيحاولوا أن يثبتوا لنا وجود الله بقولهم: لا بد أن يكون هناك خالق لهذا الكون، وإلاّ كيف وجد؟]([46])
ويقول بسام البغدادي الكويتي في مقال له بعنوان (ليسقط الله و ليحيا الإنسان):
تمامًا كما تجتر بعض الجمال جيفتها من عمق جوفها حين تجوع فلا تجد ما تأكل, فتدفع بعصارة ما في داخلها كي تمضغهُ من جديد و تستمتع بطعم القيء الذي يرافق ابتلاعها إياه من جديد. البرلمان الكويتي فاجئنا بقانون إعدام من يتعرض للذات الإلهية وأنبيائه (المقصود محمد فقط طبعًا) وزوجاتهِ أجمعين (حتى من هن دون العاشرة). بالطبع ليس ما فاجئنا في هذا القانون هي تلك الحصانة المُطلقة التي يتم أحاطتها بمعتقدات جزء معين من الشعب ضد معتقدات الآخرين. بل ما فاجئنا هو حجم تلك المظاهرات التي اجتاحت الشارع الكويتي تطالب بإسقاط هذا القانون العار والذي يعطي الحصانة لإنسان ميت وينزعها عن الأحياء. أليس هذا ما فاجئنا؟ يبدو أنني كنت أحلم, لا طبعًا... لم تخرج مظاهرات.. بل حد الإسلاميون أسنانهم ضد كل من يكتب ضد الله ورسوله في الانترنت ....نقد الذات الإلهية لن يتوقف, نقد الأنبياء و الرسل و زوجاتهم (اللواتي تم اغتصابهن وهن أطفال أو اللواتي تم اغتصابهن بعد ذبح عشائرهن) لن يتوقف لأنه لا مقدس في عالمنا اليوم سوى الإنسان. ... عار على الشعب الكويتي أولًا ثم على البشرية ثانيًا دون أن نرى المُظاهرات تملأ شوارع الكويت وعبارات ثائرة تملأ الجدران.. على سبيل المثال.. ليسقط الله وليحيا الإنسان.([47]).
ويقول(رياض العصري) في مقال بعنوان(المعتقدات الدينية):
[وإننا في مقالنا هذا سنحاول أن نسلط الضوء على بعض الجوانب المعتمة من الفكر الديني منطلقين من القاعدة المبدئية التالية ( ليس هناك ما يستحق أن نؤمن به .... ـ الكتب المقدسة للعقائد الدينية : وهي الكتب التي تتضمن في حقيقتها تعاليم وإرشادات وأفكار مؤسس تلك الديانة , وتدعّي الأديان التي تصف نفسها بالسماوية أن هذه التعاليم منزّلة من الله إلى أنبيائه في الأرض ليبلغوا بها البشر كافة لغرض هدايتهم وإرشادهم إلى طريق الصواب والفلاح , ونحن نشك في صحة هذا الادعاء, إذ لا يوجد أي دليل عقلي أو منطقي يثبت أن السماء ترسل تعاليم ووصايا إلى سكان كوكب الأرض, كما أن هذه الكتب التي توصف بالمقدسة لا تخلو من الأخطاء الفكرية أو العلمية وبالتالي فهي فاقدة لصفة القدسية . ...ـ الله : هو تسمية رمزية لذات عليا مجهول كنهها , ... نحن نعتبر أن معتقد الإله الأوحد خالق الكون ذو الصفات والخصائص المعلن عنها من قبل الأديان إنما هو مجرد افتراض يتعذر إثباته ] ([48]).
ويقول(عادل ندى) في مقال بعنوان(الإنسان والإله):
[نتعامل مع الذي خلقناه لا الذي خلقنا. نتعامل مع صورة الإله الذهنية لا الإله نفسه. حتى تتعامل مع الإله نفسه يستلزم أن تكون قد اتصلت ووصلت. ... أنت إله لا يفنى.]([49])
ويقول(محمد عبدة) في مقال بعنوان(مغامرتي مع الإلحاد):
[ومادام أن السيد الأكبر هو مستر ( دين ) فإنك ملزم بطاعته , ملزم بحذو حذوه، واقتفاء جرته, والتماهي معه, وتمسيح جبته, والتبرك بفضلاته, والتلذذ بلسعات سوطه, الدين هو سيدك الأكبر وسيظل, ويجب أن لا تفكر – لمجرد التفكير حتى – أن تعصيه وتتمرد عليه أو على أوامره, ولا مفر من الإقرار بهذه الحقيقة المؤلمة، الدين يحاصرك ويباغتك ويغتصبك, ولا مهرب من الانبطاح أمامه, ... .. وصححت وضعي الآن, أجد نفسي أكثر راحة من ذي قبل, تركت الدين, وتركت المخدرات ! نعم .. الدين والمخدرات شيء واحد, إدمان في إدمان وهلوسة لا علاج لها إلا بإعلان القطيعة .]([50])
يقول أحمد مصارع في مقال بعنوان (الله موجود وغير موجود):
[الله غير موجود، أو الإنسان هو الذي خلق الله, وربما كان أقرب للدقة العلمية فيما لو قال : الإنسان هو من اخترع الله, والعكس صحيح أيضا عند القول : الله موجود, وهو من خلق الإنسان , ومن الضعيف أن يقال بأن الله هو من اخترع الإنسان .]([51])
يقول أريدو أحمد الخلف في مقال بعنوان (انهيار سورة الفاتحة)
[إذا كان كل هم الله أن يستمتع جدا حين يسمع من العبد الفقير والذليل أمام قدرة الخالق وعظمته هذا الخالق الذي يحده المطلق ويقرب إلى حد الوريد أن يسمع ويستمتع بالحمد . الله الذي بدء منذ البدء وينتهي مع الأزل لم يحب ويعشق ويطرب إلا حين عبد من عباده اللذين هو هداهم باختياره بمواصفات علمها في الغيب يحمده على خلق الكون .
من المعلوم أن أول من حمد الله وأثنى عليه هو الله نفسه فله هناك أكثر من ثناء الله على نفسه من ثناء وحمد؟؟ ألا تكفي هذه النرجسية ذات الله ؟
ويحمده على أي شيء على نعمة الشفتين واللسان والعينين أم على نعمة خلقنا؟
فهل من الممكن تقاس وتفهم الأشياء بهذا الكيل المضحك ؟؟!]([52])
يقول( أيمن الحداد) في مقال بعنوان(رسالة إلى الله1):
[سيدي الفاضل - الرب تحية طيبة وبعد
لقد ترددت كثيرا في الكتابة أليك, لأنك لن تفهم ماذا اقصد فأنت في واد ونحن في واد أخر.
ببساطة يا عزيزي ( ولا اعرف ما إذا كنت أنت ذكر أو أنثى ) إنني أرسل لك هذه لكي أقول لك شيء وهو إنني لا أثق فيك ولا أستطيع إن أسلم أمري أليك ... أحب أن أبلغك شي إنني منذ الآن لم أعد عبدك, تعرف لماذا, هل تريد أن تعرف السبب, لأني لست حيوان ولست قاتل ولست حقير اتبع فقط شهوتي .أتعرف شيء إنني اضن نفسي أخلاقي أكثر منك ومن أنبيائك جميعا أرجوا أن تتكرم وتقوم بإرسال الرد . وتقبل خالص تحياتي أيمن الحداد - مارس]([53])
يقول(جلال محمد) في مقال بعنوان(رسالة طفل في العاشرة إلى الله):
عزيزي الله، ... قال جبرائيل بصوت عال للرسول؛ اقرأ. فرد النبي المسكين عليه أنا أمي و لا أقرأ. فلماذا لم ترسل أنت مع جبرائيل جهاز فيديو أو سي دي مع تلفزيون صغير وخفيف إلى الرسول ليتسنى له الاطلاع على كل قصص الإنجيل بالصوت و الصورة الملونة؟ مشاهدة آدم و حواء يعيشان و يتجولان في الجنة عراة كما خلقتني ربي، رؤية امرأة مصرية لعوب تطلب من يوسف مضاجعتها، رؤية منظر إبراهيم و هو يهم بذبح ابنه قربانا لك، مشاهدة سليمان وهو يتحدث إلى النمل، مشاهدة البحر و هو يجف بضربة عصا من موسى، إن مشاهدة كل هذه الأمور ممتعة. رغم أن وصف حوريات الجنة مهيج للإحساس و محفز للمشاعر، إلا أن عرض لوحة فنية تساوي ألف كلمة. برأيي لو انك عرضت فلما حيا لحوريات الجنة بصدورهن العالية المهتزة خاصة حينما يمارس المسلمون ذوو الشوارب الغليظة الجنس معهن، لكانوا سيعتنقون الإسلام حتما.
.... سمعت بأن الرسول، عندما كان في بعض الأحيان، يهاجم قوافل القريشيين لنهبها، كان يتعرض للهزيمة، وكان المهاجمون المسلمين يفرون على أعقابهم، ألم يكن ذلك يؤثر سلبا على مكانة الرسول و اعتباره و يصعب عليه توصيل رسالته، فلماذا لم ترسل عدد من السيارات الجيدة لكي ينفذوا بها مهماتهم بسرعة و يحفظوا ماء وجوههم؟
.... ربي العزيز لو أنك زودت الرسول بذلك النوع من السلاح الصغير الذي يمكن إخفائه لكان بمقدوره أن يغتال به أعداءه و معارضيه بشكل أفضل .... إلهي العزيز لو أنك زودت جبرائيل بهاتف نقال" موبايل" لما اضطر جبرائيل أن يتحمل عناء كل ذلك الذهاب والإياب لتوصيل رسالتك و لو فعلت ذلك لما ضاع كل ذلك الوقت، ولكان حيثما أراد التشاور في أمر ما استفاد منه، مثلا عندما نامت عائشة مع ذلك الصحابي الوسيم لكان بمقدوره أن يخبره بذلك، إذ أن محمد كان يصطحب في تلك السفرة جارية جديدة وساحرة اسمها جويرة و كان قد نسي أمر عائشة و غفل عنها تماما و لم ينتبه إلى أنها تأخرت عن الركب....إنني سمعت بأن الرسول قد أباد أعدادا كبيرة من اليهود في معركة خيبر، وعندما ضاجع نبينا العزيز الذي كان آنذاك، يبلغ من العمر 60 عاما، حفصة البالغة 17 عاما وخرج من خيمته في الصباح الباكر وجد بأن أحد الصحابة قد علق نفسه بالخيمة و عندما سأله ماذا تفعل هنا؟ قال له بأنني أحرسك خوفا من أهل حفصة وأقاربها لئلا يهجموا عليك ويصيبونك بسوء. إلا أن الواقع هو أن الصحابي كان يمارس العادة السرية إذ كان لباسه قد ابتل تماما . .... إلهي العزيز إنني أقول بأنه لو كانت حبوب منع الحمل تتوفر لديك ولو كنت أرسلته إلى جند محمد، لما اضطروا إلى اتخاذ القرار المشين بالسماح لجنده بممارسة الجنس من الخلف مع الجواري اللائي غنموهن، كل ذلك من أجل إرضائهم، مع ذلك فإن قراره لم يكن سيئا جدا ذلك أن بإمكانه أن يستعملهن موردا للدخل أيضا.]([54])
يقول(سلطان الرافعي) في مقال بعنوان(يا كافر اقتل مسلم):
 [إذا كان ما يقوله هذا العضو في مجمع البحث العلمي صحيحا، أي أن الله نفسه قد كفر أهل الكتاب تكفيرا مبينا، وبالتالي يجب إقامة دعوى عاجلة وفورية على المدعو الله، وجلب القرآن كشاهد على تلك الدعوى، وإذا ثبت قوله ولم يُنكره فيجب الحكم عليه بتهمة مناهضة الإنسانية، وخلق بلبلة بين الشعوب، وتوليد الكراهية والحقد بين أتباع الأديان المختلفة. أما إذا ثبت عكس ذلك فيجب مصادرة الكتب.]([55])
يقول (عبد الكريم نبيل سليم) في مقال بعنوان (في ذكرى إعدام الجعد بن درهم):
[فخالق هذا العالم - على افتراض وجوده - لا يمكن أن يكون سفاحًا أو شريرًا وسفاكًا للدماء، إنه لا يمكن أن يكون بهذه الدرجة من الفظاعة والوحشية، ذالك أن الوحوش والمخلوقات الشريرة والمحرضة على الشر لا تمتلك عقلا، وهو بعظمة خلقه وتمام تدبيره وجمال صنعته يوحى لنا أن لديه عقلا لا مثيل له، ولا يمكن لصاحب هذا العقل - وهذا كله مبنى على فرض وجوده - أن يعمل على تخريب ماصنعته يداه وهو بكامل إرادته وقواه العقلية على أشدها]([56])
في مقال بعنوان(محمد القصة الحقيقية) تقول الكاتبة مورا محمد:
[فتح خيبر: فتح محمد خيبر للاستيلاء على ثرواتها وكنوزها ولم يكن هناك سبب آخر للاعتداء على المدينة وحصار سكانها الآمنين وقتل من المسلمين 16 وقتل من اليهود 93
واستولى محمد على كل أموال اليهود واتفق محمد مع يهود خيبر أن يخرجوا بأولادهم ويتركوا لمحمد الذهب والفضة وكان هناك كنزا مخبئا فاستولى عليه محمد وقتل صاحبه عندما رفض إعطائه لمحمد والدليل على كثرة الغنائم في خيبر قال بن عمر ما شبعنا حتى فتحنا خيبر وقالت عائشة لما فتحت خيبر :الآن نشبع من التمر.
وهذا يكشف هدف المسلمين من الغزو والجهاد، أنهم جوعى ويريدون أن يشبعوا من أموال الآخرين ...
الشاة المسمومة
أهدت امرأة يهودية لمحمد شاة مشوية ووضعت السم في الذراع وهو الجزء الذي كان محمد يفضل أكله، وتناول محمد الذراع فمضغ منها مضغة فلم يعجبه طعمها ولفظها وكان معه أحد أصحابه فأكل منها ومات وكانت المرأة تريد أن تعرف إذا كان محمد نبيًا أم لا ولو كان نبيًا لأخبره الله بالسم و امتنع عن تناول الشاه ولحذر صاحبه الذي مات وقال محمد إنه ظل يشتكى من أثر السم الذي كان في الشاه حتى مات وعند الوفاة ظهر أثر السم الذي أكله بخيبر حتى قال يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلته بخيبر فهذا أوانه وقد انقطع ابهري من ذلك السم أي أن السم كان سببا من أسباب وفاته وقد رسب محمد في الاختبار الذي اختبرته به المرأة اليهودية.
... كانت قسمة محمد لغنائم حنين في منتهى الظلم فالذين نصروه عند الشدة وبدلوا هزيمة حنين انتصارا لم يأخذوا شيئا والفارين في المعركة الذين قالوا الآن بطل السحر عند الهزيمة وقال أبو سفيان "لا تنتهي هزيمتهم دون البحر "فرحا بما أصاب المسلمين من هزيمة أخذوا معظم الغنائم في هذا الموقف تظهر عدم حكمة محمد وضعف شخصيته وإحساسه بالنقص أمام عظماء قريش فهو يخاف أن يفقدهم ويريد أن يثبت لهم أنهم كسبوا عندما دخلوا الإسلام
ومما لا شك فيه أن هذه القسمة كانت غير حكيمة فقد أعطى الفارين كل شيء ولم ينل المخلصين أي نصيب
]([57])
يقول(صلاح الدين محسن) في مقال بعنوان (الرسول الكريم والدانمارك الكريمة):
 [ونفس الحكام الذين يسرقون المعونة الأوربية التي ساهمت فيها الدانمارك .. هم وأجهزتهم الذين يقفون وراء الحملة العدائية على الدانمارك كلها.. بسبب رسوم كاريكاتورية رسمها فنان كاريكاتير في جريدة .. وهي رسوم لا تسيء إلى أحد.. وإنما هذا الأحد، هو الذي أساء لنفسه بتاريخه وتعاليمه وبما فعله في حياته، من حروب وقتل وقتال، واغتصاب للأسيرات هو وأتباعه .. .أيها الدانماركيون المتحضرون، لا تآخذونا بما يفعل الجهلاء والسفهاء منا...]([58])
يقول(عامر الأمير) في مقال بعنوان (فترة التكون في حياة الصادق الأمين):
[و بعد أن قامت خديجة الشريفة والمثقفة والعالمة بأحوال مجتمعها بدراسة متأنية و تمحيص و تدقيق ... و من ثم اختارت و قررت و دعمت و أعلنت للعرب : محمد هو نبي هذه الأمة !!!]([59])
يقول(عايد سعيد سراج) في مقال بعنوان  (الغلو في محمد):
[قلنا فيما تقدم : إن محمدًا كان يريد من قومه أن يكون عندهم مقدسًا مطاعًا ... يريد أن يكون مرجعهم المقدس ومتبوعهم المطاع في الأمور كلها, كان يتغاضى عمّا يفعلونه أحيانًا من ابتدارهم وضوءه, وتبركهم ببصاقه، وأخذهم شعر من رأسه, وشربهم دم حجامته ونحو ذلك من الأمور, ولا ريب أن هذه الأفعال منهم كانت جديرة بأن تعد غلوهم فيه, غير أن غلوهم هذا كان, والنبي حي بين أظهرهم, قد وقف هذا الحد ولم يتجاوزه إلى ما هو أعظم ولكنه بعد وفاته أخذ يتعاظم ويتفاقم كلما مرّ عليه الزمن حتى بلغ ما يناقض ما جاء به محمد من كتاب وسنة0 ونحن نريد هنا أن نتكلم عن هذا الغلو الذي حصل بعد وفاة محمد, وقبل ذلك نقول: إن محمدًا لم يرد لنفسه من كل ما جاء به إلا أمرًا واحدًا وهو الذكر الخالد مع التقديس, ولذا قرن اسمه باسم الله, وجعل الدخول في الإسلام لا يتم إلا بشهادتين، شهادة أن لا إله إلا الله, وشهادة أن محمدًا رسول الله, مع أن الشهادة الأولى تتم بها الدعوة إلى الله, فهي وحدها كافية لهدم الوثنية وإقامة دين التوحيد, ولكنه لم يكتف بها بل وجعل الإسلام لا يتم إلا بالشهادة الثانية ... وبذلك صار المسلمون يذكرون محمدًا ويتعبدون بذكره في صلواتهم وعلى مآذنهم في كل يوم خمس مرات, وكفى بذلك ذكرًا خالدًا]([60])
يقول(كامل السعدون) في مقال بعنوان (بابا محمد الذي هبط عبر المدخنة):
[يتهلل وجهه بشرا لهذا الاكتشاف الرائع الجديد الذي لم يرد على لسان رجل دين منذ أيام لصوص الإسلام الكبار وطغاته الأول عمر وأبا بكر وعثمان، وشيخهم الذي علمهم السحر، ذاك الذي ذبح من العرب واليهود والنصارى الآلاف، بما فيهم النساء والولدان والشيوخ ]([61])
يقول(لؤي الدسام) في مقال بعنوان (أكثر من آيات شيطان):
[وهنا نعود إلى التساؤل في ضحالة المستوى الفكري عند محمد و زوجاته ومنهن عائشة التي يأخذ عنها المسلمون نصف دينهم، وذلك بربط الأمراض خطأ بالسحر والشياطين.
خطورة تكريس هذه المفاهيم المقدسة عبر الحديث النبوي والقرآن في عصرنا الراهن الذي تجاوز السحر والشيطان بقرون فقد كانت صفية الجميلة جدا ذات السبعة عشرة ربيعا عروسا في شهرها الأول، وعريسها هو كنانة بن الربيع الذي يقع في أسر محمد في غزوة خيبر، فهل يفوت عليه فرصة التخلص منه من أجل الظفر بعروسه، ولكن هناك مشكلة ثانية يجب يحلها قبل الإجهاز عليه وهي معرفة أين دفن كنز بني النضير، فلم يتم محاورته في الإسلام أو استتابته ليدخل الدين الجديد بل أن كل ما جرى هو أن أمر محمد الزبير بن العوام بتعذيبه حتى يعترف فكان هذا الجلاد يقدح بزند يستخرج به النار على صدره حتى اشرف على نفسه ثم دفعه النبي إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة؟ كذلك قتل محمد في هذه الغزوة أخو صفية وأبوها حيي بن أخطب، وبعدها يقوم محمد باصطفاء صفية من السبي بأن وضع رداءه عليها، ثم لتدخل دائرة الشهوة النبوية خلال أيام وبعد تمنع
والآن أين نرى الله في كل هذا؟؟
هل في غزو الآخرين بغية سرقة كنزهم وسبي نسائهم؟؟
ثم هل هذه رحمة أم شبق مرضي في ممارسة الجنس مع امرأة ما زالت تسبح بدم أهلها الحار؟؟؟
إني لا أرى إلا الشيطان يسرح ويمرح، أما الله فهو بعيد بعيد، إذا كان هذا هو إلهكم فانه يجعلني أصاب بالغثيان و الإقياء]([62])
ويقول محمد عمارة: [ الدين واحد بين المسلمين واليهود والنصارى ]([63]).
يقول: [ والفرق بين المسلمين وأهل الكتاب ليست من الخطر بحيث تخرج الكتابيين من إطار الإيمان والتدين بالدين الإلهي ]([64]).
ومن ثم يقرِّر بأن [ المسلمين والنصارى واليهود متحدون في القومية والوطن والحضارة والدين ]([65]).
يصف عمارة القرآن الكريم بالثورية، فيقول: [ ولقد رد القرآن على هذا التساؤل الجاهلي لتقرير حقيقة اجتماعية ثورية ]([66]). ثم يقول: [ فهو إذن منطق ثوري ينتصر به القرآن للعامة والجمهور والمجموع ويعلن أن السيادة والقيادة لهم وأن لهم الإمامة ولهم ميراث طيبات هذه الحياة ]([67]).
رأيه في الدين: وهنا يريد إبعاد التشريع عن كل شيء فيقول عن الإسلام: [ فهو خاتم الرسالات ورسوله خاتم الرسل لأن البشرية قد بلغت عنده وبه مرحلة النضج وسن الرشد، ومن ثم فلقد أصبحت أمور دنياها موكلة إلى عقلها ولم تعد أمرًا سماويا ]([68]).
ثم يقول: [ ففي طفولة الإنسانية وقصورها كانت شؤونها السياسية موكلة إلى الأنبياء، أما في الإسلام وبعد اختتام الرسالات وإعلاء شأن العقل وسيادة سلطانه فإن التمييز بين السلطتين أصبح واحدًا من إنجازات الإسلام الكبرى على درب تطور الإنسان، كما أصبح واحدا من علامات النضج والرشد لهذه الإنسانية ]([69]).
 وبعد أن يقرر تنحية الشرع يضع بدلًا عنه أشياء يراها فيقول: [ مسترشدين في نظرنا هذا بالعقل الذي هو وكيل الله في الإنسان جعل إليه زمام أموره وقيادة نشاطاته ]([70]).
وكتب ( حيدر حيدر ) " قصة بعنوان وليمة لأعشاب البحر، مجملها شتم للإله والرسول والقرآن والأديان، وخمور ودعارة ومجون، فوصف رب العزة تعالى الله عما يقول الكفرة والزنادقة والمرتدين، قال واصفا الله عز وجل :( إن رب هذه الأرض كان يزحف وهو يتسلل من عصور الرمل والشمس ببطء السلحفاة ) ويسوق في حوار فاجر ( هو من صنع ربي ... لا بد أن ربك فنان فاشل إذن ) ( داخل هذه الأهواز التي خلقها الرب في الأزمنة الموغلة في القدم ثمّ نسيها فيما بعد لتراكم مشاغله التي لا تحد في بلاد العرب وحدها حيث الزمن يدور على عقبيه منذ ألفي عام ) ويقول ( أقام الله مملكته الوهمية في فراغ السماوات ) (رب خذ بيدي في مملكتي لآخذ بيدك في مملكتك . رب زدني أرصدة في الدنيا والمصارف لأزيدك ابتهالًا في الآخرة . ربّ لتكن منافعنا متبادلة وليتحقق القصد الذي من أجله ولدتني فأكون طفلك البار على هذه الأرض الفانية) ويستمر في فجوره وجرأته ويقول ( وهؤلاء يهمّشون التاريخ ويعيدونه مليون عام إلى الوراء في عصر الذرة والفضاء، والعقل المتفجر بقوانين آلهة البدو . وتعليم القرآن ... خراء ) ووصف الرسول صلوات الله وسلامه عليه (مزواج كان له علاقة مع أكثر من عشرين امرأة بين زوجة وخليلة وعشيقة ).
والقصة طبعت منذ عام 1983 ولأنها لم تنشر ولم يدر بها أحد، قام المرتد فاروق حسني وزير الثقافة في مصر بإعادة طبعها على نفقة الدولة عام 1993 وهذا يعني أن ما فعله ويفعله هو بأمر الحكومة المرتدة، وجرمه يشمل الحكومة المرتدة كلها، لأن الحكومة المرتدة فعلت هذا بالتضامن . كما يشمل تجمع المثقفين المصريين الذي أصدروا بيانًا يؤيد القصة وصاحبها ؛ ولقد نشرت جريدة الحياة في العدد [ 13593 ] مقالًا وصفت فيه الحملة المسعورة التي شنها المرتدون :[ صعّد مثقفون مصريون اعتراضهم على تدخل الأزهر في تقويم الأعمال الأدبية ووجه 2500 أديب مصري أعضاء في الأمانة العامّة لأدباء مصر في الأقاليم مذكّرة إلى النائب العام اعتبروا فيها أن الحملة التي تبنتها صحيفة الشعب الناطقة باسم حزب العمل ضد رواية حيدر حيدر أثارت الذعر في القلوب الوادعة وروعت الأقلام التي تتمتع بالحرية لتتخيل وتبدع، وفتحت الباب للغوغاء بما يبدّد الأمن ويهدّد السلام الاجتماعي، وأكّد هؤلاء تأييدهم سياسة النشر في هيئة قصور الثقافة التي تصدر سلسلة ( آفاق الكتابة ) وشدّدوا على أنّ نشر رواية وليمة لأعشاب البحر عمل ثقافي مشروع في إطار توسيع دور الأدب عمومًا ...... الخ
وأضافت المذكرة ( نرفض بكل شدّة ما دعا إليه الأزهر من ضرورة فرض الرقابة على كل كتاب، لأن ذلك يعني النكوص والردة بعدما بلغت الأمة منذ زمن سنّ الرّشد ]
وآخر اسمه ( موسى الحوامدة ) خرج ليقول أنه ألّف ديوانًا للشعر، وسمّاه بـ ( شجري أعلى)
قال هذا المرتد في قصيدة بعنوان " يوسف " :
لم يسقط يوسف في الجب
لم يأكله الذئب
ولم تنقص من خزنة مصر الغلة
لم تكذب تلك الملكة
وزليخة لم تر يوسف أصلًا
من يوسف هذا ؟؟
ولد مطرود يعمل خبازًا أو ناطورًا
يتخيل أن تصدفه الملكة
يتوهم أن تعشقه الملكة
ويغالي في السرد فيوهم إخوانه
أن المصريات(. . . . . ) الإسرائيليين
ويعشقن رجال الموساد
كفّوا عن سرد القصة
فزليخة أنقى من هذا اليوسف
والقصة أكبر من تأليف واه
أصحيح أنّ النسوة قطّعن الأيدي
لمّا شاهدن الخباز
كذب الكفرة
لكنّ الكذبة صارت أمر سماء
همّت همّا,  همّا همّت
همّ الخباز
كلّ القصة رغبة خدام
أو صعلوك في لثم يد الملكة .
وعندما قام الشعب الأردني المسلم المغلوب على أمره كسائر الشعوب، قام السفير الأمريكي ( البرتو فرناندز ) بزيارة الزنديق في بيته وأعرب له عن تضامن الولايات الأمريكية المتحدة معه ومع توجهاته، وأنها تؤازره ضد الظلاميين ثم أصدرت نقابة الصحفيين الأردنيين بتاريخ : 6 / 4 / 2000 تضامنا أعلنت فيه عن تضامنها مع الزنديق، وكان ذلك بإشارة من السفير الأمريكي، وصرحت النقابة بأن ما فعله الزنديق يضمنه الدستور الذي كفل حرية التعبير عن الرأي، ثم اتصل وزير الإعلام الأردني صالح قلاب بالزنديق وطمأنه وأعلمه أن الحكومة ستتدخل لوضع حدّ لمن يهاجمه ويثير الرأي العام ضدّه.
ومجلة العربي : وهي مجلة ثقافية رسمية، تصدر عن وزارة الإعلام في الكويت منذ عام 1958 لم تترك كاتبًا ملحدًا أو شاعرًا كعبًا إلا ونشرت غثاءه .
 وهذه عينة : قال عبد الوهاب الأفندي في العدد 240 من مجلة العربي مقالا بعنوان ( إن الله قد بعث محمدًا هاديًا ولم يبعثه قاضيًا ) قال فيه :[ إن النبي صلى الله عليه وسلم  كان يتضح في ذهنه أنه بعث هاديا ولم يبعث قاضيا، وأنه لا جدوى من إقامة الحدود بل هي تتناقض مع رسالة الأنبياء، لأن الرسل جاءوا لينقذوا البشرية من عذاب الآخرة وشقاء الدنيا وهؤلاء يريدون أن يجمعوها على الناس ].
نشرت مجلة سعد للأطفال في عددها رقم 612 في باب فكاهات تقول :[ دخل ثلاثة رجال إلى المطعم فأكلوا حتى شبعوا، ثمّ خرج الأول وقال : أنا عمر بن الخطاب من أين طريق الباب، فقال له صاحب المطعم : من هنا فذهب الرجل الأول، ثم جاء الرجل الثاني وقال : أنا أبو بكر الصديق من أين ذهب الرفيق، فقال له صاحب المطعم : من هنا، ثم جاء الرجل الثالث وقال : أنا صاحب الشفاعة من أين ذهب الجماعة، فقال له من هنا، ثم خلع صاحب المطعم حذاءه وقال : أنا ربكم وأين حسابكم وجرى ورائهم ].
كتب سليمان البدر الأستاذ في جامعة الكويت ووزير التربية والتعليم السابق في جريدة الأنباء الكويتية الصادرة بتاريخ 10/12/96 [ أن الرسول صلى الله عليه وسلم  فشل تاريخيا ].
 والدكتور أحمد البغدادي رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت، يتطاول على القرآن : يقول في جريدة الأنباء 31/8/96 العدد 7290 :[ كيف نثق عند جمع القرآن بالصحابة الذين حفظوا أو كتبوا الآيات على الجلود أو العظام ؟ لأن سؤال كهذا يقتحم المحرمات التي اصطنعها أهل التيار الديني ].
وينكر حجية السنة : يقول في جريدة الأنباء العدد 7058 تاريخ 6/1/96 :[ إنه لا مجال للاستشهاد بالحديث النبوي، بل كان الحكم القرآني هو المصدر الوحيد لتقرير العقوبات ].
ويقول في مقال ( محاكم التفتيش في العصر الحديث ) الذي نشر في السياسية عدد 9550 تاريخ 27/6/95 :[ وقتل الثيب المحصن الزاني لم يرد في القرآن ولكن الفقهاء كعادتهم أقروا عقوبة الرجم حتى الموت ].
يقول فرج فودة: في حوار أجري معه سُئِل فيه: لماذا ترفض تطبيق الشريعة يا دكتور؟:
 [ ببساطة أنا ضد تطبيق الشريعة الإسلامية فوراً أو حتى خطوة خطوة لأنني أرى أن تطبيق الشريعة ....سيقود إلى الدولة الدينية والدولة الدينية ستقود للحكم بالحق الإلهي وهو حكم جاهل وكثيراً ما أدى لمظالم ومفاسد يقشعر منها البدن ] ([71]).
وقال في حوار مع جريدة الأنباء الكويتية: [ أرفض تطبيق الشريعة وصوتي عالي جداً في هذا الصدد ] ([72]).
وفي حوار آخر سئل السؤال التالي: وسط الفساد الأخلاقي الذي يسود العالم ويتسرب إلينا في مصر ونراه حولنا في تدهور الأخلاقيات والمعاملات أليس من الأفضل أن يكون لجمهرة الناس دين يسترشدون به إلى الصواب وينتهون عن الخطأ؟
 فأجاب: [ أنا أرى أن حجم الانحلال في المجتمع المصري أقل بكثير اليوم على مدى على مدى التاريخ الإسلامي كله ورأيي أن القانون الوضعي يحقق صالح المجتمع في قضايا الزنا مثلاً أكثر مما ستحققه الشريعة لو طبقت ] ([73]).
ويقول: [ والنتيجة ببساطة إن القانون الحالي يعاقب على جرائم يعسر على الشريعة أن تعاقب عليها ويعكس احتياج المجتمع المعاصر بأقدر مما تفعل الشريعة ] ([74]).
يقول فؤاد زكريا عن الإسلام كدين وعقيدة: [ إذا كان الجوهر قد ظل غير محقق طوال معظم فترات التاريخ ألا يدعونا هذا إلى الشك العميق في قدرة هذا الجوهر على التأثير في حياة المسلمين بوجه عام ] ([75]).
ويقول في مسألة تحكيم الإسلام: [ فنحن في هذه الحالة لسنا إزاء مشكلة فلسفية أو كلامية نظرية بل إزاء مشكلة تنتمي إلى صميم الحياة العملية للإنسان، ومن ثم كان تجاهل ما حدث طوال التاريخ الماضي وفي المحاولات المعاصرة للوصول إلى حكم إسلامي خطأ لا يغتفر ]([76]).
ثم يتهجم على الجماهير قاطبة لتوجهها نحو الإسلام فيقول: [ وقد أثبتت تجارب واقعية كثيرة أن انعدام الوعي أو تزييفه يمكن أن يؤدي إلى التفاف الجماهير حول أمور لا يمكن أن تكون لها قيمة في ذاتها، .... وأستطيع أن أقول من وجهة نظري الخاصة أن الانتشار الواسع للاتجاهات الإسلامية بشكلها الراهن إنما هو مظهر صارخ من مظاهر نقص الوعي لدى الجماهير فبعد ثلث قرن من القهر وتغييب العقل وسيادة سلطة سياسية لا تناقش يصبح هذا الانتشار لا مفر منه ] ([77]).
ثم يقول: [ وهكذا فإن انقياد الجموع الكبيرة من الناس إلى التيارات الدينية التي تركز جهدها على الجانب الشعائري من الدين وعلى التحريمات الجنسية... هذا الانقياد لا يمكن أن يكون علامة صحة وإنما حالة شاذة طارئة لم تعرفها مصر]([78]).
ثم يهجم على الشباب الإسلامي فيقول: [ وفي اعتقادي أن من أشد أساطير حياتنا بطلاناً القول الذي يشيعه الكثير من أشياع الحركة الإسلامية بأن الاستعمار بشكل عام وأمريكا بشكل خاص يخشون الصحوة الإسلامية ويعملون على محاربتها...] ([79]).
وكتب الدكتور محمد أحمد خلف الله رسالة ماجستير عام 1942م. أنكر فيها أن يكون القصص القرآني مصدراً من مصادر التاريخ. وفي حوار سئل فيه عن هذه القضية فأجاب:
 [ قلت في دراستي أن القصص القرآني لا يؤخذ منه التاريخ ] ([80]).
وفي إجابة على سؤال عن الجهاد قال خلف الله: [ الجهاد دفاع عن الإسلام والمسلمين أمام الكفرة والمشركين وليس أمام اليهود والنصارى ]([81]).
وكان البعثيون يهتفون في سوريا والعراق:
آمنت بالبعث رباُ لا شريك له **** وبالعروبة دينًا ما له ثاني
وفي جلسة مجلس الشعب السوري في عام 1978
قال الشاعر العراقي محمد الجواهري وهو يشير لحافظ أسد
منا النبي ومنا السيد السند *** منا الإله ومنا الواحد الأحد
ومفتي الجمهورية أحمد كفتارو جالسًا قريبًا من حافظ أسد فما كان منه إلا أن صفق تصفيقًا حادًا لهذا الشعر
وعندما قال الشاعر لصدام
تبارك وجهك الوضاح فينا *** كوجه الله ينطق بالجلال
انطلقت من الحاضرين عاصفة تصفيق!!!
يقول برهان غليون : لقد ولدت النبوة عند العرب كحركة ثورية بالمعنى العميق للكلمة, وكان النبي قائدًا روحيًا وسياسيًا وعسكريًا لهذه الحركة,([82]).
وقال في نفس الكتاب والصفحة[لقد كان الدين بما هو شرع أو قانون ثابت عمل على تطويره الفقهاء لقاء حصتهم من السلطة الاجتماعية]
ويقول عن عيسى عليه السلام: [عندما حاول الشيطان أن يغويه, بالسلطة المطلقة رفضها وجعل من نفسه نبي الفقراء والمضطهدين, ولم يكن من الممكن توظيفه في بناء الدولة كمبدأ للجماعة ولا بخيانة مبادئه وإفساد معانيها وتشويهها.
أما الإسلام فقد انطلق من موقف مشابه للموقف المسيحي الإنساني والعالمي ]([83]).
وقال برهان غليون [باختصار, إن المجتمع المدني لا يتميز عن السياسة في أنه سياسة ديمقراطية أخرى ولكن في أنه نمط من التنظيم الاجتماعي يتعلق بعلاقات الأفراد في ما بينهم لا بوصفهم مواطنين أو أعضاء في وطن, أي لا من حيث خلق رابطة وطنية شاملة (الأمة والدولة), ولكن من حيث هم منتجون لحياتهم المادية وعقائدهم وأفكارهم ومقدساتهم ورموزهم. وكل ذلك ليس من وظيفة السياسة بالمعنى الضيق المستخدم اليوم, ولا تستطيع السياسة أن تقوم به من دون أن تحنط الانتاج والعقيدة والمقدسات وتجعل منها أصنامًا. وبهذا المعنى يطلق اسم مدني على التنظيمات والبنى وبالتالي على التضامنات النابعة عنها, التي تخص بإنتاج حياة البشر الاقتصادية والأخلاقية والأسرية والتي لا تخضع لتنظيم رسمي شامل وعام من قبل السلطة المركزية] ([84]).
و قال: [لم يفكر الإسلام إذن بالدولة ولا كانت قضية إقامة الدولة من مشاغله وإلا لما كان دينًا] ([85]).
وقال [وفي هذا المنظور الرباني لم يكن للدولة مكان ولا مقام ولا نصاب بل كانت رمزًا للحكم اللاديني ... ولذلك لم يتحدث القرآن أبدًا عن دولة أو ملك مسلم أو إسلامي]([86]).
ومع هذا يؤيد برهان غليون ويختاره رئيسًا للمجلس الوطني جماعة تسمي نفسها (الإخوان المسلمين) ويدعو قرضاويهم إلى مبايعة هذا المرتد في خطبة الجمعة في قطر.
ويعلنون هم أنهم يقبلون بأن يكون رئيس البلاد شخصًا من إخوانهم النصارى أو الدروز أو الشيوعيين أو أي أحد يختاره الشعب!!! لأنهم قرروا وبشكل نهائي التحاكم إلى الصندوق!!.
والنقل عن ملايين المرتدين يحتاج إلى مجلدات كثيرة ولكن هذه نماذج حتى يعلم شيوخ الإرجاء ومن يظاهرهم من المغفلين إلى أين وصل المرتدون في تبجحهم بالكفر، ومازال شيوخ الإرجاء يزعمون لهم الإسلام ويسير وراءهم المغفلون.
وهذا الذي شجع المرتدين على التمادي في ردتهم, وتحفيز غيرهم لمثل أفعالهم؛ فشيء يغري السفهاء والمرتدين حقًا يصبح بطلًا عند أسياده الغربيين, ويتمتع بالشهرة عند المرتدين, وتكلؤه حماية المرجئة والمأجورين؛ من التوصيف الذي يستحقه ومن إنزال حكم الله به.
وبرز الآن ظاهرة غريبة وهي دفاع واستماتة فيه من بعض من ينسبون أنفسهم للجهاد, هؤلاء يدافعون عن المرتدين ويدعون للتحالف معهم وينكرون على من يتكلم فيهم ربع الحقيقة, بل وأي كلمة تصعقهم وتذهب صوابهم {كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ} [المنافقون: 4].
وبعد هذه المقدمة عما وصلت إليه حال أهل الردة من الإعلان والتباهي بالكفر والمجاهرة بعداء الدين وفي ذات الوقت يقوم المرجئة وأذيالهم بالدفاع عنهم وإصدار الفتاوى الإبليسية التي تمنع توصيفهم التوصيف الصحيح.
سنتحدث في مقالة لاحقة إن شاء الله عن حكم التكفير وتكفير المعين.



[1] - صحيح مسلم (1/ 130) 232 - (145)
[2] - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (5/ 1077)
[3] - أخرجه اللالكائي في السنة 5/987.
[4] - أخرجه اللالكائي في السنة 5/998.
[5] أخرجه اللالكائي في السنة 5/991.
[6] - أخرجه اللالكائي في السنة 5/995.
[7] - السنة للخلال ج: 3 ص: 563 إسناده صحيح 
[8] - خلق أفعال العباد ج: 1 ص: 34
[9] - السنة لعبدالله بن أحمد ج: 1 ص: 123 إسناده حسن
[10] - السنة لعبدالله بن أحمد ج: 1 ص: 312  رقم  613
[11] - السنة لعبدالله بن أحمد ج: 1 ص: 323
[12] - السنة لعبدالله بن أحمد ج: 1 ص: 334
[13] - وهو الاتجاه المسمى "العصرية MODERNISM" وهي زندقة عصرية يروّج لها عصابة من الكتّاب يتسترون بالتجديد، وفتح باب الاجتهاد لمن هب ودب وكتاباتهم صدى لما يدور في الدوائر الغربية المترصدة للإسلام وحركته، وربما يكشف الزمن عن صلات أوضح بينهم وبينها - كلهم أو بعضهم - وأصول فكرهم ملفقة من مذاهب المعتزلة والروافض وبعض آراء الخوارج مع الاعتماد على كتب المستشرقين والمفكرين الأوربيين عامة، وهم في كثير من الجوانب امتداد للحركة "الإصلاحية" التي ظهرت في تركيا والهند ومصر على يد الأفغاني ومحمد عبده ومدحت باشا وضياء كول آلب وأحمد بهادر خان وأضرابهم. وفي الهند سير سيد أحمد خان تتلخص أفكارهم في:
- تطويع الإسلام بكل وسائل التحريف والتأويل والسفسطة لكي يساير الحضارة الغربية فكرًا وتطبيقًا.
- إنكار السنة إنكارًا كليًا أو شبه كلي.
- التقريب بين الأديان والمذاهب، بل بين الإسلام وشعارات الماسونية ‍‍
- تبديل العلوم المعيارية "أصول الفقه، وأصول التفسير، وأصول الحديث" تبديلًا تامًا، وفرّعوا على ذلك إنكار الإجماع والاعتماد على الاستصحاب الواسع والمصالح المرسلة الواسعة - كما يسمونها - في استنباط الأحكام واعتبار الحدود تعزيزات وقتية.
- الإصرار على أن الإسلام ليس فيه فقه سياسي محدد وإنما ترك ذلك لرأي الأمة، بل وسعوا هذا فأدخلوا فيه كل أحكام المعاملات فأخضعوها لتطور العصور وجعلوا مصدرها الاستحسان والمصالح الواسعة.
- تتبع الآراء الشاذة والأقوال الضعيفة والرخص واتخاذها أصولًا كلية. وهم مع اتفاقهم على هذه الأصول في الجملة تختلف آراؤهم في التطبيقات، وبعضهم قد يحصر بحثه وهمه في بعضها، وهذا الاتجاه على أية حال لا ضابط له ولا منهج، وهدفه هدم القديم أكثر من بناء أي شيء جديد، وإنتاجه الفكري نجده في مجلة المسلم المعاصر، ومجلة العربي، وكتابات حسن الترابي، ومحمد عمارة، ومحمد فتحي عثمان، وعبد الله العلايلي، وفهمي هويدي، وعبد الحميد متولي، ، وكمال أبو المجد، وحسن حنفي، وماهر حتحوت، ووحيد الدين خان. وإنما رأيت ضرورة التنبيه عنهم لخطورتهم واستتار أمرهم عن كثير من المخلصين.
- أسلمة الديمقراطية وحديثًا شرحوها فقالوا نأخذ بالقسم العملي منها
[14] - ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي (ص: 59- 60)
[15] - من معالم الحق ص150
[16] - الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه للدكتور يوسف القرضاوي ص172- 173 دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع مصر, المنصورة. الطبعة الأولى 1988
[17] - قصص من التاريخ للشيخ علي الطنطاوي ص 215 المكتب الإسلامي الطبعة الثانية
[18] -  أصل الحديث متفق عليه صحيح البخاري (7/ 134) 5752 وصحيح مسلم (1/ 199) 374 - (220) وهذا نصه
عن ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلاَنِ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّهْطُ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ أُمَّتِي، فَقِيلَ: هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ، ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فَقِيلَ لِي: انْظُرْ هَكَذَا وَهَكَذَا، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الأُفُقَ، فَقِيلَ: هَؤُلاَءِ أُمَّتُكَ، وَمَعَ هَؤُلاَءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ " فَتَفَرَّقَ النَّاسُ وَلَمْ يُبَيَّنْ لَهُمْ، فَتَذَاكَرَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: أَمَّا نَحْنُ فَوُلِدْنَا فِي الشِّرْكِ، وَلَكِنَّا آمَنَّا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَكِنْ هَؤُلاَءِ هُمْ أَبْنَاؤُنَا، فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «هُمُ الَّذِينَ لاَ يَتَطَيَّرُونَ، وَلاَ يَسْتَرْقُونَ، وَلاَ يَكْتَوُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ» فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ» فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا؟ فَقَالَ: «سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ» والحديث كما ساقه الغزالي لا أصل له.
[19] - مجموعة رسائل الإمام الغزالي الجزء الثالث  رسالة فيصل التفرقة ص 96- 97 طبعة دار الكتب العلمية  بيروت
[20] - صحيح البخاري (3/ 184) 2697

[21]  - الثابت والمتحول ج2 ص 112 - 113
[22] - الشوقيات 1/245.
[23] - الشوقيات 1/98.
[24] - الشوقيات 1/9
[25] - العقاد، أبو الأنبياء ص: 97
[26] - الشرق الخالد لعبد الحميد زايد ص: 410.
[27] - مقارنة الأديان 59.
[28] - مقارنة الأديان 80 – 81.
[29] - مقارنة الأديان 82.
[30] - مقارنة الأديان 83.
[31] - مقارنة الأديان 84.
[32] - مصر القديمة 7/ 107
[33] - مصر القديمة 108.
[34] - مصر القديمة 7/136.
[35] - الشرق الخالد 386.
[36] - الشرق الخالد 387.
[37] - حضارة مصر والشرق القديم: 363.
[38] - حضارة مصر والشرق القديم 366.
[39] - من كتاب طه حسين الأدب الجاهلي (اقتبست الفقرة من كتاب الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر) 2/298- 299
[40] - التكوين التاريخي للأمة العربية ص: 28 – 33.
[41] - مجلة التوحيد المجلد السادس العدد 11 (1398هـ
[42] - مقال بعنوان(الإسلام والعنصرية الإلهية)- مركز الدراسات والأبحاث العلمانية.
[43] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية.
body=Comments about your article http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp
[44] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية.
body=Comments about your article http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp
[45] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية.
[46] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية.
[48] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=58604
[49] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=65836
[50] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=65162
[51]  مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=66842
[52]  مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=5288.
[53] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=104245
[54] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=61212
[55] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=57446
[56] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=54714
[57] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية.
[58] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=57608
[59] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=67286
[60] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=104428
[61] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=57270
[62] - مركز الدراسات والأبحاث العلمانية. body=Comments about your article http://www.rezgar.com/debat/show.art.asp?aid=68214
[63] -  الإسلام والوحدة الوطنية، ص / 64.
[64] -  تجديد الفكر الإسلامي - محمد عمارة، ص / 82.
[65] -  تجديد الفكر الإسلامي - محمد عمارة، ص ، ص / 85.
[66] - مسلمون ثوار، ص / 102.
[67] - مسلمون ثوار, ص / 105.
[68] - الدولة الإسلامية بين العلمانية والسلطة الدينية، ص /  65.
[69] - الدولة الإسلامية بين العلمانية والسلطة الدينية، ص / 65.
[70] - الدولة الإسلامية بين العلمانية والسلطة الدينية، ص / 16.
[71] - حوارات حول الشريعة لأحمد جودة, ص / 14- 15.
[72] - نقلاً عن جريدة النور 20 / 12/1990.
[73] - حوار حول قضايا إسلامية - إقبال بركة, ص / 178-179.
[74]- الحقيقة الغائبة - فرج فودة, ص /121.
[75] - الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصر - فؤاد زكريا, ص / 10.
[76] - الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصر - فؤاد زكريا, ص /10.
[77] - الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصر - فؤاد زكريا, ص / 15.
[78] - الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصر - فؤاد زكريا, ص / 16.
[79] - الحقيقة والوهم في الحركة الإسلامية المعاصر - فؤاد زكريا, ص / 18.
[80] - حوار حول قضايا إسلامية - إقبال بركة, ص / 96.
[81] - روز اليوسف رقم (3177) تاريخ 1/ 5 / 1989. نقلاً عن المواجهة بين الإسلام والعلمانية ص/99.
[82]  - برها ن غليون نقد السياسة الدولة والدين ص 59
[83] - برها ن غليون نقد السياسة الدولة والدين (ص: 54)
[84] - المجتمع المدني في الوطن العربي ودوره في تحقيق الديمقراطية: مركز دراسات الوحدة العربية  مساهمة برهان غليون (ص: 736 – 737).
[85] - برهان غليون نقد السياسة الدولة والدين (ص: 58)
[86] - برهان غليون نقد السياسة الدولة والدين (ص: 60)

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites

 
x

أحصل على أخر مواضيع المدونة عبر البريد الإلكتروني - الخدمة مجانية

أدخل بريدك الإلكتروني ليصلك جديدنا:

هام : سنرسل لك رسالة بريدية فور تسجيلك. المرجوا التأكد من بريدك و الضغط على الرابط الأزرق لتفعيل إشتراكك معنا.